آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

الإختبار في الحياة الدّنيا test

فهرس الموضوع

 

مقدّمة

الدّيانة هي المفهوم البشري للدّين

هناك دين واحد

و آلاف الدّيانات

لا توجد وسيلة أكثر فعالية

من الدّيانات

لإظهار حقيقة الإنسان الباطنة

و هو ممتلك حرّية الإختيار

Il n'y a pas meilleur moyen

qui expose la vraie nature des humains

que les religions

بنفضيل فيصل

 

A- من بين الإحتمالات الممكنة للخلق

a- خلق إنسان غير عاقل

==> الحيوان بلغة البشر

b- خلق إنسان عاقل لكنّه مبرمج على الصلاح فقط

==> الرّجل الآلي المُبَرمَج بلغة العصر

c- خلق إنسان عاقل يتحكّم في قراراته و مصيره بنفسه

==> الذّكاء الإصطناعي بلغة العصر

 

السؤال الّذي يطرح نفسه بقوّة

ماهو النوع الأرقى خلقا بين هذه الإقتراحات الثلاثة؟

و أترك لكم الجواب 

الباحث محمّد بشارة بتصرّف بسيط

 

أيّ إنسان تودّ أن تكون؟

- إنسان صالح و محسن إقتناعا

- أم إنسان مبرمج على الصلاح و الإحسان ؟؟؟!!!!

بنفضيل فيصل

 

B- هناك 3 سيناريوهات لخلق العالم و الإنسان العاقل

a- خلق عالم لا يوجد فيه ظلم و لا شرّ و لا كذب و طمع و لا حسد

لا تقع فيه حوادث مميتة للأطفال و لا زلازل و لا حرائق إلخ

في هذه الحالة لا يمكن أن أطلق إسم إختبار

على  هذه الطّريقة من الخلق

زيادة على أنّ الإنسان سيُحرم من حرّية الإختيار 

سيصبح كالرّجل الآلي مبرمج على الخير فقط يعيش في عالم مثالي

 

b- خلق عالم مشابه لعالمنا و لكن بشرط 

لا تصيب الكارثة و الفاجعة إلاّ الأشرار فقط 

فيُحسّ النّاس بالعدل الإلاهي

في هذه الحالة سيُحسّ المجرمون بأنّ هناك تدخّلا خارجيا من الفضاء 

يتحكّم في مجريات الإختبار

من البلادة أن لا يؤمن هؤلاء بهذا المتدخّل الخارجي

و سيُصبحون من الأخيار

مجبرين مرغمين بدون إقتناع  

 

c- خلق العالم الّذي نعيش فيه بمحاسنه و مساوئه

في ظروف عشوائية و غير مبرمجة سلفا

هذا النّوع من الخلق يسمح بإجتياز الإختبار

في ظروف مثالية لحرّيّة الإختيار

 

- الحياة في الأرض على شكل إختبار

خطوة و مرحلة ضروريّة

لإنجاح ذلك العالم المثالي الّذي تحلم به

- لا يمكن أن تحافظ على حياة آمنة و سعيدة

في تلك الجنّة الّتي تحلم بها

مع إمتلاكك لحرّيّة الإختيار 

إذا لم تُدرك قيمتها الحقيقيّة

 

- الحياة الدنيا عبارة عن

عملية فرز كبرى

غربلة بمواصفات خيالية

 

- خلق الله الإختبار 

 لتقييم و عرض و إشهار طبيعة الإنسان الحقيقية أمام نفسه و أمام الجميع

و هو ممتلك لحرّيّة الإختيار الّتي تميّزه عن الإنسان الآلي

و ليس لتقييم  مدى إنصياعه للأوامر  و التّحريمات

 

- يتجلّى الغِنى عن العالمين

حينما نتحدّث عن المواعظ و النصائح

و ينتهي عندما نبدأ بالحديث عن الأركان

 

- الصلاة وسيلة و ليست فرضا

بنفضيل فيصل

 

عند معاشرتك لبعض الناس

ستدرك وقتها لماذا خلق الله جهنم

دوستويفسكي

 

في وصف دقيق ومُبهر عن الخير والشر وحقيقة الإنسان..

يقول الكاتب البرتغالي أفونسو كروشذ

"لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب

إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل.

يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت".

ويقول فريدريك نيتشه

‏"لطالما ضحكتُ من الضعفاءِ

الذين يظنون أنفسهم أخيار

لأن ليس لديهم مخالب

 

السؤال الذي يطرح نفسه بقوّة

أخطأ آدم و إمرأته في الجنّة

ثمّ عاقبهما الله بالهبوط إلى الأرض مع إجتياز الإختبار

وهو الشيء الذي أجده منطقيا 

لكن ما هو ذنب كلّ البشر

الذين يجتازون إختبارا ليسوا مسؤولين عنه بتاتا

بينما المسؤولَين الوحيدَين هما آدم وإمرأته ؟ 

 

1- بداية القصّة

أنشأ الله إختبارا كونيا ضخما

قصْد فصل المجرمين و المفسدين عن الصّالحين المحسنين

و ليس المسلمين عن الكفّار (حسب تعريف التراثيين)

فرصة ثانية للبعض كي يتراجع عن سَوْءَتِه

(أعماله السّيئة السابقة في الحياة الأولى)

و تأكيد مصحوب بأدلّة لا تقبل الجدال لخُبثِ و سُوءِ الباقين

 

لن يقبل العباد المتّقون الّذين بقوا في الجنّة

(نتيجة عدم مشاركتهم  في الشّجرة)

  برجوع بشر مجرمين 

سيُفسدوا عليهم حياتهم من جديد

Un test grandeur nature afin de différencier les bonnes personnes des mauvaises

et pas comme on nous a enseigné depuis 14 siècle

 les musulmans des mécréants.

Ce test est une seconde chance et non pas la première

conçu pour les bonnes personnes

afin de se rattraper 

et une confirmation du fond mauvais des autres.

 

2- الحياة حسب فهم نبيّنا

وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ

فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 111)

يُخمّن و لا يؤكّد نبيّنا

أن الحياة عبارة عن فتنة مع مُتَاعِِ

إلى غاية الوقت المعلوم لكلّ شخص

 pour autant que je sache

d'apres ce que j'ai compris

 

3- هذا إختبار و ليست لعبة أو فسحة مؤقّتة

إمتحان - إختبار - بلاء - فتنة

 

4- أسباب الإختبار و الهدف منه

 

5- لو أراد الله هداية الجميع أو عقاب الجميع

لفعل ذلك بسهولة

لكنّه خلق إختبارا

و أجّل الحساب إلى غاية ظهور نتيجة هذا الإختبار

 

6- أدوات الإختبار

 

7- الحساب نهاية الإختبار

 

8- الخالق هو الّذي يضع قواعد الإختبار و ليس المخلوق

وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ

قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ

اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ

سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ

بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 124)

لا تكفي آيات الله لكي يؤمن الّذين أجرموا  

يحتاجون لأدلّة أكبر كالوحي الّذي نزل على الرّسل

لكنّ الله يخبرهم أنّ ذلك غير ممكن

لأنّه يعلم من يستحقّه و من لا يستحقّه

 

9- يسهر الله على إعطاء الناس نفس الحظوظ

وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ

1- حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90)

2- أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91)

3- أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا

4- أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92)

5- أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ

6- أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ

وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ

7-  حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ

قُلْ: سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى

إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)

قُلْ: لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ

لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95)

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 90 - 95)

يُطالبون النّبيّ بمعجزات لكي يؤمنوا

لكنّ السبب الحقيقي وراء عدم إيمانهم

هو عدم تصديقهم أنّ الرسول بشر مثلهم و ليس ملاكا بقِوى خارقة

أجابهم الله أنّه سيعطي للناس نفس الحظوظ

و لن يكون تفضيل أو تفريق بين أحد

فالبشر لهم رسول بشري

و لو كان الملائكة في الأرض لأرسل لهم ملاكا

 

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ

صِدْقًا وَعَدْلًا

لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ

وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 115)

تمّت كلمة الله (قراره sa decision) بخلق هذا الإختبار 

بالصّدق و العدل 

فلا يستطيع أحد في نهاية المطاف

بعد أن يشاهد تسجيلات حيواته

أن ينتقد ظلما أو تمييزا أو تفضيلا بين كلّ الناس بدون إستثناء

 

 

10- الحصول على معلوماتِِ تُعطي اليقين بوجود الله

==> يفسد مبدأ الإختبار فلا يبقى له معنى

le test n'a plus de sens avec la certitude

 

 

 11- لماذا لا يرحم الإختبار الأطفال و الصّالحين بالقتل و العذاب و الأمراض؟