آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

ملة إبراهيم الحقيقية

فهرس الموضوع

 

مقدّمة

إِتَّبَعَ نبيُّنا الكريم محمّد

ملّة إبراهيم

فهل هذه الملّة مهمّة إلى هذه الدّرجة؟؟؟؟

و كيف نتبعها؟؟؟؟

هل بالبحث في الأحاديث و الروايات

أم بتدبّر القرآن؟؟؟؟؟

هذا ما سنحاول فعله

بواسطة هذا الترتيل القرآني 

 

1- تعريف الملة

A- لغة

الملة هي الطريقة

 و هي في الأصل إسم من أمللت الكتاب بمعنى أمليته

ومنه طريق مملول مسلوك معلوم

 

B- قرآنا

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى

حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ

قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى

وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ

بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ

مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 120)

يودّ اليهود و النصارى

أن يتبع نبيّنا الحبيب ملّتهم

ظنا منهم أنّ هذه الملّة هي الهدى

و كلّ شخص ينتمي إلى ديانة معيّنة

يظنّ أنّ ملّته هي الهدى

لكنّ الله يجيبهم على لسان نبينا الكريم

بأنّ هدى الله هو الهدى الحقيقي

 

و بالتالي نستنتج التعريف القرآني للملّة

الملّة هي الطريقة

التي تؤدّي إلى الهدى

 

2- أحسن الدّين إتباع ملّة إبراهيم

A-

وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا

مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ

وَهُوَ مُحْسِنٌ

وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 125)

حنيفا تعني الميلان في الإتجاه الصحيح

 

B-

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ

إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ

وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 130)

 

C-

ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ

أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 123)

 

D-

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ

لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ

وَ هَذَا النَّبِيُّ

وَالَّذِينَ آمَنُوا

وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 68)  

 

 

E-

وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى

تَهْتَدُوا

قُلْ

بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 135)

 

 

F-

قُلْ

صَدَقَ اللَّهُ

فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 95)

 

 

G-

قُلْ

إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي

إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

دِينًا قِيَمًا

مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 161)

 

3- من ملّة إبراهيم عدم تكفير الآخرين

A-

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ

إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ

إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

كَفَرْنَا بِكُمْ

وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ

أَبَدًا

حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ

وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ

رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

(سورة : 60 - سورة الممتحنة, اية : 4)

لم يُكَفِّر قومه ولا أباه

بل كَفَرَ بِهِمْ

التكفير يُولّد العنف

أما إحترام الآراء مع إختلافها فهو حكمة يرجى منها السلام 

وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

==>أَبَدًا لن تكون بيننا العداوة و البغضاء حتّى تؤمنوا بالله

 

B-

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي

إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

وَأَدْعُو رَبِّي

عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 48)

أعتزلكم و ما تدعون 

و ليس أكفّركم أو أجاهدكم 

كان نبيّنا إبراهيم يعتزل (يَكفُر بهم) الّذين كفروا 

و نحن يتوجّب علينا إتباعه كما أمرنا الله

بدل التكفير يجب علينا الكفر بالأشخاص و الإعتزال عنهم

أمّا حسابهم فعند صاحب الحساب

 

هذا يعني أنّ المٌكفّر سفيه

بدليل الآية التالية

 

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ

إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ

وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا

وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 130)

 

4- من ملّة إبراهيم عدم الشرك

A- نبيّا إبراهيم لم يكن من المشركين

1-

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا

وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 67)

لم يكن نبينا الكريم إبراهيم

مشركا بالله سبحانه و تعالى

متبعا ديانات معتمدة على تشريعات بشرية

بل كان حنيفا مسلما

 

2-

فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً

قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ

فَلَمَّا أَفَلَتْ

قَالَ يَا قَوْمِ

إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78)

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ

لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

حَنِيفًا

وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)

وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ

قَالَ

أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ

وَ لَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ

إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا

وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ؟ (80)

وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ

وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ

مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا

فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ؟ (81)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 78 - 81)

 

B- أُمِر نبيّنا الكريم محمّد

بإتباع ملّة إبراهيم الّذي لم يكن مشركا

1-

ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ

أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 123)

 

2-

قُلْ

إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي

إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

دِينًا قِيَمًا

مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 161)

 

3-

وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى

تَهْتَدُوا

قُلْ

بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 135)

 

4-

قُلْ

صَدَقَ اللَّهُ

فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 95)

 

C- إتبع النبيّ يوسف ملّة إبراهيم أيضا

بعدم الشرك

قَالَ

لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا

ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي

إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي

إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ

مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ

ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ

وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38)

(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 37 - 38)

 

5- من ملّة إبراهيم الإبتعاد عن عبادة الأصنام

A-

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ

1- رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا

2- وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ

أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ(35)

رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ

فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي

وَمَنْ عَصَانِي

فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36)

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 35-36)

من ملّة إبراهيم الإبتعاد

عن إتباع التشريعات المتعلّقة بالأصنام الحجرية

و عن إتباع تشريعات الأصنام البشرية

التي تُضِلُّ الناس و تُبعدهم عن التشريعات الإلاهية

 

B-

وَقَالَ

إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا

مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ

وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا

وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (25)

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 24 - 25)

نبيّنا الحبيب إبراهيم متجها لقومه

 

C-

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26)

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي

فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27)

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 26 - 27)

 

6- من ملّة إبراهيم

عبادة الله ==> إتباع تشريعاته

تقوى الله ==> الإحتماء به

العمل الجادّ من أجل الرّزق بالإعتماد على الله

و الشكر لله

وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ

1- اعْبُدُوا اللَّهَ

2- وَاتَّقُوهُ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (16)

إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا

إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا

3- فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ

4- وَاعْبُدُوهُ

5- وَاشْكُرُوا لَهُ

إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17)

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 16 - 17)

 

7- من ملّة إبراهيم البحث عن وجود الله

بالشكّ و إستخدام العقل

ملة إبراهيم مبنيّة على الشك و التساؤل و الحجّة

إلى غاية الوصول إلى الإيمان بإقتناع

و ليس بالوراثة 

لكن المسلمين مع كامل الأسف

 يعتبرون هذا الطّريق بداية الكفر و للإلحاد

 

A-

وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ

مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 75)  

 

B-

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا

قَالَ هَذَا رَبِّي

فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76)

فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي

فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)

فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ

فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78)

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ

لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

حَنِيفًا

وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 76 - 79)

 

C-

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83)

إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ؟ (85)

أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ؟ (86)

فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ؟ (87)

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)

فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89)

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90)

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ

أَلَا تَأْكُلُونَ؟ (91)

مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ؟ (92)

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93)

فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ؟ (95)

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)

قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97)

فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 83 - 99)

يظهر جليّا من خلال هذه الآيات البيّنات

إسخدام إبراهيم لعقله 

بطرح مجموعة من التساؤلات

 

D-

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ

1- أَزِرْ

2- أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً؟

3- إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 74)

زَرَّ الرَّجُلُ : عَقَلَ بَعْدَ حُمْقٍ

زَرَّ الرّجُلُ : نما عقلُه وزادت تجارِبُه

أَزِرْ فعل أمر لفعل زَرَّ و يعني إستخدم عقلك

نصح إبراهيم أباه بالرّجوع إلى العقل

الإقتناع بأنّ القرآن كامل و مفصّل و تبيان لكلّ شيء

عامل أساسي لفهم هذه الآية

كلّ من يؤمن بالرّوايات و لو قليلا

لن يفهم هذه الآية و لا أغلب آيات القرآن

يرجع الفضل في إكتشاف معنى أَزِر للباحث محمّد بشارة

 

8- من ملّة إبراهيم إستخدام  الحجّة في النقاش

A-

وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ

قَالَ: أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ

وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ

إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا

وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ؟ (80)

وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ

وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ

مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا

فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ؟ (81)

الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ

أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا

آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ

نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 80 - 83)

أمرنا الله بإتباع ملّة إبراهيم

لأنّه إستخدم عقله للوصول إلى الحقيقة 

إستخدم المنطق و الحجّة في نقاشه مع قبيلته

و لم يتبع آباءه (les ancetres)

 

B-

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ

إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ

يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ

وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42)

يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ

فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43)

يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ

إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44)

يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ

فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 41 - 50)

 

C-

وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ

وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

 مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ؟ (52)

قَالُوا: وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53)

قَالَ

لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54)

قَالُوا: أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55)

قَالَ

 بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ

وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56)

وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57)

فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58)

قَالُوا: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ؟ (59)

قَالُوا: سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60)

قَالُوا: فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61)

قَالُوا: أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ؟ (62)

قَالَ: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا

فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63)

فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا

إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64)

ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ

لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65)

قَالَ

أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ؟؟؟ (66)

أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)

(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 51 - 67)

 

D-

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

مَا تَعْبُدُونَ ؟ (70)

قَالُوا: نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71)

قَالَ

هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ؟ (72)

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟ (73)

قَالُوا: بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74)

قَالَ

أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75)

 أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76)

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77)

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78)

وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79)

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)

وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81)

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)

وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84)

وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85)

وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86)

وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 69 - 89)

 

E-

وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ

اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (16)

إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا

وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا

إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا

فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17)

وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ

وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18)

أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ

إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ؟؟؟؟؟ (19)

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 16 - 19)

 

F-

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83)

إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

مَاذَا تَعْبُدُونَ؟ (85)

أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ؟ (86)

فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ؟ (87)

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)

فَقَالَ

إِنِّي سَقِيمٌ (89)

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90)

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ

أَلَا تَأْكُلُونَ؟ (91)

مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ؟ (92)

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93)

فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)

قَالَ

أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ؟ (95)

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 79 - 96)

 

G-

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ

أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ

إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ

رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ

قَالَ

أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ

قَالَ إِبْرَاهِيمُ

فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ

فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ

فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ

وَ اللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 258)

 

ملة ابراهيم منهج ، استراتيجية تفكير، فكر حر ، بحث وتقص وتأمل

اختبار واختيار وتقييم وتساؤل وأخذ ورد

ومحاججة ونقد واقناع واقتناع ...

منهج التجدد لا منهج الركود

اتباع ملة ابراهيم تفيد الالتزام بما هو نظري

ثم المرور لما هو تطبيقي حتى تتوضح الرؤى والفِكَر.

عندما نتبع ملة ابراهيم فهذا يعني

أن تتعود عقولنا على هبوب العواصف الفكرية

التي ستنفض عنا كل غبار وستزيح كل ترسب.

التساؤل أو الشك باب من أبواب الجهاد

ولا علاقة له بتراثنا البشري المسقط في ديننا

لأن الجدال والنقاش المتعلق بالعنعنة هو خوض لا نفع منه.

هكذا كان استفسار بل شك ابراهيم، الشك الهادف الواعي

هذه الكلمات الجميلة من كيس Maarià Hamìd

 

9- من ملّة إبراهيم الإعتماد على الله

للهداية إلى الصراط المستقيم

بعد إستخدام العقل

A-

قُلْ

إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي

إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

دِينًا قِيَمًا

مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 161)

 

B-

وَقَالَ 

إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي

سَيَهْدِينِ

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 99)

 

C-

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26)

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي

فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27)

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 26 - 27)

 

D-

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ

لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

حَنِيفًا

وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 76 - 79)

 

10- من ملّة إبراهيم الإسلام ==> السلام

A-

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا

وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 67)

لم يكن نبينا الكريم إبراهيم

مشركا بالله سبحانه و تعالى

متبعا ديانات معتمدة على تشريعات بشرية

بل كان حنيفا مسلما

 

B-

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ

وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ

مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ

هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ

مِنْ قَبْلُ

وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ

وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ

فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ

وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ

فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 78)

الإسلام هو السلام

 

C-

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ

وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ

وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا

إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ

1- يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ

2- وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

3- وَيُزَكِّيهِمْ

إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ

وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا

وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ ==> أَسْلِمْ

قَالَ ==> أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ

يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ

فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ

إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ

مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي

قَالُوا

نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ

إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

إِلَهًا وَاحِدًا

وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 124 - 133)

 

D-

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ

سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي

إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

وَأَدْعُو رَبِّي

عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 48)

تعامل نبينا الكريم إبراهيم

بالسلام

 

E-

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ

إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ

1- إِنَّا بُرَآءُ

a- مِنْكُمْ

b- وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

2- كَفَرْنَا بِكُمْ

وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ

أَبَدًا

حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ

وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ

رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

(سورة : 60 - سورة الممتحنة, اية : 4)

1- إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ

2- كَفَرْنَا بِكُمْ

3- وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

==> أَبَدًا لن تكون بيننا العداوة و البغضاء حتّى تؤمنوا بالله

 

F-

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ

رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا

وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35)

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 35 - 41)

 

جميع معاملات نبينا إبراهيم

تحمل في طياتها السلم (الإسلام)

 

11- من ملّة إبراهيم

المجيء إلى الله بقلب سليم

A-

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83)

إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 83 - 84)

 

B-

وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 69 - 89)

 

12-  من ملّة إبراهيم أن تكون

حليما - أوّاها - منيبا - محسنا - مؤمنا - صدّيقا - صالحا

A-

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ

لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ

(سورة : 11 - سورة هود, اية : 75)

 

B-

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا

إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 105)

 

D-

سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109)

كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110)

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 109 - 111)

 

E-

الَّذِينَ آمَنُوا

وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ

أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ

وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ

نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 74 - 83)

الإيمان مع عدم لبس هذا الإيمان بظلم

 

F-

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ

إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا

نَبِيًّا

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 41)

 

G-

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا

وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)

وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84)

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 83 - 84)

 

 

13- من ملّة إبراهيم

فعل الخيرات و إقامة الصلاة إيتاء الزكاة

A-

رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ

عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ

رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ

فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ

وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ

لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 37) 

 

 

B-

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ

وَمِنْ ذُرِّيَّتِي

رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 40)

 

C-

فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي

فِي الْمِحْرَابِ

أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى

مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ

وَسَيِّدًا وَحَصُورًا

وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 39)

ما هو معنى المحراب؟؟  

 

D-

 وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72)

وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا

وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ

1- فِعْلَ الْخَيْرَاتِ

2- وَإِقَامَ الصَّلَاةِ

3- وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ

وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) 

(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 72 - 73)

 

14- من ملّة إبراهيم السعي من أجل

أن تكون من  أولي الأيد و الأبصار

و أن تكون من الأخيار

وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ

أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارِ (45)

إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46)

وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47)

وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ

وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48)

(سورة : 38 - سورة ص, اية : 45 - 48)

 

15- من ملّة إبراهيم أن لاتقنط من رحمة الله

قَالَ: أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54)

قَالُوا: بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ

فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (55)

قَالَ

وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ

إِلَّا الضَّالُّونَ (56)

(سورة : 15 - سورة الحجر, اية : 51 - 56)

 

16- من ملّة إبراهيم إتخاذُ اللهِ خليلا لك

A-

وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا

مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ

وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 125)

الآية مشكولة بالخطأ

التشكيل الصّحيح هو كالتالي

وَاتَّخَذَ اللَّهَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلًا

وَاتَّخَذَ إِبْرَاهِيمُ اللَّهَ خَلِيلًا

و الدّليل هو الآية التالية

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ

فَأَتَمَّهُنَّ

قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا

قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي

قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 124)  

عدم تدبّر الناس للقرآن 

يجعلهم لا ينتبهون لكنوزه اللامنتهية و المدهشة

 

B- نجد في هذه الآيات

كيف إتخد إبراهيمُ اللهَ خليلا

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

مَا تَعْبُدُونَ ؟ (70)

قَالُوا: نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71)

قَالَ

هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ؟ (72)

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟ (73)

قَالُوا: بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74)

قَالَ

أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75)

 أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76)

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي

إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77)

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78)

وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79)

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)

وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81)

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)

وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84)

وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85)

وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86)

وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 69 - 89)

 

 

17- من ملّة إبراهيم الذهاب و التوجّه لله من أجل الهداية

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي

سَيَهْدِينِ

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 99)  

الخطوة الأولى من العبد

و الثانية من عند الله

 

18- من ملّة إبراهيم الوثوق بأنّ ما على الرسول إلاّ البلاغ المبين

وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ

وَمَا عَلَى الرَّسُولِ

إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18)

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 18)

 

19- من ملّة إبراهيم تطهير البيت (constitution) لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ

أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ

لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 125)

 

20- من ملّة إبراهيم المشاورة - طلب النصيحة و عدم التهوّر

(ذبح إبراهيم لإبنه - موضوع يلزمه تركيز كبير)

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ

قَالَ

يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ

أَنِّي أَذْبَحُكَ

فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى

قَالَ يَا أَبَتِ

افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ

سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِين

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103)

وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104)

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا

إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106)

وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108)

سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109)

كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110)

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 103 - 111)

 

أجمع الفقهاء على ان الله سبحانه و تعالى

أمر نبيه إبراهيم بذبح ابنه

كامتحان له

كيف يأمر الله ذي الأسماء الحسنى

 إبراهيم

بذبح ابنه لكي يختبره؟