آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

يقين


 

وَاعْبُدْ رَبَّكَ

حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ

(سورة : 15 - سورة الحجر, اية : 99)

لو كانت هناك أدلّة قاطعة

تثبت وجود الله

لجاء اليقين من تلك الأدلة مباشرة

لا بعد مسارٍ من العبادة

أي

الانخراط في منهج الله

واتباع مواعظه

وتزكية النفس وتطويرها مع مرور الزمن.

فاليقين لا يعطى بل يكتسب

 

 

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا

1- عَيْنَ الْيَقِينِ

(سورة : 102 - سورة التكاثر, اية : 7)

 

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ

2- عِلْمَ الْيَقِينِ

(سورة : 102 - سورة التكاثر, اية : 5)

 

إِنَّ هَذَا لَهُوَ

3- حَقُّ الْيَقِينِ

(سورة : 56 - سورة الواقعة, اية : 95)
 

وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ

(سورة : 69 - سورة الحاقة, اية : 51)

 

وَقَوْلِهِمْ

إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ

وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ

وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ

وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ

لَفِي شَكٍّ مِنْهُ

مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ

إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ

وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 157)

 

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ

فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ

وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ

(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 22)

 

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45)

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46)

حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)

(سورة : 74 - سورة المدثر, اية : 45 - 47)