آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 153 - 157 - سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 164 - 175

- ترعرع المسلمون

على تفسير وحيد للقرآن لمدّة 14 قرن

حتى ترسّخت ظاهرة الإنطباع المسبق

في أعماق أفئدتهم

هذه الظاهرة تمنع العقل

من البحث عن تأويل آخر للآيات

- قاعدة مهمّة في القرآن يجب تذكّرها دائما

1- عدم التسرّع في الحكم على آية من القراءة الأولى

2-  إذا كان المعنى مخالفا لأسماء الله الحسنى

فإعلم أنّك لم تتدبّر الآية جيّدا

أو أنّك لم تقرأ الآيات التي قبلها و بعدها 

هذا مثال مهمّ من القرآن

يظهر فيه مدى فعاليّة ونجاعة تأثير عامل الثقة

على عقل الإنسان

بنفضيل فيصل

 

1- الآيتان الذين يتشبّث بهما التراثي و الملحد

لإثبات القتل في الحرب من أجل الله

A-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)

وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

أَمْوَاتٌ

بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ

وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ

قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ

وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 153 - 157)  

لا يوجد ما يشير في الآية

على أنّ الذين قُتلوا في سبيل الله

كانوا غُزاةََ , مجاهدين جهاد الطّلب الفقهي

 

B-

لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ

يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا

قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا

قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ

إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)

وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ

فَبِإِذْنِ اللَّهِ

وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا

وَقِيلَ لَهُمْ ==> تَعَالَوْا

1- قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

2- أَوِ ادْفَعُوا

قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ

هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ

يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا

لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا

قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) 

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

أَمْوَاتًا

بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ

وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ

أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)

يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ

وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ

مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ

فَزَادَهُمْ إِيمَانًا

وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)

فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ

لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ

وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ

فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 164 - 175)

 

وَقِيلَ لَهُمْ ==> تَعَالَوْا

1- قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

2- أَوِ ادْفَعُوا

قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ

يَدْعُون المنافقين للقتال في سبيل الله أو الدفاع

لكنهم يؤكدون أنهم لا يمتلكون القدرات اللازمة للقتال

 

هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ

يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ

إنهم في الحقيقة كاذبون و الله يعلم ما ما يكتمون

 

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا

لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا

قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

هؤلاء المنافقون الكاذبون

يتباهون أمام إخوانهم قائلين

لو فعلوا مثلنا لما قتلوا في الحرب

لكنّ الله يجيبهم قائلا

حاول دفع الموت عنكم إذا جاء أجلكم

 

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

أَمْوَاتًا

بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

لا تظنّ أن من يموت في سبيل الله

ميّت بل هو حيّ عند الله يُرزق

هناك تفسيرين لهذه العبارة و الله أعلم بطبيعة الحال

1- النشور أو الحيوات المتعدّدة

2- النجاح في الإختبار و الظفر بالحياة في الجنّة

 

لا يوجد ما يشير في الآية

على أنّ الذين قُتلوا في سبيل الله

كانوا غُزاةََ , مجاهدين جهاد الطّلب الفقهي

سنرى في النقطة الثالثة

 أنواع القتال في سبيل الله

 

2- القتل في سبيل الله يكون

دفاعا عن النفس من الإعتداءات

أو لنصرة المظلوم

A-

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ

وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 190)

القتال في سبيل الله يكون لردع المقاتلين المعتدين

 

B-

فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ

وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ

عَسَى اللَّهُ

أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا

وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 84)

القتال في سبيل الله

يكون لردّ ضرر العدوّ 

 

 

C-

وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ

الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ

الظَّالِمِ أَهْلُهَا

وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 75)  

القتال في سبيل الله

من أجل نصرة المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان

المتواجدين بالقرية الظالم أهلها

 

D-

لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ

1- لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ  فِي الدِّينِ

2- وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ

أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ

1- الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ

2- وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ

3- وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ

أَنْ تَوَلَّوْهُمْ

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)

(سورة : 60 - سورة الممتحنة, اية : 8 - 9)

القتال في سبيل الله يكون للدفاع عن النفس و ليس للهجوم

 

E-

 ​​أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا

وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ

إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ

وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ

لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا

وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 39 - 40)

 

F-

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ

وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 216)

يتوجّب عليكم القتال للدّفاع عن أنفسكم مضطرّين ولو كرهتم ذلك

و لتفادي الوقوع في مثل هذه الأمور يتوجّب الإستعداد الدّائم للحرب حتّى لا يطمع أحد في الهجوم عليكم 

 

G-

وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ

مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ

تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ

وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ

وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا

وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)

(سورة : 8 - سورة الأنفال, اية : 60 - 61)

 

هذين النقطتين لمن يودّ التعمّق أكثر

 

3- هناك فرق بين القتل في سبيل الله و الموت

وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

أَوْ مُتُّمْ

لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ

خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ

[آل عمران: 157]

دراسة في بداياتها عن الموت و القتل و النفس

 

4- أنواع الجهاد في القرآن

A- الجهاد بالقرآن و ليس بالحرب

A-

وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ

وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48)

 لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا

فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50)

وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51)

فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ

وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)

(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 48 - 52)  

يُفسّر التراثيون جملة 

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا ==>  بأنّ الله صرّف بينهم الماء الّذي أنزل من السّماء ليذّكّروا لكنّ أكثر الناس يكفرون

التساؤل المطروح هو 

هل سيُجاهد الرّسول الكُفّار بالماء أيضا؟

الآيات واضحة جدّا لكن لا حياة لمن تنادي

لا يتدبّرون القرآن لأنّ على قلوبهم اقفالها

لقد صرّف الله القرآن بينهم ليذّكروا لكنّ أكثر النّاس يكفرون بالقرآن (الحقيقة المؤلمة)

و طلب من الرّسول أن يجاهد الكفّار به ==>  بالقرآن و ليس بالسّيف

الجهاد الحقيقي يكون بالقرآن و بالعلم

و ليس بالقوّة و الإكراه

رسولنا الكريم لم يهجم على أحد

و كلّ حروبه كانت دفاعيّة

 

B-
وَمَنْ أَظْلَمُ
- مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ
أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ !!!!!!! (68)
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 68 - 69)

الظالم نفسه

يفتري على الله الكذب

بتشريعات بشريّة ما أنزل الله بها من سلطان

مكذّبا في نفس الوقت

  آيات واضحة و مُحكمة كالوصيّة و السلام و عدم الإكراه إلخ .........

المجاهد في سبيل الله يُجاهد

بالقرآن 

و بالإحسان و بذل الجهد و العمل و المثابره و البحث عن الحقيقه والمعرفه..

و ليس بقتال الناس لإكراههم على إتباع ديانة بشريّة لا علاقة لها بالتشريعات الإلاهية

==> و النتيجة الحتميّة لهذا الجهاد هو الهداية إلى سبيل الله

الآية دليل قاطع على أنّ الهداية

تأتي بعد الجهاد و ليس قبله

1- الجهاد أوّلا بالقرآن و العقل و البحث و بذل المجهود

2- ثمّ الهداية كنتيجة لهذا الجهاد

لكنّ المسلمين قلبوا الآية

1- متأكّدون من هدايتهم

2- ثمّ يجاهدون بالحرب (في تناقض صارخ مع القرآن) قصد هداية الآخرين

إعتبروا أنفسهم مهديّين و الآخرين غير مهديّين

الشيء الّذي دفعهم لمحاربة هؤلاء الغير المهديّين من أجل هدايتهم

على أساس إمتلاكهم وكالة حصريّة من عند الله

 

- لا يُمكن لشخص غير مهديّ

أن يحارب من أجل هداية الآخرين

مُخطئ ذلك الشخص

الّذي يظنّ نفسه مهديّا

خصوصا قبل الجهاد بالقرآن

الله هو الوحيد الأعلم بالمهتدين

 

B- الجهاد بالأنفس و الأموال

قبل تدبّر الآيات التالية

يجب أن نعلم بأنّ

 الحرب في القرآن

للدّفاع و لنصرة المستضعفين فقط

و أنّ

كلّ حروب نبيّنا الحبيب كانت دفاعية

 

الجهاد في سبيل الله

هو الجهاد في سبيل

جميع أسمائه الحسنى

من سلام و علم و عدل و حكمة و قوّة إلخ

بالأموال و النفس ببذل المجهود الدائم و المتواصل

وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى

وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى

(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 39-40)

و ليس القعود مكتوفي الأيدي

 

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ

أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً

(سورة : 74 - سورة المدثر, اية : 52)

 

و الجهاد من أجل السلام يعني أيضا

الإستعداد الدّائم للحرب

و الدّخول فيها إذا إستلزم الأمر 

==> في حالة ما إذا كانت نيّة العدوّ هي الهجوم 

 
1-

لَا يَسْتَوِي

الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ

وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

فَضَّلَ اللَّهُ

الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

عَلَى الْقَاعِدِينَ

دَرَجَةً

وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى

وَفَضَّلَ اللَّهُ

الْمُجَاهِدِينَ

عَلَى الْقَاعِدِينَ

أَجْرًا عَظِيمًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 95)

 

2-

انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا

وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41)

لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ

وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ

وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ

يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)

عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ

حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا

وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)

لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44)

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 41 - 44)

 

3-

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ

وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ

وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ

قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 81)

 

4-

وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ

أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ

وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ

اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ

وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (86)

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ

وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ

فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87)

لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ

جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ

وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88)

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 86 - 88)

 

5-

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

(سورة : 61 - سورة الصف, اية : 11)

 

6-

إِنَّ الَّذِينَ

آمَنُوا

وَهَاجَرُوا

وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ

وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا

أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا

مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ

حَتَّى يُهَاجِرُوا

وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ

إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ

وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

(سورة : 8 - سورة الأنفال, اية : 72)

 

7-

الَّذِينَ

آمَنُوا

وَهَاجَرُوا

وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ

وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)

يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ

بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21)

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 20 - 22)

 

8-

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ

الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا

وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ

أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

(سورة : 49 - سورة الحجرات, اية : 15)

 

9-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ

تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11)

يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ

وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ

وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ

ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)

(سورة : 61 - سورة الصف, اية : 10 - 12)