آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 33

موضوع في بداياته

قبل تدبّر الآيات

يجب أن نعلم بأنّ

الإعتماد على

 الإنطباع المسبق

و

الإنحياز المعرفي (انحياز التأكيد)

يؤثر على التحليل المنطقي

 

انحياز التأكيد

نوع من أنواع الإنحياز المعرفي

Biais de confirmation - Confirmation Bias)

إنه الميل للبحث عن المعلومات

التي تؤكد المعتقدات الموجودة مسبقًا

وتجاهل أو تقليل أهمية الأدلة التي تعارضها.

و السبب

هو الرغبة في تعزيز الشعور بالصواب

وتجنب الشعور بالخطأ.

 

لقد ترعرع المسلمون

على تفسير وحيد للقرآن لمدّة 14 قرن

حتى ترسّخت ظاهرة الإنطباع المسبق

في أعماق أفئدتهم

هذه الظاهرة تمنع العقل

من البحث عن تأويل آخر للآيات.

 

قاعدة مهمّة في القرآن يجب تذكّرها دائما

1- عدم التسرّع في الحكم على آية من القراءة الأولى

2-  إذا كان المعنى مخالفا لأسماء الله الحسنى

فإعلم أنّك لم تتدبّر الآية جيّدا

أو أنّك لم تقرأ الآيات التي قبلها و بعدها 

هذا مثال مهمّ من القرآن

يظهر فيه مدى فعاليّة ونجاعة تأثير عامل الثقة

على عقل الإنسان

بنفضيل فيصل

 

وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ

إِلَّا بِالْحَقِّ

وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا

فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ

سُلْطَانًا

فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ

إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 33)

الآية التي إستغلها معاوية

لرفض بيعة علي ابن أبي طالب

و التشبّث بالحكم

متحججا بالثأر

لقتلة عثمان

 

1-

القتل في القرآن ليس بالضرورة

التصفية الجسدية

 

2-

لقد أسرف معاوية في القتل

بالدخول في حروب

أدّت إلى وفاة عشرات الآلاف من المحاربين