طير - طائر - تطير - تطيّر - يطيّروا
1- طائر - تطيَّر - يطيَّر - اِطّيَّر
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ
وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ
إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ
ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 38)
فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ
قَالُوا لَنَا هَذِهِ
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ
أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 131)
وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ
طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 13)
قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ
قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 47)
قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا
لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18)
قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ
أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19)
(سورة : 36 - سورة يس, اية : 19)
2- طير
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى
قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ
قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 260)
وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ
وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ
وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 49)
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا
وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي
فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي
وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي
وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي
وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ
إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 110)
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ
قَالَ أَحَدُهُمَا
إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا
وَقَالَ الْآخَرُ
إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا
تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ
نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 36)
يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ
أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا
وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ
فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 41)
أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ
مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ
مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 79)
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ
وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا
وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ
1- الْجِبَالَ
يُسَبِّحْنَ
2- وَالطَّيْرَ
وَكُنَّا فَاعِلِينَ
(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 79)
حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 31)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ
مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ
كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
(سورة : 24 - سورة النور, اية : 41)
وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ
وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 16)
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ
الْجِنِّ
وَالْإِنْسِ
وَالطَّيْرِ
فَهُمْ يُوزَعُونَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 17)
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ
فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ
أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 20)
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا
1- يَا جِبَالُ
أَوِّبِي مَعَهُ
2- وَالطَّيْرَ
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
(سورة : 34 - سورة سبأ, اية : 10)
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً
كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ
(سورة : 38 - سورة ص, اية : 19)
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
(سورة : 56 - سورة الواقعة, اية : 21)
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ
وَيَقْبِضْنَ
مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
(سورة : 67 - سورة الملك, اية : 19)
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
(سورة : 105 - سورة الفيل, اية : 3)
عِیسَى وَإِخۡرَاج ٱلۡمَوۡتَىٰ - إبراهيم أربعة من الطير
خلاصة مشكلة إبراهيم
أنَّه لم يُحْيِ الأموات
وإنما أحيا الموتى
فالموتى أحياءٌ لكنهم لا يسمعون ولا يعقلون
أحياهم إبراهيم بالطريقة
التي علَّمه الله إياها
فأخرجهم من ظلمات العَمى
إلى نُورِ الهُدى.
قوله تعالى:
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَاهِـۧمُ
رَبِّ أَرِنِی كَیۡفَ تُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ
قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ
قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لیَطۡمَئِنَّ قَلۡبِیۖ
قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةࣰ مِّنَ ٱلطَّیۡرِ
فَصُرۡهُنَّ إِلَیۡكَ
ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنۡهُنَّ جُزۡءࣰا
ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ یَأۡتِینَكَ سَعۡیࣰاۚ
وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ
[البقرة ٢٦٠].
وفي الحقيقة
فإنَّ عيسى عليه السلام
قد فعل نفس الشيء
يقول تعالى:
إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ
یَـٰعِیسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ
ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِی عَلَیۡكَ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَتِكَ
إِذۡ أَیَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ
تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِی ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلࣰاۖ
وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَاةَ وَٱلۡإِنجِیلَۖ
وَإِذۡىتَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّینِ كَهَیۡـَٔةِ ٱلطَّیۡرِ بِإِذۡنِی
فَتَنفُخُ فِیهَا
فَتَكُونُ طَیۡرَۢا بِإِذۡنِیۖ
وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِیۖ
وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِیۖ
وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ عَنكَ
إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ
فَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡهُمۡ
إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ
[المائدة ١١٠].
تلك نفسُ معطياتِ إبراهيم
الطير
وكيفية إحياء الموتى
أو كيفية إخراج الموتى
من الظلمات إلى النور!
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ
أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ
وَذَكِّرۡهُم بِأَیَّامِ ٱللَّهِۚ
إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ
[إبراهيم ٥].
ومعنى الخلقِ هنا
ليس كخلقِ الله البارئ للموجودات!
إنما هو لسانٌ مُعْرِبٌ
يُبيّن لك أنَّ عيسى
خلق بيئةً من الوعي والإدراك
وأرسى دعائمَ العلم والمعرفة في نفوس
البشر (المخلوقين من طين)
ممَّن تطيروا بالجهل
وتَشَوَّقوا للتعلُّم والتحرُّر
طَلَبًا للخروج من الظلمات إلى النور.
فعيسى قد أخرج الموتى من عَماهِم
ورَدّهُم إلى هُداهُم ورَشَادَهُم
ولم يُخرِج الأمواتَ
الذين فارقوا وعاءَ الحياة.
يقول تعالى:
وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّینِ كَهَیۡـَٔةِ ٱلطَّیۡرِ
فعيسى لم يخلق من الطين اللّازب
هيئةَ الطيورِ الجارحةِ أو السابحة
(فتلك رِوايةٌ تُجافي الحقيقةَ والدّراية).
نحن في واقعنا:
نخلقُ جوًّا من الحزنِ والكَمَد.
ونخلقُ أملًا يَشُقُّ غياهِبَ العَدَم.
ونخلقُ حالةً من الرُّعبِ والوَجَل.
ونخلقُ مُناخًا من البهجةِ والجَذَل.
ونخلقُ سَعادةً تُداوي غُصَصَ العِلَل.
فكذلك عيسى
خلقَ فضاءً من الوعي والمعرفة
في نفوس بشرٍ
هُم خلاصةٌ من طين.
هؤلاء البشرُ الذين تطيروا بالجهلِ
ورَزَحوا تحتَ وطأةِ الأوضاع المزريةِ
في شتَّى المجالات
تطلعوا للارتقاء
إلى مراقي العيش الكريم
فطَاروا بأجنحةِ الفِكرِ
بَعدَ رُكودِ الجَسد.
أولئك هُم الأحرارُ الثوار
وأصحابُ النهضةِ الكِبار
الذين أرادوا الانعتاقَ والتحرُّرَ
والخروجَ من الظلمات إلى النور.
وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ
أَلۡزَمۡنَـٰهُ طَـٰۤئِرَهُۥ فِی عُنُقِهِ
ۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ
كِتَـٰبࣰا یَلۡقَاهُ مَنشُورًا
[الإسراء ١٣].
وسليمانُ ورثَ من أبيه داودَ
منطقَ الطيرِ
(أي مَنهجَ السُّمُوِّ والفِكر)
لا جَماعاتِ الطيورِ .
وَوَرِثَ سُلَیۡمَـٰنُ دَاوُۥدَۖ
وَقَالَ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ
عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّیۡرِ
وَأُوتِینَا مِن كُلِّ شَیءٍ.
يقول تعالى:
فَتَنفُخُ فِیهَا فَتَكُونُ طَیۡرَۢا
لقد نفخَ اللهُ
نفحةَ العلمِ والمعرفةِ
في هذا البشرِ المخلوقِ من طين
فكان آدمُ الذي عَلَّمَهُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا.
إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤئِكَةِ
إِنِّی خَـٰلِقُۢ بَشَرࣰا مِّن طِینࣲ (٧١)
فَإِذَا سَوَّیۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِیهِ مِن رُّوحِی
فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِینَ
[ص ٧٢]
وعيسى بدوره خلقَ
ذلك المَناخَ الفِكريَّ
ونفخَ فيهم رُوحَ العلمِ والتعلمِ
لِيَبُثَّ فيهم الحياةَ
أي إنه دعاهم إلى ما يُحييهم
فأحيا عُقولًا بَعدَ مُوتِها
وأيقظَ هِمَمًا بَعدَ فُوتِها.
تمامًا كما دعا مُحمدٌ
الذين آمنوا إلى ما يُحييهم
فهم مَوْتَى الجَهلِ
لا أَمْوَاتُ القُبور.
قوله تعالى:
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟
ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡۖ
وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَحُولُ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِ
ۦ وَأَنَّهُۥۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ
[الأنفال ٢٤]
وكلُّ هذا التجلّي
كان في كلِّ مَرةٍ
مَقرونًا بإذن الله.
ولم يكن من قَبيلِ الخرافاتِ والخزعبلات
أو الهرطقاتِ والتصورات البدائية
التي درجَ عليها المفسرون القدامى.
فاللهُ تبارك وتعالى
يفتحُ على عبادِه المتدبرين
آفاقَ الفهمِ والمعرفةِ
لِيَسْتَكْشِفُوا مَكنوناتِ القرآن الكريم
الذي لا تَنْقَضِي عَجَائِبُه
ولا تَنْطَفِئُ شَهَابِقُه
فهو لا يزال يُدهشُ العقولَ
ويُبهجُ القلوبَ
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ .
وتحيةٌ طيبةٌ عطرةٌ تزفُّ لصاحب التدبر أريجَ المَودَّة.
د. مأمون علواني
Casbah Artisanat
حسين الخليل
عادل عصمت
Mourad Boukerzaza