جواب 544
أولا
إذا اعتبرنا أن الصلاة الحركية
هي الوحيدة الصحيحة
فإننا بصورة غير مباشرة
نتهم الله بالعنصرية
لأنه أقصى %75 من سكان العالم الغير المسلمين (تقريبا)
و حكم عليهم بالعقاب الأبدي!!!!
لا يجب أن ننسى بأن الله عادل مع الجميع
بدون استثناء
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ
صِدْقًا
وَعَدْلًا
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 115)
لن يستطيع أحد فتح شفتيه بكلمة
للمطالبة بتحقيق العدل
لأنّ العدل سيشمل الجميع بدون إستثناء.
مظلوم كلّ من ألقي في النار
لأنّه لم يصلّي
فقط لأنّه كان متوقَّعا منه
أن يصدّق و يتّبع بعمى
بدون وجود أيّ دليل على صحّة هذه الصّلاة
من حقّ أيّ إنسان
أن يطلب الدّليل
حتّى يطمئنّ قلبه
قبل أن يُصدّق
فينفّذ أيّ شيء !!!!!!!
ثانيا
من أنا حتى أشهد بأن صلاة ما
هي الصحيحة ؟؟؟؟
إنني أُعطي رأيي فقط
حسب تدبري للقرآن !!!!!!
عبد ربه يعتبر بأن كل الصلوات صحيحة
مادامت لله وحده بدون شريك
لا تهم الطريقة المظهرية
بقدر ما يهم المضمون
و الهدف منه:
هل هو النهي عن الفحشاء و المنكر ؟؟
ام تأدية واجب رياضي
يمحي الذنوب و المعاصي
و يحمي من العقاب.
- كُتّاب التراث أقنعونا بأنّ الصّلاة الحركيّة
بدون هدف
أهمّ من العمل الصالح،
و لا يمكن أن تدخل إلى الجنّة
بدون أن تُمجّد الخالق
و تترجّاه بالرّكوع و السجود
- الصلاة التراثية بدون هدف
تخلق مجتمعا منافقا متملّقا و متكاسلا
لايعمل الصّالحات و لا يجتهد
لأنّه يعتقد بأنّ هذه الصلاة ستكفيه لدخول الجنّة
- أصبح المسلمون يشعرون بالتفوّق الأخلاقي
و يعظّمون مِن شَأْن أنفُسِهم مقارنَةََ بغيرهم
لمجرّد أنّهم يؤدّون الصلاة التراثيّة بدون هدف
(فقط بعض الحركات)
و يُحقّر كلّ من لم يفعل مثله
على إعتبار أنّ هذه الحركات
هي الفرق بين الجنّة و النّار
- أصبح المصلّي أعظم شأنا
ممّن أطعم جائعا
- نجاح الإنسان في الحياة ( الإختبار)
يجب أن يكون
بالجهد و العمل و المثابرة و الإحسان و العمل الصالح
و ليس بالتملّق و الإثراء و الترجّي للخالق.
الصّلاة
و سيلة - Un Moyen
كيفما كانت كيفيّتها
تُبقي الإتصال مع الله خالق كلّ شيء
و تسمح بالوصول إلى التقدم و الازدهار
عبر تفعيلها على أرض الواقع
و ليست فرضا يتوجب تأديته
من أجل الترجّي والتوسّل و مدح الخالق
مادام مضمون الصلاة
مرتكزا على القرآن وحده
فالطريقة تصبح ثانوية