جواب 546
أولا
- لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
- فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
أتساءل من خاف على الدين
حسب القرآن؟
وَقَالَ فِرْعَوْنُ
ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ
إِنِّي أَخَافُ
أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ
أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ
(سورة : 40 - سورة غافر, اية : 26)
يعتبر الخوف على الدين من الهدم
تشبيها بفرعون
و اتهاما صريحا لله
بالضعف
حيث أنه لم يستطع إتقان عمله
بالمحافظة على الدين
و حاشاه سبحانه و تعالى عن ذلك
ثانيا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 105)
لا يجب أن نحسّ بالضرر
إذا رأينا شخصا ضلّ عن طريق الله
و لو كنا متأكّدين من هدايتنا.
يجب أن نفكر بأنفسنا
لاجتياز الاختبار بنجاح و بأقلّ الأضرار.
أما الباقي فعلى الله
ثالثا
لنكن صرحاء مع أنفسنا
لا يجب أن نكون
كالنعامة التي تخفي راسها تحت الرمل
أنا الذي أسأل الآن
ماهي الاستفادة التي استفادت الأمة الإسلامية
من الصلاة الحركية الموحدة
طيلة 14 قرن
من غير
استفادة الخشوع الذي يصل له بعض المصلين
جواب
التاريخ يشهد
على الصراع من أجل السلطة
و على التصفيات الجسدية
باسم الدين،
(و الدين بريء منهم)
حتى وصل بنا الحال لما نحن عليه من تخلف.
تخلّف أدى إلى إستعمارنا و مذلتنا!!!
ذُلُُُّ نعيشه لغاية اللحظة.
و لا يوجد مثال معبر أكثر
من محاولة تهجير اخواننا الفلسطينيين
الذين لا حول لهم و لا قوة
أنا الذي أسأل مرة أخرى
هل الهدف من الصلاة هو
اجتماع الناس حول طريقة موحدة
لا تنفع في شيء إلا في الخشوع
وبرمجة العقل الجمعي؟؟
أم أن هناك هدفا آخر أسمى من ذلك؟؟؟
جواب
3- الأهداف الحقيقية للصلاة
A- الهدف الأوّل
ضمان المعونة الإلاهية الدائمة
فالله قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه
B- الهدف الثاني
بتفعيل جميع المواعظ و النصائح
المتواجدة في القرآن
الشيء الذي يؤدّي أوتوماتيكيا
إلى التطور و التقدم (الزكاة)
C- الهدف الثالث
النهي عن الفحشاء و المنكر
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى
عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 45)
هل أداء الصلاة الحركية
يمنع فعلا عن الفحشاء و المنكر
(من السرقة و الكذب و القتل والغشّ و النهب و الظّلم و البغي)؟؟؟؟
يُصلّون خمس صلوات يومية
حركات وأقوال بدون أي تركيز أو استيعاب أو فهم
مجرد واجب و عبئ يتخلصون منه
وبعد ذلك يمارسون الظلم والغش وكل انواع الموبقات.
لا تنهى الصّلاة الحركية
الكثيرين
ممّن يُصلّونها
عن الفحشاء و المنكر
لكن يوجد من لا يصلّي الصلاة الحركية التراثية
و مع ذلك ينتهي عن الفحشاء و المنكر
ستقول لي
كلّ من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء و المنكر
فلا صلاة له من الأساس
هذه تسمّى مغالطة منطقيّة
لأنّه قولك أنت
و ليس قول الله
و الآية واضحة تقول أنّ
الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
قطعا
بينما نجد من بين غير المصلّين
من لا يأبه للفحشاء و المنكر
في الحقيقة
صلاة القرآن
كيفما كانت طريقتها
سواء بالحركة أو بدون حركة
هي التي تنهانا عن الفحشاء والمنكر
بالفعل
نجد مواعظ بعدم القتل والسرقه والغش والظلم
ونجد اوامر بالعطف والاحسان ورد الامانات
إلخ من النصائح الثمينة ...........
خاتمة
الصلاة الحركية
يستطيع تأديتها الكذاب والمنافق
والسارق والزانى والراشي
بل حتى القاتل.
لكن الصلاة التعبدية التواصلية المجتمعية
لايستطيع تأديتها
الا من أتاه الله قلبا سليما
لا يهتم و لا يبالي من يُصلي الصلاة التراثية
بالغاية والهدف الحقيقيين من الصلاة
بقدر ما يهتم
بقضاء الصلاة
ضمانا لدليل مرئي و ملموس
5 مرّات كلّ يوم
1- بدون هدف
2- خوفا من العذاب الأبدي
الشيء الذي يؤدي بالإنسان إلى الملل و الروتين
صلاةٌٌ تُخفي العيوب
بينما الصلاة الحقيقية (القرآن)
تظهر هذه العيوب
فتجعل الإنسان صالحا محسنا مسالما
و عنصرا حيويا في المجتمع
Chahim Bouzid بتصرّف كبير جدا جدا
من يهدم الدين حقا؟؟
هل هو ذلك الشخص
الذي يدعو للقرآن وحده بدون شريك!!!!!
قرآن مليء بالكنوز و المواعظ
و التي تسمح بالتقدّم و الرقيّ،
أم ذلك الشخص الذي
يردّد ما وجد عليه آباءه بدون فهم و لا هدف
خوفا من العقاب
و أترك لكم الجواب