آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

طريق وصول القرآن و السنة مختلفين

فهرس الموضوع

 

مقدّمة

عاد جدا

بالنسبة لكل من يؤمن

بأنّ معزة أكلت صحيفة قرءانية

موجودة

تحت السرير

وضع القرآن و الحديث

في نفس الكفّة

 

كان الله بعون الصحابة والتابعين

ماتوا ولم يعلموا شيئا عن علم  الحديث

 

ماذا لو ذكرت لاحدهم آية ==> ثم قال لي هذه الآية سندها ضعيف

ثم ذكرت آية اخري ==> فقالوا هذا الآية سندها مقطوع

ثم ذكرت آية ثالثه ==> فقالوا لي انها آية احاد لا يؤخذ بها

لان الذي رواها شخص واحد فقط

ثم ذكرت آية اخري ==> فقالوا لي هذه الآية ضعفها العلماء

ثم ذكرت اخري ==> فقالوا لي ان الشيخان (البخاري ومسلم ) لم يتفقوا عليها

وذكرت آية ==> فقالوا لي لم يصححها الالباني

وذكرت آية ==> فقالوا لي في قول اخر تقول كذا

و عندما تهت قالوا لي

المشكله عندك

لانك لم تدرس

علم الرواه وعلم الجرح والتعديل وعلم الرجال

في القران

ولابد ان تتحري دقه الآيات قبل ان تقتنع بها

 

يقولون ان العنعنات التي وصلت لنا الاحاديث

هي نفسها من وصلت لنا القران

علي اساس ان الفاتحة

رواها أبو هريره

واتفق عليها البخاري ومسلم

وصححها الالباني

فكرتين رائعة لTarek Tawfik

 

إما أن يكون إيمانك بالكتاب بسبب محتواه

وهكذا لا يكون للتواتر معنى

وإما يكون إيمانك بالكتاب بسبب التواتر

وهكذا لا يكون لإيمانك معنى.

أنا لم أصدق من نقل القرآن

بل صدقت القرآن

والايمان بالكتاب يكون بمحتواه حصراً.

المبلغ للرسالة او الناقل لها قد قام بمجهود بشري

ولكن هذا المجهود البشري

ليس مسئولاً عن الحق الذي ينقله

وليس مسئولاً عن ايماني بهذا الحق ….

الحق من الله

وايماني بالحق ليس من الرجال

وهذا هو المهم

علم الحديث مبني على سمعة الرجل الناقل للخبر

ولكن هل هذا مهم ؟

لم ترتبط مصداقية القرآن بالنبي الحبي محمد اوبالصحابي فلان الذي نقله

بل ترتبط بذاته وبشهادة روعة النص على نفسه.

المؤمنون لم يصدقوا القرآن لأن محمد أتى به

بل صدقوه عندما سمعوه

فعرفوا انه الحق

"وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا"

"واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق"

"إنا سمعنا قرآناً عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به"

كل هذه الآيات تؤكد للمؤمن بكتاب الله

أن الآيات ذاتية الدلالة

وصحتها نابعة منها

وليست نابعة من رجال او طريقة نقل.

Theo Wrigt

 

حقيقة تواتر القرآن

 

1- ملاحظات حول من نقلوا لنا القرآن و الحديث

A-

من سخرية علم السند

اجماعهم على

a- إمامة حفص في رواية قراءة القرآن

b- و تكذيبه في رواية الحديث لأنّه

كذاب - سارق - كان يستعير الكتب و لا يرجعها

- يستعير المال و لا يردّه لصاحبه!!؟!!؟!!؟

(حفص هو صاحب القراءة المشهورة للقرآن في الشرق)

 

إذا اتبعنا معايير علم الحديث

لا يجب أن نأخذ القرآن منه

لأنّ شروط الراوي لا تنطبق عليه

 

إنتماؤه الشيعي هو الذي جعله عدوا للسنّة

لكنهم يخفون هذه الحقائق عن العامة

==> التشبّث بحجّة

إشتراك القرآن و الحديث في الرواة الناقلين

يدلّ على الجهل بالدين
 

 

B-

ليس بالقرآن عنعنات كما في الحديث

عن فلان عن فلان عن فلان ==> قال الله 

 

C-

إذا كان الّذين نقلوا القرآن

هم من نقلوا السنّة

فماذا كان يفعل كتاب الوحي إذن ؟؟؟؟!!!!

( كتاب الوحي المذكورين في كتب التراث و ليس في القرآن)

سعيد الصرفندي

 

D-

- كان القرآن وسيلة تعبّد عبر القرون يحفظه الكثيرون

إذا أخطأ الإمام في المسجد في نطق ولو كلمة واحدة

فإن الكثيرين سيتدخّلون لتصحيح الخطأ

القرآن متواتر في أصله منذ البدء 

شهده و سمعه كلّ الصحابة

- بينما أغلب الأحاديث آحاد

لم يسمعها إلاّ شخص واحد في أغلب الأحيان

 

E-

لماذا لا نرى

(قل هو الله أحد) أخرجه الشيخان

(قل أعوذ برب الفلق) متفق عليه

(قل أعوذ برب الناس) حسنه الألباني

الباحث Anas Alshami بتصرّف

 

F-

لم يأتـي شخص بعد 1400 سنة ثمّ صحّح الوحي (القرآن)

 فضعّف بعض الآيات وقوّى أخرى

- هل يحتاج  القرآن (وحي الله) للتصحيح و التضعيف

كما هو الحال بالحديث؟ 

لو كان الحديث وحيا

 لما إحتاج للتصحيح و التضعيف

من طرف البشر

 

G-

البخاري و آخرون هم أول من شكك بسلامة جمع المصحف وصحة آيات القرآن !!!!

هم أول من قال بضياع آيات وسور نسي الصحابة جمعها !!! أو ضاعت !!

أو أكلتها داجن من تحت سرير عائشة !!!!!

وآيات نسخها الرسول وبدلها بروايات وثقها البخاري ..

 

H-

نُسخ القراَن بالحرف..

بينما الاحاديث نُقِلت بالمعنى و المفهوم!!

و الكلّ يعلم

بأنّ فهم الناس يختلف..

بالتالي إحتمالية ان حديث ما

نُقل إلينا بصيغة تُحرِّف المراد منه.. واردة جدا.

النقل

 لا يعتبر دليلا

على صحّة المنقول

 

I-

يكذب أهل السنة أحاديث الشيعة

ويكذب أهل الشيعة أحاديث السنة

لكن لم يكذب أحد منهم القرءان

من نقل القرآن من الشيعة و السنّة

إذا كان رواة الحديث من كلا الطرفين مطعون فيهم

 

 

J-

لماذا أهم وأبرز كُتاب الحديث

ليسوا عرباً

بل جميعهم من منطقة واحدة (ايران وما حولها)

و الكلّ يعلم جيداً

عداء الفرس أنذاك وحتى الآن

للعرب

لماذا لم يُدوّن العرب في الجزيرة العربية تلك الكتب؟؟

فهم أعلم وأقرب جغرافياً من غيرهم بما كان عليه رسول الله؟

أليسوا هم أحق من غيرهم بالتدوين؟

البخاري من اوزبكستان.

مسلم من ايران.

الترمذي من اوزبكستان.

ابن ماجه من ايران.

ابو داوود من افغانستان.

النسائي من تركمانستان.

سبحان الله على هذه الصدفة

كلهم من منطقة واحدة

وكُتُبهم تُشكّل ثلاث أرباع الدين

كما قال شيخ الأزهر أحمد الطيب

بل وكُتُبهم تقضي على القرآن إذا تعارضت معه

كما قال محمد حسان.

Rachid El Ourrati

 

 

2- مقارنة طريقة الكتابة بين القرآن و الحديث

لا يوجد حديث واحد ==> بدون نقاط

عكس المصاحف القديمة ==> منسوخة بدون نقاط

لو كُتب الحديث كما كتب القرآن

لوصلنا البعض منه مدونا بدون نقاط

لكن الحقيقة أنّه لا يوجد حديث واحد في العالم كله

لا يحتوي على نقاط

و هذا ما يفنّد نظرية كتابة الحديث

في عهد نبيّنا الكريم 

و في عهد الخلفاء الراشدين

ملاحظة رائعة للأخ  Mohmmad Malindy

 

لا توجد مخطوطة واحدة لأيّ من كتب الحديث

قبل القرن الخامس الهجري

كتبت أول مخطوطات القرآن بالخطّ الحجازي 

الذي كان متداولا في عصر نبيّنا الحبيب

أما كلّ كتب الحديث

فمكتوبة بخطّ النسخ الذي ابتكره ابن لقمة الشرازي

في النصف الثاني من القرن الرابع

الشيء الذي يفسّر ظهور المخطوطات في القرن الخامس


3- تعهّد الله بجمع القرآن و حفظه

A- جمع القرآن حصريا

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)

إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17)

فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

(سورة : 75 - سورة القيامة, اية : 16 - 19)  

لم يقل لنا 

إن علينا جمعهما  ==> الكتاب والسنة

ثمّ تدّعون أنّ الفضل في ذلك

راجع  لفلان عن فلان عن فلان

 

B- حفظ القرآن حصريا

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ

وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

(سورة : 15 - سورة الحجر, اية : 9)  

و لم يقل لنا

إنا لهما لحافظون ==> الكتاب والسنة 

لم يتعهّد أبدا بحفظ كلام و تصرّفات النبيّ

و  التي حفظها بشر عاديون خطّاؤون مثلنا 

الواقع يكذب كل من يدعي ان "الذكر" يشمل الاحاديث

لأن الاحاديث الى يومنا هذا يتم تصحيحها وتضعيفها..

وربما تم تصحيح ضعيف او تضعيف صحيح!!

فكيف تشملها ميزة الحفظ الالهي اذن!!

 

سأعيد السؤال بطريقة توضح

بأنّه مبني على مغالطة منطقية

لو لم يأتي ناقلوا الحديث

من بخاري ومسلم والنسائي والترمذي .....

لما وصل إلينا شيء من القرآن

أليس كذلك !!!!!؟؟؟؟

الباحث Anas Alshami بتصرّف

 

4دَوّن نبيّنا الكريم القرآن بيده اليمنى

على عكس

الحديث المدوّن 200 سنة بعد موته

1-

إذا آمنّا بأن الصحابة

هم من جمعوا كتاب الله في مصحف واحد

خوفاً عليه من التشتت والنسيان والضياع

2-

و إذا اعتبرنا بأنّ القرآن و الحديث

جاءا من نفس الطريق

لماذا لم يجمعوا الأحاديث أيضاً

خوفاً وحرصاً عليها من الضياع والنسيان

بما أنها وحي ثاني كما يدعون

كما فعلوا مع القرآن؟

Rachid El Ourrati

a-

وصلنا القرآن من أصل مكتوب 

و ليس شفاهيا

كما هو الحال بالنسبة للحديث

b-

ما الّذي سيمنع نبيّا ذي الخلق العظيم

 من كتابة الحديث أيضا؟

c-

إذا إنتشر خبر معرفة نبيّنا الكريم للقراءة و الكتابة

سيكتشف الكلّ أنّه كان قادرا على كتابة الحديث

و لكنّه لم يفعل ذلك 

و ستنهار كلّ العلوم الإسلامية

و ستنهار معها مهنة رجل الدّين الّتي خرّبت المجتمعات

 

5- برهان صحة الحديث مرتبط بسنده

بينما برهان صحة القرآن مرتبط بمتنه

اهتم الفقهاء بالناقل واهملوا المنقول

وافترضوا ان عدالة الناقل تصحح المنقول

وهذا هو دليلهم فقط

الصرفندي

 

Aفي أسلوبه و حُجَّتِه وبيانه وتحديه ان يأتيَ أحد مثله

هل تتّبع القرآن لأنّه وصلك بالتّواتر (آباءنا نقلوه لك)

أم أنّك تصدّقه لأنّك قرأته و إكتشفت عظمته؟

الإتباع لا يكون بالتوارث

بل بالإقتناع و المنطق و العدل

تحدى المشركين بنصه المحكم وقوله الفصل

لم يتحداهم بعلم السند الذي تفردت به الأمة 

ولا أصول الفقه ولا مختلف الحديث .. !

1-

قُلْ

لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ

عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ

لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ

وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 88)

 

2-

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ

وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ

إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا

وَلَنْ تَفْعَلُوا

فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 23 - 24)

 

3-

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ

قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ

وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ

إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 38)

 

4-

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ

قُلْ

فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ

وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ

إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(سورة : 11 - سورة هود, اية : 13)

 

5-

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ

إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ!!!!!

(سورة : 52 - سورة الطور, اية : 34)

 

6-

قُلْ

لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي

لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي

وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 109)

 

7-

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ

وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ

لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 82)

 

B-

- لم يصدق المؤمنون القرآن ==> لأن محمدا هو الذي أتى به

- صدقوا القرآن ==> عندما سمعوه ==> فعرفوا انه الحق…

وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ

قَالُوا آمَنَّا بِهِ

إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ

(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 53)

 

لكن الكفار كانوا يريدون

نسب القرآن الى رجل ذو مكانة اجتماعية مرموقة

لكي يصدقوه…

 

وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ

قَالُوا

1- هَذَا سِحْرٌ

2- وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30)

وَ قَالُوا

لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ

عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ

عَظِيمٍ (31)

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 30 - 31)  

الكافر يبحث عن الرجال (المظاهر)

بينما المؤمن يبحث عن الحق (إستخدام العقل).

 

C-

إختلاط القرآن بالحديث غير وارد

لأنّ الفرق في البلاغة كبير جدّا

 

D-

لا قيمة لكون الاشخاص الناقلين للقراَن

هم انفسهم الناقلين للاحاديث!!

لأن الميزات التي تمتع بها القراَن

حالت دون ان يكون للعنصر البشري اي دور

سِوى نَقله كما هو

بدون تحريف.

بينما افتقرت الاحاديث لهذه الميزات !!

واصبح فيها العنصر البشري

هو محور النقل وعليه التعويل والرجاء في سلامة النقل!!

 

E-

 آيات القرآن

لايكذب و لا يناقض بعضها بعضا

الأحاديث تفعل ذلك !!

ولا تشوّه صورة الله و الرّسول و القرآن و العقل

الأحاديث تفعل ذلك الأحاديث!!

 

F-

 بما أنّ الحديث كُتب 200 سنة بعد موت نبينا الكريم وليس مباشرة بعد موته

كيف كان يعبد الناس الله قبل البخاري؟

 

G-

ورد الحديث على المعنى و لم يرد على اللّفظ كالقرآن

الترادف، هو: الألفاظ المفردةُ الدالة على شيء واحد باعتبارٍ واحد.

وكما نعلم فإنّ القرآن لا يقبل الترادف

(معنى محدّد لكل كلمة)(لا يستخدم أكثر من لفظ ليصل القارئَ أو السامعَ إلى المعنى المراد من الكلام)

لأن الله دقيق ، واختيار الألفاظ القرآنية بمواضعها ليس عشوائياً

والتقديم والتأخير في السياق القرآني ليس عبثا ً.

العقل الترادفي غير دقيق 

إذا ألغي الترادف سقط الحديث

لأنّه مبني على التعبير الّذي يقرّب إلى المعنى أو المراد

و ليس مبنيا على التدقيق

 

H-

عندما يعطيك شخص خمسة دنانير

ثم تاخذها وتفحصها ويتبين لك

ان هذه الدنانير حقيقية وليست مزورة

فلن تبحث عن هذا الشخص وعن حياته الخاصة

بمجرد تأكدك من صحة النقود.

Ahmed Bajaber

 

I-

ثم إن الصحابة اقتتلوا وارتدوا وإنقسموا إلى شيع و فرق بعد وفاة الرسول 

وكان احدهم (رضي الله عنه) حريصا على قتل الآخر (رضي الله عنه)

(قتلى حروب الصحابة فيما بينهم تجاوزت 100000)

ليسوا عدولا بشهادة القرآن

 

6- الحديث يثبت أن جمع القرآن حصل إبان حياة نبيّنا

( الأحاديث من باب الثقافة العامة)

A-

جَمَع القُرْآنَ علَى عَهْدِ النَّبيِّ أرْبَعَةٌ

كُلُّهُمْ مِنَ الأنْصَارِ

1- أُبَيٌّ

2- ومُعَاذُ بنُ جَبَلٍ

3- وأَبُو زَيْدٍ

4- وزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ.

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 3810 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

جُمِع القرآن في حياة نبيّنا الكريم

على يد أربعة أشخاص

هذا يعني أنّ القرآن كُتِب إبان حياة الرّسول

و ليس بعد مماته

 

B-

دَخَلْتُ أنا وشَدّادُ بنُ مَعْقِلٍ، علَى ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما
فقالَ له شَدّادُ بنُ مَعْقِلٍ
أتَرَكَ النبيُّ مِن شيءٍ؟
قالَ: ما تَرَكَ إلَّا ما بيْنَ الدَّفَّتَيْنِ
قالَ: ودَخَلْنا علَى مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْناهُ
فقالَ: ما تَرَكَ إلَّا ما بيْنَ الدَّفَّتَيْنِ.

الراوي : عبدالعزيز بن رفيع | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

البخاري 5019 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

دليل واضح يثبت بأنّ نبيّنا الكريم جمع القرآن في كتاب واحد قبل موته

أتساءل هل ترك نبيّنا ما بين الدّفّتين فقط؟ 

أم ترك ما بين ما لا نهاية من الدّفوف الّتي يقال عليها صحيحة؟

 

7- أحاديث تعترف بنهي رسولنا الكريم عن تدوين سنّته

مسلم 3004

لا تَكْتُبُوا عَنِّي، ومَن كَتَبَ عَنِّي غيرَ القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ

وحَدِّثُوا عَنِّي، ولا حَرَجَ

ومَن كَذَبَ عَلَيَّ

قالَ هَمَّامٌ: أحْسِبُهُ قالَ،

مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.

الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 3004 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

من أشهر الأحاديث المتواترة على الإطلاق

 

 البخاري 5019

دَخَلْتُ أنا وشَدّادُ بنُ مَعْقِلٍ، علَى ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما
فقالَ له شَدّادُ بنُ مَعْقِلٍ
أتَرَكَ النبيُّ مِن شيءٍ؟
قالَ: ما تَرَكَ إلَّا ما بيْنَ الدَّفَّتَيْنِ
قالَ: ودَخَلْنا علَى مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْناهُ
فقالَ: ما تَرَكَ إلَّا ما بيْنَ الدَّفَّتَيْنِ.

الراوي : عبدالعزيز بن رفيع | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5019 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

أتساءل هل ترك نبيّنا ما بين الدّفّتين فقط؟ 

أم ترك ما بين ما لا نهاية من الدّفوف الّتي يقال عليها صحيحة؟

 

البخاري 3567

أنَّ النبيَّ  كانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا

لو عَدَّهُ العَادُّ لَأَحْصَاهُ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الرقم: 3567 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

مسلم 2493

 

البخاري 3568

أَلَا يُعْجِبُكَ أبو فُلَانٍ، جَاءَ فَجَلَسَ إلى جَانِبِ حُجْرَتِي

يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللَّهِ يُسْمِعُنِي ذلكَ

وكُنْتُ أُسَبِّحُ فَقَامَ قَبْلَ أنْ أقْضِيَ سُبْحَتِي

ولو أدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عليه

إنَّ رَسولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 3568 | خلاصة حكم المحدث : [معلق]

 

بخاري 5027

خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ

قالَ: وأَقْرَأَ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ في إمْرَةِ عُثْمانَ

حتَّى كانَ الحَجَّاجُ قالَ: وذاكَ الذي أقْعَدَنِي مَقْعَدِي هذا.

الراوي : عثمان بن عفان | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

 

الألباني 1472

 أطيعونِي ماكنتُ بين أظهركُم
وعليكُم بكتابِ اللهِ عز وجل
 أحلُّوا حلالهُ ، وحرِّمُوا حرامهُ

الراوي : عوف بن مالك الأشجعي | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة, خلاصة حكم المحدث : صحيح

التخريج : أخرجه الطبراني (18/38) (65)

 

سنن الترمذي عن أبي خضر2665

استأذنَّا النبيَّ في الكتابةِ
فلمْ يأذنْ لنَا

الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

 خلاصة حكم المحدث : صحيح

 

عدم تفعيل هذه الأحاديث بالملموس

بإتباع القرآن وحده

يُعتبر تكذيبا صريحا لكُتُب المحدّثين الكبار

 

8- منع الخلفاء تدوين الحديث أيضا

A- الخليفة الأول يحرق سنة الرسول التي جمعها بنفسه

لم يكتف الخليفة بهذا المرسوم الذي منع بموجبه المسلمين من أن يحدثوا أي شئ من سنة رسول الله

بل تناول الأحاديث التي جمعها بنفسه ، وسمعها بنفسه من رسول الله ، فأحرقها ! !

قال الذهبي : " إن أبا بكر جمع أحاديث النبي في كتاب

فبلغ عددها خمسمائة حديث ، ثم دعا بنار فأحرقها "

روى القاسم بن محمد أحد أئمة الزيدية عن الحاكم بسنده إلى عائشة قالت

" جمع أبي الحديث عن رسول الله ، فكانت خمسمائة حديث فبات ليله يتقلب ،

فلما أصبح قال أي بنية ، هلمي الأحاديث التي عندك ، فجئته بها فدعا بنار فأحرقها "

فالخليفة صاحب النبي 23 عاما ، وصاهره ، ولازمه ، وشهد كل مواقعه كما يجمع المؤرخون على ذلك . وفوق هذا وذلك فهو يقرأ ويكتب لقد رواها بنفسه ، وسمعها بنفسه ، وكتبها بنفسه ، بمعدل أقل من 22 حديثا كل عام ، وأقل من حديثين كل شهر ، وهذا يعني أنها كانت صحيحة وصادرة عن رسول الله قطعا ، ومحفوظة وبعيدة عن التحريف لأنه قد استودعها عند ابنته ككنز خوفا عليها من الضياع ، وبعد أن انتقل الرسول إلى جوار ربه وانقطع الوحي ، وبعد أن استولى على منصب الخلافة ، صار لا ينام الليل من وجود هذه الأحاديث ! ! !

( 1 ) تذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 5 ، وعلوم الحديث ص 39 .
( 2 ) الاعتصام بحبل الله المتين ج 1 ص 30 ، وتدوين السنة الشريفة ص 264 ، وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 5 ، وكنز العمال ج 1 ص 285 )

 

B- عمر بن الخطاب

a- حرق عمر جميع الكتب الّتي تحتوي على الحديث

 قال عمر: هناك أناس كتبوا مع كتاب الله كتبا و تركوا كتاب الله

و إنّي و الله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا و ترك كتابة السنن و أحرق جميع الكتب

تقييد العلم للخطيب

 قال عمر: يا أيّها الناس بلغني أنّه ظهرت كتب فأتوني بها

فاتوه بالكتب ظنّا منهم أنه شوف يطّلع عليها ثمّ جمعها و أحرقها جميعا 

إبن حزم في كتابه الأحكام - 2/139 

 

b- مختصر تاريخ دمشق لإبن منظور و البداية و النهاية لإبن كثير

1- سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطابِ
يقولُ لأبي هُرَيرَةَ: لتَتْرُكَنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ ، أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ دَوسٍ،
وقال لكَعبٍ: لتَتْرُكَنَّ الأحاديثَ أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ القِرَدَةِ.

الراوي : السائب بن يزيد | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج العواصم والقواصم

الصفحة أو الرقم: 2/ 40 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

التخريج : أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (3/800)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (50/172)

 

2- و حبس إبن مسعود و أبا الدرداء و أبا مسعود الأنصاري 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

15- بحث حول تواتر القرآن و تواتر القراءات العشر (Ala Mohammed)

تواتر القرآن عن الرسول

حقيقة مُسلّم بها ومجمع عليها

 لأن المتلقي عن الرسول هو المجتمع النبوي كله او أغلبه.

أما تواتر القراءات عن الرسول.. فليست حقيقة وهي ليست متواترة

تدخل في الآحاد وليس المتواتر

 وان تواترها مقتصر على اصحاب القراءات المشهورة (السبعة او العشرة) ومابعدهم..

وليس ماقبلهم إلى الرسول!!

 من العلماء الذين قالوا

بعدم تواتر القراءات السبع او العشر الى الرسول وأنها آحاد:

مثل أبو شامة المقدسي في كتابه (المرشد الوجيز)

الشوكاني في (إرشاد الفحول)

وابوبكر ابن العربي في (الرحلة الصغرى)

والذهبي في (سير أعلام النبلاء)

والقسطلاني في (لطائف الإشارات)

والزركشي في (البرهان)

والطوفي في (شرح مختصر الروضة)

وغيرهم.

القرآن متواتر عن النبي

ولاينفي تواتره كون القراءات السبع او العشر غير متواترة عن النبي.

بمعنى ان الاية الفلانية تواتر ان النبي تلاها وبلغها للناس

لكن ما يتعلق بصفة الأداء

كالإمالة والإدغام والترقيق والتفخيم والتغليظ والتسهيل والإبدال والروم والإشمام وتحديد مقادير المدود والغنة وغير ذلك مما تختلف من قراءة لأخرى..

كل هذا آحاد وليس متواتر.