آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

آيات واضحة جدّا

مقدّمة

المجلس الذي تستوي فيه

{قال الله} مع قال (أبوهريرة)

هو ليس مجلسا لذكر الله

بل مجلسا للشرك بالله

Yousef Rdwan بتصرف

 

 

لماذا أنزل الله القرآن؟

 إذا كان

الأذان ==> (منام رآه عبدالله)

سمع الله لمن حمده ==> (أبو بكر)

الوضوء ==> (من كتب الفقه)

الشهادة ==> (من الأحاديث)

الصلاة وواجباتها ومبطلاتها==> (كتب الفقه)

الصيام وأركانه ==> (كتب الفقه)

صلاة التراويح ==> (عمر)

الزكاة ونسبتها وحدِّها ==> (كتب الفقه)

الحج وشعائره ==> (كتب الفقه)

الصلاة بأنواعها الاستسقاء والكسوف والخسوف والميت ==> (كتب الفقه)

تغسيل الميت ==> (كتب الفقه)

الختان ==> (كتب الفقه)

أركان الاسلام والإيمان ==> (حديث آحاد)

رجم الزاني المحصن ==> (كتب الفقه)

الزواج وأحكامه ==> (كتب الفقه)

الطلاق وأحكامه ويقع أم لا ==> (كتب الفقه)

خطبة الجمعة ==> (ليس لها أي شاهد)

آل البيت والصحابة وفضاءلهم ==> (كتب الفقه)

Abd Daher

 

قرآننا العظيم مليء بالآيات

الّّتي تحثّ الإنسان على إتباعه حصريا بدون شريك

لم يكتف المسلمون بهذا الكتاب الإلاهي

 ظنّا منهم أنّه غير كامل و أنّه صعب و معقّد

و يحتاج للحديث لسدّ ثغراته و هفواته

معتمدين في ذلك على أصحاب الإختصاص و السلف الصالح 

لا يتدبّرون القرآن مع كامل الأسف

 

سأذكّركم بمضمون بعض الآيات نظرا لأهمّيتها

1- مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ

2- وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ

3- وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا - وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا

4- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ

5- أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ 

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ

6- بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ==> بَيان القرآن متواجد في القرآن

و ليس خارج القرآن في كتب بشرية تصيب و تخطئ

7- جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا

8- وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ

9- إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ

10- اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ

11- وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا

12- وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا

13- إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ

14- كُلٌّ مِنْ عنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

15- لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ

16- الْكِتَابَ, لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا

17- وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

18- لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ

19- لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا و لا تحويلا

 

1- هل فرّط الله في القرآن من شيء؟ نعم ام لا ؟

2-  هل القرآن تبيان لكلّ شيء؟ نعم ام لا ؟

3- هل القرآن مفصّل تفصيلا؟ نعم ام لا ؟

4- هل أكمل الله الدين قبل موت نبيّنا الكريم؟ نعم ام لا ؟

5- هل القرآن كاف لكلّ الناس؟ نعم ام لا ؟

6- هل يحتوي القرآن على جميع الأمثلة؟ نعم ام لا ؟

7- هل قصص القرآن فقط هي الحقّ؟ نعم ام لا ؟

8- هل القرآن هو أحسن الحديث؟ نعم ام لا ؟

9- هل حديث الله هو اصدق الحديث ؟ نعم ام لا ؟
10- هل قول الله هو أصدق القول ؟ نعم ام لا ؟

11- هل القرآن هو القول الفصل؟ نعم ام لا ؟

12- هل كلّ الآيات من عند الله حصريا؟ نعم ام لا ؟

(أولوا الألباب هم الّذين يتذكّرون هذه المعلومة)

13هل الله الّذي يأتينا بأحسن التفاسير؟ نعم ام لا ؟

14 هل الله هو المتكفّل ببيان القرآن؟ نعم ام لا ؟

إذا كان جوابك بنعم

فإعلم أنّك في بداية الطريق الصحيح.

واذا كان جوابك بلا

فإعلم أنّك لم تتدبّر القرآن بالقدر الكافي

15- هل يأتي القرآن الباطل؟ نعم ام لا ؟

16- هل بالقرآن إعوجاج؟ نعم ام لا ؟

17هل نسي الله شيئا ما؟ نعم ام لا ؟

18- هل يُبدّل الله كلماته؟ نعم ام لا ؟

19- هل يُمكن أن نجد ملتحدا من دون الله؟ نعم ام لا ؟

20- هل تتحوّل و تتغيّر سنّة الله مع مرور الزّمن و توالي الرّسل؟ نعم ام لا ؟

إذا كان جوابك بلا

فإعلم أنّك في بداية الطريق الصحيح.

واذا كان جوابك بنعم

فإعلم أنّك لم تتدبّر القرآن بالقدر الكافي

 

فبأيّ حديث

بعد الله و آياته

يؤمنون؟

 (سورة : 45 - سورة الجاثية, اية : 6)

ينبّهنا الله بأنّ القرآن

كامل ومفصّل و تبيان لكل شيء و كاف و لم يفرّط فيه من شيء 

لكنّ أصحاب الإختصاص إستغلّوا و شجّعوا الناس على إهمال القرآن 

و نصّبوا أنفسهم وكلاء لله في أرضه

و إخترعوا دينا موازيا للدّين الإلاهي

 يمنحهم صلاحيات و اسعة

تمكّنهم من التحكّم في عقول الناس و أجسادهم

 فحصلوا على النّفوذ و السلطة و المال 

 

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ 

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 134)

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ 

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 141)

سوف لن نسأل عمّا كان يعمل السلف الصالح 

لكننا سوف نسأل عن أنفسنا و عن ما قدّمنا لها من عمل صالح

رسالة واضحة جدّا و مهمّة

كرّرها الله مرتين في نفس السورة

للفت نظر القارئ لها

حاولوا عدم ختم القرآن بأسرع وتيرة ممكنة

أكثر ما يمكن من المرّات

دون تأمّل الكنوز الّتي يحتوي عليها

و دون تدبّر معانيه

 

لقد حاولت في هذا الترتيل

جمع أكثر الآيات وضوحا - قوّة و تأثيرا

للأشخاص الّذين يؤمنون بكمال القرآن

وهم قلّة

حسب الترتيل القرآني (ترتيب آيات القرآن)

 الأقلية و الأكثرية

 

1-

إِنَّكَ

لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى

وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ

إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80)

وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ

إِنْ تُسْمِعُ

إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا

فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81)

(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 80 - 81)

المسلمون هم الّذين يؤمنون بآيات الله

و ليس آيات الله و الحديث

فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52)

وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ

إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (53)

(سورة : 30 - سورة الروم, اية : 52 - 53)

شرط الهداية الأساسي هو الإيمان بآيات الله في قرآنه

كلّ من يؤمن بالقرآن يسمع لكلام نبيّنا بالقرآن 

كان الرّسول قرآنا يمشي على الأرض

ميّت القلب و الأعمى و الأصمّ لا يسمعون فلا يهتدون

لسبب بسيط جدّا

هو أنّهم لا يؤمنون بكمال القرآن

 

2-

ذَلِكَ الْكِتَابُ

لَا رَيْبَ فِيهِ

هُدًى لِلْمُتَّقِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 2)

يؤكّد الله على عدم وجود ريب في القرآن   

أمّا الكتب من دونه فهناك إحتمال كبير لوجود الرّيب بها 

لأنّ الله لم يشهد عليها و لم يضمنها 

 

قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ

فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي

هُدًى

فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ

==> فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي

==> فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)

 

قَالَ

رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى

وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا ؟؟؟؟؟!!!! (125)

قَالَ

كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا

وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)

(سورة : 20 - سورة طه, اية : 124 - 126)  

ذلك الشخص الّذي لا يتّبع القرآن

يعيش عيشة تعيسة (ضنكا) و لو مرّت به أوقات فيها ملذّات

و يوم القيامة يكون أعمى البصيرة كما كان أعمى البصيرة في الدّنيا

لأنّه لم يستطع رؤية أيات الله الواضحة

لا يجب أن ننسى أنّ نسبةََمهمّة من الناس

الّذين يُقال عليهم كفّار في الدّول المتقدّمة

يعيشون عيشة سعيدة 

و ذلك لأنّهم يتّبعون المواعظ الإلاهية في القرآن بالفطرة 

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27)

لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28)

(سورة : 81 - سورة التكوير, اية : 27 - 28)   

(سورة : 20 - سورة طه, اية : 123 - 124)  

 

3-

كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ

فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)

اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ

وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ

قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3)

(سورة : 7  سورة الأعراف, اية : 2 - 3)

كتاب أنزل إليك

هو القرآن هو الذي أنزل على نبينا الحبيب

إتّبعوا ما أنزل إليكم من ربكم 

إتبعوا الكتاب الّذي أنزل إليكم من ربّكم

===> إتبعوا القرآن 

وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ

لا تتبعوا مع الله أولياء بشر مخلوقين

لا تتبعوا بعض الناس الّذين يستغلّون

حبّكم للنبيّ ذي الخلق العظيم 

و ثقتكم الغير مشروطة به

و بالتالي بهم

بغية الإغتناء مادّيا و معنويا على حسابكم

قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ

قِلّة هم  الّذين يتذكّرون هذه النصيحة الإلاهية

 

4-

هل صادفتم في حياتكم مشركا واحدا بالله

يقول انا مشرك ويعترف بشركه ؟

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

اسْتَجَارَكَ

فَأَجِرْهُ

حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ

ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 6)

لا يعلمون أنّهم مشركين

لهذا السبب أمر الله نبيّنا محمّد

بالمعاملة الحسنة معهم

حتى

يسمعوا كلام الله حصريا

 في القرآن بالطّبع

و ليس كلامَكَ ==> أي كلام الرسول

عندما يسمعون كلام الله 

أبْلِغهم يا محمّد بوصولهم لبرّ الأمان

الأمان يتأتّى بالإبتعاد عن الشرك

بإتباع القرآن حصريا

 

5-

 وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ

وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) 

ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا

اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ

وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا

اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ

كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ

(سورة : 47 - سورة محمد, اية :2-3)

1- من هم الّذين يُكفّر الله لهم سيئاتهم و يُصلح بالهم؟

يكفّر الله سيّئات الّّين آمنوا بما نُزّل على محمّد

2- ماذا نزّل الله على محمّد؟

لقد نزّل عليه القرآن

3- ماهو الحقّ من الله؟

الحقّ من ربّنا هو نُزّل على محمّد هو القرآن

4- ماذا يتّبع الّذين آمنوا

يتّبع الّذين آمنوا الحقّ من ربّهم الّذي نُزّل على محمّد الّذي هو القرآن

5- ماذا يتّبع الكافرون؟

يتّبع الكافرون الباطل (غير القرآن) 

الّذين آمنوا يتّبعون الحقّ الّذي هو القرآن الّذي نزل على محمّد 

و الّذين كفروا لا يتبعون القرآن و يتبعون كتبا أخرى بشريّة (الباطل)

 

6-

قُلْ

إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي

وَإِنِ اهْتَدَيْتُ

فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي

إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

(سورة : 34 - سورة سبأ, اية : 50)

هداية نبيّنا الكريم كانت بالوحي حصريا

(الوحي هو القرآن حصريا)

هذا يعني أنّ الضلال

يحصل نتيجة عدم إتباع القرآن

 

7-

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ!!!!!!

الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ

يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ

فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ

وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ

أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 157)

المفلحون هم الّذين يتّبعون

النور الّذي أنزل مع نبيّنا محمّد (القرآن)

 

8-

وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ

وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : (155)

إتبعوا هذا القرآن (الكتاب المبارك المنزّل) 

كتاب واحد و ليس كتبا لا حصر لها

تشرّق و تغرّب حسب هوى المؤلّف المخلوق و الّذي لا يخلق شيئا

 

9-

وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ

مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 55)

إتبعوا القرآن (أحسن ما أنزل من عند الله) من قبل أن تموتوا

أمر واضح وضوح الشمس ولكن لا حياة لمن تنادي   

 

10-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ 

وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ

وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 136)

ما هي هذه الكتب الّتي امرنا الله أن نؤمن بها؟

لقد أمرنا الله بالإيمان بالقرآن و بالكتب الّتي سبقت القرآن

هل أمرنا بالإيمان بكتاب أو كتب ستأتي بعد القرآن؟

لا لم يأمرنا الله بالإيمان بأيّ كتاب جاء بعد القرآن

لماذا تخالفون أمر الله بالإيمان بكتب جاءت بعد القرآن؟

الصّراحة الّتي لا نريد الإعتراف بها 

هي أنّنا نقرأ القرآن و لا نتدبّره 

 

11-

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ

إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)

وَإِنَّهُ

لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ

وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 43 - 44)  

 

 

12-

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟

قَالُوا: خَيْرًا

- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ

- وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 30)

 

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ

يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ

وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 104)  

 

فعل تلى في القرآن يعني إتبع

و ليس قرأ كما قيل لنا

13-

إِنَّمَا أُمِرْتُ

1- أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ

2- وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91)

3- وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ

فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ

وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ

(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 92)

هل من المنطقي أن يأمر الله نبينا بقراءة القرءان أو إتباع القرءان؟

بعد أن أمره بعبادته و أن يكون مسلما

إتبع القرآن يا محمّد و لا شأن لك بالآخرين لأنّك منذر فقط

 

14-

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ

يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ

أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 121)

أولائك الّذين آتى الله القرآن في قلوبهم

يتبعونه كما يجب لأنّهم يؤمنون به 

فلا يتبعون غيره من الكتب البشرية الّذي تقبل الخطأ و الصواب

 

15-

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ

وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً

يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ

(سورة : 35 - سورة فاطر, اية : 29)

أولائك الّذين يتبعون القرآن

و أقاموا الصلاة و أكثروا من إعطاء المال للمحتاجين

دخلوا في تجارة مربحة أبدية

 

16-

وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ

لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 27)

إتبع يا محمّد ما أوحي إليك من القرآن

فلن تجد من دون القرآن ملتحدا

 

17-

اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ

وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ

وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 45)

 إتبع يا محمّد ما أوحي إليك من القرآن

 

18-

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ

حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1)

رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2)

(سورة : 98 - سورة البينة, اية : 1 - 2) 

 

19-

وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ

مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا

وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ

وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 92)

أولائك الّذين يؤمنون بالآخرة

يؤمنون بالقرآن الّذي أنزل عليك يا محمّد فقط لا غير - بالقرآن حصريا

كتاب واحد و ليس كتبا كثيرة

لا نعرف أوّلها من آخره

ا تحتوي على إختلافات لا حصر لها

 

20-

   إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ

الْقُرْآنَ

لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ

قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 85)

هل فرض الله على النبيّ محمّد

1- القرآن فقط

2- القرآن و الحديث؟

الجواب واضح للذين يؤمنون بكمال القرآن

 

21-

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ

فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8)

فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9)

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا

فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا

قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10)

(سورة : 65 - سورة الطلاق, اية : 8 - 10)

إتّقوا الله يا أولي الألباب الّذين تستمعون الأقوال ثمّ تتبعون أحسنها

الله يُذكّركم بأنّ أحسن القول هو القرآن

كلّما رأيت قرية أو قوما متخلّفين إقتصاديا إجتماعيا

فإعلم أنّ سبب عذابهم الشّديد

هو عدم إتباع الذّكر الّذي أنزل الله على رسله 

 

22-

لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ

أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟؟؟!!!!

(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 10)

لقد أنزل الله الكتاب لكلّ الناس و ليس للمختصّين فقط 

أفلا تستخدمون عقولكم

 

23-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ 

وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ

وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 136)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

بماذا أمرنا الله أن نؤمن؟

لقد أمرنا الله أن نؤمن به و بالرّسل و بالقرآن و بالكتاب الّذي نزل قبل القرآن

هل أمرنا بالإيمان بكتاب سيأتي بعد القرآن؟

لا لم يأمرنا بذلك

آمنوا بالكتاب (و ليس الكتب) الّذي نزل على رسوله محمّد (القرآن)

و الكتاب الّذي نزل من قبل القرآن

 

23-

تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ

يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا

لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ

أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ

وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80)

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ

مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ

وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ

فَاسِقُونَ (81)

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 80 - 81)

لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب

الأكثرية فاسقة

تتبع و تتخد أولياءا 

==> بشرا يصيبون و يخطؤون

بدل التشبّث بالله و ما أنزل على النبيّ الحبيب

 

24-

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ

يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27)

يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28)

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي

وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)

وَقَالَ الرَّسُولُ

يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)

(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 27 - 30)

يَكْمُنُ إتخاد السبيل مع الرّسول في عدم الثقة بفلان أو عِلاّن بإتخاده خليلا

لأنّهم يُضلّون و يُبعدون الناس عن القرآن

إستغلّ الشيطان حبّ الناس للنبيّ محمّد

فألّف و إفترى لهم تشريعات جديدة و دينا موازيا بإسمه

على يد أشخاص بارعين في الكلام و التحكّم بالعقول

 مستغلاّ طمعهم و جشعهم للمال و السلطة و النساء

كم ستكون صدمة متّبعي أصحاب الإختصاص الّذين يتكلّمون بِ: (قال النبيّ بدل قال الله) مهولة

بعد شهادة الرسول يوم الحساب على قومه

بهجر القرآن 

 

25-

يَوْمَئِذٍ

يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا

وَعَصَوُا الرَّسُولَ

لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ

وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 42)

يوم الحساب أولئك الناس الّذين لم يطيعوا الرّسول (عصوه)

سيتمنّون الإندثار من شدّة ندمهم

على كتمان حديث الله (القرآن) و عدم إتباعه

و ليس كتمان أقوال كتبت مئات السنين بعد موت نبيّنا 

 

26-

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ

(سورة : 45 - سورة الجاثية, اية : 6)

تتلقّى الآيات يا محمّد بالحقّ الواحدة تلو الأخرى

فبأيّ كلام يؤمنون بعد الله و قرآنه؟

 

27-

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 87)

هل يوجد أصدق من القرآن؟ 

القرآن هو الوحيد الكتاب الصادق

و ما دون ذلك كتب بشرية تحتمل الخطأ و الصواب

 

28-

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاََ

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 122)

قول الله هو الصّدق بعينه و لا يوجد حديث أصدق من قوله

فلماذا تبحثون عن أقوال أخرى مادمت تملكون أصدق و أحسن الأقوال؟

 

29-

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13)

وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)

(سورة : 86 - سورة الطارق, اية : 13 - 14)

إنّ هذا القرآن هو قول فصل (بين الحقّ و الباطل) 

و ليس بلعب أو تسلية أو مزاح 

 

30-

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ: اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ

قَالُوا: بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا

أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ؟

(سورة : 31 - سورة لقمان, اية : 21)

 

31-

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ: اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ

قَالُوا: بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا

أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ؟

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 170)

 

32-

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ: تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ

قَالُوا: حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا 

أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ؟

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 104)

تقول لهم إتبعوا القرآن الّذي أنزل الله على طريق نبيّنا محمّد

يغضبون و يتهربون متشبثين بتراث الآباء

ألم يفكّروا في

1- إمكانية ضلال آباءهم (السلف الصالح)

2- أو إمكانية تدخّل الشيطان في هذا التراث بتزويره ؟

 

33-

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ

مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ

وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 67)

بلّغ يا محمّد القرآن الّذي أنزل إليك

(القرآن وحده و ليس القرآن و حديثك)

 لم يأمر الله نبيّنا بتبليغ شيء آخر غير القرآن

 

34-

هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ

وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ

وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ

وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 52)

هذا القرآن هو البلاغ للناس و لينذروا بواسطته هو فقط لا غير

الّذين يستمعون القول و يتبعون أحسنه

هم الّذين يتذكّرون هذه الرسالة الإلاهية

 

35-

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ

وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

(سورة : 47 - سورة محمد, اية : 2)

سيلغي الله سيئات و يصلح بال

كلّ من آمن بالله و رسله و عمل الصالحات

و آمن بالقرآن الكتاب الحقّ الّذي نزل على محمّد

نلاحظ هنا أنّ المطلوب هو الإيمان بكتاب واحد فقط (ما نُزّل على محمّد)

و ليس عدّة كتب وجد التنويريون بها إختلافا كبيرا

كتبا بالملايين أضلّت الناس فتخلّفت الأمم

 

36-

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا

مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ

وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ

وَرِثُوا الْكِتَابَ

يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا

الْأَدْنَى

وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا

وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ

يَأْخُذُوهُ

أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ

أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ

إِلَّا الْحَقَّ

وَدَرَسُوا مَا فِيهِ ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ

أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! (169)

وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ

وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 168 - 170)

ورثوا كتابا واحدا و ليس ملايين الكتب

يأخدون أقلّ ما يمكن منه (عرض أدنى)

متأكّدين بكفاية هذا العرض الأدنى لدخولهم الجنّة

لكن ما إن يأتهم عرض آخر مُغرِِِِ

(كتب بشرية إستغلت حبّ الناس لنبيّنا الكريم

لإفتراء تشريعات ما أنزل الله بها من سلطان)

يأخذوه بعمى صمّ و بكم

لقد درسوا الكتاب و يعلمون علم اليقين

أنّه يتوجّب عليهم قول الحقّ على الله

أفلا تعقلون !!!!!!!

المصلحون هم الّذين يتشبّثون بالقرآن

 

37-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى

فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا

وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

اتَّقُوا اللَّهَ

وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70)

(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 69 - 70)

1- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

من هم الّذين آذوا النبيّ موسى؟

قومه هم الّذين آذوه

2- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

من أيّ شيء برّأ الله النبيّ موسى؟

لقد برّأ الله النبيّ موسى مما قال قومه بإسمه و هو لم يقل شيئا

نفى عنه كلّ ما قيل بإسمه

3- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

بأيّ طريقة آذوه؟

لقد آذاه قومه بالتقوّل بإسمه  

4- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

ماذا أمركم الله أن لا تفعلوا؟

لقد أمرنا الله أن لا نكون كقوم موسى الّذين آذوه بالتقوّل بإسمه

هذا يعني أن الله أمرنا نحن الّذين آمنوا أن لا نتقوّل بإسم نبيّنا

لأنّه سيُبرّؤه يوم القيامة كما برّأ نبيّنا موسى

ولهذا السبب يتوجب علينا أن نقول قولا سديدا

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تؤذوا النبيّ محمّد بالتقوّل عليه 

كما أوذي النبي عيسى بتقوّل قومه عليه و تحريف كلامه 

لكنّ الله سيبرّؤه يوم الحساب من كلّ ما نسبتموه له

ولهذا السبب يتوجب عليكم أن لا تقولوا إلاّ القول السّديد ذو المصدر المتأكّد منه و ليس مصادر مشبوهة

 

38-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا

وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ

إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ

فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ

وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ

 وَمَا كَانَ لَكُمْ

1- أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ (بالإستئناس للحديث)

2- وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ

مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا

إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا

(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 53)

فعل كان في القرآن يدلّ على الماضي و الحاضر و المستقبل

A- وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ 

==> لا تستأنسوا أيها الّذين آمنوا لحديث من النبيّ لأنّ ذلك يؤذيه

B- وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ + مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا (من بعد موته) 

==>  ليس لكم الحقّ أيّها الّذين آمنوا أن تؤذوا النبيّ بالإستئناس لحديث قاله من بعده (من بعد موته) نهائيا , أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا 

 

 1- ِيا أيّها الّذين آمنوا 

حسب النّصف الأوّل من الآية ما الّذي يؤذي نبيّنا؟

الجواب: الإستئناس لحديث النبيّ في منزله يؤذيه

 

2- يا أيّها الّذين آمنوا 

في النّصف الثاني من الآية يأمرنا الله بأن لا نؤذيه من بعد موته أبدا

 وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ==> مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا

بأيّ طريقة يمكننا إيذاء نبيّنا بعد موته؟

حسب الآية إيذاء نبيّنا بعد موته يكون بالإستئناس لحديثه

 

 ليس لكم الحقّ أيّها الّذين آمنوا أن تؤذوا النبيّ (في كلّ الأزمنة)

بالإستئناس لحديثِِ قالَهُ من بعده (من بعد موته) نهائيا

أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا أبدا

التاريخ يعيد نفسه و الناس يعيدون دائما نفس الخطأ الّذي وقع مع قوم عيسى

 

39-

وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ

1- حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90)

2- أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91)

3- أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا

4- أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلا (92)

5- أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ

6- أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ

وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ

7- حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ

قُلْ: سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 90-93)

طلب الكافرون من نبينا مجموعة من الأعمال التي تجعل منه إلاها مع الله ذو قوى خارقة

من بينها تنزيل كتاب عليهم يقرؤونه غير القرآن 

فأجابهم ببرودة: ما أنا إلاّ بشر رسول و لست ملاكا أو إلاها

لا يجب أن ننسى أنّ سورة الإسراء (بني إسرائيل سابقا) نزلت في الرّتبة 50 زمنيا

و هذا يعني أنّ قوم نبيّنا كانوا على علم بالقرآن لما طلبوا منه تنزيل كتاب آخر للقراءة 

===> طلبوا منه تنزيل كتاب من تأليفه هو 

من غير المنطقي أن يطلبوا منه كتابا من عند الله

و القرآن الّذي بين أيديهم من عند الله

 

40-

وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا

التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ

وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ

لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ

مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 66)

لو أنّ أهل الثوراة و الإنجيل أقاموا و إتبعوا المواعظ الموجودة في هذه الكتب الإلاهية

لعاشوا عيشة الملوك 

لكنّ أغلبهم هجروها لصالح القيل و القال و العنعنة

ينبؤنا الله بأنّه عمل سيّء 

 

41-

وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)

كَلّا بَلْ

لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)

وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)

وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19)

(سورة : 89 - سورة الفجر, اية : 16 - 19)

لقد إبتلاكم الله لأنّكم تهجرون القرآن

و تأكلون التراث من تشريعات بشرية أكلا لمّا 

 

42-

يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ

وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 12)

يا يحيى تشبّث بالكتاب الّذي أرسلت لك بقوّة

و إستعمله في حياتك فلا يفارقك أبدا 

 

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ

وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ

خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ

وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 63)

خذوا الثوراة لوحدها بقوّة

و إذكروا ما فيها فقط لعلّكم تتقون

 

43-

وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ

وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ

الْمُصْلِحِينَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 170)

المصلحون هم الّذين يتمسّكون بالكتاب الواحد (القرآن)

و ليس كتبا كثيرة لا حدّ لها 

 

44-

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ

أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ؟ 

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 51) 

ألم يكفهم القرآن الّذي أنزلنا عليك يا محمّد؟

التراثيون لا يكفيهم القرآن و يحتاجون لكتب بشريّة حتّى تطمئنّ قلوبهم

القوم المؤمنون هم الّذين يعلمون بأنّ القرآن كاف

 كامل, تبيان لكلّ شء , مفصّل و كاف

 

45-

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ؟ 

وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 36)

ألا يكفيكم الله الّذي أرسل لكم القرآن ؟

وتخافون من بعض الناس الّذين نصّبوا أنفسهم وكلاء حصريون لله في أرضه

فيتقوّلون بإسم النبيّ محمّد تشريعات تخالف القرآن   

 

46-

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ

وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ

فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ

(سورة : 50 - سورة ق, اية : 45) 

ذكّر بالقرآن يا محمّد

و ليس ذكّر بالقرآن و السنّة

 

47-

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ

يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ

وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 9)

إنّ هذا القرآن فقط هو الّذي يهدي للصراط المستقيم

و ليس إنّ القرآن و السّنّة تهديان للتي هي أقوم

 

48-

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ

الْكِتَابَ 

1- وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1)  

2- قَيِّمًا

3- لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ

4- وَيُبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 1-2)

أنزل على عبده الكتاب و ليس كتبا لا حصر لها

 

49-

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ

قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15)

يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ

وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ

وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 15 - 16)

النّور و الكتاب المبين يمثّلان القرآن

يهدي الله الناس به ماداموا مسالمين 

فيخرجون من الظلام إلى النّور (دائما بالقرآن)

و يهديهم (بالقرآن) إلى الصراط المستقيم

 

50-

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الر

كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ

لِيُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 1)

بواسطة الكتاب (و ليس الكتب) الّذي أنزلنا إليك يا محّمد (القرآن حصريا)

ستٌخرج الناس من الظّلمات إلى النّور

يخبرنا الله أنّ كتابا واحدا أحدا كاف لإخراج الناس من الظّلمات إلى النّور 

أتساءل لماذا يتعاند البشر مع الله الّذي خلقهم و يعقّدون على أنفسهم الحياة

بالبحث في كتب أخرى لتحسين حياتهم فلا يزيدهم ذلك إلاّ رهقا و ضياعا؟ 

 

51-

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)

إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17)

فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

(سورة : 75 - سورة القيامة, اية : 16 - 19)

الله يتعهّد بجمع القرآن و الحفاظ عليه

و يأمر النبيّ بعدم قراءته بعجالة و سرعة

حتّى يتمكّن من تدبّره و بالتالي إتباعه حصريا

لقد أمر الله النبيّ بإتباع القرآن

إتباع سنّة نبيّنا تكون بإتباع القرآن الّذي كان يتبعه

 

52-

قُلْ: لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ

إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ

قُلْ: هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ؟ 

أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ!!!!!!؟؟؟؟؟؟

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 50)

إتباع سنّة نبيّنا تكون بإتباع القرآن الّذي كان يتبعه

ألا تستخدمون عقولكم لتبصروا النور الّذي في القرآن

و تتخلّصوا من عمى المؤلّفات البشرية

هل يستويان؟ فكّروا مليّا !!!!!!!!!!!!!!!!

 

53-

فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا

قَالُوا: لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى

أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ

قَالُوا: سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا: إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48)

قُلْ: فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا

أَتَّبِعْهُ

إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49)

(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 48-49)

منهما: كتاب موسى و كتاب محمد 

الإتّباع يكون فقط بكتاب من عند الله

و ليس من عند بشر مخلوقين خطائين

    

54-

إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ

وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ

(سورة : 36 - سورة يس, اية : 11)

 

إملأ الفراغ التالي

إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ .........

1- السّنة

2- القرءان و السّنة

3-  القرءان

يُنذر النبيّ محمّد من يتّبع القرآن حصريا

و ليس القرآن و السنّة في كتب لا حصر لها

لا يُنذَر ذلك الشخص الّذي يتبع أيّ شيء غير القرآن 

 

55-

وَأَنْذِرْ بِهِ

الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ

لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 51)

أنذر بالقرآن يا محمّد و لا شيء غير القرآن 

 

56-

وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69)

لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا

وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70)

(سورة : 36 - سورة يس, اية : 69 - 70)

هذا الكتاب عبارة عن ذكر و قرآن مبين (سهل للتدبّر)

وهو الوحيد الّذي ينذر كلّ من هو حيّ 

 

57-

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ

 فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ

(سورة : 50 - سورة ق, اية : 45)

ذكّر بالقرآن فقط يا محمّد لا غير  

 

58-

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ

تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ

وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ

وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ

فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ

وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

(سورة : 57 - سورة الحديد, اية : 16)

ألم يصل الوقت للّذين آمنوا أن تحنّ قلوبهم لذكر اللّه و القرآن

الكتاب الحقّ الّذي نزل على محمّد

و لا يكونوا كالّذين أوتوا الكتب الإلاهية من قبل

فنسوها مع الوقت حتّى قست قلوبهم

وكثير من الناس فاسقون لأنّهم 

1- يُبدّلون قولا غير الّذي قيل لهم

2- و لا يحكمون بما أنزل الله و يحكمون بما كتبت أيديهم

إلخ من المصائب.....

 

وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ

نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)

فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ

فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ

بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 58 - 59)

 

وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ

وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ

فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 47)

 

 59-

وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا

وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ

فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ

وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 46)

البيّنة 19 النّقطة 22

تؤكّد لنا بأنّ وحده تعود على القرآن و ليس الله

و بالتالي فإنّ مفهوم الآية يصبح

عندما تذكر الله في القرآن فقط لا يعجبهم الحال و ينفرون منك

(لأنّ الله لا يهدي القوم الظالمين أنفسهم فيعمي أبصارهم)

و هذا بالضبط ما نعاينه مع كامل الأسف

تقول لهم قال الله في القرآن فقط

فلا يعجبهم الحال و يتهمونك بالكفر

لأنّك قرآني تتبع أوامر الله في كتابه

دليل آخر

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ

وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ

وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا

وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا

حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ

يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 25)

 

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ

فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ

إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ

وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا

وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى

فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 57)

 

60-

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ

1- يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ

2- وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 9)

إنّ هذا القرآن فقط

هو الّذي يهدي لأحسن الأشياء و يبشّر بالأجر الكبير لمن إتبعه حصريا

و ليس أيّ كلام من تأليف بشري حتّى أصبح مقدّسا أكثر من القرآن  

 

61-

وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى

لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 198)

عندما تطلب منهم أن يتدبّروا الهدى الّذي هو القرآن

لا يعيرونك إهتماما و ينظرون إليك بإستهزاء و تعالِِ

ظنّا منهم أنّهم يملكون الحقيقة المطلقة

في الكتب البشرية الّتي كتبت بعد موت نبيّنا بمئات السنين

 

62-

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ

كُلٌّ آمَنَ

1- بِاللَّهِ

2- وَمَلَائِكَتِهِ

3- وَكُتُبِهِ

4- وَرُسُلِهِ

لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ

وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 285)

ترتيب إيمان الرسول و المؤمنين بكتب الله جاء قبل الرسل 

مما يدلّ على أهمّية الكتب الإلاهية بالنسبة لله تعالى

هذه الآية لم تذكر بتاتا الكتب البشرية و وجوب الإيمان بها 

 

63-

لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ

1- بِاللَّهِ

2- وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

3- وَالْمَلَائِكَةِ

4- وَالْكِتَابِ

5- وَالنَّبِيِّينَ

وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 177)

جاء ترتيب الإيمان بالكتاب قبل ترتيب الإيمان بالنبيين

ممّا يدلّ على أهمية الكتب الإلاهية القصوى

هذه الآية لم تذكر بتاتا الكتب البشرية و وجوب الإيمان بها

 

64-

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75)

وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)

إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77)

فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78)

لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)

أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ؟ (81)

(سورة : 56 - سورة الواقعة, اية : 75 - 81)

يقسم الله تعالى أن المطهرين فكريا

هم الوحيدون الّذين يصلون إلى خبايا القرآن المنزّل من عنده 

أنظر فعل مسّ و لمس

و يطرح التساؤل لماذا تدهنون بهذا الحديث؟ 

لماذا تستعملونه كالدهان للمظاهر و النفاق والتبرّك بدل التدبّر؟

يُقرؤ القرآن في العزاء و للختم أكثر ما يمكن من المرّات بأكبر سرعة ممكنة

في سبيل كسب الحسنات حسب المؤلّفات البشرية

يوضع تحت المخدّة وفي السيارة و قرب الرضيع للحماية من العين و السحر 

يوضع في المكتبات للتزيين 
 

65-

فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)

وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43)

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)

لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)

ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)

وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)

وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)

(سورة : 69 - سورة الحاقة, اية : 38 - 49)  

يخبرنا الله في أكبر قسم له على الإطلاق

بأن القرآن تنزيل من عنده على لسان رسوله محمّد

و حذّره من التقّول بشيء آخر (في التشريعات و الأحكام) غير القرآن

ولو فعل ذلك ستكون عقوبته كبيرة جدّا 

و يؤكّد لنا الله أن القرآن وحده تذكرة للمتّقين  

و أنّه سيكون هناك حتما مكذّبين بهذا القسم 

(سيكون هناك حتما أشخاص يصرّون على أنّ النبيّ تقوّل على الله بتشريعات مكمّلة للقرآن)

 

66-

قُلْ: أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً؟

قُلِ: اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ

وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ

أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى

قُلْ: لَا أَشْهَدُ

قُلْ: إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ

وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 19)

أكبر شهادة للرسول أمام قومه

شهادة متّجهة أيضا للناس الّذين وصلهم القرآن بعد مماته

 يُشهِد فيها اللهََََََ 

يخبرنا بأن القرآن فقط هو الّذي أوحي له لكي ينذرنا به بدون شريك له

كتاب واحد لا غير أوحي لنبيّنا لينذر به كلّ من وصله حتى يوم القيامة

و يؤكّد لنا بأننا نشهد بأن مع الله آلهة أخرى نتبع أحكامها و تشريعاتها

أمر الله محمّدا بعدم الإعتراف و الشهادة بهذا الشرك و الإفك 

و أمره بإخبارنا بأنّ هناك إلاها واحدا و مشرّعا و احدا لا غير 

و برّئ نفسه من قائمة الأشخاص المحتمل إشراكهم بالله

هذا يعني أنّه إذا أشرك أحد النبيّ محمّد بالله

فإن رسولنا الكريم برّئ نفسه في هذه الشهادة الكبرى 

و سيبرّئ نفسه يوم الحساب عندما يقول

إنّ قومي إتخدوا هذا القرآن مهجورا

 

67-

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ

1- الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا

2- وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)

3- وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)

4- وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)

5- وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)

6- وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ

7- وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

8- وَلَا يَزْنُونَ

وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا

فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)

9- وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)

10- وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ

11- وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72)

12- وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ

لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا

(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 63-73)

(أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا)

(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 75)  

إذا كنتم تريدون أن تكونوا

من عباد الرّحمان

يتوجّب عليكم أن تستخدموا عقولكم

إذا ذَكَّرَكُمْ أحد بآيات الله كيفما كانت

و لا تتّبعوا بعمى بدون أن تسألوا و تتساءلوا

و ستنالون الفوز العظيم

أصحاب العقول المتنوّرة لا يتبعون بعمى ما يقال لهم عن تفاسير القرآن

بل يخضعون المعلومة على العقل

الجنّة جزاء كلّ من لا يتعامل مع آيات الله بدون عقل (صمّا عميانا ==> ينقل فقط ما قيل له)

==> الجنّة جزاء من يتعامل مع القرآن بالعقل

 

68-

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ

أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ

وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 18)

 

69-

لُعِنَ

الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

ذَلِكَ بِمَا

1- عَصَوْا

2-  وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78)

3-  كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ

لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79)

تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا

لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ

أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ

وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80)

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ

1- بِاللَّهِ

2- وَالنَّبِيِّ

3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ

مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ

وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81)

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 78 - 81)  

الفاسقون الذين يخرجون  عن القرآن

و لا يؤمنون

1- بِاللَّهِ

2- وَالنَّبِيِّ

3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ

يتخذون الذين كفروا أولياء

هؤلاء الأولياء الكافرون

 

1- عَصَوْا

2-  وَكَانُوا يَعْتَدُونَ

3-  كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ

خلاصة

للإيمان بالله و رسوله و ما أنزل إليه

يتوجّب علينا 

أن لا نتّخد الكافرين أولياء

هؤلاء الكفار عصوا الرسول

بعدم اتباع حديث الله

 

69-

أَفَمَنْ يَعْلَمُ

أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ

 كَمَنْ هُوَ أَعْمَى

إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ

(سورة : 13 - سورة الرعد, اية : 19)

أولوا الألباب هم الّذين يستمعون لكل الأقوال

و يتبعون أحسنها

يعلمون أنّ ما أنزل من عند الله هو الحقّ

و ما دون ذلك باطل

أمّا الأعمى الّذي لا يبصر شيئا

متأكّد من أنّ الحقّ موجود في كتب أخرى بشرية

و يستهزأ من الآخرين

يقينا منه أنّه وصل الحقيقة المطلقة

ويا لَلْعجب يَصِلون إلى الحقيقة المطلقة

بدون دراسة و لا بحث و بذل مجهود

وصلوا الحقيقة المطلقة

فقط بناء

على كلام شيوخهم و سادتهم و كبرائهم

 

70-

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 103)

الشيء الوحيد الّذي يربطنا بالله سبحانه و تعالى

هي الكتب الّتي أرسلها لنا

وطلب منّا التشبّث بها

كحبل النّجاة

حتّى لا نتفرّق إلى شيع و جماعات

كلّ واحدة منها

تظنّ نفسها أنّها هي الفرقة الناجية.

خالفنا أوامره فتشثّت شملنا

و ضعفت قوانا

و أَنْزَلَنَا غُرورنا أسفل سافلين

اعْتَصِمُوا بِالقرآن جميعا

و لا تتبعوا من دونه كتبا بشرية

تنشر الجهل و التفرقة

 

71-

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ

ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ

وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ

بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)

وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا

أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟ (80)

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 79 - 80)

لا يجوز للأنبياء أن يطلبوا من الناس أن يعبدوهم

بإتباع أحكامهم و أقوالهم و تشريعاتهم

يأمرنا الله بأن نكون ربّانيين

بتدبّر القرآن و إتباع ما يحتوي عليه من أحكام و تشريعات و قوانين 

 

72-

لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ

وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 78)

لقد أنزل لنا الله القرآن الكتاب الحقّ 

و لكن مع كامل الأسف يكره الأغلبية الإعتراف بأنه كامل و مفصّل و تبيان لكلّ شيء

لا يكفيهم

فيحتاجون إلى كتب أخر ألّفها بشر مخلوق يخطئ و يصيب

       

73-

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ

هُوَ الْحَقُّ

مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ

إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ

(سورة : 35 - سورة فاطر, اية : 31)

يُخبر الله محمّدََا عليه السلام

بإنّ القرآن الّذي أوحى إليه 

هو الوحيد الحقّ

و مادونه باطل

و مع ذلك لا يكتفون به

و يبحثون في كتب أخرى مشكوك في أمرها 

 

74-

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ

الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ

ويَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

(سورة : 34 - سورة سبأ, اية : 6)

الّذين أوتوا العلم (العلماء)

  يرون بإقتناع

بأنّ القرآن هو الكتاب الوحيد الحقّ

وهو الّذي يهدي إلى طريق الله 

ولا كتاب غيره يمكنه تحقيق ذلك

 

75-

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ

==> أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ

وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ

==> كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2)

ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا

==> اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ

وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا

==> اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ

كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3)

(سورة : 47 - سورة محمد, اية : 1 - 3)

الذي نزل على نبينا الحبيب محمد هو القران

وهو الحق من ربنا

والمطلوب منا الايمان به فقط لانه الحق

اما الذين اتبعوا ما دونه فاتبعوا الباطل

ايات ربانيه قاطعة

تخبرنا ان اتباع القران هو الحق واتباع ما دونه مهما كانت مسمياته

سُنّة - فقه - فتوى -  إجماع

هو الباطل

 

 

76-

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ

يَقُولُونَ: يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)

وَقَالُوا: رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67)

(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 66 - 67)

لقد رأينا بأن طاعة الرّسول

تكون بإتباع القرآن

سيندم كل من اتبع السادة و الكبراء

الذين ألّفوا تشريعات بشرية مكذوبة على نبينا الحبيب

ما أنزل الله بها من سلطان

من أجل تحقيق مطامعهم و تلبية شهاتهم

إتخذوا الدّين مهنة للإسترزاق و التحكّم

فأضلّوا  عن سبيل الله 

هؤلاء التابعين بدون عقل

النادمين

يوم لا ينفع الندم

 

77-

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى

مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ

أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 159)

من يكتم البيّنات و الهدى

الموجودَيْن حصريا في القرآن

كالوصية و عدم الإكراه في الدين و عدم قتل المرتد

مستعينا بتشريعات أخرى موازية

ما أنزل الله بها من سلطان

مستغلاّ حبّ الناس للنبيّ الحبيب

سيلعنه الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ

 

78-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ

يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 100)

يا أيها الّذين آمنوا بالله و رسله و كتبه 

هناك فريق من الّذين أوتوا الكتاب و يتحدّثون به

إن إتبعتموهم سيردّوكم كافرين بعد إيمانكم

لأنّهم أبطلوا الوصية الّتي فرض الله في القرآن

و أجبروا الناس عُنوة على الإسلام و قتلوا كلّ من سوّلت له نفسه الرّدّة (حاربوا حرّية العقيدة)

إخترعوا عذاب القبر والشفاعة إلخ من المواضيع الّذي يكذّبها القرآن

من يزعم أنّه أخد توكيلا حصريا من الله و يفتي بما لم ينزّل به الله من سلطان

فإنّه كافر (مُستكبر و مُنكر) و يجرّ الناس للكفر (للإستكبار و الإنكار)

أنظر تعريف الكافر 

  

79-

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ؟ (35)

1- مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟ (36)

2- أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ؟ (37)

3- إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ؟ (38)

4- أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ؟ (39)

سَلْهُمْ: أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ؟ (40)

 أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ؟

 فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِين (41)

(سورة : 68 - سورة القلم, اية : 35 – 41)

هل يجعل الله المسلمين المسالمين كالمجرمين؟

بأي عقل و منطق تحكمون؟

هل عندكم كتاب غير القرآن تدرسونه و تأخذون منه دينكم؟

هل وجدتم في هذا الكتاب ما يعجبكم؟

أم أخذتم عهدا من عند الله بإمكانية الحكم بهذا الكتاب؟

من المتزعّم لهذه الإفتراءات على الله و القرآن؟

أم لكم شركاء مع الله تحبونهم كحبّ الله ؟

فلتنادوهم إن كنتم على حقّ

(سوف لن يجيبكم أحد و لن يساعدكم أحد غير الله بالطبع)

 

80-

وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ

فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 10)

يأمرنا الله بالإحتكام إلى الله

عن طريق كتابه القرآن أو أي كتاب إلاهي إذا إختلفنا في شيء 

لم يأمرنا نهائيا و بأيّ حال من الاحوال

بالإحتكام لكتاب آخر كيفما كانت شهرته و أهمّيته عند الناس من غير القرآن

الآية واضحة وضوح الشمس ككلّ الآيات الّتي سبقتها

يتوجّب فقط فتح قلبكم للقرآن و الإيمان بأنّه كامل و مفصّل و تبيان لكل شيء

 

81-

وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ

وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ

قُلْ: إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ

إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (36)

وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا

وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37)

(سورة : 13 - سورة الرعد, اية : 36 - 37)

أولائك الّذين آتى الله القرآن يفرحون به فرحا جمّا و يعرفون قيمته النّفيسة

لكن مع كامل الأسف هناك من ينكر بعض ما في القرآن

كالوصية وحرّية العقيدة و أنّه ليس هناك عذاب قبر ولا شفاعة إلخ من المواضيع الّذي يكذّبها البعض

فأمر الله النبيّ بعبادته و عدم الشرك به لأنّه ملاذنا الوحيذ

و أكّد له بأنّ القرآن نزل كاملا بلا عيب و لا نقص و لا شوائب

وحذّره من إتباع أهواء البعض لإصدار تشريعات من غير القرآن فلا يقيه أحد منه

 

82-

كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)

بَشِيرًا وَنَذِيرًا

فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)

(سورة : 41 - سورة فصلت, اية : 3 - 4)

كتاب القرآن مفصّل من آيات كاملة شاملة بدون عيب أو نقص لقوم يعلمون و يؤمنون به

يبشّرنا بالفوز الكبير إذا كنّا قوما صالحين و الخسران المبين إذا كنّا قوما مجرمين

لكن أكثر النّاس يتجاهلون الرسالة الإلاهية

و لا يسمعون إلاّ للقيل و القال من طرف بعض الأشخاص الّذين إتخدوا الدّين مهنة

 

83-

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ

يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ

ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا: لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ

وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24)

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 23 - 24)

هناك من وصله القرآن و يُدعى إلى إتباعه

لكن مع ذلك يتولّى عنه لأنّه يؤمن بكلام بشري 

يقال فيه بأن دخول النار سيكون مؤقّتا و ليس نهائيا

الأنا و التكبّر و الإعتقاد بملكية الحقيقة المطلقة

(إتباعا وثقة ببعض الناس الّذين يروّجون لإفتراءات على لسان نبيّنا و نبيّنا بريء منها)

جعلهم يعيشون في غرور

 

84-

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ

لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ

فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

(سورة : 23 - سورة المؤمنون, اية : 117) 

كافر و لا يفلح

من يدع مع الله إلها آخر

لا دليل و لا برهان عليه

إلا الظّنّ

و حسابه عند الله 

من يتبع تشريعات أخرى لا دليل و لا برهان عليها إلا الظّنّ

من غير تشريعات الله في القرآن

فإنّه يعتبر شخصا كافرا لن يفلح أبدا و حسابه عند الله 

 

85-

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ

لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)

قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ

لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا

1- رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ

2- وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ

هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29)

 إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ

أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32)

وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ

أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33)

(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 27 - 33)

إنّ القرآن العظيم كامل لا يشوبه نقص و لا إعوجاج

و يحتوي على أمثلة محيطة بكلّ المواضيع

من بين هذه الأمثلة مثال لرجل فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ و رجل سلما لرجل

هل يستويان في القدر و الأهمية؟

حسب إجتهادي الشخصي الّذي يمكن أن يصيب أو يخطئ أرى هذا المثال كالتالي

نلاحظ أن كلمة سلما تذكّرنا بالإسلام و كلمة شركاء تذكّرنا بالشرك.

هل يستوي

1- دين الشرك (شركاء ==> شرك)  فيه كتب كثيرة

مختلفة و متناقضة فيما بينها (شركاء متشاكسون)

2- مع دين الإسلام (سلما ==> إسلام) به كتاب واحد ألا و هو القرآن ؟؟؟؟!!!!!!

الحمد لله بل أكثر الناس لا يعلمون و لا يحسّون بالفرق.

الظالم هو الّذي يكذّب بأحكام القرآن و يفتري و يتبع أحكاما بشرية

و المتّقي هو الّذي يصدّق بالقرآن وحده لا غير

 

86-

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا

كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا

بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ

وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

(سورة : 62 - سورة الجمعة, اية : 5)

يعطي الله مثالا آخر شبّه فيه اليهود الّذين أوتوا الثوراة و لم يدرسوها

بمهنة الحمير الّذين يحملون المتاع دون أن يعرفوا ما بداخله

مع كامل الأسف التاريخ يعيد نفسه

حُمِّل المسلمون القرآن

فحملوه بدون أن يعرفوا الكنوز الّتي يحتوي عليها

تماما كما يفعل الحمار في مهنته

يحمل أسفارا دون أن يعرف محتواها

(تركوه مهجورا) بإعتراف نبيّنا يوم الحساب 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ

إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 30)  

بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا

بِآيَاتِ الوصيّة وحرّيّة العقيدة و الجلد

و الآيات الّذتي تنفي وجود عذاب القبر و الشفاعة لغير الله 

إلخ من الإفتراءات على الله سبحانه و تعالى   

 

87-

قَالُوا

 يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى

مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ

يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

(سورة : 46 - سورة الأحقاف, اية : 30)

سمعوا كتابا واحدا فقط لا غير

يهدي إلى الحقّ و إلى الطريق المستقيم

 

88-

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ

وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا

حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ

تُبْدَ لَكُمْ

عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 101)

اكمل الفراغ

لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسئلوا عنها حين ينزل……… تبد لكم

1-  السنة

2-  القرءان

الجواب هو القرآن بالطّبع

هذا الجواب واضح بالنسبة للأشخاص الّذين يؤمنون بكنوز القرآن اللّامنتهية

القرآن يُمكّن من توضيح الأشياء الّتي تسألون عنها

لكن بدونه لا تسألوا عن هذه الاشياء

لأنّكم ستتوهون وسط التشريعات البشرية 

 

89-

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ

1- أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

2- وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

3- وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ

4- وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

5- وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)

6- وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ

7- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ

لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

8- وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى

9- وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا

ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152)

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ

وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ

ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 151 - 153)

أوصانا الله لعلّنا نعقل و نتذكّر و نتّق

بإتباع صراطه المستقيم المفصّل في القرآن

لكي لا نتفرّق عن سبيله فنتوه وسط القيل و القال لبشر مخلوقين مثلهم 

 

90-

فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20)

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ

لَا يَسْجُدُونَ (21)

بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22)

(سورة : 84 - سورة الانشقاق, اية : 20 - 22)

الّذين كفروا (إستكبروا و أنكروا)

لا يسجدون = لا يتّبعون ما قُرِئ عليهم من قرآن

يُكذّبون بآيات الوصيّة و  لآيات الّتي تحثّ على السلام و الإكراه في الدّين

و يتّبعون تشريعات بشريّة ما أنزل الله بها من سلطان 

 

91-

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ؟؟!!!!  (62)

كَذَلِكَ يُؤْفَكُ

الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (63)

(سورة : 40 - سورة غافر, اية : 62 - 63)

لماذا تخرجون عن الطّريق المستقيم

يَخرج عن السبيل السّويّ

من يَجحد بآيات الله الواضحة

متشبّثا بتشريعات بشريّة ما أنزل الله بها من سلطان

 

92-

مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ

1- بَحِيرَةٍ

2- وَلَا سَائِبَةٍ

3- وَلَا وَصِيلَةٍ

4- وَلَا حَامٍ

وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ

وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 103)

لم يوكّل الله حماة و لا مشرّعين و لا وكلاء بينه و بين عباده

تصبح الآية أوضح بعد إستخدام المنجد 

و ليس بإتباع كتب الرّوايات المليئة بقصص ألف ليلة و ليلة 

لم يجعل الله 

1- بحيرة ==>  أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه

2- سائبة ==> لأنّه لم يهمل فيه شيئا

3- وصيلة ==> و لم يجعل صلة وصل بينه (الوكلاء الحصريين - أصحاب الإختصاص) و بين الناس

4- حام ==> ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين

هؤلاء الّذين يفترون على الله الكذب كافرون

و أكثرهم لا يعقلون شيئا و لا يفهمون صمّ بكم عمى