آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

تدبّر لأولي الألباب

بعض المعلومات مصحوبة بالمصادر

لكنّ هذا لا يمنع أن تتأكّدوا من أيّة معلومة

لأنّكم مسؤولون عن السمع و البصر و الفؤاد

 

فهرس الموضوع

 

1- ملاحظات مزعزعة

 

 

2- حجّ - حاجّ - الحُجَّة - حجج

 في القرآن الكريم

 

3- موعد الحجّ ؟؟؟!!!

A-

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ

فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ

فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ

وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ

وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 197)  

شهر - أشهر

1-

الحجّ أشهر و ليس بضعة أيام

تفسير إبن كثير ص 542 ==> الحجّ 4 أشهر

الرفث: كلام قبيح

فسوق: إتباع الشهوات

لا جدال: لا مشادّة في الكلام

 

الأشهر العربية كانت قبل ولادة النبي محمّد
منها الأشهر الحرم التي يُحرّم فيها الصيد

ذي الحجة شهر من الأشهر الحرم

ذي الحجة - محرّم - صفر - ربيع 1

 

2- تدبّر جديد مقتبس من أفكار الباحث Faouzi Chekir بتصرف

الحجّ إشهار لمعلومات بالحجة

يمتلكها الباحثون في كلّ الميادين  الطّبية والغذائية والصّناعيةووووو .

ويريدون نفع النّاس بها .

فمن فرض ( قَدَّم عن طيب خاطر)

فيهن (في هذه المعلومات التي يودّ إشهارها و تبليغها)

الحجَّ (البحث أو التقرير أو  الدكتوراة أو مناظرة ....إلأخ)

فليفعل بشرط

عدم الرفث ( كلام مرتجل غير مدروس وأفكار مشتّتة)

و لا فسوق (عدم الخروج على موضوع البحث) 

ولاجدال ( التّمسك بفكرته والدّفاع عنها في صورة عدم جدواها )

 

B-

هل “الشهر” في اللغة
يعني دائمًا
فترة زمنية

مكوّنة من عدد محدّد من الأيّام؟

أم أنّ الكلمة قد تأتي أيضًا
بمعنى:
الاشهار
والإعلان؟

ألا نقول في العربية الفصحى:

ا​​​​​​لشهر العقاري؟

أي الإشهار العقاري
وليس

شهرًا زمنيًّا.

فهل المقصود من عبارة:

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ

هو فعلًا أشهر زمنية؟
أم أنّ المعنى أعمق ممّا نظنّ؟

 


C-

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ

بِالْحَجِّ

يَأْتُوكَ رِجَالًا

وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 27)

الآية تقول:

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بالحج

وليس 

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ للحج

وهنا يبرز سؤال لغوي مهمّ:

هل المقصود
الدعوة إلى “رحلة” وطقوس معيّنة؟

أم الإعلان في الناس
بأمرٍ عظيم اسمه “الحجّ”؟

أي:
هل الحجّ هنا
مجرّد سفرٍ إلى مكان
أم مفهوم أوسع وأعمق

ممّا ورثناه؟

 

نقرأها : خاطبهم بــــــ‎‎‎الحجج

يعني الحجّة هي وسيلة الخطاب

و هم يقرؤونها وَأَذِّن فِي النَّاسِ  لِ‎لْحَجِّ

نقول: هزمت الجهل بالعلم

فهل نقول هزمت الجهل للعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟

وكيف تقرؤن هذه الآية

 

وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

إِلَى النَّاسِ

يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ

أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ

فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ

وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 3)

هل يؤذّن الله كما يؤذّنون للصّلاة الحركية

أم هو خطاب للنّاس ؟

خطاب من الله و رسوله إلى الناس 

و ليس خطاب من الله و رسوله بالناس

فكرة للباحث Faouzi Chekir بتصرّف

 

لنقارن الآيتين

الْحَجُّ ==> أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ

+

أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ

==> خاطب النّاس بالحجّ

=

أَذِّنْ فِي النَّاسِ بالأَشْهُرٌ المَعْلُومَاتٌ

 

==> خاطب النّاس بالأشهر المعلومات

دليل قوي على أن الأشهر

متعلّق بالإشهار و ليس بالوقت

 

الأشهر المعلومات هي إشهارات معلومة

في عهد الأنبياء

الأشهر المعلومات هي الرّسالات الإلاهية

الّتي أشهرها الله لعباده

فيكون كلّ كلام الرّسل مع النّاس بها

يؤذّنون بها في النّاس .

كلّ الرّسل أذّنت في أقوامها بالحجّ

بالأشهر المعلومات

Faouzi Chekir

 

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ

أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا

وَطَهِّرْ بَيْتِيَ

لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26)

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ

يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ

يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)

1- لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ

2-  وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ

عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ

فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28)

3- ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ

4- وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) 

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ

فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ

وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ

1- فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ

2- وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)

3- حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ

وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ

فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31)

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)

لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى

ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33)

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا

لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ

فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ

فَلَهُ أَسْلِمُوا

وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)

4-  الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ  ==> وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ

5- وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ

6- وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ

7- وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ

لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ

فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ

فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا

فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ

كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36)

لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا

وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ

كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ

وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 26 - 37)  

مَكَانَ الْبَيْتِ ليس مكانا جغرافيا بطبيعة الحال

كالمَقام

بل معنويا و الدليل هو ما جاء بعد عبارة مكان البيت:

أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا

وَطَهِّرْ بَيْتِيَ

لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

1-

أيام معلومات في عهد النبي إبراهيم  

2-

a-

أذّن في الناس بالحج

 و ليس إلى الحجّ أو للحجّ أو في الحجاج أو المسلمين

b-

 

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا

آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ

عَلَى قَوْمِهِ

نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 83)

مقارنة

- أذّن في الناس بالحج

- وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ

ملاحظة

أذّن في النّاس يا إبراهيم

بالحجة الّتي آتيناك على قومك

(وهي صحف إبراهيم)

 

إعلان و إعلام البيت للناس و في الناس

النبي إبراهيم مأمور بإعلان هذا البيت 

(المنظومة الفكرية - دستور - بيت عتيق فيه الأمان - البيت المعنوي و ليس المادّي)

إعلانا تاما في الناس

و أن يؤذّن في الناس بأن يأتوا إليه

يرفع مجموعة من القواعد و القوانين

لكي يؤسّس البيت (ملّة إبراهيم حنيفا - الإسلام)

و الهدف هو

1- لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ

2- وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ

عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ

فَيأكُلُوا مِنْهَا وَيُطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ 

3- ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ

4- وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ

3-

وَطَهِّرْ بَيْتِيَ ==> الطهارة من الشرك و الظلم و الإعتداء من الغشّ من كلّ شَيْء سَيِّء

و ليس الطهارة الجسدية الماديّة بواسطة الماء

4-

 يَأْتُوكَ رِجَالًا ==> هل سيذهب الحاجّ على رجليه من المغرب إلى السعوديّة؟؟؟

المعنى الحقيقي لكلمة رجال في القرآن

5-

 لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ==> ما هي المنافع من مناسك الحجّ التراثية؟؟؟؟

الحجّ الذي دعى له القرآن يجب أن تكون فيه منفعة لنا

لا يشرّع الله إلا ما ينفع الناس

6-

وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ

==> هل يُعقل أن يأمرنا الله بعدم صيد الحيوانات في الاشهر الحرم إحتراما لراحتها البيولوجية

ثمّ يأمر الناس بذبح الأكباش في الحجّ

7-

و ليَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ==> و ليتردّدوا على تلك المنظومة الفكرية و على ذلك الدستور العتيق في الزّمن

8-

وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ==> هل ذبح 6 ملايين رأس في الحجّ من تعظيم حرمات الله

9-

تعظيم حرمات الله ==> الأخذ بعين الإعتبار المواعظ الإلهية من تحريمات

10-

أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ==> المبدأ هو الحلال في كلّ شيء إلا ما يتلى علينا من مواعظ

و من بين المواعظ

1- إجتناب الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ

2- وَ قَوْلَ الزُّورِ 

3- و الشرك

ما علاقة الحج الذي وجدنا عليه آباءنا بكلّ هذا الكلام؟؟؟؟

أكيد لا علاقة و ربط هذه المواعظ بالحجّ في الكعبة غير منطقي بالمرّة

الحجّ هو الحوار بالحجة و المنطق

من أجل الوصول للمنفعة العامة

11-

مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ==> محلّ كلّ هذه المواعظ هو البيت العتيق (تلك المنظومة الفكرية و الدستور العتيق في الزّمن)

بنود البيت العتيق

يجب أن تكون مرجعا

يحجّ بها الناس 

مجموعة من الأفكار مستوحاة

من أبحاث رشيد أيلال و Faouzi Chekir بتصرّف كبير

 

4- الكعبة - البيت - هل البيت آمن فعلا ؟؟؟؟!!!!

A- الكعبة

 

B- البيت

وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ

فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ

بَيَّتَ

طَائِفَةٌ مِنْهُمْ

غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ

وَاللَّهُ

يَكْتُبُ

مَا يُبَيِّتُونَ

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 81)

بيَّت الأمرَ: دَبَّرَه ليلاً أو في خفاء 

بيَّت الرَّأيَ: أطال الفكرَ فيه وأحكمه (تشكيل فكرة)

البيت la constitution

 

1-

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ

وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ

مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 96)

أين هو البيت الثاني و الثالت ؟ 

 

2-

"وما الطواف على البيت

إلا كالطواف على غيره من البيوت.."

ابن الراوندي القرن الثالث الهجري

 

3-

هل يعقل ان يجعل الله بيتا له

و هو خالق هذا الكون اللانهائي!!!!

 

4-

هل البيت الشعريّ له جدران و سقف و غرف؟

وماذا عن بيت القصيد !!!!!!؟؟؟

وماذا عن هذا البيت الشعريّ الذي يقول فيه الشاعر !!!!!!؟؟؟

يبني بيوتا لا عماد لها - والجهل يهدم بيوت العزّ والكرم

لهاذا فإنّ البيت (la constitution) يمكن أن يكون مادّيّا أو معنويّا

 

5- قواعد البيت

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ

فَأَتَمَّهُنَّ

قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا

قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي

قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا

وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ

أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) 

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ

الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ

وَإِسْمَاعِيلُ

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ

وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ

وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا

وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)   

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ

1- يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ

2- وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

3- وَيُزَكِّيهِمْ

إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ

إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ

وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا

وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ

قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ ==> بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ

يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ

فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ

إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي؟

قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 124 - 133)

لو كان النبيّ إبراهيم هو الذي بنى الكعبة

لكان اليهود أوّل المدافعين عنها والمطالبين بحقهم فيها

تأويل لبعض العبارات

A-

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ==> فَأَتَمَّهُنَّ

قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا

إختار الله النبيّ إبراهيم ليكون إماما للناس

و إبتلاه بكلمات ==> البيت

فأتمّهنّ ==> ليكتمل البيت

 

B-

قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

عهد الله بيت آمن

يناله الصالحون و لا يناله الظالمون أنفسهم

 

C-

 وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ

مَثَابَةً لِلنَّاسِ

وَأَمْنًا

+

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ

لَلَّذِي بِبَكَّةَ

مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96)

فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ

وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا

وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا

وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 96 - 97)  

+

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا

وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ

أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 67)
 
a-

كيف يكون البيتَ الحرام

آمنا

و يموت الناس فيه بالمئات كلّ سنة

حَرَّا

و في حوادث مختلفة؟؟؟!!!!

577 ميت بسب الحرارة سنة 2024م

 

 

من دخل كتاب الله يكون امنا

كتاب الله و ليس ذلك المبنى من حجر

الدخول هنا معنوي

==> يدخلون في دين الله افواجا

 

أليس هو القائل : وَلَن یُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ

الْبَيْتَ المعنوي (القواعد الإلاهية)

هو الذي يضمن الأمن للناس

حياة آمنة معنويا (هناء البال) في الدنيا

و الظفر بالجنّة بعد نهاية الإختبار

b-

 هل البيت (الكعبة حسب التراث)

 مثابة لكل الناس أم للحجاج فقط ؟؟؟!!!!

البيت لكلّ الناس

و ليس فقط للمسلمين

البيت عبارة عن مجموعة من القوانين (دستور الحياة)

و هو مصدر الآمان

 

D-

وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ

أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

هل يحتاج بيت الله إلى تطهير ؟؟؟!!!!

طهارة البيت (القواعد الإلاهية) معنوية و ليست مادية

الطهارة من الرجس و الشرك و الكفر و الخرافة و الأساطير

و من ذبح البشر كقربان

التطهير الدائم لهذه القوانين و البنود

لمن يتردّد عليها و يتشبّث بها و يقتنع بها فيطبّقها

 

E-

وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

مقام إبراهيم عليه السلام ليس مكانا ولا حجر

إنما هو منزلة معرفية

عندما يصلها الإنسان (مصلى)

يكون آمنا من جميع أشكال الشرك وانحراف العقيدة

تأويل هذه العبارة القرآنية

وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

 لSayed Hussein

 

F-

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ

يرفع إبراهيم القواعد من البيت

و ليس يرفع قواعد البيت

يرفع إبراهيم القواعد من البيت ==> هذا البيت (المنظومة المتكاملة) موجود

فأخد منه القواعد

مثال سيمكنكم من التمييز بين الجملتين

==> أخذت القواعد من كتاب الرياضيات (القاعدة الأولى و القاعدة الثانية ألأخ....)

الرياضيات موجودة و نأخذ منها القواعد

==> أخذت القواعد من اللغة العربية (قواعد النحو و قواعد الإعراب و قواعد الإملاء و قواعد الصرف ...)

اللغة العربية موجودة و نأخذ منها القواعد

 

الفرق بين بيت الله و باقي البيوت هو الأمن

(127) القواعد ==> (128) الإسلام ==> (129) الرسل

الحديث كلّه يدور حول الدين الذي هو السلام (الإسلام)

و متعلق يملّة إبراهيم التي لا يجب أن يرغب عنها الناس

بعض من هذه الملاحظات المهمةّ للباحث رشيد أيلال

 

وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ

اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا

فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ

وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ

وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

(سورة : 24 - سورة النور, اية : 60) 

 هناك القواعد من النساء

و هناك أيضا ==> قواعد اللغة و قواعد الرّياضيات

 

6-

فِي بُيُوتٍ

أَذِنَ اللَّهُ أَنْ

تُرْفَعَ

وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ

يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36)

رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ

وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ

يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)

(سورة : 24 - سورة النور, اية : 36 - 37)

هل يُعقل ان تُرفَع البيوت

بالمفهوم المادي ؟؟؟؟

طبعا لا

البيوت من حجر لا ترفع !!!!

منقول

 

7- 

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ

لَلَّذِي بِبَكَّةَ

1- مُبَارَكًا

2- وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96)

3- فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ

مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ

4- وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا

وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ

حِجُّ الْبَيْتِ

مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا

وَمَنْ كَفَرَ

فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 96 - 97)

a-

1-

وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ

حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا

وَمَنْ كَفَرَ ==> و من لم يستطع إليه سبيلا

وَمَنْ كَفَرَ ==> و من لم يحجّ البيت لأنه لم يستطع إليه سبيلا

فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ

يعني من لا يمتلك مالا للحجّ

فهو كافر بصريح الآية !!!!!!!!!

هل هذا كلام!!!؟؟؟؟

 

2-

هناك من سيقول بأن الكفر يعود على 

من يستطيع الحج و لم يحجّ

هذا يعني لأنّ

الغنيّ الذي لم يحج

يُعتبر كافرا

 

3-

منطقيا عندما يحاججك شخص

بالحجة من كتاب الله سبحانه وتعالى

تقع عليك الحجة بعدما تأتيك البينة

و بعدها لك انت الخيار بين

الكفر (الإنكار - الاستكبار) او الإيمان

لذلك تجد في آخر الآية

و من كفر ==> اي بعد ما يحاججك شخص بالحق

و مع ذلك تكفر

فإنّ غني عن العالمين

==> الله يخبرنا انه غني عن العالمين

حتى لو كفرنا

==> من أحسن فلنفسه و من اساء فلها أيضا

لو ان الحج هو ذلك الدوران حول المجسم الحجري

كيف للحاج اصلا ان يكفر

و هو يقيم تلك الطقوس

التي يعتبرونها من أركان الإسلام

حسب زعمهم

هذه النقطة محسوبة ل@nn-lj4dc

 

4-

السّبيل كلمة قرآنية

لا تدلّ على المادّة - لا علاقة لها بالمادّة

بل تعني

وجهة معنوية

سبُل الله هي رسالات الله

سبُل الشّيطان هي خطوات الشّيطان

سبُل الأرض هي مسالك الأرض

الاستطاعة الماديّة

يُعبّر عنها في القرآن

==> بالطَوْل

وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا

أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ

فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ

فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ

وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ

مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ

فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ

ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ

وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 25)  

Faouzi Chekir بتصرف بسيط

 

b-

1-

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ

لَلَّذِي بِبَكَّةَ

مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ

فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ

الآيات البينات في كل القرآن

تعني

==> الآيات التي أنزل الله

و هذا يعني أن البيت الذي فيه آيات بينات

لا يمكن أن يكون إلا الكتاب المُنَزَّل

Abd Altif  بتصرّف بسيط

2-

الآية القرآنية الكريمة واضحة

كلمة (البيت)

تعني كتاب الله سبحانه وتعالى!!!!

كتاب الله هو المبارك

الذي فيه الهدى للناس و الآيات البينات!!!!

كلمة الهدى و الآيات البينات

لا تقال عن بيت من حجر او طوب!!!!

@nn-lj4dc

3- 

من صفات البيت

1- أنه هُدًى لِلْعَالَمِينَ

تساؤل

هل نجد الهدى في الحجر؟

ام في الكتاب المبين؟

2- أن فيه آيات بينات

تساؤل

هل نجد الآيات البينات في الحجر؟

ام الكتاب المبين؟

 

ليس كل إنسان مكلف بالحج

بل هو فقط لمن يستطيع اليه سبيلا

لأنه محاججة والقاء الحجج على الناس والبراهين

من بيته الذي بيته ووضعه للناس والذي فيه ايات بينات مقام إبراهيم

يتطلب جهدا فكريا ليس بالبسيط

بل مضني ومتعب لذلك لا  يستطيع الكل القيام به

و الله أعلم بطبيعة الحال

 

وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا

 

8-

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا

فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا

يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ

فَأَقَامَهُ

قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 77)

أقام الجدار

و ليس رفع الجدار ==> وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
ملاحظة للباحث Driss Taleb 

 

10- لا يُعقل أن يُزيّن الله بيوت (منازل) الكافرين به

كمكافئة على كفرهم

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً

لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ

لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 33)

لولا (لما لا أو بدون أن) يكون الناس جماعة واحدة أو مجموعة واحدة

لجعل الله لمن يستكبرون و ينكرون الله و تشريعاته

لبيوتهم

سقفا من فضّة

و الله أعلم بطبيعة الحال

 

11-

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ

لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

1- آمِنِينَ

2- مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ

3- وَمُقَصِّرِينَ

4- لَا تَخَافُونَ

فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا

فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا

(سورة : 48 - سورة الفتح, اية : 27)

تساؤل مهمّ

ما علاقة قطع الشعر و تقصير الثياب

بالأمن و عدم الخوف

تأويل آخر لعبارة

مُحلّقين رؤوسكم ==> رافعين رؤوسكم 

 

5- بحث لرشيد أيلال

حول أول ظهور لإسم مكة - حقيقة الكعبة

ما علاقة البتراء بالأمر؟

أين كان إتجاه القبلة في المساجد الأولى في الإسلام؟

 

6- المسجد الحرام

 

7- حقيقة الطواف

 

8- الصفا و المروة

السعي المشكور

ليس هو ذلك السعي بين الصفا و المروة

إنما نجده في القرآن الكريم

 

 

 

9- أفاض - أفضتم

فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ

و ليس إذا نزلتم من عرفات
نقول فاض بكم المكان

هذه الملاحظة لمصطفى طه الراوى

 

 

خاتمة

وفي نهاية هذه الرحلة

أترككم
مع واحدة من أعظم اللحظات القرآنية
التي هزّت عرش الأصنام كلّه:

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69)

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ

مَا تَعْبُدُونَ؟؟؟!!!! (70)

قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا

فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ !!!!!!!!(71)

قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ؟؟؟!!!! (72)

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟؟؟!!!! (73)

قَالُوا

بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74)

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 69 - 74)

 طرح النبيّ  إبراهيم

السؤال الذي يخشاه

كلّ عقل موروث:

هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ؟
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟

وكان الجواب صادمًا

لا دليل
لا بيّنة
لا منطق

فقط:

بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ

وهنا تكمن أخطر عبادة في التاريخ:

حين يتحوّل الموروث
إلى مقدّس

ويصبح السؤال جريمة
والتفكير فتنة
والتدبّر خطرًا يجب إسكاته
.

فاسألوا أنفسكم بصدق:

لو ظهر إبراهيم اليوم

وشهد طقوس الحجّ
فهل 

سيطرح من جديد
السؤال الذي يخشاه كلّ عقل موروث
:

هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ؟
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟

وهل سيعيد

تحطيم الأصنام الحجرية

مرّة أخرى؟