ساق - يساقون
مقدّمة
1- آية الساق
A- التفسير التراثي
1- البخاري
2- التفسير الميسّر
3- تفسير الجلالين
B- ماذا يخبرنا القرآن
2- ترتيل الآيات الّتي تحتوي على الجذر ساق
خلاصة
مقدّمة
الساق - الإتجاه - القبلة - le direction
مثال لفعل ساق
بدل أن يسوق الدّليل على أفكاره
يتّهم الآخرين بإنكارهم للسنّة
1- آية الساق
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
(سورة : 68 - سورة القلم, اية : 42)
يوم يُكشف عن الإتجاه
A- التفسير التراثي
1- البخاري
يَكْشِفُ رَبُّنا عن ساقِهِ، فَيَسْجُدُ له كُلُّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، فَيَبْقَى كُلُّ مَن كانَ يَسْجُدُ في الدُّنْيا رِياءً وسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا واحِدًا.
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري الرقم: 4919 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
2- التفسير الميسّر
يوم القيامة يشتدّ الأمر و اتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق فيكشف عن ساقه الكريمة
تفسير الجلالين
يوم يكشف الله عن ساقه هو عبارة عن شدّة الأمر يومئذ
B- ماذا يخبرنا القرآن
فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 11)
2- ترتيل الآيات الّتي تحتوي على الجذر ساق
يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا
يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ
وَهُمْ يَنْظُرُونَ
(سورة : 8 - سورة الأنفال, اية : 6)
يساقون تعني يُوَجّهون
ils sont dirigés vers la mort en la voyant
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا
إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا
حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا
وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 71)
سيق تعني وُجِّه
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ
إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا
حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 73)
سيق تعني وُجِّه
خلاصة
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
لكم الإختيار بين تفسير
- أنّ الله يكشف عن ساقه
- أو أنّ الله يكشف عن إتجاه الناس
وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
تدبر لFaouzi Chekir
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ
أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلــــدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ
فَلۡیَسۡتَجِیبُوا۟ لِی وَلۡیُؤۡمِنُوا۟ بِی لَعَلَّهُمۡ یَرۡشُدُونَ .
دَعَى ، فهو دَاعٍ
مَا عِندَكُمۡ یَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ
بَــــاقࣲ
بَــقِيَ ، فهو بَـــاقٍ
لَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ٢٦
وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ.
إرتقى ، فهو رَاقٍ .
فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ
بَاغࣲ وَلَا عَـــادࣲ
فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ
تعدّ ى حدود الله فهو عـــادٍ .
بَــغيَ ، فهو بَـــاغ .
ترتيل الآيات
وَٱلَّذِی هُوَ یُطۡعِمُنِی
وَیَسۡــــــقِینِ .
عَـٰلِیَهُمۡ ثِیَابُ سُندُسٍ خُضۡرࣱ وَإِسۡتَبۡرَقࣱۖ
وَحُلُّوۤا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةࣲ
وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابࣰا طَهُورًا.
سَقَى ، يَسْقِي فهو سـَـاقٍ .
السّقاية هي أداء خدمات .
أَجَعَلۡتُمۡ سِقَایَةَ ٱلۡحَاۤجِّ
وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ
كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ
وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ
لَا یَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ .
سقاية الحاجّ :
الإحاطة به وتحديد مهمّته
ويحفض حقّه وحضّه في النّقاش .
يقول تعالى :
فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ
ٱلسِّــــــقَايَةَ
فِي رَحۡلِ أَخِيهِ
ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠
قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ٧١
قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ
وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ.
السّقاية هي صواع الملك .
السّقاية هي وعاء للقيس أو للوزن
فهي تحدّد حجم ا لخدمات مقابل ما يدفعه الحريف .
السّقاية للملك ، فهو ساقٍ .
والسّقاية هي ميزان الأعمال يوم القيامة .
والسّاق هو من يحدّدها و يحصيها
والسّاقِي الّذي سيُكشَفُ عنه
يوم الحساب هو كتاب المجرم
كتابه يحدّد ويعدّد أعماله ويحصيها ويحفضها
وَوُضِعَ ٱلۡكِتَـٰبُ
فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُشۡفِقِینَ مِمَّا فِیهِ
وَیَقُولُونَ یَـٰوَیۡلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلۡكِتَـٰبِ لَا یُغَادِرُ صَغِیرَةࣰ وَلَا كَبِیرَةً إِلَّاۤ أَحۡصَىٰهَاۚ
وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرࣰاۗ وَلَا یَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدࣰا.
فيُدعَى المجرم لقراءة كتابه والسّجود
لما جاء في فيصدّق ويقرّ بما فيه
فلا يستطيع لهول ما جاء فيه.
ٱقۡرَأۡ كِتَـٰبَكَ
كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡیَوۡمَ عَلَیۡكَ حَسِیبࣰا
إبراهيم لمّا قال :
وَٱلَّذِی هُوَ یُطۡعِمُنِی وَیَسۡــــــقِینِ .
فهو يقصد أنّ ربّه هو الّذي سيحفضه ويحميه
ويرشده للحقّ بعدما دخل في دوّامة البحث.