آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

الأشخاص الّذين يغفر الله لهم و يتوب عليهم
الأشخاص الذين يحبّهم الله والّذين لا يحبّهم
الله الّذي يتكفّل بمصير الناس و ليس صاحب الإختصاص
الله يساعد الّذي يشاء النّجاح و ليس مسؤولا عن فشل الخاملين
الشّعب الّذي يهلكه الله و الشعب الذي ينصره الله
الله قريب من الإنسان يجيب الدعاء
الله لا يحتاجنا و نحن نحتاجه
الموحى لهم