أشهر الإغتيالات عند المسلمين
شهد التاريخ الإسلامي منذ وفاة نبيّنا محمّد إغتيالات عديدة
نتيجة الطمع و الجشع و حبّ السلطة نذكر من أشهرها
1- أبو بكر
توجد روايتان عن موته
-a إغتسل في يوم بارد فألمّ به المرض ولازم فراشه 15 يوما ثمّ مات
-b سمّمه اليهود بالأرز و أكل معه الحارث بن كلدة وماتا في نفس التوقيت تقريبا
2- عمر بن الخطّاب
طعنه أبو لؤلؤة بخنجر مسموم ست طعنات في المسجد
إنتقاما لتهديم الإمبراطورية الفارسية و إسترقاق الفارسيين المكثّف
3- عثمان بن عفّان
أعطى لإبن عمّه مروان إبن الحكم خمس غنائم حصيلة الغزو الإفريقي
و أكثر من إعطاء الأموال لأقاربه من بني أميّة وولّاهم على البلاد
حتّى غضب الناس منه فأصبح له معارضون كثر
أشهرهم محمّد بن أبي بكر الصّدّيق
الذي تسلّق منزله مع 10 من أصحابه و أخده من لحيته ثم قتله وقطع أصابع زوجته
4- الزبير بن العوّام
ابن عمّة النبيّ صفيّة , عمّته خديجة بنت خويلد زوجة النّبيّ , زوجته أسماء بنت ابي بكر
قتله إبن جرمور من أتباع عليّ بعد موقعة الجمل حيث إنقلب على عليِِّ بتحريض من عائشة
5- طلحة بن عبيد الله
من قوم أبي بكر و زوجته أمّ كلثوم بنت أبي بكر
قتل في معركة الجمل من طرف مروان إبن الحكم
6- عليّ بن ابي طالب
تطوّع عبد الرحمان بن ملحم قائلا: أنا أكفيكم عليّا
خرج هو و صاحبه شبيب و تربّصا به قرب المسجد ثمّ طعناه بالسيف
بقي في الفراش ليلتان ثمّ مات
7- الحسن بن عليّ
بعد موت عليّ دخل العالم الإسلاميّ كلّه في طاعته إلاّ الشام و مصر المواليتين لمعاوية
بعد مفواضات طويلة قبل الحسن بالتنازل عن السلطة لصالح معاوية بثلاث شروط
1- أن تمرّ الخلافة بعد موت معاوية للحسن ومن بعده للحسين
2- أن يسدّد ديون الحسن المتراكمة
3- أن يضمن سلامة أنصار عليّ
لكنّ معاوية كان يريد توريث الحكم للعائلة الأمويّة و كان الحسن عائقا لهذا الهدف
فإتّفق مع زوجة الحسن جعدة بنت الأشعت بن قيس الكندي على تسميمه في شراب مقابل 1000 درهم و تزويجها بإبنه اليزيد
لكن سرعان ما إنقلب عليها بعد موت الحسن
تاريخ دمشق لإبن العساكر
المعجم الكبير للطبراني
تاريخ الخلفاء للسيوطي
8- الحسين بن عليّ
بعد وفاة الحسن استمر الحسين في الحفاظ على عهد أخيه مع معاوية طوال حياة معاوية.
وبعد موت معاوية رفض الحسين بيعة يزيد بن معاوية وخرج إلى مكة ومكث فيها أشهرًا
فأرسل له أنصاره بالكوفة رسائل تؤكد الرغبة في حضوره ومبايعته
فقام بإرسال ابن عمه مسلم بن عقيل وأمره أن ينظر في أهل الكوفة وأن يستجلي حقيقة الأمر
ولكن والي الكوفة الجديد عبيد الله بن زياد استطاع الإيقاع بمسلم وقتله
وتفرق عنه أنصار الحسين وخذلوه.
خرج الحسين إلى الكوفة، حتى وصل إلى زبالة فوصله خبر مقتل مسلم وخذلان أهل الكوفة
وتوجّه إليه الحرّ بن يزيد الرياحي ومعه ألف فارس إلى الحسين ليلازمه حتى يصل إلى الكوفة
فلما وصلوا إلى كربلاء لقى جيش عمر بن سعد المكون من أربعة آلاف مقاتل
عارضًا على الحسين النزول على حكم ابن زياد
وبعد فشل المفاوضات دارت معركة كربلاء
وقُتِلَ في المعركة 72 رجلًا من أصحاب الحسين، و88 رجلًا من جيش عمر
وطعنه سنان بن أنس واحتز رأسه
وقيل أن الذي قطع رأسه شمر بن ذي الجوشن، ودفن جسده في كربلاء.
تعذّرت معرفة مدفنه لكي لا يقدّس .
كان مقتله يوم 10 محرّم سنة61 هجرية 10 أكتوبر 680 م.
ويسمى بعاشوراء وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند الشيعة
9- مروان بن الحكم
إبن عمّ عثمان الذي منحه خمس غنائم غزوة إفريقيا و زوّجه إبنته و نصّبه وزيرا و هو في العشرينيات من عمره
كان من الجماعة المطالبة بدم عثمان و تقاعس عليّ عن القصاص
لمّا آلت الخلافة لمعاوية بعد تنازل الحسين عليها نصّبه واليا على الحجّار حتّى موت يزيد بن معاوية
قام صراع بين مروان و خالد بن يزيد حول الحكم
تزوّج مروان بأمّ خالد بن يزيد ليصغّر من شأنه
وقال له أمام الملأ إنّك لأحمق تعال يإبن الرطبة الأست (المؤخّرة)
فإنتقمت منه زوجته أمّ خالد بعد هذه الحادثة بقتله بالسّم أو خنقا بواسطة الجواري
10- عمر بن عبد العزيز
حفيد مروان بن الحكم من الأب و عمر بن الخطّاب من الأمّ
إشتهر بالعدل و النّزاهة و التواضع و الورع حتّى أنّه لُقّب بخامس الخلفاء الرّاشدين
أحبّه السّنّة و الشيعة لكنّ خلافته دامت 30 شهرا حيث قُتل على يد الأمراء الأمويين بعد أن قطع عنهم الرّواتب