منطق
1- الطريقة الصحيحة
للغش في امتحان الدين
2- أشهر مغالطة في تاريخ الدين
اتبعوا أصحاب الاختصاص
2- هل أمرك الله بالغش في امتحان الدين؟
4- هل جعل الله الدين اختصاصًا؟
أشهر مغالطة منطقية في تاريخ الفكر…
مغالطةٌ يفتخر بها أصحابُ الاختصاص…
جعلت منهم أوصياء على عقول الناس…
لا لشيء…
إلا لأنهم قالوا:
نحن نفهم… وأنتم لا.
يقولون لك:
عندما تكون مريضا تذهب عند المتخصص في الطّبّ !!!!
عندما تريد بناء منزل تذهب عند المتخصص في الهندسة !!!!
تتّبع أصحاب الإختصاص في جميل المجالات
وتمتنع عن المختصّ في الدّين !!!!
تُعمل عقلك
و تحرّف كلامنا الصّحيح !!!!
من تظنّ نفسك؟
من أنت كي تتكلّم في الدّين؟
من أنت حتّى تتفقّه
و تناقشنا نحن أهل العلم و الإختصاص؟
هل درست علوم الدّين
و علم الرّجال و علم الجرح و التعديل؟
هل درست تاريخ الدين و أسباب النزول؟
هل عندك شهادة أو دكتوراه في علم الدّين؟
هل درست المذهب المالكي والشافعي
والحنفي والحنبلي ؟
هل حفظت ألف ألف حديث ؟
1400 سنة من العلوم الدّينية و آلاف العلماء
الّذين أفنوا حياتهم في سبيل الإسلام
وتأتي أنت
لتدعونا إلى مراجعة
ما وجدنا عليه آباءنا؟
لكن المفاجأة
أن هذا الاعتراض ليس جديدًا.
لقد قيل من قبل
وجاء ذكره في القرآن الكريم،
في اية : 78 من سورة يونس,
قَالُوا:
أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا
عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا؟؟!!
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 78)
وكأنّ التاريخ يعيد نفسه
وتتكرّر نفس الحجّة
أنت تريد تدمير ديانتنا
أيّها القرآني !!!!
معكم بنفضيل فيصل
برنامجكم ترتيل القرآن
مرحبًا بكم أعزّائي المشاهدين…
يسعدني أن ألتقي بكم من جديد
في رحلةٍ نحاول فيها أن نفهم
لا أن نُلقَّن.
لكن قبل أن نبدأ…
لا تنسوا دعم هذا المحتوى
بالضغط على زرّ الإعجاب
والاشتراك في القناة
لأن هذا النوع من الطرح
لا ينتشر إلا بكم.
وأذكّركم أيضا بكتابي الجديد:
«الوجود… ما السرّ؟
الله… ما الدليل؟»
كتاب أقدّم فيه
نظرية جديدة لفهم الوجود
وأناقش من خلاله
أعمق التساؤلات الوجودية
التي حيّرت الإنسان عبر القرون:
لماذا نحن هنا؟
وما الدليل على وجود الله ونبوة رسوله؟
وكيف نفهم معضلة الشرّ؟
وتساؤلات أخرى كثيرة
شغلت الملايين عبر التاريخ.
الكتاب متوفر
بمعرض الكتاب الدولي
بالرباط
للتذكير
المغالطة المنطقية
هي الفكرة الخاطئة
التي تُبنى على أدلّة
تبدو في ظاهرها منطقية
لكنّها في الحقيقة ليست كذلك.
ومن هنا يبدأ الإشكال…
إذا تأمّلنا قليلًا…
سنكتشف أن المقارنة من الأساس
غير دقيقة.
ولفهم ذلك
دعونا نفكّك الفكرة بهدوء
نقطةً نقطة.
أولا: الاختبار مختلف
لا يجتاز
أصحاب الاختصاصات الدنوية
مع زبنائهم
نفس الاختبار
بينما
يجتاز
أصحاب الاختصاص في الدين
مع زبنائهم نفس الاختبار.
++++++++++++++++++
ثانيا القواعد مختلفة
الطبيب و المهندس و المحامي
لا يشاركون في وضع
قواعد للاختبار
الذي يجتازونه
بينما الناقلون باخلاص (أصحاب الاختصاص)
يشاركون في وضع القواعد
للاختبار نفسه الذي يجتازونه.
إنهم
يشاركون في صياغة قوانين امتحانِِِِِِِ
لم ينجحوا فيه بعد.
تصوروا معي
هم
يشرحون الامتحان
ويفسّرون شروطه
ويحدّدون تفاصيله
وفي الوقت نفسه
لم يجتازوه بعد.
حلل و ناقش
++++++++++++++++++
وإذا وصلنا إلى النقطة الثالثة
سنجد أن الفارق
ليس في البداية فقط
ولا في القواعد فقط
بل في النهاية نفسها.
الطبيب و المهندس و المحامي
أنهوا الاختبار
ونجحوا فيه
بل حصلوا على شهادة
من الجهة التي وضعت الاختبار.
أما
بالنسبة لمن يُسمُّون أنفسهم
أصحاب الاختصاص
فالواقع مختلف تمامًا.
لأنهم
لم يُنهوا الاختبار بعد
ولم يَثبت نجاحهم فيه
حتى يُقال إنهم حصلوا على شهادةٍ
من صاحب الاختبار.
ثانيا
الطبيب و المهندس و المحامي
تنتهي مهمّتهم
بانتهاء خدمتهم.
ولا ينتظرهم امتحانٌ آخر
بعد ذلك.
أما
بالنسبة لمن يُسمَّون أصحاب الاختصاص
الناقلون باخلاص
فالصورة مختلفة تمامًا.
لا تنتهي مهمّتهم
بانتهاء دورهم.
بل إنهم
سيقفون مع زبنائهم
يوم الحساب
في انتظار نتيجة
نفس الامتحان.!!!!
و من هنا تبرز أسئلة
لا مفرّ منها
1-
هل يمنح الله
شهادات اكاديمية في الاسلام ؟؟!!
2-
كيف يمكن أن يُوصَف
إنسانٌ
بصاحب اختصاص
في مجالٍ
لا يزال يجتاز اختباره؟
ولم يَثْبُت بعدُ نجاحُه فيه؟
3-
وهل يضمن له هذا الاختصاص
النجاح في الاختبار
و الفوز بالجنة ؟؟؟؟
4-
كيف يعقل أن أتبع شخصا
يجتاز نفس الإختبار
الّذي نجتازه نحن
و سيحاسب مثلنا أمام الله
==> يوم الحساب؟
الخلاصة
لا وصاية
لمن لا يمِلك شهادة النجاة.
++++++++++++++++++
وبعد كل هذا
يظهر سؤالٌ أخطر
لا يتعلّق بهم فقط
بل بنا نحن.
هل من المنطقي أن يقول لنا الله
قوموا بنقل الأجوبة
بدون تفكير
من أشخاصٍ يخوضون معكم
نفس الاختبار ؟!
هل يُعقل أن يأمرنا الله
بالغش في الامتحان؟
الاعتماد على من يجتاز معنا
نفس الاختبار
لا يصنع وعيًا
ولا يبني هداية
++++++++++++++++++
وبعد هذا المسار كلّه
نصل إلى سؤال آخر
لا يمكن تجاوزه:
هل من يُسمَّون “أصحاب الاختصاص”
ثُقاة فعلاً؟
إذا كان المطلوب منّا
أن نأخذ الدين عنهم
فلا بدّ أن يكونوا
مصدرًا يُوثَق به.
لكن…
كيف يمكن أن نتحقّق من ذلك؟
كيف أميّز…
بين أهل الذّكر الحقيقي
و أهل الذّكر المزوّر؟
فإذا نظرنا في التاريخ
في جميع الديانات
نجد أن صفة “العلم” أو “الاختصاص”
لم تكن دائمًا ضمانًا للنزاهة.
كم من أشخاصٍ نُظر إليهم على أنهم أهل علم
ثم تورّطوا في أبشع الجرائم باسم الدين
فقد اغتصبوا، ونهبوا، وقتلوا !!!!
قال إبن رشد
في فصل المقال
كم من فقيه
كان الفقه سببا لقلة تورُّعِه
و خوضه في الدّنيا
بل أكثر الفقهاء هكذا نجدهم
ثم
حتى لو افترضنا حسن النيّة
يبقى هناك إشكال أعمق.
لو كانوا فعلًا مصدرًا موثوقًا،
لَما كانوا ملزمين على إجتياز نفس الإختبار
الّذي نخضع له جميعا في الحياة الدّنيا،
ولما اصطفّوا معنا يوم القيامة
في انتظار النتيجة
كأي إنسان لم يُمنح ضمانًا مسبقًا بالنجاة.
فكيف يُعقل
أن نُسلّم ديننا وعقولنا
لمن لا يملكون حتى اليقين بمصيرهم؟!
++++++++++++++++++
لكن السؤال لا يتوقّف عند حدود الثقة
بل يتجاوزها إلى ما هو أخطر:
ما هي عواقب هذه الثقة؟
تظهر نتائج خطإ
الطبّ والهندسة
في الحياة الدنيا.
الطبيب: إن أخطأ ==> تظهر النتيجة على الجسد.
والمهندس: إن أخطأ ==> ينهار البناء.
أما مع
من يسمون أنفسهم أصحاب اختصاص
فالأمر مختلف تماما.
في يوم الحساب
لن نعرف صدق ما قيل لنا
إلا بعد فوات الأوان
حيث لا رجوع ولا تعويض.
أحسن تجارة مربحة
هي تلك التي تبيع لك منتوجا مغشوشا غير مرئيِِّ
تستلمه بعد الموت
مع ضمان إستحالة عودة شاهد من القبر
لفضح هذا المنتوج المغشوش
++++++++++++++++++
ثانيا
في الحياة الدنيا
أستطيع الاستدلال
بالطبيب أو المهندس
أما هناك
فلا يمكنني أن أحتجّ
بأحد.
هل يستطيع
من يسمون أنفسهم أصحاب اختصاص
ضمان الجنة لي
إن اتبعت أقوالهم؟
ثم
هل يعقل أن يأمرني الله
أن أستمد ديني منهم
بينما لا أستطيع الاستدلال
بأقوالهم أمامه؟
قطعًا لا !!!!
يوم القيامة
كل نفس ستدافع عن نفسها وحدها.
بل سييتبرّؤون منّي:
بحثًا عن خلاصهم.
المسؤولية في الدين شخصية
ولا مجال فيها للنقل الأعمى!!!!!
أروني صاحب اختصاص واحد
سيقف مكاني بين يدي الله
ليتحمّل عذابي إن كان ما أفتى به باطلًا!
وانا سأترك له و أسلم له أمور ديني بكلّ فرح
ليتفكر وليتدبر بالنيابة عني
ثالثا
في الحياة الدنيا
أستطيع محاسبة الطبيب
و مساءلة المهندس
عن أخطائهم.
أما يوم الحساب
فلن أستطيع محاسبة ولا مساءلة
من يسمون أنفسهم أهل الاختصاص
عن أخطائهم.
رابعا
في الحياة الدنيا
مهما كان الخطأ عن غير قصد
فظيعًا
في الاختصاصات الدنيوية
فذلك لن يُدخلني النار.
لكن في يوم الحساب
عواقب الخطأ في الدين
أبدية
خلاصة
صاحب الاختصاص الحقيقي
هو الذي ثبت نجاحه
في اختبار الدخول للجنّة
فأصبح يشارك تجربته و معارفه المضمونة
مثَلُه كمَثَلِ
أصحاب الاختصاصات الدنيوية
وبعد كل ما سبق
نصل إلى تساؤلٍ آخر لا يقلّ أهميّة:
هل كلّ “اختصاص” هو اختصاصٌ حقيقي؟
الفيزياء لا تنقسم إلى فرق متعدّدة
كلّ فرقة منها تدّعي
أنّ فيزياءها هي الصّحيحة
و كلّ الفيزياءات الأخرى خاطئة
نفس الشيء بالنسبة
للرياضيات و الطّبّ و الهندسة
إلخ من العلوم الحقيقية
أمّا في مسألة الدّين فنلاحظ أنّ
للشيعة اهل اختصاص.
للاباضية اهل اختصاص.
حتى الخوارج لهم اهل اختصاص.
كلّ فرقة تدّعي
بأنّ إختصاصها هو الصحيح
وأنّها الفرقة الناجية
الّتي ستدخل الجنّة وحدها
- دون غيرها من الفرق الإسلامية
- و من دون كلّ (((( كفار ))))) العالم
(((( كفار )))))
وهنا يبرز السؤال
إذا تعدّد أصحاب الاختصاص
واختلفوا هذا الاختلاف الكبير
فبأيّهم نأخذ؟
ولكي تتّضح الصورة
لننظر إلى طبيعة الأساس.
((((الاختصاص))) في الدين مبني على الإيمان
بينما
الاختصاصات الدنوية
مبنية على العلم و التجربة والمنطق
هذه الإضافة للباحث حسن حكروف
لا يمكن وضع اختصاصٍ
أساسه التجربة والتحقّق
في نفس مستوى
اختصاصٍ
أساسه الإيمان.
ثانيا
الإختصاصات الدنيوية
تقوم على علومٍ تراكمية
تتطوّر عبر الزمن
وتُختبر نتائجها
بالتجربة والمراجعة!!!!!!
بينما كلام أصحاب الإختصاص
لايقاس إلا على (علوم) نقلية
متوارثة
تُبنى فيه المعرفة
على أقوال
الموتى المقدّسسن
جِيلاً بعد جيل!!!!!!
نشكرهم و نحترمهم
على جهودهم المبذولة
من أجل الرفع من راية الإسلام
لا نتطاول عليهم
نُذكّر فقط بأنّه لا يجوز تقديسهم
فالقداسة لله سبحانه و تعالى وحده
++++++++++++++++++
ثم نصل إلى نقطةٍ أخرى
لا تتقل اهمية.
يُقال إنّ من يُسمُّون أنفسهم أصحاب الاختصاص
يملكون علمًا لا يملكه غيرهم
لكن في عصرنا اليوم
أصبحت المعلومات متاحة للجميع،
ويمكن لأيّ شخص
الوصول بضغطة زر
إلى كل
تلك النصوص والمراجع والدروس.
وبالتالي إنعدم الاختصاص!!!!!!
لكن في المقابل
لايمكنك اجراء عملية جراحية بضغطة زر!!!!!!
لايمكنك اختبار خواص عنصر كيميائي بضغطة زر!!!!!!
ماينطبق على هذا
لا يمكن تطبيقه على ذاك.
هذه الفكرة منقولة عن الباحث Ala Mohammed
مشكورا
++++++++++++++++++
والآن نصل إلى مفارقة لافتة.
a-
عندما ننتقد مهندسا
لا أحد يتهمنا بأننا نطعن في الهندسة
وعندما ننتقد طبيبا
لا أحد يتهمنا بأننا أعداء للطب
وعندما ننتقد محاميا
لا يُقال إننا أعداء للقانون.
وعندما نختلف مع أستاذ
لا يُفهم ذلك على أنه عداء للمعرفة
ولكن الغريب
عندما يتعلّق الأمر بالدين
يتغيّر كلّ شيء.
فبمجرّد نقد شخص من رجال الدين
نجد الكثيرين ممن يتهموننا بأننا
أننا أعداء للدين
ونطعن فيه
وقد يصل بهم الأمر
أحيانا
إلى اتهامنا بالكفر !!!
فالخطأ والصواب لا يُقاسان
بشخص الإنسان، ولا بشهرته ولا بقوّة حفظه
ولا بأسلوبه المؤثّر (السحر)
بل يُقاسان بالحجّة والمنطق.
ثانيا
يمكن للمختصّ في مختلف المجالات
أن يُخطئ في إختصاصه
أمّا عندهم
فالخطأ غير وارد أصلًا.
==> لا يعترفون أبدا بأخطائهم
ثالثا
بناءاً عل نفس المنطق
يمكن لأيّ شخص
أن يقول
((((لصاحب اختصاص في الدين))))):
إخرس ولا تتكلم في السياسة
ولا في التجارة، ولا في الزراعة، ولا في الرياضة
فأنت لست صاحب اختصاص
ولا تحمل شهادة تؤهلك للخوض فيها
اترك هذه الأمور لأصحابها!!
وهنا تظهر المفارقة بوضوح:
حلال عليهم و حرام علينا.
هذه الفكرة طرحها جهاد البستنجي
بتصرف.
نصل إلى نقطة أخرى لا تقلّ أهميّة
إنها
مسألة التحكّم في حياة الناس.
ففي المجالات الدنيوية
يقدِّم
الطبيب و المهندس و المحامي
- رأيًا
- يشرح خيارات
- يناقش
لكن القرار
في نهاية المطاف
يبقى لي
احتراما لعقلي.
أما أصحاب الإختصاص
فلا يحترمون عقلي
بل يُقصونه
ويفرضون عليّ عقلهم و أفكارهم
باسم الله و نيابة عنه
يطلبون الاتّباع بدل الفهم!!
نأخد المهندس
كمثال
فإنّ المال مالي و الأرض أرضي و المنزل منزلي
أختار بحرّية ما يوافق مستلزماتي في العيش
لا يمكن للمهندس أن يفرض عليّ
فكره هو و رأيه هو و ذوقه هو
إلاّ إذا توافق مع رأيي !!!!
أمّا (صاحب الاختصاص المتحدّث باسم الله)
فيفرض عليّ رأيه
في كلّ شيء متعلّق بالدّين !!!!
يحدّد كلّ صغيرة و كبيرة في حياتي !!!!
و ليس لي الحقّ
في إبداء رأيي
أو رفض رأيه !!!!
الّذي يدّعي بأنّه رأي الله
و لكنّه في الحقيقة رأيه هو !!!!!!
ليس لي الحقّ
في أن أُلغِي هذه الوكالة الدّينية.
أسكت و لا أتكلّم
مهما كان رأيه
مخالفا للقرآن
و مخالفا للمنطق و الفطرة السليمة
و مشوّها لصورة نبيّنا الكريم
ثانيا
هذه العملية
تُسمّى استشارةً طبية أو هندسية
تقوم على الثقة والاقتناع
لا على الاتّباع الإجباري
ثالثا
أستشيرهم جميعًا
مرّاتٍ محدودة خلال حياتي.
طبعا أزور الطبيب
عند الحاجة
لا دائمًا
ولا يتحكّم في أدقّ تفاصيل حياتي.
أما صاحب الإختصاص
فيرافقني طيلة حياتي
و يتدخّل في أدقّ تفاصيلها!!!!
لقد وصلنا إلى نهاية هذه الرحلة
ولا يبقى إلا سؤال واحد:
هل ستبحث بنفسك
أم ستُسلّم عقلك لغيرك؟
من يريحك من عناء البحث؟
قال كارل ساغان
إذا كنا مخدوعين لفترة طويلة
فإننا نميل إلى رفض كل دليل يؤكّد انخداعنا.
وهنا يكمن الاختبار الحقيقي
ليس في كثرة من تتبع
بل في صدق ما تتبع.
ليس في قوة الصوت
بل في قوة الحجة.
فاسأل
فكّر
دقّق
ولا تُسلّم عقلك لأحد
لأنك في النهاية
ستقف وحدك
أمام الله.
فالله هو صاحب الاختصاص الوحيد
الذي يُرجع إليه
حين نبحث عن الحق.
كان معكم بنفضيل فيصل
والسلام عليكم