آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

بنحمزة مرة أخرى

 

متى أصبحت صلاة الآخر جريمة؟

لماذا أخافتهم صلاة اليهود؟

 

لماذا

غسلوا المكان بعد صلاة اليهود ؟

 

قبل أيام

أثارت مشاهد صلاة يهودية

في السور القديم لمدينة مراكش

موجة غضب عارمة

 بلغت عند البعض

حدَّ غسل ذلك السور

من آثار تلك الصلاة

وكأنّ للصلاة أثرًا سحريًا شريرًا

أصاب المكان.
 

لكن هنا يفرض العقل اسئلة بسيطة:

متى أصبحت حرية المعتقد خطرًا؟

ومتى صار التعبير عن الإيمان اعتداءً؟

 كيف يمكن لمجرّد صلاة مختلفة عنّا

أن تتحوّل إلى جريمة؟

وهل المشكلة فعلًا في الصلاة؟

أم في عقول لم تتعلّم بعد

كيف تتعايش مع الاختلاف؟

 

موضوع اليوم ليس عن اليهود فقط

بل عن مبدأ أكبر:

حرية الإنسان في أن يؤمن بما يشاء

ما دام لا يضرّ أحدًا.

 

معكم بنفضيل فيصل

 وهذا برنامجكم ترتيل القرآن.

 

 

الجينيريك

(جينيريك البرنامج)

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلاً بكم في حلقة جديدة

من برنامجكم ترتيل القرآن.

هنا نحاول أن نقرأ الواقع بعين العقل

ونعود إلى القرآن بعيدًا عن الضجيج

لنبحث عن الاقتراب من الحقيقة كما هي

لا كما ورِثناها.

 

لكن قبل أن نبدأ

لا تنسوا دعم الحلقة بالضغط على زر الإعجاب

ومشاركتها مع من يهمّه هذا النقاش

لأن نشر الوعي اليوم

أصبح مسؤولية مشتركة.

 

 

+++++++++++++++++++++++++++++

وأذكّركم أيضا بكتابي الجديد:

«الوجود… ما السرّ؟

الله… ما الدليل؟»

كتاب أقدّم فيه

نظرية جديدة لفهم الوجود

وأناقش من خلاله

أعمق التساؤلات الوجودية

التي حيّرت الإنسان عبر القرون:

لماذا نحن هنا؟

وما الدليل على وجود الله ونبوة رسوله؟

وكيف نفهم معضلة الشرّ؟

وتساؤلات أخرى كثيرة

شغلت الملايين عبر التاريخ.

الكتاب متوفر

بمعرض الكتاب الدولي

 بالرباط 

+++++++++++++++++++++++++++++

 

لنبدأ على بركة الله.
 

أول سؤال يجب أن نطرحه:
هل يحتاج الله إلى من يدافع عنه؟

يقول تعالى في سورة الحج:

 

إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 38)

الآية واضحة:

الله لم يكلّف أحدًا بالدفاع عنه

ولا بالدفاع عن دينه

بل أخبرنا أنّه هو الذي يدافع عن المؤمنين.

 

ويقول أيضًا في سورة آل عمران:

وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ

إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا

يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ

وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 176)

هذه الآية تحمل معنى عميقًا:

اختيارات الناس في الإيمان والكفر

لا تضرّ الله في شيء

فالله غنيّ عن العالمين.

ولذلك، لم يكن الرسول الحبيب

مأمورًا

بالتدخّل في شؤونهم الخاصة

ما داموا لم يعتدوا على أحد.

فكيف يأتي اليوم من ينصّب نفسه مدافعًا عن الله

ويتصرف وكأنّ الله يحتاج إلى حماية؟

 

 

 

ثم هناك حقيقة يغفل عنها كثيرون:

من منّا يملك حقّ الحكم النهائي على الناس؟

من منّا يعلم حقيقة القلوب؟

الله وحده هو الأعلم بمن اهتدى ومن ضلّ

أمّا نحن

فلسنا قضاة على إيمان الناس

ولا حرّاسًا على علاقتهم بالله.

ولو فهم الناس هذه القاعدة القرآنية

لانتهت كثير من مظاهر التسلّط باسم الدين.

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ

مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ

وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 117)

 

 

 

 

 

ثم إذا كان الله قد أمر أهل الكتاب

بما في ذلك اليهود

أن يُقيموا كتبهم

ويُفعّلوها في أرض الواقع

فكيف نتجاهل هذا الخطاب الواضح

ثم نتدخّل نحن

فيما يظنّونه تطبيقًا صحيحا

لما أنزل الله عليهم؟

يقول الله في سورة المائدة:

قُلْ: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ

لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ

حَتَّى تُقِيمُوا

1- التَّوْرَاةَ

2- وَالْإِنْجِيلَ

3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ

وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ

مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

طُغْيَانًا وَكُفْرًا

فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 68)

الآية صريحة:

الخطاب موجّه لأهل الكتاب

يأمرهم بإقامة التوراة والإنجيل

وما أُنزل إليهم من ربهم

لا بتركها

ولا بإلغائها

ولا بالتخلّي عن شعائرهم.

 

لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ

حَتَّى تُقِيمُوا

1- التَّوْرَاةَ

2- وَالْإِنْجِيلَ

3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ

فإذا كان الله نفسه يخاطبهم بهذا الشكل

فمِن أين جاء بعض الناس

بفكرة أن مجرّد ممارستهم لشعائرهم الدينية

في مكان ما

هو اعتداء أو تدنيس؟

إذا كانوا يظنّون

أنّ ما يفعلونه هو امتثال لما في كتبهم

فما الذي يبرّر لنا

التدخّل في علاقتهم بربّهم

ما دام الأمر

لا يتضمّن ظلمًا ولا اعتداءً على أحد؟

ثم تأمّلوا ختام الآية:

فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

حتى الرسول الحبيب عليه السلام

طُلِب منه ألّا يستهلك نفسه حزنًا

على اختيارات الناس

لأنّ الحساب عند الله

لا عند البشر.

فكيف يحزن البعض؟

بل يغضبون، ويهاجمون، ويتصرّفون

وكأنّهم أوصياء على دين الله؟

 

 

+++++++++++++++++++++++++++++

من هنا يبرز سؤال قوي:

ماذا لو انعكست الصورة؟

ماذا لو مُنع مسلم من الصلاة

في بلد آخر

فقط لأنه مسلم؟

هل سنقبل؟

 

طبعًا لا.

 

بأيّ منطق

يعطون لأنفسهم حقّ الصلاة

في شوارع من يختلفون معهم في الدين

ويرفضون أن يُعطى الحقّ نفسه

لغيرهم هنا؟

إذا كان المبدأ حقًّا

فهو حقّ للجميع

لا امتيازًا لفئة دون أخرى.

أمّا أن نطالب بالحرية لأنفسنا

وننكِرها على غيرنا

فهذا تناقض صارخْ،

نفاقْ أخلاقي

وشعور بالعلوّ لا بالعدل.

+++++++++++++++++++++++++++++

 

 

ثم إذا أردنا أن نفهم

كيف نَظَّمَ القرآن

علاقة المؤمن بغيره داخل المجتمع

فعلينا أن نتأمل هذه الآيات الدقيقة

من سورة الأنفال،

لأنها تكشف لنا مبدأً مهمًّا

غفِل عنه كثيرون.

 

ركّزوا معي من فضلكم:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا

وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

فِي سَبِيلِ اللَّهِ

- وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا

==> أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

- وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا

==> مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ

حَتَّى يُهَاجِرُوا

وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ

فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ

إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ

(سورة : 8 - سورة الأنفال, اية : 72)

هذه الآية

ترسم صورة دقيقة للمجتمع

الذي قاده الرسول الحبيب عليه السلام:

مجتمعٌ لم يكن قائمًا فقط

على وحدة العقيدة

بل على وحدة العيش

ووحدة النصرة

ووحدة الالتزام الجماعي.

لاحظوا:

الآية جمعت بين الذين آمنوا

والذين آووا ونصروا

في ولاية واحدة:

بعضهم أولياء بعض.

أي إن الرابط في المجتمع

هو المسؤولية المشتركة

و ليس التطابق الديني.

والدليل الأوضح:

أنّ الآية نفت الولاية

حتى عن المؤمنين

فقط

لأنهم خارج هذا المجتمع:

والذين آمنوا ولم يهاجروا

ما لكم من ولايتهم من شيء.

وهذا يبيّن أن الرسول الحبيب

كان يقود مجتمعًا متعدّد المكوّنات

يعيش فيه الناس ضمن ميثاق واحد

باحترام متبادل

وتعايش فعلي.

بل إن الآية نفسَها

تجعل احترام العهود

فوق الانتصار الديني:

وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ

فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ

إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ.

 

و لهذا لنا الحق أن نتساءل:

كيف كان مجتمع النبي

يعرف التعايش واحترام المواثيق،

بينما يعجز بعضنا اليوم

عن تقبّل صلاة الآخر

ثم يسمّون ذلك دفاعًا عن الدين؟

 

 

ويؤكد القرآن

هذا المبدأ بشكل أوضح

حين يقول

في سورة الممتحنة:

لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ

عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ

وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ

أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

(سورة : 60 - سورة الممتحنة, اية : 8)

المعادلة واضحة:

ميزان العلاقة في الإسلام

هو السلم والعدل

لا الاختلاف في المعتقد.

 

 

ويزداد المعنى وضوحًا

في قوله تعالى

في سورة الشورى:

 

وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ

اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ

لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ

لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ

اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 15)

المعنى واضح:

الاختلاف في المعتقد

لا يمنع العدل ولا يبرّر الاعتداء.

فلهم عبادتهم

ولنا عبادتنا

والله هو من يفصل بين عباده.

فكيف تتحوّل صلاة عابرة في مراكش

إلى كل هذا الغضب؟

 

 

 

ويزداد مبدأ حرية الاختيار وضوحا

في سورة الزمر:

قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14)

فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ

(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 14 - 15)

النبي الحبيب عليه السلام

أعلن اختياره

و ترك للناس حقّ اختيارهم.

لم يأمر بمطاردة عقائدهم

ولا بمنع عباداتهم

 

فإذا كان هذا هو منهج

الرسول

فكيف نرفض اليوم

أن يمارِس الآخر عبادته

ما دام لا يعتدي على أحد؟

 

+++++++++++++++++++++++++++++

ويؤكد القرآن هذا المعنى بوضوح أكبر

في سورة المائدة,​​​​​​​:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ

لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا

فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 105)

المعنى واضح:

اشتغلوا بإصلاح أنفسكم

لا بمطاردة اختيارات الآخرين.

 

ضلالُ غيرِك لا يَضرُّك

ما دُمتَ مُهتديًا،

وحساب الجميع عند الله

لا عند الناس.

فكيف يتحوّل انشغال البعض

بعبادة غيرهم

إلى قضية أكبر

من انشغالهم بأنفسهم؟

+++++++++++++++++++++++++++++

 

 

ويكتمل هذا المعنى أكثر

حين ننظر إلى طريقة تعامل القرآن

مع الاختلاف والرفض

يقول الله في سورة النجم:

فَأَعْرِضْ عَنْ

1- مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا

2- وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29)

ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ

وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30) 

(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 29 - 30)

 

 

ويقول أيضًا

في سورة الإسراء:

قُلْ

كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ

فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 84)

 

 

ثم يختمها بهذا الأدَب العالي:

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ

فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 89)

المعنى واضح:

إذا اختار الناس طريقًا غير طريقك

فأعرض عنهم

واترك الحكم لله

وتعامل معهم بالسلم

لا بالغضب والعدوان.

 

 

هنا يبرز سؤال المليون جنيها:

كيف نترك هذا المنهج القرآني الواضح

هذه السنّة النبوية الصحيحة

ثم نثور لأنّ غيرنا صلّى

بطريقة تخالف طريقتنا؟

 

الإنسان حرّ في أن يعتقد ما يشاء.

 

الإيمان الحقيقي لا يُفرض.

والله نفسه جعل الاختلاف واقعًا بشريًا.

فإذا كان الله قد ترك للإنسان حرية الاختيار…

فمن نحن حتى نصادرها؟

 

 

والقاعدة بسيطة:

لك الحرية ما دمت لا تعتدي.

لكن إذا تحوّل الدين

إلى اعتداء، تحريض، ظلم، قتل، إكراه…

هنا يتدخل القانون والأخلاق.

أما شخص يصلّي فقط؟

فأين الضرر؟

 

 

 

دون أن ننسى أنّ

الأغلبية ترفض هوية الفاعل.

فلو كان مسلمًا يصلّي

لمدحوه.

لكن

لأنّه يهودي

تحوّل الفعل نفسه إلى مشكلة.

وهنا يظهر الخلل.

إنّه غرور جماعي.

 

الكرامة الإنسانية

لا ترتبط بالدين أو العرق.

والحقيقة لا تُورَّث.

 

 

 

 

 

 

لقد وصلنا إلى نهاية

 هذه الرحلة الفكرية

و أختم بهذه الكلمات:

 

الاختبار الحقيقي للأخلاق

ليس في احترام من يشبهك…

بل في احترام حقّ من يختلف عنك.

 

أن تدافع عن حرية من توافقه أمر سهل.

لكن أن تدافع عن حرية من تختلف معه…

فهنا يظهر صدق المبدأ.

 

مجتمع يخاف من صلاة الآخر…

هو مجتمع لم يفهم بعد

معنى الحرية!!!!!

 

 

وإلى أن يجمعنا لقاء قريب

في رحلة جديدة

دمتم في رعاية الله وحفظه.

 

كان معكم بنفضيل فيصل