آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

هوس الحلال و الحرام

 

العقل الّذي يبحث عن الحلال و الحرام

أكثر من بحثه عن الحقّ و الباطل

هو عقل متخلّف

يناسب الإستبداد

و يُنتج التخلّف

و يُبقي على الحيرة و العمى

حسن فرحان المالكي

 

الحلال و الحرام يحدده الله

و الممنوع و المسموح تقننه الدولة

وفق متطلبات المجتمع

Khadija Cherqui

 

الفتوى

هي تحديد رأي الله في مسألة ما

يصدرها المفتي نيابة عنه

بالوكالة

الشيء الذي يؤدي إلى إلغاء عقل المتلقي

وتأليه المفتي

 

لقد عقّد التيار المحافظ

الحياة على الناس

بالإكثار من التحريم,

أغلال كتّفت أيديهم و برمجت عقولهم 

فأصبحوا لا يستطيعون القيام بأصغر المهمّات اليومية

بدون الرّجوع إلى آلهتهم المشرّعة بإسم الله 

نمت سلطتهم و تقوّت شوكتهم

فطغوا على العباد

حتّى وصل بنا الحال

لما نحن عليه

من تخلّف و قهر و فساد

 

لقد إنتفض الشيوح التراثيون

ضدّ كل المستحدثات

فحرّموها لأنّها جاءت من عند (الكفار)

 

حرّموا القهوة

لأكثر من 200 سنة

حيث خُرّبت مقاهي

و قتل أناس بسبب هذا التحريم

 

حرّموا الصّنبور (الحنفية) و اعتبروه بدعة

ثلاثة مذاهب من المذاهب الأربعة

حرمت الوضوء بماء الصنبور

باستثناء المذهب الحنفي الّذي أجاز ذلك

ومن يومها سمي الصنبور بالحنفية... !!!

حكم محمّد عليّ مصر بين سنة 1805م و 1848م

بنى مسجد القلعة و أدخل به الصنبور لأوّل مرّة ليتوضّأ به المصلّون

فرفض الشيوخ هذا الإختراع الجديد و كفّروا من يتوضّأ به

حتّى إتفق محمّد علي مع شيخ المذهب الحنفي و أحلّ إستعماله

ليطلق عليه المصريون إسم الحنفية

كنوع من الشكر للمذهب الحنفي.


 حرّموا الرّاديو 

لأنّه ينافس قدرة اللّه و الجنّ

 

حرّموا الطّباعة

 يعتبر هذا التحريم

من بين أكبر الجرائم

الّتي إرتكبها الفقهاء و الشيوخ في التاريخ

لأنّه يعتبر من أهمّ أسباب تخلّفنا 

سنة ١٤٤٧ تم اختراع آلة الطباعة

لكن بعدها بسنوات

حرمها العثمانيون

بحجة الخوف من تحريف القرآن الكريم

في القرن ١٨

دخلت الطباعة تركيا

على يد شيخ الإسلام عبد الله أفندي 1718-1730م

الّذي أفتى بجواز إفتتاح أوّل مطبعة بحرف عربية في إسطنبول

و إشترط طباعة الكتب الدّينية فقط

ثم دخلت مصر سنة ١٨٢١ م

 

حرمان المسلمين من الطباعة ٣٠٠ سنة

أدى لتخلفهم العلمي الشامل

فالطباعة وقتها كانت تعني

انفتاح وعلوم وصحف وقراءة ومعرفة

خارج بلاط الحكم..

الطباعة تعني الكتب وسهولة نسخها

وتداولها بين العامة

لا زلنا نعاني من آثار تحريم الطباعة

برفض الحداثة وكل جديد

بحجة الدين

 

حرّموا الطماطم 

لأنّها تشبه مؤخّرة الشيطان 

 

حرّموا نقل الدّم و الأعضاء

 

حرّموا الدّراجة الهوائية  لأنّها حصان إبليس

 

حرّموا التلقيح

 

حرّموا السينما والراديو والتلفزيون

 

حرموا كل شيء تقريبا

 

إن هذا الفقه الذي

تراجع  عن كلّ هذه التحريمات

لا يستحقّ أن نأخذ منه شيئا

 

الهدف هو أن أن نظل منقادين

لرجال الدين

 

كلّ شيء حرام في حرام ( الأغلال)

إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا

فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ

(سورة : 36 - سورة يس, اية : 8)

 

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ

الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ

يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ

وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ

وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ

وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ

وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ

فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ

وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ

أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 157)   

 

في حقيقة الأمر

إنّ حكم الأشياء والأفعال

هو الإباحة و ليس التحريم

إلا ما جاء الدليل من القرآن على تحريمه
الصرفندي بتصرف