شعائر - مشعر
موضوع في بداياته
يمكن أن بخطر عليه تغيير
1- فعل شعر - يشعر
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ (9)
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 9 - 12)
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 11)
كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ
مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 25)
تأمّلوا جيّدًا
في جميع هذه الآيات
يرتبط فعل يشعرون
بالوعي والإدراك والانتباه لما يحدث حول الإنسان.
فالمنافقون يفسدون في الأرض
ولا يشعرون.
وأخت موسى كانت تراقبه عن بُعد
وهم لا يشعرون.
والعذاب يأتي بعض الأقوام
من حيث لا يشعرون.
وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ
بَلْ أَحْيَاءٌ
وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 154)
وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 69)
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ
وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 26)
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا
قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ
وَمَا يُشْعِرُكُمْ
أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ
لَا يُؤْمِنُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 109)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا
وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 123)
ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا
وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 95)
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ
وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 15)
أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 107)
أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ
وَمَا يَشْعُرُونَ
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 21)
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ
وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ
مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 26)
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ
أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ
مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 45)
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ
كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ
وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 19)
نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ
بَلْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 23 - سورة المؤمنون, اية : 56)
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي
لَوْ تَشْعُرُونَ
(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 113)
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 202)
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ
قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ
لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 18)
وَمَكَرُوا مَكْرًا
وَمَكَرْنَا مَكْرًا
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 50)
قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 65)
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 9)
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ
وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ
وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 53)
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً
وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 55)
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 66)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ
وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
(سورة : 49 - سورة الحجرات, اية : 2)
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 49)
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ
تَقْشَعِرُّ
مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 23)
من هنا يبدأ خيط مهم جدًا:
إذا كان الشعور في القرآن
هو الإدراك والوعي والانتباه
فهل تكون الشعائر
هي ما يوقظ هذا الوعي
وينبّه الإنسان
إلى الحقائق التي قد يغفل عنها؟
هذا ما سنحاول الاقتراب منه خطوةً خطوة.
2- ملاحظة مهمة
ذَلِكَ
وَمَنْ يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ اللَّهِ
فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 32)
الشعائر ليست مجرّد طقوس شكلية
ولا حركاتٍ نؤدّيها دون فهم
بل مواعظ إلاهية
توقظ العقل
تنبّه الإنسان
وتحميه من الضلال.
بمعنى آخر:
شعائر الله
هي ما يرفع وعي الإنسان
ويجعله أكثر انتباهًا
وأكثر اتقاءً
لا
ما يعطّل عقله
ويحوّله إلى تابعٍ للعادة.
شعائر الله
نوع من أنواع
الحماية للعقل
3- مشعر
A-
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ
وَإِنْ كُنْتُمْ
مِنْ قَبْلِهِ
لَمِنَ الضَّالِّينَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 198)
تأمّلوا العبارة الأخيرة جيدًا:
وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ.
من قبله؟
من قبل ماذا؟
لنختبر جميع الاحتمالات
أولا: من قبل تعود على الله
تصبح العبارة كالتالي
وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِ الله
لَمِنَ الضَّالِّينَ.
عبارة بدون معنى
ثانيا: من قبل تعود على المشعر الحرام
كمكان يحجّ له الناس
تصبح العبارة كالتالي
وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِ
الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
لَمِنَ الضَّالِّينَ.
تساؤل؟
هل كل الحجاج
كانوا ضالين قبل المشعر الحرام
ثالثا: من قبل تعود على ذكر الله
تصبح العبارة كالتالي
وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِ
ذكر الله
لَمِنَ الضَّالِّينَ.
و المفاجأة
عندما نقوم بترتيل
عبارة من قبله
في القرآن
نلاحظ أنّها ترتبط
بالكتاب، أو الوحي، أو القرآن، أو الكتب المنزّلة.
الترتيل القرآني لعبارة من قبله
a-
قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ
مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ
وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ
فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا
مِنْ قَبْلِهِ
أَفَلَا تَعْقِلُونَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 16)
b-
أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ
وَ مِنْ قَبْلِهِ
كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً
أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
(سورة : 11 - سورة هود, اية : 17)
c-
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ
وَإِنْ كُنْتَ
مِنْ قَبْلِهِ
لَمِنَ الْغَافِلِينَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 3)
d-
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
مِنْ قَبْلِهِ
إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 107)
e-
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
مِنْ قَبْلِهِ
هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 52)
f-
وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ
قَالُوا آمَنَّا بِهِ
إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 53)
g-
وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ
وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 48)
h-
وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ
مِنْ قَبْلِهِ
لَمُبْلِسِينَ
(سورة : 30 - سورة الروم, اية : 49)
i-
أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا
مِنْ قَبْلِهِ
فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ
(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 21)
j-
وَ مِنْ قَبْلِهِ
كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً
وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا
لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ
(سورة : 46 - سورة الأحقاف, اية : 12)
و من هنا تبرز ملاحظة مهمّة:
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ
وَإِنْ كُنْتُمْ
مِنْ قَبْلِهِ
لَمِنَ الضَّالِّينَ.
إذا كان الإنسان قبل المشعر الحرام
من الضالين
و إذا كانت عبارة "من قبله"
في الترتيل القرآني
تعود مرارًا
على الكتاب والوحي والقرآن،
فهل يكون المشعر الحرام
مجرّد مكانٍ جغرافيٍّ نقصده بأجسادنا
أم ذلك الإحساس السلبي
الذي يوقظه
كتاب الله؟
أترك لكم الجواب
4- شعائر
A-
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ
فَمَنْ
حَجَّ الْبَيْتَ
أَوِ اعْتَمَرَ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا
فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 158)
للصفا و المروة علاقة باستخدام العقل
B-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تُحِلُّوا
شَعَائِرَ اللَّهِ
وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ
وَلَا الْهَدْيَ
وَلَا الْقَلَائِدَ
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا
وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 2)
C-
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ
مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ
لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ
فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 36)