آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون


حنان �



منذ 1 سنة



و أخيرا أُزيحت الحجرة من على صدري


أخي الكريم الفاضل، أشكرك جزيل الشكر على هذا المجهود الأكثر من رائع... فلقد وفّر علي الكثير من العناء لأنني كنت في كل مرة أجد نفسي أبحث فيها عن موضوع معين أهدر الوقت الكثير كي أجمع كل الآيات التي تصب في هذا الموضوع و أحيانا لا أستطيع ترتيلها بالكامل فإذا بالله عز و يجل يهديني الى قناتك التي من خلالها تعرفت على موقعك الذي وجدت فيه ضالتي و وجدت الآيات جاهزة و مرتلة ترتيلا رائعا حسب المواضيع التي فعليا كنت أبحث فيها فعلمت أن الله أراد بي خيرا و أهداني هذه الجوهرة القيّمة فصدّقني أخي لا أجد الكلمات التي أعبر بها عن مدى شكري الخالص و الله وحده من سيثيبك على ما بذلته من جهد في سبيل كتابه الكريم... و في الأخير أقول أنني منذ بداية مراهقتي و أنا أتخبط و كدت أفقد عقلي الذي كان لا يقبل فقه الثرات و كنت أقول أن ربي لا يمكن أن يكون قد وضع لنا هكذا قوانين و عشت سنوات طوال بثقل حجرة كبيرة على صدري إلى أن بدأ عهد التنوير فبدأت الحجرة الكاتمة على أنفاسي تُزاح شيئا فشيئا حتى زالت و ذهبت معها كل شكوكي و همومي... و موقعك هذا ساهم بشكل كبير في ذلك و أنا الآن انتظر بفارغ الصبر أن أتوصّل بكتابك و الذي أعلم مسبقا أنه سيكون أكثر من رائع ... و استمر اخي بارك الله فيك