آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

أزلّ - أزلهما - أَزَلّهما

 

أزلّه عن الشّيء : أبعده عنه

 

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ

فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا

مِنَ ٱلۡجَنَّةِ

فَتَشۡقَىٰٓ ۝١١٧

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ۝١١٨

وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ۝١١٩

فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ

هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ۝١٢٠

فَأَكَلَا مِنْهَا•

+

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ

ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ

وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا

وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ

فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۝٣٥

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ

عَنۡهَا

فَأَخۡرَجَهُمَا

مِمَّا كَانَا فِيهِۖ

=

فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ

 

فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ

==>

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا ==> عَن الجنة

 

الشّيطان أزلّ آدم وزوجه عن الجنّة

وليس عن الشّجرة

فأخرجهما ممّا كانا فيه من نعيم

 

آدم إقترب من الشّيطان

وأكل من وسوسته

فوقع له ما وقع .

Faouzi Chekir