فعل أكل و شرب
الأكل و الشراب
الإستهلاك و التعبئة
و الهدف هو الإستفادة
1- أكل - الأكل
أَكَلَ مِنْهُ : اِسْتَفَادَ مِنْهُ - إستهلك منه
أَكَلَ: إستهلك
إستفاد - تمتّع
Consommer
Profiter - ils profitent - Le profit
ملاحظتين لFaouzi Chekir
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ
مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 93)
انتبهوا جيدًا
الآية قالت:
كلّ الطعام
ولم تقل:
كلّ الأكل.
لأنها لو قالت:
كلّ الأكل كان حِلًّا لبني إسرائيل
لدخل في ذلك:
أكل مال اليتيم
وأكل الربا
وأكل السحت
وأكل لحم الأخ ميتًا.
وهذا مستحيل.
إذن هناك فرق مهم
بين الطعام
والأكل
في القرآن الكريم.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ
1- بِالسُّوءِ
2- وَالْفَحْشَاءِ
3- وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 168 - 169)
ماذا قال الشيطان مباشرة
بعد هذه العبارة القرآنية؟
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
هل قال إن الشيطان يأمركم
بأكل الميتة
أو لحم الخنزير
أو ما أُهلّ لغير الله به؟
أم قال:
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ
1- بِالسُّوءِ
2- وَالْفَحْشَاءِ
3- وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وهنا تظهر المفاجأة:
هل الأكل في هذه الآية
لحوم وفواكه وخضر ؟
أم هو استمتاع بما أحلّ الله؟
كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا
ترتيل الآيات التي توضح
بأن الأكل ليس بالضرورة طعام
1-
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا
(سورة : 89 - سورة الفجر, اية : 19)
2-
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ
وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 188)
3-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 34)
4-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 130)
5-
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا
إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا
وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 10
6-
وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ
إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 2)
7-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا
فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ
(سورة : 49 - سورة الحجرات, اية : 12)
هل المقصود هنا أكلٌ حقيقي بالفم؟
طبعًا لا.
إذن الأكل في القرآن
يأتي بمعنى الاستهلاك،
والاستغلال،
والانتفاع،
أي تبنّي شيءٍ وإدخاله في حياتك.
من أروع آيات القرآن
1-
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا
مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 119)
تأمّلوا الآية جيدًا
بمجرد أن نسمعها،
يذهب عقلنا الباطن
مباشرةً إلى الذبيحة
التي ذُكر اسم الله عليها.
بل إنّ تجارةً بمليارات الدولارات
قامت على هذا الفهم.
لكن
هل الآية تتحدث فعلًا
عن أكل اللحم فعلا؟
أم أنها تتحدث
عن شيءٍ أهمّ من ذلك بكثير؟
الأكل في القرآن
لا يعني دائمًا الطعام
بل قد يعني
الاستهلاك
والانتفاع،
فإنّ الآية ستكتسب معنىً مختلفًا.
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ؟؟؟
أي:
لماذا لا تستهلكون و لا تنتفعون
بما ذُكر فيه اسم الله بوضوح
أي
لماذا لا تستهلكون و لا تنتفعون
بالقرآن الكريم الذي ذُكر فيه اسم الله،
وقد فصّل الله لكم فيه
ما حرّم عليكم؟
ثم تكشف الآية
سبب المشكلة الحقيقي:
وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
فالمشكلة
كما تصفها الآية
ليست نقصًا في المعلومات
بل اتّباع الهوى.
فالإنسان
حين يجعل هواه مرجعيته
يبدأ بترك ما ذكر فيه اسم الله (القرآن)
يترك كلام الله الواضح
ويستبدله بكلامٍ آخر
يوافق الموروث
أو الرغبات
أو المصالح.
ثم تأتي الآية التالية
أكثر حدّة:
2-
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ
لِيُجَادِلُوكُمْ
وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 121)
الفسق: الخروج عن القرآن الكريم
أطعم: زوّد - تزويد - Approvisionner
تأمّلوا جيدًا
بما أنّ الأكل هو الاستهلاك
فإنّ العبارة القرآنية
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
لا تنهى عن أكل اللحم
الغير المذبوح
وفق الطقوس التي وجدنا عليها آباءنا
بل
تنهى الانسان
عن الاستهلاك الديني
من مصادر خارجة عن القرآن
الذي ذكر فيه اسم الله.
فكلّ ما لا يقوم على ذكر الله وتعاليمه
وكلّ ما لا يستند إلى سلطانٍ من كتابه
يصبح خروجًا عن كلام الله.
وهذا هو الفسق الحقيقي.
ثم تضيف الآية:
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ
لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ
لِيُجَادِلُوكُمْ.
وهنا تصف الآية كيف يُمرّر
الشياطين
أفكار ومرويات
ما أنزل الله بها من سلطان
إلى الناس،
فيتلقّونها بثقة كاملة
ثم يدخلون في جدال طويل
للدفاع عنها وكأنّها وحي إلهي.
من هم هؤلاء الشياطين؟
أترك لكم الجواب.
ولهذا تُختم الآية بتحذير شديد:
وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
أي إن تزوّدنا من هؤلاء
الشياطين
بتعاليم منسوبة إلى الدين
بغير سلطان من الله،
ثم خلطنا كلام الله بكلام البشر
ومنحنا أقوال البشر سلطةً دينية
موازيةً لكلام الله
فإننا نقع في الشرك.
وهنا تكمن الخطورة:
أن يتحوّل كلام البشر
مهما كانت مكانتهم
إلى شريكٍ لكلام الله.
مع أنّ النبي الحبيب نفسه
بريء من كلّ افتراء
نُسب إليه باسم الدين.
2- الشراب
se charger - etre comblé - se ressourcer - s'impregner
تَعْبِأة
في المعجم نجد:
شَرِبَ الفكرة: فهمها واستوعبها.
وشَرَّبَهُ فكرةً: رسّخها في ذهنه، حتى تشبّع بها.
فهل يؤكّد الترتيل القرآني
هذا المعنى؟
1-
يقول الله تعالى
في سورة البقرة:
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ
خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا
قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ
الْعِجْلَ
بِكُفْرِهِمْ
قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 93)
تأمّلوا الآية جيدًا
هل شرب بنو إسرائيل
حيوانًا اسمه العجل؟
أم أنّهم تشبّعوا بحالة فكرية
اسمها العجل،
وامتلأت قلوبهم بحبّ العجل،
حتى أصبح جزءًا من قناعاتهم؟
فالآية لا تتحدث
عن شرابٍ يدخل المعدة،
بل عن فكرةٍ
تغلغلت في القلوب.
أي أنّهم أصبحوا
معبّئين بها
ومتشبّعين بها.
ومن هنا يقترب
معنى الشرب في القرآن
من:
التشبّع
والتعبئة الفكرية.
وليس مجرد ابتلاع الماء.
2-
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ
أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41)
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
هَذَا
مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ
وَشَرَابٌ (42)
(سورة : 38 - سورة ص, اية : 41 - 42)
تأمّلوا معي
أيوب عليه السلام
كان في حالة نُصب وعذاب
أي حالة إنهاك وتعب وحرمان
نفسي وجسدي.
فجاءه التوجيه:
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
أي تحرّك
استعمل جسدك
اخرج من حالة السكون والإنهاك.
ثم يقول:
هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
ولقد رأينا
أنّ المغتسل يعني التنقية،
كما رأينا
أنّ الشراب قد يحمل معنى
التعبئة والتزوّد،
ونجد
أنّ البارد في المعجم
يأتي بمعنى الهادئ والمريح،
وبناءً عليه،
يصبح المعنى مدهشًا:
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
فهذه تنقية هادئة،
ومعبّأة (بمعنى منعشة و منشّطة)
للنفس والجسد.
وليس بالضرورة
أن يكون المقصود بحيرة مائية
يقف بقربها أيوب
كما قيل لنا في التفاسير الموروثة.
إنها آية مذهلة
تفتح أمامنا احتمالًا عميقًا:
أن القرآن يشير إلى الحركة
والسعي
واستعمال الجسد
كطريق للتخفيف من النُّصب والعذاب.
وبلغتنا اليوم:
تعتبر الرياضة
شكلًا من أشكال التنقية
والتهدئة
وإعادة التعبئة.
3-
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ
وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 4)
4-
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51)
لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52)
فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53)
فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54)
فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55)
(سورة : 56 - سورة الواقعة, اية : 51 - 55)
3- الأكل و الشرب
كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ
يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ .
Traduction et interprétation par
Mohamed BICHARA
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 119)
Et pourquoi ne profiteriez-vous pas
de ce qui a été validé par l'attribut de Dieu ?!
Alors qu'Il (Dieu) a détaillé pour votre intérêt
tout ce qu'Il a proscrit à votre encontre (1)
excepté ce dont vous seriez contraints de faire (2).
Et en vérité
beaucoup égarent en usant de leurs caprices dénoués de sens.
En fait
Ton Créateur a informé à propos des offenseurs / agresseurs
وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ
سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 120)
Et évitez aussi bien le préjudice
apparent que le latent
car ceux qui font subir le préjudice
vont être rétribués en fonction de ce qu'ils étaient entrain de perpétrer
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ
لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 121)
Et ne profitez pas de ce qui n'a pas été validé par l'attribut de Dieu
car ceci est immoral.
Et en effet
les égareurs inspirent leurs alliés pour vous persuadez.
Ainsi, si vous vous conformez à eux
alors vous devenez des magouilleurs. (3)
(1)
Les lois et interdictions que Dieu a établies
ne sont pas arbitraires
mais sont destinées au bien-être et à la protection de l'humanité.
Chaque directive a une raison d'être
qui contribue à notre développement spirituel, moral et même physique.
Cela reflète Son Attribut d'Al-Hakim (le Sage).
(2)
Le Principe de Miséricorde et de Flexibilité:
En reconnaissant qu'il peut y avoir des situations
où nous sommes contraints de déroger à ces règles
le Divin met en avant Son Attribut d'Ar-Rahman (le Tout Miséricordieux).
Cela indique que Ses lois sont accompagnées
de compassion et de compréhension des circonstances humaines.
(3)
Ce verset met en évidence
la nécessité de rester fidèle aux enseignements Divins
et de résister à être influencé par ceux qui cherchent à vous induire en erreur.
Il rappelle l'importance de faire des choix éclairés et conscients
en restant aligné avec Ses Attributs
et en évitant de suivre les chemins qui mènent à l'égarement et à l'injustice.
En conclusion
Que ces versets nous inspirent à vivre avec intégrité
discernement et une profonde conscience de notre responsabilité envers nous-mêmes
les autres et l'ensemble de la création.
Puissions-nous embrasser la guidance divine
dans tous les aspects de notre vie
trouvant ainsi la paix
la justice et la vérité dans nos cœurs et dans le monde qui nous entoure.