آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

إناث - ذكور - أنثى - ذكر

موضوع قيد البحث في بداياته

تدبّر يقبل الخطأ و الصواب

يمكن أن يتغيّر جذريا مع مرور الزّمن

 

أَنَّثَ في الأمْرِ

لانَ وَلم يَتَشَدَّدْ، تَساهَلَ 

 Ne pas prendre les choses au sérieux et avec vigueur

إناث -  الأنثى ==> أي إنسان من كلا الجنسين

خامل و متساهل في شؤونه

فلا ينجح في حياته

أي إنسان من كلا الجنسين

لم يصل لمرحلة الذكورة

صفة إجتماعية لبسطاء الحال

 

الذَّكر ==> مقترن بالذِّكر و التَّذَكُّر

و بذل المجهود و البحث

 

المخترع و المكتشف و الباحث ذكر

الأنثى لم تصل لدرجة الذكورة

التي تخترع و تكتشف و تدرس

و تبحث و تبذل المجهود

 

1-

a-

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى

وَهُوَ 

مُؤْمِنٌ

فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 97) 

b-

وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً

صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً

وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا

إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ

لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 121)

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

بمقارنة العبارتين القرآنيتين 

نستنتج

أنّ للذكر و الأنثى علاقة

بالصِّغَر و الكِبَر

ملاحظة للباحث Faouzi Chekir

 

2-

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى

وَهُوَ 

مُؤْمِنٌ

فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 124)

 

3-

مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا

وَ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى

وَهُوَ 

مُؤْمِنٌ

فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ

(سورة : 40 - سورة غافر, اية : 40)

 

4-

مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17)

لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19)

وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20)

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21)

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22)

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ

مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ

إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ

وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23)

(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 17 - 23)

قسمة باطلة وفاسدة

لأنّهم نسبوا لله الأنثى ولأنفسهم الذّكر .

لكن لو عكسوا القسمة لكانت القسمة حقّ

==> يعني لو نسبوا لله الذكر ولهم الأنثى

فذلك سيرضي الله!!!!

و هذا لا يليق برب العالمين

إذا كان الذكر هو  الولد 

و الآية واضحة جدا

وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا 

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 92)  

فما هو الذّكر وما هي الأنثى إذا ؟

الآية 23 تمنحنا الجواب

إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا

الظَّــــــــــــــنَّ وَمَا تَهْـــــــــــــــــوَى الْأَنْفُـــــــــــــسُ

==> هذا جعلوه الذّكر 

==> و هذا الّذي نسبوه لأنفسهم وجعلوه الأولى بالإتّباع

يعني في المرتبة اللأولى

بالمقابل

جعلوا ما أنزله الله الْهُـــــــــــــــدَىٰ

عندهم هو الأنثى

يعني جعلوه شيئ  ثانوي

يعني في المرتبة الثانية 

فهذه هي القسمة الضّيزى

ولو جعلوا ما أنزله الله هو " الذّكَر"( هو الأولى بالإتّباع )

لكانت القسمة حقّ .

ألا تحكي هذه الآية واقعنا ؟

جعلوا من كتب البشر وخرافاتهم " الذّكر"

==> الأولى بالإتباع

وجعلوا من القرآن شيء ثانوي

للتّلاوة وكسب الحسنات فقط

فمعنى الذّكر هو  الأولى والأحقّ

ومعنى الأنثى هو الأقل أولوية و إستحقاق

 

5-

يَسْتَفْتُونَكَ

قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ

إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ

لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ

==>(((((( ليس له ذكر أو أنثى و ليس فقط الذّكر ==> لم ينجب أطفالا ))))))

وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ

وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ

فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ

وَ إِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً

فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ

يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 176)

الكلالة هي 

وفاة الشخص بدون أولاد

سواء كانوا ذكورا أو إناثا

هذا تدبّر لFaouzi Chekir

إن كانوا مجموعة فيها ( رجال ونساء )

فللذكر منهم مثل حظّ الأنثيين .

يعني

قد يكون الذّكر من الرّ جال وقد يكون من النّساء

ونفس الشّيء بالنسبة الأنثى

قد تكون أنثى من الرّجال وقد تكون من النّساء .

لتقريب الفهم نضرب مثلا 

1-

إبني الأوّل

مستقل بذاته وغنيّ عن المساعدة

وهو يساعدني ماليّا

فهو حسب القرآن رجل لنفسه

وذكر بالنسبة لي

فهو رجل ذكر

2-

إبني الثّاني

هو مستقل بذاته ولا حاجة لمن يساعده

ولكنّه لا يساعدني

فهو رجل لنفسه وأنثى بالنّسبة لي

فهو رجل أنثى

نفس الشّيء بالنسبة للبنت

قد تكون رجلا ذكر  وقد تكون رجلا انثى

3-

إبني أو إبنتي

في حاجة للمساعدة

فهي أو هو من النّساء

ورغم حاجتهم فهم يساعدوني

فهي أو هي من الذكور

نساء ذكور

4-

إبني أو إبنتي

في حاجة للمساندة

ولا يجدون ما يساعدوني به

فهي أو هو من النساء الأناث

فهم نساء إناث

أعيدوا قراءتها لتستوعبوها

 

4-

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ

وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)  

إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ

إِلَّا إِنَاثًا

وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117)

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 116 - 117)

يدعون من دونه إلا أشخاصا

يخلقون تشريعات ما أنزل الله بها من سلطان

لا أساس لها من الصحّة

فيُشْرِكونهم مع الله

 

a-

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ

وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ

هُوَ الْبَاطِلُ

وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 62)

b-

وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ

لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ

إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

(سورة : 40 - سورة غافر, اية : 20)  

 

5-

أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ

وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا

إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 40)

 

 

فَاسْتَفْتِهِمْ

أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149)

أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا

وَهُمْ شَاهِدُونَ (150)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 149 - 150)

 

 

وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ

الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ

إِنَاثًا

أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ!!!!؟؟؟

سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 19)

 

إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ

لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ

تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى

(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 27)

 

6-

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى

وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

(سورة : 49 - سورة الحجرات, اية : 13)

 

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ

يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا

وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49)

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا

وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)

(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 49 - 50)

 

أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165)

 وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ

بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 165 - 166)  

 

وَقَالُوا

مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ

لِذُكُورِنَا

وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا

وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ

سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 139)  

 

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21)

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22)

(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 21 - 22)

 

فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ

أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى

بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ

فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا

لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 195)

 

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ

الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى

(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 45)

 

فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ

الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى

(سورة : 75 - سورة القيامة, اية : 39)

 

وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى

(سورة : 92 - سورة الليل, اية : 3)

 

7-

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا

قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ

وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى

وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ

وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 36)

 

 

اللَّهُ يَعْلَمُ

مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى

وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ

وَمَا تَزْدَادُ

وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ

(سورة : 13 - سورة الرعد, اية : 8)

 

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى

ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 58)

 

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا

وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ

وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ

إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

(سورة : 35 - سورة فاطر, اية : 11)

 

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا

وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ

(سورة : 41 - سورة فصلت, اية : 47)

 

8-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى

الْحُرُّ بِالْحُرِّ

وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ

وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ

ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 178)