آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

نحن أصحاب الإختصاص - يتوجّب عليكم إتباعنا

أشهر مغالطة منطقية

يفتخر بها أصحاب الإختصاص

و الّتي مكّنتهم

من التحكّم بالعباد

بحجّة الوكالة الحصريّة من عند الله

و من إستغلال الدّين من أجل الدّنيا

عندما تكون مريضا تذهب عند المتخصص في الطّبّ !!!!

عندما تريد بناء منزل تذهب عند المتخصص في الهندسة !!!!

تتّبع أصحاب الإختصاص في جميل المجالات

وتمتنع عن المختصّ في الدّين !!!!

تعمل عقلك

و تحرّف كلامنا الصّحيح !!!!

تريد تدمير الدّين أيّها القرآني !!!!

 فلتخرس !!!!

من تظنّ نفسك؟

من أنت كي تتكلّم في الدّين؟

من أنت حتّى تتفقّه و تناقشنا نحن أهل العلم و الإختصاص؟

هل درست علوم الدّين و علم الرّجال و علم الجرح و التعديل؟

هل درست تاريخ الدين و أسباب النزول؟

هل عندك شهادة أو دكتوراه في علم الدّين؟

هل درست المذهب المالكي والشافعي

‏والحنفي والحنبلي ؟

‏هل حفظت ألف ألف حديث ؟

من أنت كي تخالف آباءنا و أجدادنا؟

 1400 سنة من العلوم الدّينية و آلاف العلماء

الّذين أفنوا حياتهم في سبيل الإسلام

وتأتي أنت لتلفتنا عن ما وجدنا عليه آباءنا

قَالُوا:

أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا

عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا؟؟!!

وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ

وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ

(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 78)

اترك العلم لأهل العلم !!!!

 

 

 

الجواب الشافي

لكلّ من يبحث عن الحرّية

من التبعية بدون عقل


 

مقدّمة


 

هذه تسمى مغالطة منطقية

للتذكير 

المغالطة المنطقية
هي الفكرة الخاطئة

التي تُبنى على أدلّة
تبدو في ظاهرها منطقية

لكنّها في الحقيقة ليست كذلك

 

لايمكن لصاحب الإختصاص أن يصطفّ

مع المهندس والطبيب وعالم الفلك والفيزياء

لعدة أسباب:

 

 

1- الاختبار مختلف

لا يجتاز

أصحاب الاختصاصات الدنوية

مع زبنائهم

نفس الاختبار

بينما 

يجتاز

أصحاب الاختصاص في الدين

مع زبنائهم نفس الاختبار.

بصيغة أخرى

لا يجتاز

أصحاب الاختصاصات الدنوية

مع زبنائهم

نفس الاختبار

بينما الاختصاص في الدين

هو الوحيد الذي

يجتاز أصحابه

مع زبنائهم نفس الاختبار.

 

2- القواعد مختلفة

الطبيب و المهندس و المحامي

لا يشاركون في وضع

قواعد للاختبار

الذي يجتازونه

بينما الناقلون باخلاص (أصحاب الاختصاص)

يشاركون في وضع القواعد

للاختبار نفسه الذي يجتازونه.

يشاركون في صياغة قوانين امتحانِِِِِِِ

لم ينجحوا فيه بعد.

 

تصوروا معي

هم

يشرحون الامتحان

ويفسّرون شروطه

ويحدّدون تفاصيله

وفي الوقت نفسه

لم يجتازوه بعد.

حلل و ناقش

 

3- النهاية مختلفة

a-

الطبيب و المهندس و المحامي

أنهوا الاختبار

ونجحوا فيه

بل حصلوا على شهادة

من الجهة التي وضعت الاختبار.

أما

بالنسبة لمن يُسمَّون أصحاب الاختصاص

الناقلون باخلاص

فالواقع مختلف تمامًا.

لأنهم

لم يُنهوا الاختبار بعد

ولم يثبت نجاحهم فيه

حتى يُقال إنهم حصلوا على شهادةٍ
من صاحب الاختبار.

 

وبما أنّ النتيجة لم تُحسم بعد

فإن ما بعدها

سيكون مختلفًا بالضرورة.

 

b-

فالطبيب و المهندس و المحامي

تنتهي مهمّتهم
بانتهاء خدمتهم.

ولا ينتظرهم امتحانٌ آخر
بعد ذلك.

أما

بالنسبة لمن يُسمَّون أصحاب الاختصاص

الناقلون باخلاص

فالصورة مختلفة تمامًا.

لا تنتهي مهمّتهم
بانتهاء دورهم.

بل إنهم

سيقفون مع زبنائهم

يوم الحساب

في انتظار نتيجة
نفس الامتحان.!!!!

 

و من هنا تبرز أسئلة

لا مفرّ منها

1-

 هل يمنح الله

شهادات اكاديمية في الاسلام ؟؟!!

2-

كيف يمكن أن يُوصَف إنسانٌ

بصاحب اختصاص

في مجالٍ

لا يزال يجتاز اختباره؟

ولم يُثبت بعدُ نجاحه فيه؟

3-

وهل يضمن له هذا الاختصاص

النجاح في الاختبار

و الفوز بالجنة ؟؟؟؟

4-

كيف يعقل أن أتبع شخصا 

يجتاز نفس الإختبار

الّذي نجتازه نحن

و سيحاسب مثلنا أمام الله

 ==> يوم الحساب؟

خلاصة

لا وصاية

لمن لا يملك شهادة النجاة.

 

مغالطة خفيفة

سيقولون

من الطبيعي أن لا يكون نجاح صاحب الاختصاص مضمونا

لأنّ هناك منهم من لا يطبق اختصاصه على نفسه

جواب

كيف لي المغامرة بحياتي الأبدية

باتباع شخص 

قد لا يطبق اختصاصه المزعوم على نفسه

 

مغالطة خفيفة

سيقولون

إنهم يمتلكون شهادات من معاهد دينية مختصة

منذ 14 قرن

جواب

شهادة معاهدهم

هي ليست مضمونة

و لامعتمدة

من صاحب الاختبار!!!!

 

4- الاعتماد على (صاحب الاختصاص)

غشّ في الاختبار

هل من المنطقي أن يقول لنا الله

قوموا بنقل الأجوبة

بدون تفكير

من أشخاصٍ يخوضون معكم

نفس الاختبار ؟!

هل يُعقل أن يأمرنا الله
بالغش في الامتحان؟

إذا كان الأمر كذلك

فما الفرق

بين الفهم الحقيقي

وبين الاتّباع الأعمى؟

الاعتماد على من يجتاز معنا

نفس الاختبار

لا يصنع وعيًا

ولا يبني هداية

 

 

النقل

في الامتحان

يتنافى مع

المسؤولية الشخصية

 

5- هل صحاب الاختصاص) ثقات فعلا؟؟

إذا كان المطلوب منّا

أن نأخذ الدين عنهم

فلا بدّ أن يكونوا

مصدرًا يُوثَق به.

لكن

كيف يمكن أن نتحقّق من ذلك؟

كيف أميّز

بين أهل الذّكر الحقيقي

و أهل الذّكر المزوّر؟

a- 

إذا نظرنا في التاريخ

في جميع الديانات

نجد أن صفة “العلم” أو “الاختصاص”

لم تكن دائمًا ضمانًا للنزاهة.

كم من أشخاصٍ نُظر إليهم على أنهم

أهل (((علم)))

ثم تورّطوا في أبشع الجرائم باسم الدين

فقد اغتصبوا، ونهبوا، وقتلوا !!!!

قال إبن رشد

في فصل المقال

كم من فقيه

كان الفقه سببا لقلة تورُّعِه

و خوضه في الدّنيا

بل أكثر الفقهاء هكذا نجدهم

 

b- 

ثم

حتى لو افترضنا حسن النيّة

يبقى إشكال أعمق.

لو كانوا فعلًا مصدرًا موثوقًا،

لما كانوا ملزمين على إجتياز نفس الإختبار

الّذي نخضع له جميعا في الحياة الدّنيا،

ولما اصطفّوا معنا يوم القيامة

في انتظار النتيجة
كأي إنسان لم يُمنح ضمانًا مسبقًا بالنجاة.

فكيف يُعقل 

أن نُسلّم ديننا وعقولنا
لمن لا يملكون حتى 
اليقين بمصيرهم؟!

 

لكن السؤال لا يتوقّف عند حدود الثقة

بل يتجاوزها إلى ما هو أخطر:

 

6- ما عواقب الثقة (بأصحاب الاختصاص) ؟؟

a-

تظهر نتائج خطإ

الطبّ والهندسة

في الحياة الدنيا.

الطبيب: إن أخطأ ==> تظهر النتيجة على الجسد.

والمهندس: إن أخطأ ==> ينهار البناء.

أما مع

من يسمون أنفسهم أصحاب اختصاص

فالأمر مختلف تماما.

في يوم الحساب

لن نعرف صدق  ما قيل لنا

إلا بعد فوات الأوان

حيث لا رجوع ولا تعويض.

 

أحسن تجارة مربحة

هي تلك التي تبيع لك منتوجا مغشوشا غير مرئيِِّ

تستلمه بعد الموت

مع ضمان إستحالة عودة شاهد من القبر

لفضح هذا المنتوج المغشوش

 

b-

في الحياة الدنيا

أستطيع الاستدلال

بالطبيب أو المهندس

لكن في يوم الحساب

لا أستطيع الاستدلال

(بأصحاب الإختصاص) !!!!

هل يستطيع

من يسمون أنفسهم أصحاب اختصاص

ضمان الجنة لي

إن اتبعت أقوالهم؟
ثم

هل يعقل أن يأمرني الله

أن أستمد ديني منهم

بينما لا أستطيع الاستدلال

بأقوالهم أمامه؟

قطعًا لا !!!!

يوم القيامة

كل نفس ستدافع عن نفسها وحدها.

بل سييتبرّؤون منّي:

بحثًا عن خلاصهم.

المسؤولية في الدين شخصية

ولا مجال فيها للنقل الأعمى!!!!!

أروني صاحب اختصاص واحد

سيقف مكاني بين يدي الله

ليتحمّل عذابي إن كان ما أفتى به باطلًا!

وانا سأترك له و أسلم له أمور ديني بكلّ فرح

ليتفكر وليتدبر بالنيابة عني

 

c-

في الحياة الدنيا

أستطيع محاسبة الطبيب

و مساءلة المهندس

عن أخطائهم.
أما يوم الحساب

فلن أستطيع محاسبة ولا مساءلة 

من يسمون أنفسهم أهل الاختصاص.

عن أخطائهم.
لن أجدهم بجانبي.

لا حاجة لي في الدّنيا

بشخص يتحكّم و يفتي في ديني

و يوم القيامة سينكرني

ليبحث لإنقاد نفسه

 

d-

في الحياة الدنيا

مهما كان الخطأ عن غير قصد

 فظيعًا

في الاختصاصات الدنيوية

فذلك لن يُدخلني النار.

لكن في يوم الحساب
عواقب الخطأ في الدين

 أبدية

عذاب سرمدي لا ينتهي.

القتل غير العمد على يد الطبيب

خطأ جسيم في الدنيا

بل مصيبة و طامة كبرى !!!!!
لكنّ الخطأ في الدين

أفظع بملايين المرات 

لأنه يحدد المصير الأبدي !!!!!

 

صاحب الاختصاص الحقيقي

هو الذي ثبت نجاحه

في اختبار الدخول للجنّة

فأصبح يشارك تجربته و معارفه المضمونة

مثله كمثل

أصحاب الاختصاصات الدنيوية

 

وبعد كل ما سبق

نصل إلى تساؤلٍ آخر لا يقلّ أهميّة:

هل كلّ “اختصاص”

هو اختصاصٌ حقيقي؟

 

7- الاختصاص الحقيقي و الاختصاص المزور ؟؟

a-

الفيزياء لا تنقسم إلى فرق متعدّدة

كلّ فرقة منها تدّعي

أنّ فيزياءها هي الصّحيحة

و كلّ الفيزياءات الأخرى خاطئة

نفس الشيء بالنسبة

للرياضيات و الطّبّ و الهندسة

إلخ من العلوم الحقيقية

 

أمّا في مسألة الدّين فنلاحظ أنّ

 

للشيعة اهل اختصاص.

للاباضية اهل اختصاص.

حتى الخوارج لهم اهل اختصاص.

مذاهبهم

الثابتة منذ 12 قر نا

تقارب المئة 

كلّ فرقة تدّعي

بأنّ إختصاصها هو الصحيح 

وأنّها الفرقة الناجية

الّتي ستدخل الجنّة وحدها

- دون غيرها من الفرق الإسلامية

- و من دون كلّ (((( كفار ))))) العالم

 

وهنا يبرز السؤال

إذا تعدّد أصحاب الاختصاص

واختلفوا هذا الاختلاف الكبير

فبأيّهم نأخذ؟

 

 

ولكي تتّضح الصورة

لننظر إلى طبيعة الأساس.

b-

((((الاختصاص))) في الدين

مبني على الإيمان

بينما

الاختصاصات الدنوية

مبنية على العلم و التجربة والمنطق

لا يمكن وضع اختصاصٍ
أساسه التجربة والتحقّق

في نفس مستوى

اختصاصٍ
أساسه الإيمان.

هذه الإضافة للباحث حسن حكروف

 

الإختصاصات الدنيوية

تقوم على علومٍ تراكمية

تتطوّر عبر الزمن

وتُختبر نتائجها

بالتجربة والمراجعة!!!!!!

بينما كلام أصحاب الإختصاص

لايقاس إلا على (علوم) نقلية

متوارثة 

تُبنى فيه المعرفة

على أقوال

الموتى المقدّسين

جِيلاً بعد جيل!!!!!!

 

نشكرهم و نحترمهم 

على جهودهم المبذولة

من أجل الرفع من راية الإسلام

 لا نتطاول عليهم 

نُذكّر فقط بأنّه لا يجوز تقديسهم

فالقداسة لله سبحانه و تعالى وحده

 

8- إنهم مختصون في معلومات

متاحة للجميع

يُقال إنّ من يُسمُّون أنفسهم أصحاب الاختصاص

يملكون علمًا لا يملكه غيرهم

لكن في عصرنا اليوم

أصبحت المعلومات متاحة للجميع،

ويمكن لأيّ شخص

الوصول بضغطة زر 

إلى كل 

تلك النصوص والمراجع والدروس.

وبالتالي إنعدم الاختصاص!!!!!!

لكن في المقابل

لايمكنك اجراء عملية جراحية بضغطة زر!!!!!!

لايمكنك اختبار خواص عنصر كيميائي بضغطة زر!!!!!!

ماينطبق على هذا

لا يمكن تطبيقه على ذاك.

هذه الفكرة ل Ala Mohammed  مشكورا

 

 

9- الانتقاد ممنوع

a-

عندما ننتقد مهندسا

لا أحد يتهمنا بأننا نطعن في الهندسة

وعندما ننتقد طبيبا

لا أحد يتهمنا بأننا أعداء للطب

وعندما ننتقد محاميا

لا يُقال إننا أعداء للقانون.

وعندما نختلف مع أستاذ

لا يُفهم ذلك على أنه عداء للمعرفة

ولكن الغريب

 عندما يتعلّق الأمر بالدين

يتغيّر كلّ شيء.

فبمجرّد نقد شخص من رجال الدين

نجد الكثيرين ممن يتهموننا بأننا

 نطعن في الدين أو أننا أعداء للدين

وقد يصل بهم الأمر

أحيانا

إلى اتهامنا بالكفر !!!

 

فالخطأ والصواب لا يُقاسان

بشخص الإنسان، ولا بشهرته ولا بقوّة حفظه

ولا بأسلوبه المؤثّر (السحر)

بل يُقاسان بالحجّة والمنطق.

 

b-

يمكن للمختصّ في مختلف المجالات

أن يُخطئ في إختصاصه

أمّا عندهم

فالخطأ غير وارد أصلًا.

==> لا يعترفون أبدا بأخطائهم.

 

c-

بناءاً عل نفس المنطق

 يمكن لأيّ شخص

أن يقول لمن يُقدِّم نفسه

على أنه صاحب اختصاص في الدين:

إخرس ولا تتكلم في السياسة

ولا في التجارة، ولا في الزراعة، ولا في الرياضة

فأنت لست صاحب اختصاص

ولا تحمل شهادة تؤهلك للخوض فيها

اترك هذه الأمور لأصحابها!!

وهنا تظهر المفارقة بوضوح:

حلال عليهم و حرام علينا.

جهاد البستنجي

 

10- يعشق (أصحاب الاختصاص)

التحكّم في حياة الناس

a-

في المجالات الدنيوية

يقدِّم

الطبيب و المهندس و المحامي

- رأيًا

- يشرح خيارات

- يناقش

لكن القرار في نهاية المطاف

يبقى لي

احتراما لعقلي.

أما أصحاب الإختصاص

فلا يحترمون عقلي

بل يُقصونه

ويفرضون عليّ عقلهم و أفكارهم

باسم الله و نيابة عنه

يطلبون الاتّباع بدل الفهم!!

 

 نأخد المهندس كمثال

فإنّ المال مالي و الأرض أرضي و المنزل منزلي

أختار بحرّية ما يوافق مستلزماتي في العيش

لا يمكن للمهندس أن يفرض عليّ

فكره هو و رأيه هو و ذوقه هو

إلاّ إذا توافق مع رأيي !!!!

أمّا (صاحب الاختصاص المتحدّث باسم الله)

فيفرض عليّ رأيه في كلّ شيء متعلّق بالدّين !!!!

يحدّد كلّ صغيرة و كبيرة في حياتي !!!!

و ليس لي الحقّ

في إبداء رأيي أو رفض رأيه !!!!

الّذي يدّعي بأنّه رأي الله

و لكنّه في الحقيقة رأيه هو !!!!!!

ليس لي الحقّ في أن ألغي هذه الوكالة الدّينية

أسكت و لا أتكلّم مهما كان رأيه

مخالفا للقرآن

و مخالفا للمنطق و الفطرة السليمة

و مشوّها لصورة نبيّنا الكريم

 

b-

هذه العملية

تُسمّى استشارةً طبية أو هندسية

تقوم على الثقة والاقتناع

لا على الاتّباع الإجباري

 

c-

أستشيرهم جميعا مرّات قليلة طيلة حياتي

طبعا أزور الطّبيب

لكنّني لا أزوره دائما

ولا يتحكّم في أدقّ تفاصيل حياتي

لكنّ صاحب الإختصاص

يرافقني طيلة حياتي

و يتدخّل في أدقّ تفاصيلها


خاتمة

الله هو صاحب الاختصاص الوحيد

الذي يجب أن نتجه إليه

إذا كنا في حاجة لمعونة

فيصل بنفضيل

 

كم من فقيه

كان الفقه سببا لقلة تورُّعِه

و خوضه في الدّنيا !!!!

بل أكثر الفقهاء هكذا نجدهم !!!!

كتاب فصل المقال لإبن رشد

 

نصبوا أنفسهم ورثة للأنبياء والرسل

يوضّحون أقوالهم (المبهمة و الصّعبة)

التي شرحوا بها كلام الله (المبهم و الصّعب)

بغير سلطان ولاكتاب منير و لا توكيل حصري

أمّا نحن و بكلّ بساطة لدينا اليقين بأن كلام الله

أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير

(يحتوي على جميع التفاصيل!) 

و تبيان لكل شيء!!

وأنه كتاب مبين  و سهل !!!!

أنزل لكلّ الناس و ليس لحضراتهم

دون أن ننسى بأنّ الله أمرنا بتدبّر كتابه

ونؤمن بسلامة عقولنا !!

إنّهم بشر يصيبون و يخطؤون كباقي البشر

مع كامل إحترامنا لآباءنا الأولين

و الجهد العظيم الّذي بدلوه

هذا يعني بالعقل 

أنّ كلام أصحاب الإختصاص غير محسوب

لو كان الدّين

تخصصا لأعفي الناس من الحساب

بحجّة عدم التّخصص

التّخصص الوحيد في الدّين

هو تاريخ تطوّر المفهوم الدّيني في العالم

 

 

إتباع أصحاب الإختصاص

لا يجب أن يكون إلزاميا بل إختياريا

بشروط حدّدها القرآن

و ليس الشروط الّتي حدّدوها

 بالقوّة و التخويف

و من أهمّ هذه الشّروط

إستعمال العقل للتأكّد من كلّ معلومة

عدم أخذ أجر على الموعظة

 

 

كلام جميل

ألا تعلمون ألا يعلمون

أن كلّ شخص سيدافع عن نفسه يوم الحساب؟

هل يستطيعون ضمان الجنّة لي 

إذا إتبعت كلامهم

و هم يعلمون علم اليقين بأنّ

يوم الحساب

كلّ شخص سيتحمّل مسؤولية أفعاله

ولن يستطبع الإستدلال بكلامهم

إلا في حالة واحدة و وحيدة

 في كل القرآن

سيتحمّل فيها شخص مسؤولية تضليله للآخرين

عندما يعتمد في كلامه

على أساطير الأوّلين

بدل القرآن

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ

مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ؟؟؟!!!!

قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24)

لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ

أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 25)

الأشخاص الّذين يتحملون مسؤولية ما يقولون

(يحملون أوزارهم و أوزار الّذين يضلونهم)

هم أولائك الّذين يقولون 

أنزل الله أساطير الأولين

من كتب البخاري و مسلم

و باقي الرواة و الأئمة الأربعن

و لا يقولون بأنّ الله أنزل القرآن فقط حصريا

المسؤولية الشخصية

تتعارض مع النقل

في الامتحان

 

1-

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ

فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ

وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 204)

 

2-

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا

مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ

وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ

وَرِثُوا الْكِتَابَ

يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا

الْأَدْنَى

وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا

وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ

يَأْخُذُوهُ

أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ

أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ

إِلَّا الْحَقَّ

وَدَرَسُوا مَا فِيهِ ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ

أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! (169)

وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ

وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 168 - 170)

ورثوا كتابا واحدا و ليس ملايين الكتب

يأخدون أقلّ ما يمكن منه (عرض أدنى)

متأكّدين بكفاية هذا العرض الأدنى لدخولهم الجنّة

لكن ما إن يأتهم عرض آخر مُغرِِِِ

(كتب بشرية إستغلت حبّ الناس لنبيّنا الكريم

لإفتراء تشريعات ما أنزل الله بها من سلطان)

يأخذوه بعمى صمّ و بكم

لقد درسوا الكتاب و يعلمون علم اليقين

أنّه يتوجّب عليهم قول الحقّ على الله

أفلا تعقلون !!!!!!!

المصلحون هم الّذين يتشبّثون بالقرآن

 

 

وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ

إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107)

يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ

وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ

مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ

وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108)

هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟

أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا؟

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 107 - 109)

هاذه الآيات تتحدّث عن أولائك الّذين يبيّتون ما لا يرضاه الله من القول

أولائك الّذين ألّفوا تشريعات مخالفة للقرآن جملة و تفصيلا

و يدّعون أنّها من عند الله

ها أنتم تدافعون عنهم في الحياة الدّنيا

مع العلم أنّ الحياة الدّنيا ما هي إلاّ إختبار

عندما سينتهي الإختبار و يأتي وقت الحساب

لن يجدوا من يدافع عنهم

و لن يجدوا وكيلا عليهم

ما الفائدة إذا دافعتم عن المشرّعين مع الله

 في الحياة الدّنيا؟ 

في جميع الحالات سيحاسبون يوم القيامة

و لن يجدوا وكلاء للدّفاع عنهم

 

كانت أوروبا تعيش حالة من التخلف و الجهل و الضعف و الظلم

عندما كان رجال الكنيسة يتحكمون بزمام الأمور

لمّا تمكّن العلمانيون

من تحديد مهامِّهم في الطقوس الدينية فقط

إنطلقت أوروبا نحو المجد و التطور دون رجعة

لماذا لا يريد العرب التعلّم من التاريخ؟

 

إذا قلنا شيئا موافقا للتراث فلا يلومنا أحد

وإذا قلنا ما يخالف المألوف

قالوا أأنتم من اهل الاختصاص؟!

 

الخطأ و الصّواب

متعلّق بالمنطق

و ليس بشخص الإنسان

أو شهرته

أو قوّة حفظه

 

الحق في الدين يُعْرَف بالحجة و البرهان

و ليس بالعمة و القفطان

الأحبار و الأسياد و الكُبراء

هم من أضلوا مَنْ عاش قبلنا من أهل الكتاب

و غيرهم من الأمم على مدار التاريخ

كما أخبرنا القرآن

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ

أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ

وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 31)  

و نحن إلى الآن لم نتعلم الدرس ، ونعيد نفس الغلط

و لا أدري متى سنفيق من الغيبوبة ؟!

نقول قال الله

فيقولون قال الشيخ و قال العلامة

و أنت غير متخصص !!!

ألم يكن أحبار بني إسرائيل 

هم أهل التخصص الواجب إتباعهم

و التسليم التام لأقوالهم ؟!

 

 

من المضحكات المبكيات

ان تجد اطباء ومهندسين واساتذة جامعيين

يجلسون القرفصاء للاستماع الى خطبة دينية

من رجل لم يستطع الحصول على شهادة البكالوريا

أو حصل عليها بصعوبة شديدة (إلاّ القليل القليل) 

فقط لأنّه بارع في الكلام و الحفظ !!

 

العيب كلّ العيب على من يتهم الآخرين بأنهم غير متخصصين

ويكون شيخه غير متخصص .

الألباني

كان ساعاتيا و لم يدرس على يد شيخ

الحويني

تخصّص أدب إسباني

 

محمد حسان

خريج كليّة الإعلام (بكالوريوس إعلام)

الإعلام و ما أدراك ما الإعلام

محمّد حسين يعقوب

خريج دبلوم معلمين

كل ما أقوله عبارة عن اجتهادات شخصية من خلال قراءتى  (حسب شهادته في المحكمة)

مسلم بن الحجاج أشهر محدّث بعد البخاري

فكان يعمل بالتجارة، وكان متجره بخان محمش

وكان يبيع فيه الأقمشة والثياب

أبو حنيفة

كان تاجر قماش

سيّد قطب

خرّيج دار العلوم قسم الآداب كان بارعا في التأليف و فنّ الكلام

ضعّف و كذّب بعض الأحاديث من صحيح البخاري ولم يتّهمه أحد بالطعن في الأسلام و الكفر

 

هناك من يوجّه ذكاءه لعاطفته

فيبدع في فنّ التبرير

و هناك من يوجّه ذكاءه للمنطق 

فيبدع في الإنتاج المعرفي

بنفضيل فيصل

 

العلماء نوعان

نوع يَدُلُّك على الطريق فتصبح عالما

و نوع يُضِلّك عن الطريق لتصبح تابعا

محمد عناد سليمان

 

العرب ظاهرة صوتية!

عبد الله لقصيمي

 

- أوّل  حوار في الوجود

كان بين الله وبين الملائكة

فلم لا يستفيدون من هذه العبرة

في معاملاتهم مع الشيوخ و أصحاب الإختصاص

- سقف معرفة صاحب الإختصاص هو أقوال من سبقوه
أما المفكر فلا سقف له ولا ينبغي له أن يكون

الصرفندي

 

- ساذج كلّ من يظنّ أنّ مؤسسة دينية ميزانيتها 20 مليار

ستتنازل عن إمتيازاتها بهذه السهولة

لفائدة التشجيع على التفكير و الإعتماد على العقل!

- الله كفيل بحماية دينه و كتبه و رسله و أنبيائه

و لم يوكّل أحدا

و لم يمنح تفويضا لأحد حتى يقتحم على الآخرين خصوصياتهم

تحت شعار أنّه يحمي الله

فالله لا يحتاج لحماة 

بل لعباد مصلحين منتجين

لا يعيشون عالة على الآخرين

عبادا معمّرين في الأرض

ناشرين البهجة و السرور و السعادة و الحبّ

Khaled Montaser

 

- الدين إذا تحول إلى وظيفة

لم يعد دينا بل فرصة للربح...

خطايا خصوم أهل الإختصاص تعتبر كفرا

يمكن أن تؤدّي بهم إلى القتل

لكنّ خطايا صاحب الإختصاص تُسمّى عيوبا بسيطة

يمكن تداركها لأنّ الإنسان لا يخلو من العيوب

سامح عسكر بتصرّف

 

- لا يفزعنك قعاقع و فراقع و جعاجعُُ

عُرّيت عن البرهان

كم ذي الجعاجع ليس شيء تحتها

إلا الصدى كالبوم في الخربان

إبن المقفع

 

نحنُ نُبالغ في الخوف على الدين من كُل شيء

فنُحاصِره ونُغلق عليه كل باب حِمايةً له.

ونحن في حِصارنا له

إنّما نُحاصِر أنفسنا في الواقع!!!

ثروت يوسف الغلبان

 

- لا تعرف الحق بالرجال

اعرف الحق

تعرف أهله

أبو حامد الغزالي

 

- من يملك الدّليل العلمي لا يرفع صوته

و من يملك الدّليل العقلي لا يرفع قبضته

ومن يملك الدّليل المنطقي لا يرفع سيفه

وحده من لا دليل له

يحتاج إلى رفع الصّوت و القبضة و السيف

سعيد ناشيد

 

- هناك بعض التقاليد التي يكون خرقها

أشرف من احترامها. 

شكسبير

 

إن البابوية ليست أكثر من شبح للإمبراطورية الرومانية الراحلة

يجلس متوجًا فوق قبرها.

Thomas-Hobbes

 

التشدد في الرأي يغلب على التسامح فيه

لأن الأول مبني على الشعور أو الدين

والثاني مبني على العقل. 

Gustave Le Bon

 

من أتعس دروس التاريخ 

إذا كنّا مخدوعين لفترة طويلة

فإنّنا نميل إلى رفض كلّ دليل يؤكّد إنخداعنا

carl sagan

 

- لا يرغب النّاس سماع الحقيقة

لأنّهم لا يريدون رؤية أوهامهم تتحطّم

- خداع النّاس أسهل ألف مرّة

من إقناعهم بأنّهم مخدوعون

- عاش ميّتا من بقي مكبّلا بالتقاليد و العادات

- إذا عمّ الجهل بين النّاس

أصبح الواعي فيهم مجنونا

و العلم فيهم شذوذا

 

 - هل الدين داء أم دواء؟

طبعا دواء وشفاء و...

لكن لكل دواء جرعات محدودة

وإلا أصبح الدواء داءا

أليس كذلك؟

 

- تجّار الدّين من شيوخ و كهنة و رهبان و قساوسة وكتبة التراث

يسمون بعضهم بعضا علماء و أهل ذكر 

بدون إتباع أي منطق

خلقوا من الدين مهنة

 مكّنتهم من السلطة والغنى في نفس الوقت

منعوا الإجتهاد و التدبّر و التفكّر

على أساس أنهم الوسطاء الحصريون بين الله و الناس

بتوكيل حصري دائم المفعول منه

===> يقولون للناس بطريقة غير مباشرة

أنّ كلامهم هو كلام الله

وكلّ من أبى و إستكبر عن أوامرهم فهو كافر زنديق

يفضلون الكلام الّذي قيل بإسم الرسول

على كلام الله

فهو عندهم لا يعني شيئا

يتشبّتون بكلام السلف الصالح

المعتمد على النّقل السّماعي و ليس الكتابي

 و إعتبروه كلام النّبي و وحيا من عند اللّه بدون أدنى دليل