آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

حقيقة السلف الصالح

مجهود السلف الصالح

حسب زمانهم و مكانهم و أدواتهم المعرفية

أحترمهم

لكن لا اقدسهم

فريدة بناني

 

 

القرون الأولى

سياسيا

- خلاف سياسي، فور وفاة النبي، ورفض بعض الصحابة بيعة الخليفة الجديد،

ما مهد لانشقاق المسلمين فيما بعد، إلى سنة وشيعة.

 

- الاستئثار بالخلافة على أساس قبلي، وليس على أساس الأفضلية

إذ تم إقصاء الأنصار جميعا، من مراكز القيادة.

 

- عصيان مدني، للكثير من الصحابة، وقبائل العرب، وحروب شرسة دموية

راح ضحيتها عشرات الالاف من الصحابة.

 

- اغتيالات بالجملة، حيث تم اغتيال الخلفاء، الثاني والثالث والرابع، واحدا بعد الآخر، والأول فيه أقوال.

 

- تم تغيير نظام الحكم، من نظام شورى، إلى نظام التوريث، بعد سلسلة من الحروب الدامية.

 

- تم التقلب بين الخلافة "الراشدة" والاموية والعباسية، في ظرف قرنين، بطريقة شرسة دموية

ولَم يكن بينها رابط او استمرارية سياسية، كل فرقة تلعن سابقتها.

 

اجتماعيا

- تفاقمت الفوارق الطبقية، بين الصحابة، على أساس القبيلة، وأصبح القرشيون، سادة الجميع.

 

- تفاقمت الفوارق الطبقية، بين العرب المسلمين والعجم المسلمين، ما أدى الى اغتيال الخليفة الثاني.

 

- تفاقمت الفوارق الطبقية، بين الصحابة أنفسهم، بسبب تقاسم الغنائم من "الفتوحات"

بحسب القبيلة، والولاء السياسي، وليس بحسب الحاجة

واصبح المال دولة بين الاغنياء منهم، ما زاد في تأصيل الانقسام، الذي بدأ، بعد وفاة النبي.

 

- تفاقمت الفوارق الطبقية، بين كبار الصحابة، وعامة المسلمين، وأدى الغنى الفاحش، لمعظمهم

الى ثورة العامة على الخليفة الثالث واغتياله.

 

اقتصاديا

- اعتماد الدولة، على الغنائم، والجزية، لجلب الاموال، وليس على الانتاج والتسويق

اذ حلت الحملات العسكرية البرية والبحرية، محل القوافل والسفن التجارية.

 

- اعتماد اقتصاد الريع، بتفويت الغنائم والاراضي والبساتين، وإقطاعها للموالين سياسيا

بدل استثمارها من طرف الدولة.

 

- الاعتماد على انتاج البلاد المحتلة

مع إثقالها بالضرائب

لدفع اجور الجيوش التي تكبر بسرعة

مما كان يؤدي الى الثورات المتكررة .

 

فكريا

- تم الانقسام الى مذاهب دينية وفكرية

متطاحنة، يكفر بعضها الاخر، ويستحل دمه.

 

- تم تقديم الروايات، على الايات

لان الايات لا تعترف بالمذاهب.

و تحرمهم من جميع الصّلاحيات الّتي حصلوا عليها

غصبا و إفتراءا

بمساعدة شيوخ السلاطين

 

- تم تقديم النقل على العقل

بعد فسحة بسيطة، دامت لخليفتين.

 

- تم تسفيه العلوم الحية التي تنفع الانسان في دنياه

مقارنة بعلوم الدين التي قد تنفعه في أخراه.

 

- تم تحريم بعض العلوم بالتدريج، وزندقة ممارسيها.

 

- تم تحريم الفلسفة بالتدريج، وعدها كفرا وزندقة.

 

- تم التحريم بالتدريج، لكل فهم جديد، لا يوافق فهم السلف.

 

- تم وضع قالب فكري وديني، يكفر من خرج عنه

سمي بالوثيقة القادرية

 

منقول عن كمال الغازي بتصرّف بسيط