المسجد
مقدّمة
1- فعل سجد
2- حديث لا يُطَبِّقُه التراثيون
3- هل يطمع الله الغنيّ عن العالمين
في بناياتٍ يعبده الناس داخلها؟
4- ترتيل الآيات التي تحتوي على كلمة مسجد
5- مسجد الرسول و صلاة الجمعة
6- تدبّرات الباحثين عبر العالم
لمعنى مسجد
7- المسجد الحرام
مقدّمة
a-
أنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فيه حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الرَّسُولِ
إنَّكُمْ أكْثَرْتُمْ
وإنِّي سَمِعْتُ النبيَّ يقولُ
مَن بَنَى مَسْجِدًا
قالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ
يَبْتَغِي به وجْهَ اللَّهِ
بَنَى اللَّهُ له مِثْلَهُ في الجَنَّةِ.
الراوي : عثمان بن عفان | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 450 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
b-
مَن بَنى للهِ مسجدًا ليُذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه
بَنى اللهُ له بَيتًا في الجنَّةِ
ومَن أعتَقَ نَفْسًا مُسلِمةً، كانتْ فِديَتَه مِن جَهنَّمَ
ومَن شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ.
الراوي : عمرو بن عبسة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب | الصفحة أو الرقم : 19440 |
التخريج : أخرجه الترمذي (1635) مختصراً، والنسائي (688، 3142) مفرقاً مطولاً، وأحمد (19440) واللفظ له
خلاصة حكم المحدث
صحيح دون قوله: "من بنى لله مسجدا.."
فصحيح لغيره
لماذا لا يوجد شيخ أو فقيه
يقول للناس
من شيّد مدرسة أو مكتبة أو مستشفى
بنى الله له بيتاً في الجنة ؟؟؟؟؟!!!!!
1- فعل سجد
2- حديث لا يُطَبِّقُه التراثيون
ما أُمِرْتُ بتشييدِ المساجدِ
قال ابنُ عبَّاسٍ
لَتُزخرِفُنَّها كما زخرَفَتِ اليهودُ والنَّصارى.
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : النووي | المصدر : خلاصة الأحكام للنووي | الصفحة أو الرقم : 1/304 |
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (446) الموقوف منه
وأخرجه موصولاً أبو داود (448) واللفظ له
تأمّلوا العبارة جيدًا:
ما أُمِرْتُ بتشييد المساجد.
أي أنّ النبي، حسب هذه الرواية،
لم يُؤمر بتشييد المساجد.
ثمّ يتدارك ابن عباس الأمر،
فيوجّه معنى الحديث
نحو مسألة الزخرفة،
فيقول:
لتُزخرِفُنَّها
كما زَخرفت اليهود والنصارى.
لكن يبقى أصل العبارة صادمًا وواضحًا:
ما أُمِرْتُ بتشييد المساجد.
أي أنّ الإشكال
لا يبدأ فقط من الزخرفة،
بل من فكرة التشييد نفسها.
وهنا يبدأ السؤال:
إذا لم يُؤمر النبي بتشييد المساجد،
فكيف تحوّلت المساجد لاحقًا
إلى رمزٍ ضخم من رموز التدين؟
3- هل يطمع الله الغنيّ عن العالمين
في بناياتٍ يعبده الناس داخلها؟
عندما نتأمّل جيدًا في القرآن الكريم،
نفهم أن الله الغنيّ عن العالمين،
لا يحتاج إلى مظاهر العظمة
التي يتباهى بها الخلفاء
كالقصور والمعابد.
فسبحانه وتعالى،
لا تزيد من عظمته بناية
ولا تنقص من قيمته جدران.
4- ترتيل الآيات التي تحتوي على كلمة مسجد
1-
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ؟
قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ
فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19)
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا
إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا
رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ
قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ
لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ
مَسْجِدًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 19-21)
تأمّلوا هذه العبارة القرآنية المهمة
لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ
مَسْجِدًا.
بالنسبة لي شخصيًا
المقصود بكلمة مسجد هنا
ليس بنايةً بعينها
بل اجتماع
الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ
حول أصحاب الكهف.
أما
الذين يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا.
لا يجب أن ننسى
بأنّ أحداث أصحاب الكهف
تسبق ظهور الإسلام بقرون،
ولم تكن المساجد
بمعناها المعروف عند المسلمين اليوم
موجودة آنذاك،
بل كانت دور العبادة
في البيئة المسيحية
تُعرف بالكنائس.
لذلك أترك هذا التساؤل مفتوحًا:
هل كلمة مسجد في القرآن
تدلّ أصلًا على البناء،
أم على مفهوم أوسع من ذلك؟
2-
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)
1- فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5)
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا
2- فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا
وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 4 - 8)
تأمّلوا جيدًا:
الآية تتحدث عن بني إسرائيل
أي عن فترة تاريخية
تسبق ظهور الإسلام بقرون.
وفي ذلك الزمن
لم تكن هناك مساجد
بالمفهوم المعروف اليوم عند المسلمين.
ومن هنا يبرز تساؤل مشروع:
هل كانت كلمة المسجد
تدلّ أصلًا على بناءٍ معيّن؟
أم أنّها كانت تحمل معنىً أوسع
ثم حُصر معناها لاحقًا
في البناية التي نعرفها اليوم؟
هذا ما سنواصل البحث فيه
من خلال ترتيل بقية الآيات.
3-
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا
ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107)
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا
لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 107 - 108)
لاحظوا معي:
المسجد هنا
لم يُذَمّ لأنه بناء
بل ذُمَّ لأنه
قائم على الضرر
والكفر،
وتفريق المؤمنين،
والتآمر.
اتَّخَذُوا مَسْجِدًا
ضِرَارًا وَكُفْرًا
وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
و نكتشف في نفس الآية
أنّ المسجد
لم يُمدَح لأنّه بناء
بل مُدِح لأنّه
أُسّس على التقوى،
وفيه رجال يحبّون أن يتطهّروا.
مَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
لذلك يبدو لي أن معنى المسجد هنا
أقرب إلى الاجتماع
الذي يقع فيه السجود للأفكار
سواء كانت سلبية أم إيجابية
وليس مجرد بناية من حجر.
4-
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ
1- مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
4- وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ
فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 18)
تأمّلوا جيدًا
القرآن لم يقل:
إنما يعمر مساجد الله
من بنى جدرانها
أو موّل بناءها
أو زخرفها.
بل جعل عمارة مساجد الله
مرتبطةً بأربع صفات واضحة:
1- الإيمان بالله واليوم الآخر،
2- وإقامة الصلاة،
3- وإيتاء الزكاة،
4- وألّا يخشى الإنسان إلا الله.
فمن لم تتحقّق فيه هذه الصفات،
لا يكون
من عُمّار مساجد الله
ولو بنى ألف مسجد.
وهنا يبرز السؤال الحقيقي:
هل عمارة المسجد
هي تشييد بناءٍ مزخرف؟
أم إنجاح اجتماعٍ
مبنيّ على الحق
والصلاة
والزكاة
والخشية من الله وحده؟
فالذي لا يلبّي
هذه الشروط الأربعة
لا يعمر مساجد الله.
5-
يَا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 31)
تأمّلوا معي هذه الملاحظات:
أولًا:
الآية ذكرت:
خذوا زينتكم - كُلُوا - وَاشْرَبُوا
ولم تذكر الصلاة.
فلماذا ارتبط المسجد هنا
بالزينة والأكل والشرب
ولم يرتبط بالصلاة؟
ثانيًا:
إذا كان المقصود
أكل الطعام وشرب الماء،
فلماذا لا يأكل المسلمون
ولا يشربون
داخل المسجد؟
ثالثًا:
الأكل والشرب في القرآن
يأتيان بمعنى:
الاستهلاك
والتعبئة الفكرية والروحية.
رابعًا:
الآية لم تقل:
يا أيها الذين آمنوا
بل قالت:
يَا بَنِي آدَمَ.
الخطاب هنا
موجّه إلى البشرية كلّها،
وليس إلى المسلمين وحدهم.
ومنه يبرز هذا التساؤل:
إذا كان الخطاب
موجّها للعالمين،
وكان الأكل والشرب
يعنيان التزوّد والاستفادة،
فهل يكون معنى العبارة القرآنية:
يَا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلَا تُسْرِفُوا
كالتالي
كونوا في أحسن هيئة
في كل مرّة
تودّون الاجتماع فيها،
استهلكوا،
وتعبّؤوا من هذا الاجتماع،
لكن دون إسراف،
ودون غلوّ،
ودون إفراط؟
هذا، شخصيًا
هو الفهم الذي أقترب إليه،
وأترك لكم حرية التدبّر
والمقارنة مع سائر الآيات.
هذا التعريف للباحث Dr. Wael Kraiem Economist
المسجد هو كلّ مكان نقصده في حياتنا العمليّة
بهدف تسخير طاقاتنا فيه
من أجل الحصول على قيمة معيّنة
ماديةً كانت أو روحية
بما في ذلك مكان العمل، أو النادي
أو الأماكن العامة أو المطعم أو المقهى أو الجامعة وغيرها
ففي كلّ مكان نقصده هناك مكسب المادية أو المعنوية نتوخى الحصول عليه
لذلك نأخذ زينتنا اليه
6-
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ
فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
(سورة : 72 - سورة الجن, اية : 18)
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ.
أي أن كلَّ اجتماعٍ
يقوم على تحقيق قيم الله وأسمائه الحسنى
هو مسجدٌ لله.
أما الاجتماع الذي يقوم
على الظلم، أو الفساد، أو الكراهية، أو الاستغلال
فهو ليس مسجدًا لله
مهما كان اسم المكان أو شكله.
فالعبرة ليست بالجدران
بل بالغاية التي اجتمع الناس من أجلها.
ولذلك ختمت الآية بقوله تعالى:
فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا.
أي لا تجعلوا في اجتماعاتكم
مرجعيةً تعلو على مرجعية الله،
ولا تقدّموا هوى البشر
على القيم السامية.
7-
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ
وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ
عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 29)
تأمّلوا ترتيب الآية
بدأت بالقسط،
ثم قالت:
وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ
عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ.
وهنا يبرز سؤال مهم جدًا:
كيف نُقيم وجوهنا،
بمعنى
كيف نفعّل توجّهاتنا وقراراتنا،
إذا كان المسجد
مجرد مكانٍ للعبادة؟
أما إذا كان المسجد
اجتماعًا
فإن المعنى يصبح منسجمًا تمامًا:
لتكن توجّهاتكم
في كل اجتماع،
مبنية على القسط،
ومخلصة لله،
بعيدة عن الأهواء
والمصالح الشخصية.
فلا قيمة لاجتماع
يغيب عنه العدل،
ولا لاجتماع
تغيب عنه النية الصادقة
في تحقيق قيم الله.
5- مسجد الرسول و صلاة الجمعة
طوال ثلاثٍ وعشرين سنة من الرسالة،
كان هناك مسجدٌ واحد في المدينة،
كان هناك اجتماع واحد في المدينة
يقيم فيه الرسول الحبيب
مع المؤمنين
مجالس لذكر الله
بالقرآن.
وكان هذا الاجتماع يُعرف بصلاة الجمعة.
حيث أنهم كانوا جماعة يربطون
الصلة بالله
بواسطة القرآن
سواء إستماعا أو قراءة
ثم تدبّرا و فهما.
كانت صلاة الجمعة تقام يوميا
و ليس فقط يوم الجمعة
كان هذا المسجد (هذا الاجتماع)
مركزًا للتعليم،
وتزكية للنفوس،
وفرصة للإجابة عن أسئلة الناس،
من خلال القرآن الكريم.
لكن القرآن يكشف لنا أيضًا
أن الناس لم يكونوا سواء.
فمنهم من
من كان يبحث عن الهداية،
فكان يبذل الجهد،
ويأتي إلى هذا المسجد،
ليستمع،
ويتدبّر،
ويجد الأجوبة التي تنير دربه.
الله يهدي من يشاء و يبحث عن الهداية
وهذا هو السجود الحقيقي للقرآن:
الإنصات له،
وفهمه،
والعمل بما جاء فيه.
ومنهم من كان يترك هذا الاجتماع العظيم
هذه الصلاة
من أجل التجارة والمال.
يقول تعالى في سورة الجمعة:
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا
انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ
خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)
(سورة : 62 - سورة الجمعة, اية :11)
ومنهم من كان منافقا
يحضر،
ثم يخرج ليقول غير ما سمع.
يقول الله تعالى
في سورة النساء:
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ...
ثم يضيف:
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ
فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ
بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ
غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ.
تأمّلوا جيدًا...
كانوا يخرجون من عند الرسول
من هذه الصلاة
من هذا المسجد،
ثم يغيّرون ما قاله،
ويُبيّتون كلامًا آخر.
لكن الله يطمئن رسوله بقوله:
وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ.
فالقرآن يصف وجود منافقين
داخل المجتمع
الذي كان يعيش فيه الرسول،
وكانوا يُظهرون الطاعة،
ثم يُخفون غير ذلك.
ويبقى السؤال:
إذا كان هذا قد حدث
في حياة الرسول نفسه،
فهل يستبعد العقل
أن يكون قد حاول بعض الناس
بعد وفاته
تمرير أفكارٍ أخرى
باسم الدين؟
أترك لكم التدبّر.
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ
وَمَنْ تَوَلَّى
فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ
فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ
بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ
وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 80 - 81)
6- تدبّرات الباحثين عبر العالم
لمعنى مسجد
إجتهاد يقبل الخطأ و الصّواب
A-
المسجد في زمن الرسول هو مكان أو غرفة من بيته
يجتمع فيها مع الذين يريدون سماع كلام الله من القرآن والحكمة
وليس فيه زخرف أو قبة أو مأذنه أو كتابات.
كان المسجد بمثابة
المكتبة المعرفية والمدرسة العلمية والبرلمان والرعاية الاجتماعية
ومصنع المتقين وأولي العلم وأولي الألباب وشفاء للقلوب.
وظيفة المسجد في القرآن
هي شحن المسلم المؤمن
لإتخاذ مواقف جماعية
إتجاه السلبيات والانحرافات الاجتماعية
و مواجهة الطبقات المنافقة و أصحاب المصالح و الجماعات
التي ليس لها مصداقية دينية ولا أخلاقية ولا إنسانية.
في حياة الرسول كان المسجد لا يحتوي على أكثر من العشرات من أصحابه
لأن المجتمع في عصره
يعاني من التخلف والجهل والفقر
لظروف ناتجة عن الفترة التي سبقها نزول القرآن.
تحول المسجد بعد وفاة الرسول
إلى مؤسسة حكومية لضبط الاتجاهات
التي تحاول الخروج عن السلطة
فصار المسجد دائرة للتجسس وتحسس الأفراد والجماعات
التي تطالب بالعودة الى القرآن!!!!!
طالب عوده عباس بتصرف
B- مساجد الله
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ
كل مكان يذكر فيه اسم الله هو مسجد.
فالمساجد لله حين نعمل فيها
على تحقيق اسم الله
بتحقيق سماته او صفاته او اسماءه الحسنى
فيُطبّق فيها
القسط ... و العدل .. و الرحمة ....
و السلام .... و كل الاسماء الحسنى
و لا ندعو فيها مع الله احدا
اي لا نعير فيها اعتبارا لأيِِِّ كانْ
غير الله
فلا نحيد عن قوانينه
و ما يدعو اليه من الحرص على تطبيق كل بنود الدين القيم .
فنحن نعبد الله في المستشفيات مثلا
حين يقوم كل من الاطباء و مساعديهم
و الادارة التي تدير المستشفى
على القيام بأعمالهم على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه
بأن يتم تطبيق العهد الذي حلف اياه الاطباء يوم التخرج مثلا
او العهد الذي تم ختمه
يوم التوظيف ...
فلا تكون هنالك حالات رشوة يقتضيها الممرضون
من اجل القيام بواجبهم للعناية بالمريض ...
و لا استغلال الاطباء للمرضى و لا لأعضائهم مثلا
او التجارة بمرضهم عبر جعلهم فئران لتجربة اي دواء او منتوج جديد ...الخ
و نحن نعبد الله في المحاكم حين يطبق
العدل و القسط على الناس سواء دون التفريق
بين غني و فقير ، او عاطل و وزير ....
حين يقوم القاضي بواجبه على النحو الذي يرضاه الله سبحانه
نحن نعبد الله في المدارس
حين يقوم المعلم بواجبه على احسن وجه
محترما ميثاق التعليم
فيعمل جاهدا على ايصال المعلومة بأسهل الطريق
حتى يستوعبها الجميع دون استغلال منصبه للحصول على التعليم بساعات اضافية
بأثمنة لا يقدر عليها الا البعض من اولياء التلاميذ...
نحن نعبد الله في العمل
ان خصصنا اوقات العمل للعمل بإخلاص
دون استغلال وظيفتنا لتحقيق اطماع انفسنا الامارة بالسوء
نحن نعبد الله في الشارع و في اي مكان كان
ما دمنا نتقيد بقيم الدين القيِّم
و نحن واعين انه و إن غابت الرقابة فالله رقيب علينا..
و هكذا فكل الاماكن مساجد لله
و لا ندعو مع الله احدا !
بصيغة أخرى
المساجد عموما هي
كل الاماكن التي نسجد فيها،
اي نلتزم و نطبق فيها القوانين
المنصوص عليها و نحن بداخل حدودها
ولأن[المساجد لله]فلا تدعوا مع الله احدا
الأماكن حيث يُذكر فيها اسم الله.
اي هي كل الاماكن التي تعمل بقوانين الله حصرا،
[فتَذْكُر: تُفَعّل ] ءايات القسط و العدل في المحاكم مثلا ،
و[تَذْكُر: تُفَعّل ] ءايات الإحسان الى اليتامى في الخيريات ،
و[ تذكر: تُفَعّل] كل وصايا الكتاب كل حسب المجال المخصص لها
و في [ اماكنها: مساجدها ]
فتقوم بتفعيلها و تطبيقها...
و كمثال لتقريب الفكرة عن المساجد
قد تكون المكتبات العمومية من المساجد
و يتوجه اليها الطلبة و التلاميذ لدراسة امر ما،
و يحرم عليهم التحدث او مناقشة
دروسهم مع الاخرين و هم بداخل
حدود المكتبة
و لكن يسمح لهم بذالك في ساحة
خارج المكتبة
المساجد هي الأماكن ذات قوانين معينة التي تحتم علينا السجود ،
اي احترام قوانينها و الالتزام بها ونحن داخل حدودها
Truthseeker ChercheusedeVerite
C-
المساجد هي الأماكن أو الأفكار
الّتي يتعامل فيها أو معها الإنسان بقوانين الله .
1-
إذا كانت هذه القوانين
تُفضي إلى أعمال صالحة فهي "مساجد الله"
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
2-
وإذا كانت هذه القوانين
تُفضي إلى ضرر
فهي " مساجد ضرار "
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا
ضِرَارًا
وَكُفْرًا
وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ.
3-
عاكفون في المساجد
هي دراسة وتدبّر وبحث في آيات الله ورسالاته .
Faouzi Chekir
D- إجتهاد لعبد الله ناصر مع إضافات
المسجد هو كل مكان تستخرج منه قوانين الخضوع والاذعان لله ويستخرج منه علوم حركة الكون ونظام الحياة
قلبك مسجد
الكون مسجد
المدرسة مسجد
المستشفى مسجد
الجامعات مسجد
معمل الأبحاث مسجد
الشركات والمصانع مسجد
دور الأيتام واللقطاء مسجد
بشرط ان تؤسس على التقوى
يعنى يكون هدفها معرفة القوانين التى تق الانسان وتخدمه وترضى الله
7- المسجد الحرام
مقدّمة
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا
ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107)
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا
لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 107 - 108)
هناك من يتخذ ما يسجد له من كتب بشرية
ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
فلا يجب أن نقوم فيها أبدا
و هناك من يسجد للقرآن
القرآن مَسْجِدٌُ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
وهو أَحَقُّ أَنْ نقُومَ فِيهِ
وو سيلة للطهارة
ترتيل آيات المسجد الحرام
1- المسجد الحرام في هذه الآية سلبي
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ !!!!!!!
قِتَالٍ فِيهِ ؟؟؟؟!!!!!
قُلْ
1- قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ
2- وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
3- وَكُفْرٌ بِهِ
4- وَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
5- وَ إِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ
وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
6- وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ
حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ
إِنِ اسْتَطَاعُوا
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ
فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 217)
2-
أَجَعَلْتُمْ
1- سِقَايَةَ الْحَاجِّ
2- وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
كَمَنْ
1- آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
2- وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 19)
1- المسجد الحرام في هذه الآيات يبدو إيجابيا لكنه سلبي في الحقيقة
1-
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ
كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى
قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140)
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ
وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141)
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ
مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا
قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ
وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً
إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)
قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ
فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
1- لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ
مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ
وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ
وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147)
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ
أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا
إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148)
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
2- وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149)
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ
فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي
وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 140 - 150)
وَلِّ وجهك : Detourne ta voie
2-
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ
وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ
إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
(سورة : 8 - سورة الأنفال, اية : 34)
3-
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ
وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ
عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ
فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ
كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 191)
6-
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ
فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ
ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 196)
7-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تُحِلُّوا
شَعَائِرَ اللَّهِ
وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ
وَلَا الْهَدْيَ
وَلَا الْقَلَائِدَ
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا
وَإِذَا حَلَلْتُمْ ==> فَاصْطَادُوا
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى
وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 2)
8-
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ
عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ
عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 7)
9-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
فَلَا يَقْرَبُوا
الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 28)
10-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
==> إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ
لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 1)
11-
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ
سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ
نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 25)
1-
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ
أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ
لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
(سورة : 48 - سورة الفتح, اية : 25)
1-
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ
وَمُقَصِّرِينَ
لَا تَخَافُونَ
فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا
فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا
(سورة : 48 - سورة الفتح, اية : 27)