آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

تشطط - شططا

الشطط

هو القول المتجاوز للحق

و البعيد عن الصواب

 

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ

إِذْ قَامُوا

فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا

لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 14)

لو جعلنا مع الله إلهًا آخر

لكان قولنا قد تجاوز حدّ الحق

وابتعد عنه ابتعادًا شديدًا.

 

وَأَنَّهُ

كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا

عَلَى اللَّهِ

شَطَطًا

(سورة : 72 - سورة الجن, اية : 4)

لو جعلنا مع الله إلهًا آخر

لكان قولنا قد تجاوز حدّ الحق

وابتعد عنه ابتعادًا شديدًا.


إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ

فَفَزِعَ مِنْهُمْ

قَالُوا لَا تَخَفْ

خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ

فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ

وَلَا تُشْطِطْ

وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ

(سورة : 38 - سورة ص, اية : 22)

لا تبتعد في الحكم

عن نقطة العدل والحق

فتتجاوزها إلى أحد الطرفين.