هل حافظ الله على الذّكر؟
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
(سورة : 15 - سورة الحجر, اية : 9)
يحافظ الله سبحانه و تعالى على نفس الذكر
لكن كيف حافظ الله على الذّكر
و نجد إختلافات كثيرة بين
مصحف ورش و مصحف حفص ؟؟؟
1- سنبدأ بالإختلافات أولا
للقرآن 10 قراءت أو روايات
تختلف فيما بينها إختلافات طفيفة
سأعطي أمثلة لهذه الإختلافات
بين أشهر القرائتين في العالم الإسلامي
وهما ورش و حفص
1-
عدد الآيات بقراءة حفص 6236 آية
وعددها بقراءة ورش وقالون 6013 آية
2-
كذا اختلاف بالكلمات
A-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ص وَالْقُرْآنِ
ذِي الذِّكْرِ
(سورة : 38 - سورة ص, اية : 1)
القرآن الّذي يحتوي على الذّكر
B-
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ
كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ
أَفَلَا تَعْقِلُونَ
(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 10)
لقد أنزل الله كتاب القرآن
الّذي يحتوي على الذّكر
C-
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ
إِنْ هُوَ
إِلَّا ذِكْرٌ
وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
(سورة : 36 - سورة يس, اية : 69)
إن هو و ليس إن هما !!!!!!
الجواب
لقد تعهّد الله
بحفظ الذّكر
الّذي يوجد ضمن القرآن
و لم يتعهّد بحفظ القرآن 100%.
الإختلافات بسيطة
لكنها كافية
لزعزعة من لا يبحث عن المعلومة
من خارج الصندوق
و يعتمد على ما وجدنا عليه آباءنا
لكنها تبقى إختلافات لا غبار عليها
تُلزمنا بدراسة و تدبّر أكبرين
للقرآن
و ليس نقل و حفظ أقوال بشر
بإسم نبيّنا الكريم بدون إستخدام العقل
إجابة بالفرنسية لMohamed Bichara
il faudrait noter que le mot " الذَّكر " " Al Dikhr"
ne signifie pas le Coran.
Le mot " الذكر " veut dire l'étude.
Le Coran contient cette étude conformément au verset
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ص
وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ)
(سورة : 38 - سورة ص, اية : 1)
" Sad " et le Coran qui contient l'étude
Autrement dit
les Livres Divins contiennent tous le " Dikhr" " l'étude "
s'ils sont bien étudiés et interprétés.
Et c'est cette étude que Dieu promet de conserver ou de sauvegarder
conformément au verset
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
(سورة : 15 - سورة الحجر, اية : 9)
Ce ne sont pas les Écritures que Dieu promet de sauvegarder
mais plutôt leurs études profondes
qui sont réservées uniquement à ceux qui s'y intéressent de tout cœur.
Les Écritures sont sujets à différentes
lectures
ponctuations
et falsifications.
Mais la vraie étude ne peut être falsifiée.
3- البيّنة 19 هي التي ستسمح بتوحيد