آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

معلومات حول الحديث القدسي

لم يجد الله مكانا في كتابه العزيز 

لإضافة بعض المعلومات

فارسلها للسلف الصالح من المعنعنين

ليكتبوها عندهم في الحديث القدسي

Chahim Bouzid بتصرّف

 

إذا كان النبيّ الحبيب

قد روى الحديث القدسي عن الله!!!!

السؤال الذي يطرح نفسه!!!!
عن من روى القرآن !؟
وهل هو قدسي أم لا؟
إنما هدفهم

محاربة قدسية القرآن

بقدسية حديثهم.

محمد حامد

 

لماذا لا تقرأ الأحاديث القدسية

 في الصلاة أيضا ؟

 

A- تعريف الحديث القدسي

هو ما رواه النبي عن الله عزّ وجل

وسمّي بالقدسيّ نسبة للقُدس التي تعني التكريم والتعظيم،

كما سمّي بالحديث الربانيّ، والحديث الإلهيّ

ومرتبته تأتي بين القرآن الكريم والحديث النبويّ الشريف

يقدّم الموعظة والتذكير

وتدور معانيه حول تقديس الله وتمجيده وتنزيهه عمّن سواه

ولا تعدّ كلّ الأحاديث القدسية صحيحة فمنها الموضوع والضعيف من حيث الإسناد

 

B- من صيغ رواية الحديث القدسي

- قال رسول الله  فيما يرويه عن ربه عز وجل

- وقال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله

 

C- الأحاديث القدسية 200 حديث

 

D- الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم

- هناك عدّة فروق بين القرآن الكريم والحديث القدسيّ والحديث الشريف

ينسب القرآن الكريم لفظاً ومعنى إلى الله عز وجل

بينما الحديث القُدسيّ فيكون معناه من الله تعالى، ولفظه من النبي.

 

- القرآن الكريم يُتعبّد به أي أنّه يُتلى في الصلاة

بينما الحديث القدسيّ لا يُقرأ في الصلاة.

 

- نُقل القرآن الكريم بالتواتر وهذا يعني أنّه قطعيّ الثبوت

بينماالحديث القدسيّ لم ينقل بالتواتر أي أنّه ظنيّ.

 

E- الفرق بين الحديث المروي بإسم نبيّنا الكريم والحديث القدسي

فالحديث النبوي هو ما يُنسب إلى الرسول من قول، أو فعل، أو تقرير

والحديث القدسيّ ما كان لفظه من النبي ومعناه من الله عزّ وجل.

 

F- مصنفات الأحاديث القدسية

صنّف العلماء هذه الأحاديث في كتب ومصنفات

كتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية لشيخ المناوي رحمه الله.

كتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للعلامة المدني.

كتاب الأحاديث القدسية لابن بلبان.

كتاب الجامع في الأحاديث القدسية لعبد السلام بن محمد علوش.

كتاب الصحيح المسند من الأحاديث القدسية لمصطفى العدوي.

 

 

موضوع جميل للقراءة

تخيّلوا معي هذه المفارقة العجيبة!

الله أنزل القرآن الكريم،

ثم يقولون لنا:

هناك كلام آخر لله،

لكنه ليس قرآنًا!

يسمّونه...

الحديث القدسي!

والأعجب من ذلك،

أنّ هذا الكلام المنسوب إلى الله

لا يجوز أن نقرأه بدل القرآن في الصلاة!

فهل هناك كلام لله مقدّس،

وكلام آخر أقلّ قدسية؟!

 

وإذا كان النبي الحبيب

قد روى الحديث القدسي عن الله،

فهل القرآن  حديث قدسي أم لا؟!؟!

 

أسئلة قد تبدو صادمة!

لكنّ الأجوبة عنها

قد تكون أكثر إثارة!

 

الحديث القدسي!

ما هو هذا الحديث؟

ومن أين جاءت قداسته؟

وما الفرق بينه وبين القرآن الكريم؟

لنبدأ أولًا

بالتعريف الذي يقدّمه أصحاب الاختصاص أنفسهم

و الذين ألقبهم

بالمجتهدين في النقل

بدل علماء.

يقولون إنّ الحديث القدسي

هو ما يرويه النبي محمد

عن الله عزّ وجل.

ومن صيغ روايته:

«قال رسول الله فيما يرويه عن ربّه»

أو:

«قال الله تعالى في رواية ينقلها الرسول»

ويذكرون أنّه يختلف عن القرآن الكريم

في عدّة أمور!

فالقرآن كلام الله،

بلفظه ومعناه.

أمّا الحديث القدسي،

فيقول بعضهم إنّ معناه من الله،

ولفظه من الرسول.

بينما يرى آخرون

أنّ لفظه ومعناه من الله أيضًا!

 

انتبهوا جيّدًا لهذه النقطة!!!!!!!

حتى في تحديد طبيعة هذا الكلام،

هناك اختلاف بين العلماء أنفسهم!

 

ثم يقولون:

القرآن يُتعبّد بتلاوته

ويُقرأ في الصلاة.

أمّا الحديث القدسي

فلا يحلّ محلّ القرآن في الصلاة!

 

ثم يضيفون

القرآن منقول بالتواتر

أي جماعة عن جماعة عن جماعة

بحَيْث يستحيل تحريفه

 

أمّا الأحاديث القدسية

فأكثرها من أخبار الآحاد،

وفيها الصحيح والضعيف،

بل والموضوع!

 

وهنا تبدأ المفارقة الكبرى

إذا كان الحديث القدسي

كلامًا صادرًا عن الله،

فلماذا لا يُقرأ بدل القرآن في الصلاة؟

 

وإذا كان لفظه ومعناه من الله،

فما الذي يجعله خارج القرآن؟

 

هل أنزل الله نوعين من الكلام؟

أحدهما داخل كتابه،

والآخر بقي خارج الكتاب؟

 

وإذا كان الأمر كذلك،

فما الدليل القرآني الواضح

على وجود هذا النوع الثاني؟

 

لا دليل البتة !!!!!!!

 

وهنا أستحضر ملاحظة ساخرة جميلة

للأستاذ شاهيم بوزيد،

بتصرّف:

لم يجد الله مكانًا في كتابه العزيز

لبعض المعلومات،

فتركها لمن جاءوا بعد الرسول

ليجمعوها في الأحاديث القدسية؟!

 

أعلم أنّ العبارة ساخرة،

لكن وراءها سؤال جادّ!

إذا أراد الله أن ينسب إلينا كلامًا باسمه،

فكيف نتحقّق من صحّة هذه النسبة؟

 

دعونا نفتح القرآن الكريم،

ونبحث عن الجواب!

 

 

يقول الله تعالى

في سورة الزمر:

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ

كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ

(الزمر: 23)

لاحظوا معي!

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ!

وما هو أحسن الحديث الذي نزّله الله؟

الكتاب!

القرآن الكريم!

فهل قال لنا

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ

كِتَابًا و حديثا قدسيا؟؟

 

وهل نحتاج إلى أن ننسب إلى الله

حديثًا آخر خارج هذا الكتاب

حتى يكتمل فهم الرسالة

 

ويقول تعالى في سورة الجاثية:

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ

نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ

بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ

(الجاثية: 6)

تأمّلوا هذا السؤال!

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ

بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ؟

أنا لا أطلب منكم

أن تتبنّوا استنتاجي!

بل أدعوكم إلى التفكير!

 

إذا كان القرآن يطرح هذا السؤال

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ

بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ؟

فهل يصحّ أن نتعامل

مع روايات بشرية النقل

كما نتعامل مع آيات الله؟

 

وهل يكفي أن يُكتب فوق رواية:

«قال الله تعالى»

حتى تصبح في نظرنا

كلامًا ثابتًا عن الله؟!

 

 

والآن، تأمّلوا معي

آية أخرى شديدة الأهمية!

يقول الله تعالى في سورة يوسف:

 

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ

مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى

وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ

وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ

وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 111)

لاحظوا معي!

مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى!

هذا كلام الله

وليس حديثًا اختلقه البشر!

ثم يصفه الله بقوله:

وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ!

أي أننا لا نحتاج تفاصيل اخرى

من خارج القرآن.

 

ويقول تعالى في سورة الأنعام:

مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 38)  

ويؤكّد في سورة النحل:

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ

وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 89)

تأمّلوا هذه الأوصاف العظيمة!

تفصيل لكلّ شيء!

تبيان لكلّ شيء!

هدى ورحمة وبشرى!

فهل يُعقل أن يصف الله كتابه

بهذه الصفات العظيمة،

ثم نعتبره غير كافٍ لهدايتنا،

حتى نحتاج إلى كلام آخر

ننسِبه إلى الله خارج كتابه؟!

 

والآن

نصل إلى آية

أراها من أجمل الآيات

التي تستحقّ التأمّل في هذا الموضوع!

يقول الله تعالى في سورة العنكبوت:

 

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ

أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 51)

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ!

يا لها من عبارة عظيمة!

لنتوقّف عندها قليلًا!

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ!

أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ

 

سؤال

إذا كان الله يقول:

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ،

فلماذا لا يكفينا كتابه؟!

لماذا نبحث عن تعقيد الحياة

بالقيل و القال؟!

 

وهل يحتاج كلام الله

إلى كلام آخر ننسِبه إليه

حتى تكتمل هدايته لنا؟!

 

ثم تأمّلوا هذا التحذير

في سورة البقرة:

 

 إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا

بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ

فِي الْكِتَابِ

أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 159)

لاحظوا معي!

بَيِّنَاتِ وَهُدَى!!!!

بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ!!!!!

فالأمر هنا ليس بسيطًا!

نحن

لا نتحدّث عن رأي فقهي،

ولا عن اجتهاد بشري،

بل عن كلام يُنسب إلى خالق الكون!

 

ومن هنا يحقّ لنا أن نسأل:

هل قال الله هذا الكلام فعلًا؟

أم أنّ البشر هم الذين نسبوه إليه؟

 

وإذا كنّا نحبّ الله حقًّا،

أفلا ينبغي أن نكون أشدّ الناس حرصًا

على ألّا ننسب إليه

ما لم يثبُت أنه قاله؟!

 

وإذا كان القرآن

هو المرجع الذي أنزله الله إلينا،

فلماذا نحتاج إلى مصدر آخر

ننسب فيه الكلام إلى الله نفسه؟

 

فقدسية الله لا تعني

أن نمنح القدسية تلقائيًا

لكلّ كلام ينسبه البشر إليه!

 

سأعيدها لأنّ هذه العبارة

مهمة جدا

 

قدسية الله لا تعني

أن نمنح القدسية تلقائيًا

لكلّ كلام ينسبه البشر إليه!

 

 

قد يقول قائل:

الحديث القدسي لا يضيف قرآنًا جديدًا،

بل هو نوع آخر من الوحي!

 

حسنًا!

هذا تفسيرهم.

 

لكن

أين الدليل؟

وهل يمكن إثباته من القرآن،

أم

أنّنا نقبله

اعتمادًا على الروايات نفسها؟

وهنا جوهر السؤال:

هل يحقّ للرواية المنسوبة إلى الله

أن تُثبِت قدسيّتها بنفسها؟!

أم

أنّها تحتاج أولا إلى دليل مستقلّ

لتثبت قدسيّتها ؟

أترك لكم الجواب

 

لنمر اللحظة لتساؤل آخر لا يقل أهمية

 

هل كان الرسول

مأمورًا بتبليغ القرآن
أم بتبليغ القرآن مع الحديث؟

يقول الله تعالى في سورة المائدة:

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ

بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ

فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ

(المائدة: 67)

 

و سورة إبراهيم

تؤكّد أن البلاغ

الذي أنزل على الرسول الحبيب

هو القرآن:

هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ

وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 52)

تأمّلوا!

الرسول مأمور بتبليغ

القرآن الذي أُنزل إليه من ربّه

و ليس أحاديث بشرية

سواء كانت قدسية أو لا.

 

السؤال هنا:

كيف نعرف على وجه اليقين

أنّ الحديث الذي أطلقوا عليه اسم قدسي

من الوحي الذي بلّغه النبي،

وليس كلامًا نُسب إليه بعد وفاته؟

خصوصًا عندما يكون هذا الحديث

منقولًا عن طريق الرواة،

وقد اختلف المحدّثون أنفسهم

في تصحيح الأحاديث وتضعيفها!

فنحن لا نناقش هنا جمال المعاني،

بل صحّة نسبها إلى الله!

 

 

وهنا نصل إلى آيات

تستحقّ أن نتأمّل فيها طويلًا!

يقول الله تعالى في سورة الحاقة:

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)

لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)

ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)

 

تأمّلوا معي!

لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ

أي

لو تقوَّل الرسول على الله

قولا من غير القرآن

لعوقب عقوبة شديدة

بدون أن يستطيع أحد حمايته

 

السؤال الذي يطرح نفسه:

كيف نتعامل

مع رواية نُسبت إلى الرسول

ثم نُسب مضمونها إلى الله؟

هل يكفي أن يكون سندها صحيحًا

بحسب اجتهاد بعض المحدّثين

حتى ننسب كلماتها إلى خالق الكون؟

أليس من الواجب

أن نكون أشدّ حذرًا

عندما ننطق باسم الله؟!

 

وهنا أريد أن أوضّح نقطة:

قد نجد في الأحاديث القدسية

معاني جميلة

تدعو إلى الرحمة

والعدل

والإحسان.

لكنّ جمال المعنى

ليس دليلًا على صحّة النسب!

 

فقد يقول الإنسان كلامًا رائعًا

دون أن يكون ذلك الكلام

وحيًا من الله!

 

والفرق شاسع

بين أن نقول: هذه فكرة جميلة

وأن نقول: هذا كلام الله!

 

 

إذا كان الحديث القدسي

كلامًا منسوبًا إلى الله،

فما الدليل الذي يجعلكم متيقّنين

أنّ الله قاله فعلًا؟

 

وهل نستطيع إثبات هذه النسب

دون الاعتماد على الرواية نفسها؟

 

أترك لكم الجواب!

 

أريد أن أترككم

مع فكرة بسيطة،

لكنّها شديدة الأهمية!

 

لا تجعلوا قدسية الله

تنتقل تلقائيًا

إلى كلّ ما ينسبه البشر إليه.

ثقوا بعقولكم،

وتدبّروا القرآن،

ولا تنسوا مراجعة المعلومة ورائي،

ووراء أيّ شخص،

مهما كان شأنه أو مكانته!

فأنا أيضًا بشر،

قد أصيب وقد أخطئ.

والسؤال الذي ينبغي أن يرافقنا دائمًا:

هل قال الله هذا فعلًا،

أم أنّ البشر هم الذين نسبوه إليه؟!