معلومات متنوّعة
موضوع في بداياته
1-
الزرادشتية وتعرف بالمجوسية الزرادشتية
وهي إحدى أديان المجوسية ولم يبقَ غيرها
وهي ديانة إيرانية قديمة وفلسفة دينية آسيوية.
كانت الدين الرسمي للإمبراطوريات الأخمينية والبارثية والساسانية.
وهي واحدة من أقدم الأديان في العالم والتي لم تنقطع ممارستها.
نسبت الديانة إلى مؤسسها زرادشت
وتعد واحدة من أقدم الديانات التوحيدية في العالم
إذ ظهرت في بلاد فارس قبل 3500 سنة.
ظهرت الزرادشتية في المنطقة الشرقية من الإمبراطورية الأخمينية
عندما قام الفيلسوف زرادشت
بتبسيط مجمع الآلهة الفارسي القديم
إلى مثنوية كونية
سبتامينو (العقلية التقدمية)
وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر)
تحت إله واحد وهو أهورامزدا (الحكمة المضيئة).
وأهم نصوص الديانة هي نصوص الآفستا
التي تتضمن كتابات زرادشت المعروفة باسم الجاثاس
وهي قصائد طقوسية غامضة تحدد مفاهيم الدين
والتي هي في ياسنا
خدمة العبادة الرئيسية للزرادشتية الحديثة.
ومن أبرز التشابهات بينها وبين السّنة النبوية
أن الزرادشتية فرضت الصلاة على أتباعها خمس مرات يومياً
في مواقيت مرتبطة بحركة الشمس.
فنجد أن الصلوات كانت كالتالي
صلاة عند بزوغ الفجر
وصلاة عند الظهر
وصلاة بعد الظهر
وصلاة عند الغروب
وصلاة الليل.
واستمراراً للتشابهات المثيرة
فقد كان الزرادشتيون يتوضأون قبل الصلاة
ثم يرتفع الجرس من المعبد ليذهبوا ويصلوا فيه
تماماً كما نرى في الوضوء الإسلامي
وصلاة الجماعة.
وفي صلاتهم يتوجه الزرادشتيون صوب النار
باعتبارها رمزاً للرب
بنفس مفهوم توجه المسلمين صوب مكة.
- أول من آمن بزارادشت زوجته هافوي و ابن عمه ميتوماه .
- من يريد أن يدخل الزاردشيتيية يجب عليه أن ينطق الشهادتين
و يغتسل و يتطهر و يقول
أشهد أنني مؤمن بالله الخير الغني و أتبع زرادشت رسول الله .
-في الزرادشتيية ملائكة تسجل أعمال الإنسان
منذ بلوغه حتى مماته .
- بعد أعتناق الزرادشتيية
يحرم على الزرادشتي الارتداد وتغير دينه و إلا يقتل .
- تقطع يد السارق .
- تحريم الربا .
- تحريم شرب الخمر .
- تحريم المثلية .
- تحريم الكذب .
-تحريم الانتحار .
- عند خروج زرادشت من رحم أمه
أنبثق نور إلاهي شديد اللمعان
وخرج الطفل زرادشت و هو يضحك .
- الحج و الملابس البيضاء .
- صيام شهر من شهور السنة .
- يوجد مدينة مقدسة يحجون اليها وتدعى زندافيستا
ومن هنا جاءت كلمة زنديق .
- يوجد لديهم جنة موعودة وحوريات .
2-
حقيقة "زرادشت": النبي الفارسي الذي بشّر بمفاهيم الجنة والنار والصراط
شهدت الهضبة الإيرانية تحولا لاهوتيا عميقا قاده المصلح الديني زرادشت، الذي غيّر مسار التفكير الروحي في العالم القديم. فقد نقل العقيدة من طقوس تقديم القرابين لقوى الطبيعة إلى منظومة تقوم على المسؤولية الأخلاقية الفردية وحرية الاختيار.
تضرب الجذور الفكرية للثورة الزرادشتية في بيئة القبائل الآرية الرعوية التي كانت تعبد آلهة متعددة (الديفا)، وتمارس طقوسا ارتبطت بالقرابين وتناول شراب "الهوما" للوصول إلى النشوة الدينية. جاءت رسالة زرادشت لتتجاوز هذا النظام الكهنوتي السائد، وتؤسس لعبادة "أهورامزدا" بوصفه إله الحكمة والنور. ووفقا لنصوص "الجاثا"، يصور زرادشت الكون ساحة صراع بين الحق والكذب، حيث يمثل "أهورامزدا" جانب الخير والنظام، بينما يجسد "أهريمان" قوى الشر والفوضى.
ولا تكمن أهمية زرادشت في فكرة الصراع الكوني وحدها، بل أيضا في عرضه لتصور متكامل عن المصير الإنساني بعد الموت. فكل إنسان مسؤول عن أفعاله، وتوزن أعماله يوم الحساب، ثم تعبر الروح "جسر تشينفات" الذي يتسع للصالحين حتى يبلغوا الجنة، ويضيق على الأشرار فيسقطون في الجحيم. ويرى عدد من الباحثين أن هذه المنظومة تعد من أقدم التصورات الأخروية المتكاملة في تاريخ الأديان، وأنها تقدم أوجه تشابه مع تصورات ظهرت في تقاليد دينية لاحقة، وهو موضوع ما يزال محل نقاش في الدراسات المقارنة للأديان.
ويحتدم الخلاف بين الباحثين حول طبيعة الزرادشتية نفسها. فبينما يرى عدد من المستشرقين الكلاسيكيين أنها ديانة ثنوية تضع "أهورامزدا" و"أهريمان" في مواجهة متقاربة، يذهب باحثون مثل آرثر كريستنسن وزيهنير إلى أن زرادشت التاريخي دعا إلى عبادة إله واحد هو "أهورامزدا"، وأن الشر لا يمثل إلها خالقا مستقلا، وإنما قوة مضادة أو انحرافا أخلاقيا. كما يرى بعض الدارسين أن الصياغات الثنائية الأكثر وضوحا ظهرت في مراحل لاحقة من تطور الزرادشتية، ولا سيما خلال العهد الساساني.
محمد الناصر صديقي، ميثولوجيا أديان الشرق الأدنى قبل الإسلام، جداول للنشر، 2014
#زرادشت #الديانة_الفارسية #تاريخ_الأديان