حلقة 26
مقدّمة
قضاء واجبِِِ 5 مرّات كلّ يوم
1- بدون هدف
2- خوفا من العذاب الأبدي
يؤدي إلى الملل و الروتين
أمّا الصلاة الحقيقية
فتجعلك تُفعِّل الصِّلة مع الله و مع الناس
في حياتك اليومية
الصلاة الحركية تخفي عيوبك
أمّا الصلاة الحقيقية (القرآن) فتظهر لك عيوبك
Chahim Bouzid
إن كنت تعتقد أنّ كلّ ما تؤمن به فوق مستوى النّقد
فإعلم أنّ إيمانك دون مستوى الفكر
فالفكر قائم على قداسة المنطق
و ليس منطق القداسة
إبن رشد
- اتباع التقاليد
لا يعني أن الأموات أحياء
بل أن الأحياء أموات.
إبن خلدون
من أتعس دروس التاريخ
إذا كنّا مخدوعين لفترة طويلة
فإنّنا نميل إلى رفض كلّ دليل يؤكّد إنخداعنا
carl sagan
- حتى وإن كنتم أقلّية
تبقى الحقيقة حقيقة.
الحقيقة هي الحقيقة
وإن كان الجميع ضد واحد.
Mohandas-Karamchand-Gandhi
- عندما يكونُ الشخص مكبّلًا بالسلاسل الحديدية منذ طفولته
سيعتقد أن هذه السلاسل جزءٌ من جسده
و أنه يحتاج إليها كي يتمكن من أن يمشي.
- لكي يتوصّلَ المرء إلى الحقيقة
ينبغي عليه مرة واحدة في حياته
أن يتخلص نهائيًا من كل الآراء الشائعة
التي تربّى عليها وتلقاها من محيطه
ويعيد بناء أفكاره بشكلٍ جذريّ من الأساس.
- ليس كافيًا أن تمتلك عقلا جيدًا
فالمهم أن تستخدمه جيدًا.
René-Descartes
- لا يجوز الخلط بين الحقيقة و رأي الأغلبية
Jean-Paul-Sartre
الخطر الرئيسي في العصر الحالي
هو قلة من يجرؤون على أن يكونوا مختلفين.
John-Stuart-Mill
- نحن
مجانين إذا لم نستطع أن نفكّر
متعصّبون إذا لم نرد أن نفكّر
وعبيدا إذا لم نجرؤ أن نفكّر
أفلاطون
- الإبداع يتطلب الشجاعة في التخلّي عن الثوابت.
Erich-Fromm
- في الصلاة
من الأفضل أن يكون لديك قلب بلا كلمات
عوضاً عن كلمات بلا قلب.
- الصلاة هي مفتاح الصباح وترباس المساء.
غاندي
كلّ الشكر و الثناء لنبيّ الله موسى
فلولاه لكنّا نصلّي 50 صلاة يوميا
Les vrais adorateurs de DIEU aime
se lier
à la logique, l'équité, la justice, la droiture, la sagesse, le partage, la bonté
et tout ce qui caractérise les attributs Divins ,...
اللوحات الجدارية بمعابد الفراعنة
تؤكد وجود صلوات بها قيام وركوع وسجود
بذات حركات صلاة المسلمين وصلاة بنو إسرائيل
فهل طريقة الصلاة
من الدّين
أم هي إختراع بشري قديم و متوارث
وجدنا عليها آباءنا ؟؟!!!!
1- حديث صلّوا كما رأيتموني أُصلّي و فخّ المغالطات المنطقية
ارجعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم ، و علِّموهم و مروهم
و صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي
فإذا حضرتِ الصلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم ، و لْيؤمُّكم أكبرُكم
الراوي : مالك بن الحويرث | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 631 |
خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |
التخريج : أخرجه البخاري (631)، ومسلم (674)
الركيزة الّتي يتشبّث بها
كلّ من يتبع ما وجدنا عليه آباءنا
عند التطرّق لموضوع الصلاة
إستعمال هذا الحديث يؤدّي إلى السقوط
في فخّ المغالطات المنطقية
A- المغالطة المنطقية الأولى
إننا نصلّي
مثل نبيّنا الكريم
إتباعا لأوامره حسب الحديث
B- المغالطة المنطقية الثانية
إننا نصلّي
مثل نبيّنا الكريم
لأنّ القرآن لم يُخبرنا عن كيفيّة الصلاة
==> بصيغة أخرى
القرآن ليس بتبيان لكلّ شيء
كما يدّعي الله
(و هذا لا يصحّ بطبيعة الحال)
C- المغالطة المنطقية الثالثة
إننا نصلّي مثل نبيّنا الكريم
و كما وجدنا آباءنا يُصلّون
بفضل التواتر
و يتوجّب علينا حتّى لا نكون كافرين
أن نُصلّي بهذه الطّريقة
بدون أن نتساءل
A- المغالطة المنطقية الأولى
إننا نصلّي مِثْلَ نبيّنا الكريم إتباعا لأوامره حسب الحديث
1- تساؤلات بديهية
a- هل نحن نصلّي كما رأينا نبيّنا الكريم يُصلّي
أم نُصلّي كما رأينا آباءنا يُصلّون؟؟؟؟!!!!
قال نبيّنا الكريم صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي
و ليس صلوا كما قرأتم في الكتب
أو صلّوا كما رأيتم آباءكم يصلون ...
نحن في الحقيقية
نصلي كما رأينا آباءنا يُصلّون
الأمر موجّه
لمن رآه مباشرة
أمّا نحن
فلم نره يُصلّي مباشرة
و بالتالي فإنّ الأمر في هذا الحديث
لا يَسْري علينا
و لا يسري على أيّ شخص
لم ير نبيّنا الكريم
يصلّي مباشرة بأمّ عينه
b- هل أنتم متأكّدون بأنّ رسولنا الكريم
كان يصلّي بنفس الطّريقة الّتي نُصلّي بها الآن؟؟؟؟
هل عندكم سلطان من عند الله
يسمح لكم بوصول هذا اليقين؟
ماهو دليلكم - ما هو هذا السلطان؟
على أساس أنّ هذه الطريقة
الّتي وجدنا عليها آباءنا
هي الصّحيحة يقينا
و هي التي كان يصلّي بها نبينا الكريم
مليار في المائة !!!!!!!!!!!!!!
1-
لا يليق بك الإعتماد في سؤالك
على طريقة صلاة نبيّنا الكريم
و أنت عاجز على إثبات طريقتها الأصلية
بالدليل و البرهان !!!!!
قبل الدّخول في الحوار
أنا الذى اطلب منك
أن تأتيني بأدلّة و براهين قويّة
تثبت(أثبت لي أوّلا)
بأنّ نبيّنا الكريم
كان يُصلّي بهذه الطّريقة بالضبط!!!!!!!!!
أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ؟
قُلْ
هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 64)
النقاش و التحقّق من المعلومة
يكون دائما بالبرهان
وليس بالإجبار على التقبّل
ما هو برهانك على أنّ طريقة صلاتنا
هي نفسها طريقة صلاة الرّسول؟
2-
لا يصِحّ
عقلا و لا منطقا
طرح سؤال
مبني على اليقين
وهو في الحقيقة
بعيدُُ كلّ البعد عن اليقين
(لم نتأكّد منه و لم نشاهده بأمّ أعيننا)
لا يجوز بالمنطق بناء تحليل او سؤال
على معلومة لسنا متأكدين من صحتها ١٠٠٪ !!!!!
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 36)
يأمرنا الله بعدم إتباع
- ما ليس لنا به علم
- و ما لم نتحقّق منه بأنفسنا
لأنّنا مسؤوؤلون عن الحواس التي أنعم الله علينا بها
و كما نعلم فإنّه يستحيل التحقّق من طريقة صلاة نبيّنا الكريم
هل هي مطابقة للطّريقة الّتي نصلّي بها الآن أم لا ؟!!!!
3-
هل ستسمح العدالة الإلاهية بمحاسبة أشخاص
على عمل كيفما كان شكله
و هم عاجزون على التأكّد من صحّته
بالدليل و البرهان (اليقين)؟؟؟؟!!!!
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ
1- صِدْقًا
2- وَعَدْلًا
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ , وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 115)
- لا يليق الإعتماد في طرح السؤال
على معطيات
و نحن عاجزون على
إثبات صحّتها بالدّليل و البرهان
- إستحالة إمكانية التأكّد من صحّة المعطيات
بالدّليل و البرهان
تمنعنا من الإعتماد عليها
كدليل في الحوار
بنفضيل فيصل
2- أدلّة تثبت بأنّ نبيّنا الكريم لم يكن يُصلّي كما تُصلّون
a- أدلّة من القرآن
1- أعطني تفسيرا مقنعا يحترم العقل لهذه الآيات
A-
هل أنتم متأكّدون أنّ رسولنا الكريم
كان يُصلّي جهرا في الصبح و المغرب و العشاء
و سرّا في الظّهر و العصر؟
غالبا ما تكون الإجابة بنعم
ألا تعلمون أنّ الله أمر نبيّه
بأن لا يجهر بصلاته و لا يخافت بها؟
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا
وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 110)
تجهرون بالصلاة و تخافتون بها
فلا تتّبعون سنّة نبيّنا
لا إجابة مقنعة
B-
1- فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ
فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ
2- فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 103)
كيف
1- نقضي الصلاة
ثمّ بعد ذلك و بعد ذكر الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِنا
2- نقيم الصلاة؟
لا إجابة مقنعة
C-
هل تذكرون في الصلاة
في بعض الآيات
موسى و عيسى و الشيطان و فرعون إلخ من الأسماء؟
نعم بكلّ تأكيد
ألا تعلم أنّ الله أمرنا بإقامة الصلاة لذكره هو فقط لا غير؟
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا
فَاعْبُدْنِي
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
(سورة : 20 - سورة طه, اية : 14)
قُلْ
إِنَّ صَلَاتِي
وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 161 - 162)
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ
فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
(سورة : 72 - سورة الجن, اية : 18)
لا إجابة مقنعة
D-
هل في الصّلاة تعب و إرهاق؟
هل نحتاج لبذل مجهود لكي نربط صلتنا بالله؟
لا يوجد تعب و إرهاق في الصلاة
بل تنشّط الرّوح و الذّات
لماذا سيأمرنا الله بالتقصير في الصلاة عند السفر
إذا كانت تقوّي الرّوح و تعطي الطاقة و الحيوية؟
لا إجابة مقنعة
هل كان نبيّنا يقصّر الصلاة إذا كان مسافرا؟
غالبا ما يكون الجواب بنعم
ألا تعلمون أنّ شروط تقصير الصلاة في القرآن هي
1- السفر
2- و الخوف من هجوم العدوّ
لا إجابة مقنعة
1- وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ
أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ
2- إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 101)
E-
كيف تتيممون إذا لم تجدوا ماءا؟
حسب مسلم
نتيمم بواسطة الحجر و التراب
لكنّ المعنى الحقيقي للتيمّم من القرآن
لا إجابة مقنعة
وهذا تدبّر لآية الوضوء يقبل الخطأ و الصواب
F-
هل نجد طريقة صلاة الإستسقاء في القرآن أم في السنّة؟
طريقة صلاة الإستسقاء نجدها في السنّة
ألا تعلم أنّ
صلاة الإستسقاء الحقيقية من القرآن
و ليس بالصلاة كما ألفينا عليه آباءنا
لماذا إذن
أنتم متأكّدون لهذه الدّرجة
بأنّ الصلاة التي نصليها
هي نفسها صلاة النبيّ ؟؟؟؟!!!!
2- إذا كان الرّكوع و السّجود هو تلك الحركات المظهريّة
كيف تفسّر الآيات التالية؟
a-
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَقَلِيلٌ مَا هُمْ
وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ
فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ
وَخَرَّ رَاكِعًا
وَأَنَابَ
(سورة : 38 - سورة ص, اية : 24)
تفاسير الطبري و الجلالين و إبن عربي
يؤكّدان بأنّ الرّكوع في هذه الآية
هو السجود
حلّل و ناقش
b-
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ
اللَّهُ
وَرَسُولُهُ
وَالَّذِينَ آمَنُوا
1- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
2- وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 55)
لو كان الرّكوع هو ذلك الرّكوع الحركي في العبادة
كيف تدفع المال وانت راكع؟؟؟
c-
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ
مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
طَوْعًا وَكَرْهًا
وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
(سورة : 13 - سورة الرعد, اية : 15)
إذا كان السجود حركي فكيف يسجد الملحد ؟
هل رأيت أناساً يضعون رؤوسهم على الأرض كرهاً؟
d-
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ
يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ
أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 4)
إذا كان السجود حركيّا
كيف تسجد الكواكب و الشمس و القمر؟
e-
لا يمكن أن يدخل كلّ القوم
من الباب ساجدين
كسجود الصلاة
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا
وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا
وَقُولُوا حِطَّةٌ
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 58)
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ
وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 161)
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ
ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا
وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 154)
3- إذا كان المسجد هو تلك البناية الّتي يصلّي فيها المسلمون
كيف تفسّر الآيات التاليّة؟
تدبّري لمعنى مسجد إجتهاد يقبل الخطأ و الصّواب
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ؟
قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ
فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19)
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا
إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا
رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ
قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ
لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 19-21)
بالنسبة لي شخصيا مفهوم مسجد في هذه الآية
هو إجتماع و ليس بناية المسجد
أصلا في ذلك الوقت لم تكن هناك مساجد بل كنائس
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا
ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 107)
الإجتماع معنى منطقي أكثر لمسجد في هذه الآية
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ
1- مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
2- وَأَقَامَ الصَّلَاةَ
3- وَآتَى الزَّكَاةَ
4- وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ
فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 18)
الّذي لا يلبّي الشروط 1 - 2 - 3 - 4 لا يعمر مساجد الله
يَا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 31)
لم يقل الله يا أيها المسلمون
الله يتجه لكلّ بني آدم و ليس فقط المسلمين
شخصيا أفهم الآية كالتالي
كونوا في أحسن حلّة في كلّ مرّة تريدون الإجتماع بالناس
إستمتعوا بدون إسراف
4- هل تعلم أنّ عبارة الله أكبر عبارة خاطئة
و لا تليق بالذات الإلاهية التي لا كفؤ لها و التي ليس لها مثيل
الترتيل الكامل لعبارة الله أكبر
إذا إستطاع السلف الصالح تغيير معاني الكلمات
كالشهيد - فعل أمر - فعل تلى.... إلخ من الكلمات المصيرية
فما الّذي سيمنعهم من تغيير معنى الرّكوع و السّجود
b- أدلّة من المنطق
A-
1- هل تقولون في الصلاة العبارات الآتية:
سلام عليك أيّها النبيّ و رحمة الله و بركاته؟
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين؟
أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً عبده ورسوله؟
اللهم صلّ على سيّدنا محمّد و على آل سيّدنا محمّد؟
نعم بكلّ تأكيد
2- هل كان نبيّنا في صلاته يقول نفس الكلام؟
لا إجابة مقنعة
3- هل تعلم أنّ الشافعي
أضاف الصلاة على آل محمّد (آل البيت) أثناء التشهّد
وجعل الصلاة عليهم والولاء لهم شرطا لصحتها
لأنّه كان يكره حكم العبّاسيين بنو هاشم
و كان يدافع عن ذرية علي وفاطمة فقط ؟
لا أعلم صراحة
B-
أثناء عملية الصّلاة نتّجه بالخطاب إلى الله؟
إيّاك نعبد و إيّاك نستعين
إهدنا الصّراط المستقيم
نعم بكلّ تأكيد
بما أنّنا نخاطب الله في الصلاة
لماذا نأمره بأن يقول: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ؟
لماذا نخاطبه ب: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ؟
لا إجابة مقنعة
هل تعلم أنّ عضو هيئة كبار (العلماء) و اللجنة الدائمة للفتوى
صالح فوزان
أكّد إمكانية الإكتفاء بالفاتحة في الصلاة!!!!!!
لماذا إذن
أنتم متأكّدون لهذه الدّرجة
بأنّ الصلاة التي نصليها
هي نفسها صلاة النبيّ ؟؟؟؟!!!!
c- أدلّة من الحديث
1- أحاديث واضحة تعترف بضياع الصلاة
a-
- دَخَلْتُ علَى أنَسِ بنِ مالِكٍ بدِمَشْقَ
وهو يَبْكِي
فَقُلتُ: ما يُبْكِيكَ؟
فقالَ
لا أعْرِفُ شيئًا ممَّا أدْرَكْتُ
إلَّا هذِه الصَّلاةَ
وهذِه الصَّلاةُ قدْ ضُيِّعَتْ
وقالَ بَكْرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ البُرْسانِيُّ، أخْبَرَنا عُثْمانُ بنُ أبِي رَوّادٍ نَحْوَهُ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 530 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
أنس بن مالك (من الصحابة الكبار)
الّذي مات في أواخر القرن الهجري
يعترف بأنّه لم يبقى أيّ شيء من الإسلام
الّذي عرفه في عهد نبيّنا
إلاّ الصلاة و هذه الصلاة ضُيِّعت
إعتراف صريح من البخاري بتزوير الإسلام
كلّ شيء تغيّر و تبدّل في الإسلام
حتّى الصلاة ضيّعها الناس
b-
ما أعْرِفُ شيئًا ممَّا كانَ علَى عَهْدِ النبيِّ
قيلَ: الصَّلاةُ؟
1- قالَ
أليسَ ضَيَّعْتُمْ ما ضَيَّعْتُمْ فيها؟!
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 529 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
و في رواية شعيب الأرناؤوط
2- قال
أوَليسَ قد عَلِمتُم
ما صَنَعَ الحَجَّاجُ في الصَّلاةِ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند |
الصفحة أو الرقم : 13168 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |
التخريج : أخرجه الترمذي (2447) بنحوه، وأحمد (13168) واللفظ له
في عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان عام 90 هجرية
إعتراف صريح بتزوير الصلاة
على يد الحجاج
هناك تبرير بالطبع كالعادة
لكلّ مصيبة أو إختلاف أو تناقض في الحديث
1- أليسَ ضَيَّعتُم ما ضَيَّعتُم فيها؟!
يَعني ==> بتَأخيرِها عن وَقتِها، أو إخراجِها عن وَقتِها
2- في رِوايةِ أحمَدَ
«قد صَلَّيتُم حِينَ تَغرُبُ الشَّمسُ»
فقَصَدَ بتَحذيرِه تَأخيرَهم صَلاةَ العَصرِ عن أوَّلِ وَقتِها
إلى أوقاتِ النَّهيِ التي تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ.
وفي الحَديثِ: حِرصُ الصَّحابةِ على سُنَنِ النبيِّ
وتَحذيرُهم مِنَ التَّهاوُنِ فيها.
لكنّ هذا التبرير ضعيف جدّا
و لا ينسجم مع كلام أنس بن مالك
a- لا أعْرِفُ شيئًا ممَّا أدْرَكْتُ
إلَّا هذِه الصَّلاةَ
وهذِه الصَّلاةُ قدْ ضُيِّعَتْ
b- قالَ
1- أليسَ ضَيَّعْتُمْ ما ضَيَّعْتُمْ فيها؟!
2- أوَ ليسَ قد عَلِمتُم ما صَنَعَ الحَجَّاجُ في الصَّلاةِ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ
انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ
وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا
وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 144)
لقد أكّد التاريخ مضمون هذه الآية العظيمة
سجّل لنا في كتبهم
إنقلاب المسلمين بعد موت نبيّنا
لا تقولوا لي
كيف سنعرف الصّلاة بدون السنّة
إذا كانت السنّة بنفسها
تعترف بأنّ الصلاة ضاعت
- على لسان أحد أكبر الصّحابة
- و بتأكيد من البخاري شخصيا
2- أحاديث واضحة تثبت وجود إختلالات في الصلاة
a-
لقد أخبرنا البخاري بأنّ المرأة الحائض تُصلّي
لكنّ الواقع الّذي نعيشه يُخبرنا بأنّ المرأة الحائض لا تُصلّي
إذا لم يكن هذا تزويرا أو ضياعا فماذا نسمّيه إذن؟
b-
لولا تدخّل موسى الأعلم من الله
لكنّا نصلّي كلّ 20 دقيقة
زيادة على وجود خطأ فظيع في الحديث
قالَ النبيُّ: فَفَرَضَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَى أُمَّتي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجَعْتُ بذلكَ، حتَّى مَرَرْتُ علَى مُوسَى،
فَقالَ: ما فَرَضَ اللَّهُ لكَ علَى أُمَّتِكَ؟
قُلتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَاةً،
قالَ: فَارْجِعْ إلى رَبِّكَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ،
فَرَاجَعْتُ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا
فَرَجَعْتُ إلى مُوسَى، قُلتُ: وضَعَ شَطْرَهَا،
فَقالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ،
فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا
فَرَجَعْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: ارْجِعْ إلى رَبِّكَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ،
فَرَاجَعْتُهُ، فَقالَ: هي خَمْسٌ، وهي خَمْسُونَ، لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ،
فَرَجَعْتُ إلى مُوسَى، فَقالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ،
فَقُلتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِن رَبِّي،
ثُمَّ انْطَلَقَ بي، حتَّى انْتَهَى بي إلى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، وغَشِيَهَا ألْوَانٌ لا أدْرِي ما هي؟
ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ وإذَا تُرَابُهَا المِسْكُ.
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 349 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
1-
الشطر بإجماع الشيوخ هو النصف
قُلتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَاةً
فَرَاجَعْتُ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا يعني 25
فَرَاجَعْتُ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا يعني 12.5
شطر 25 هو 12.5 صلاة (شيء غير منطقي بالمرّة)
لا يوجدّ حلّ لهذه الكارثة
2- يُخبرنا الله بأنّ قوله لا يُبدّل
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
(سورة : 50 - سورة ق, اية : 29)
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 115)
حسب الآية إذا قرّر الله 50 صلاة فلن يبدّل قوله إلى 5 صلوات
فرض الله خمسين صلاة على الناس فإنتبه موسى للخطأ الذي وقع فيه الله
و نصح النبيّ محمد بالتدخّل لخفض هذا العدد
لأنّ الناس لن يستحملوا عبئ الخمسين صلاة
a- الله غير حكيم و غير رحيم بينما موسى أحكم و أرحم
b- الله قرر شيئا و تراجع عنه بعد التدخلات
3-
لولا المعراج لما كان للصلاة الحركية وجود ...!!
لكنّ الحديث التالي يُناقض الحديث الأوّل
و يخبرنا بأنّ رسولنا الكريم
صلى بالأنبياء في المسجد الأقصى قبل المعراج
كيف صلىَّ بهم النبي
والصلاة لم تكن مفروضة ولا يعلم بها بعد!!!!!!؟
حديث صلاة النبيّ محمّد بالانبياء
لقَدْ رَأَيْتُنِي في الحِجْرِ وقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عن مَسْرايَ، فَسَأَلَتْنِي عن أشْياءَ مِن بَيْتِ المَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْها، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً ما كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ
قالَ: فَرَفَعَهُ اللَّهُ لي أنْظُرُ إلَيْهِ، ما يَسْأَلُونِي عن شيءٍ إلَّا أنْبَأْتُهُمْ به
وقدْ رَأَيْتُنِي في جَماعَةٍ مِنَ الأنْبِياءِ
فإذا مُوسَى قائِمٌ يُصَلِّي، فإذا رَجُلٌ ضَرْبٌ، جَعْدٌ كَأنَّهُ مِن رِجالِ شَنُوءَةَ
وإذا عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ عليه السَّلامُ قائِمٌ يُصَلِّي، أقْرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا عُرْوَةُ بنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ
وإذا إبْراهِيمُ عليه السَّلامُ قائِمٌ يُصَلِّي، أشْبَهُ النَّاسِ به صاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسَهُ
فَحانَتِ الصَّلاةُ فأمَمْتُهُمْ
فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلاةِ قالَ قائِلٌ: يا مُحَمَّدُ، هذا مالِكٌ صاحِبُ النَّارِ، فَسَلِّمْ عليه، فالْتَفَتُّ إلَيْهِ، فَبَدَأَنِي بالسَّلامِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 172 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
4-
وتقول القصة كذلك أن جبريل في كل سماء كان يصعدها
يسأله إبراهيم وموسى وعيسى
من هو هذا الذي معك؟؟؟؟؟
فيجيبهم هذا محمد !
فكانوا يقولون "أَبُعِثَ محمد؟" فيقول جبريل نعم!
لماذا سألوا هذا السؤال
وهو قد صلىّ بهم جماعة في بيت المقدس!!!!!!!؟
لَيْلَةَ أُسْرِيَ برَسولِ اللَّهِ مِن مَسْجِدِ الكَعْبَةِ، أنَّه جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أنْ يُوحَى إلَيْهِ وهو نَائِمٌ في المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَقالَ أوَّلُهُمْ: أيُّهُمْ هُوَ؟ فَقالَ أوْسَطُهُمْ: هو خَيْرُهُمْ، فَقالَ آخِرُهُمْ: خُذُوا خَيْرَهُمْ، فَكَانَتْ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَرَهُمْ حتَّى أتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى، فِيما يَرَى قَلْبُهُ، وتَنَامُ عَيْنُهُ ولَا يَنَامُ قَلْبُهُ، وكَذلكَ الأنْبِيَاءُ تَنَامُ أعْيُنُهُمْ ولَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ، فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حتَّى احْتَمَلُوهُ، فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بئْرِ زَمْزَمَ، فَتَوَلَّاهُ منهمْ جِبْرِيلُ، فَشَقَّ جِبْرِيلُ ما بيْنَ نَحْرِهِ إلى لَبَّتِهِ حتَّى فَرَغَ مِن صَدْرِهِ وجَوْفِهِ، فَغَسَلَهُ مِن مَاءِ زَمْزَمَ بيَدِهِ، حتَّى أنْقَى جَوْفَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بطَسْتٍ مِن ذَهَبٍ فيه تَوْرٌ مِن ذَهَبٍ، مَحْشُوًّا إيمَانًا وحِكْمَةً، فَحَشَا به صَدْرَهُ ولَغَادِيدَهُ - يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ - ثُمَّ أطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَضَرَبَ بَابًا مِن أبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أهْلُ السَّمَاءِ مَن هذا؟ فَقالَ جِبْرِيلُ: قالوا: ومَن معكَ؟ قالَ: مَعِيَ مُحَمَّدٌ، قالَ: وقدْ بُعِثَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالوا: فَمَرْحَبًا به وأَهْلًا، فَيَسْتَبْشِرُ به أهْلُ السَّمَاءِ، لا يَعْلَمُ أهْلُ السَّمَاءِ بما يُرِيدُ اللَّهُ به في الأرْضِ حتَّى يُعْلِمَهُمْ، فَوَجَدَ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ، فَقالَ له جِبْرِيلُ: هذا أبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عليه، فَسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدَمُ، وقالَ: مَرْحَبًا وأَهْلًا بابْنِي، نِعْمَ الِابنُ أنْتَ، فَإِذَا هو في السَّمَاءِ الدُّنْيَا بنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ، فَقالَ: ما هذانِ النَّهَرَانِ يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا النِّيلُ والفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا، ثُمَّ مَضَى به في السَّمَاءِ، فَإِذَا هو بنَهَرٍ آخَرَ عليه قَصْرٌ مِن لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هو مِسْكٌ أذْفَرُ، قالَ: ما هذا يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا الكَوْثَرُ الذي خَبَأَ لكَ رَبُّكَ
ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَقالتِ المَلَائِكَةُ له مِثْلَ ما قالَتْ له الأُولَى مَن هذا، قالَ جِبْرِيلُ: قالوا: ومَن معكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ ، قالوا: وقدْ بُعِثَ إلَيْهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالوا: مَرْحَبًا به وأَهْلًا، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وقالوا له مِثْلَ ما قالتِ الأُولَى والثَّانِيَةُ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى الرَّابِعَةِ، فَقالوا له مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ، فَقالوا مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَقالوا له مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَقالوا له مِثْلَ ذلكَ، كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أنْبِيَاءُ قدْ سَمَّاهُمْ، فأوْعَيْتُ منهمْ إدْرِيسَ في الثَّانِيَةِ، وهَارُونَ في الرَّابِعَةِ، وآخَرَ في الخَامِسَةِ لَمْ أحْفَظِ اسْمَهُ، وإبْرَاهِيمَ في السَّادِسَةِ، ومُوسَى في السَّابِعَةِ بتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ، فَقالَ مُوسَى: رَبِّ لَمْ أظُنَّ أنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أحَدٌ
ثُمَّ عَلَا به فَوْقَ ذلكَ بما لا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ، حتَّى جَاءَ سِدْرَةَ المُنْتَهَى، ودَنَا لِلْجَبَّارِ رَبِّ العِزَّةِ، فَتَدَلَّى حتَّى كانَ منه قَابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنَى، فأوْحَى اللَّهُ فِيما أوْحَى إلَيْهِ: خَمْسِينَ صَلَاةً علَى أُمَّتِكَ كُلَّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، ثُمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ مُوسَى، فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، مَاذَا عَهِدَ إلَيْكَ رَبُّكَ؟ قالَ: عَهِدَ إلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، قالَ: إنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ ذلكَ، فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ وعنْهمْ، فَالْتَفَتَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِبْرِيلَ كَأنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ في ذلكَ، فأشَارَ إلَيْهِ جِبْرِيلُ: أنْ نَعَمْ إنْ شِئْتَ، فَعَلَا به إلى الجَبَّارِ، فَقالَ وهو مَكَانَهُ: يا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا فإنَّ أُمَّتي لا تَسْتَطِيعُ هذا، فَوَضَعَ عنْه عَشْرَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إلى مُوسَى، فَاحْتَبَسَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إلى رَبِّهِ حتَّى صَارَتْ إلى خَمْسِ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الخَمْسِ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ واللَّهِ لقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ قَوْمِي علَى أدْنَى مِن هذا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ، فَأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْسَادًا وقُلُوبًا وأَبْدَانًا وأَبْصَارًا وأَسْمَاعًا فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ، كُلَّ ذلكَ يَلْتَفِتُ النبيُّ إلى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عليه، ولَا يَكْرَهُ ذلكَ جِبْرِيلُ، فَرَفَعَهُ عِنْدَ الخَامِسَةِ، فَقالَ: يا رَبِّ إنَّ أُمَّتي ضُعَفَاءُ أجْسَادُهُمْ وقُلُوبُهُمْ وأَسْمَاعُهُمْ وأَبْصَارُهُمْ وأَبْدَانُهُمْ فَخَفِّفْ عَنَّا، فَقالَ الجَبَّارُ: يا مُحَمَّدُ، قالَ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، قالَ: إنَّه لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، كما فَرَضْتُهُ عَلَيْكَ في أُمِّ الكِتَابِ، قالَ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ بعَشْرِ أمْثَالِهَا، فَهي خَمْسُونَ في أُمِّ الكِتَابِ، وهي خَمْسٌ عَلَيْكَ، فَرَجَعَ إلى مُوسَى، فَقالَ: كيفَ فَعَلْتَ؟ فَقالَ: خَفَّفَ عَنَّا، أعْطَانَا بكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أمْثَالِهَا، قالَ مُوسَى: قدْ واللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ علَى أدْنَى مِن ذلكَ فَتَرَكُوهُ، ارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أيضًا، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُوسَى، قدْ واللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِن رَبِّي ممَّا اخْتَلَفْتُ إلَيْهِ، قالَ: فَاهْبِطْ باسْمِ اللَّهِ قالَ: واسْتَيْقَظَ وهو في مَسْجِدِ الحَرَامِ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 7517 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
ينتفض و يثور و يجنّ جنون أصحاب الإختصاص
كلّما إنتقد أحدهم قصّة الإسراء و المعراج
لأنّ ذلك سيفتح الأبواب على مصراعيها
للطعن في الصلاة الحركية
مصدر رزقهم
لذلك فإنّهم يجدون دائما تبريرات
تُمكّنهم من الهروب إلى الأمام
c-
علَّمني رسولُ اللَّهِ فَكانَ فيما علَّمني أن قالَ
حافِظ على الصَّلواتِ الخمسِ
فقلتُ إنَّ هذِهِ ساعاتٌ لي فيها أشغالٌ
فمرني بأمرٍ جامعٍ إذا أنا فعلتُهُ أجزأَ عنِّي
فقالَ حافظ على العَصرينِ.
قلتُ وما العصرانِ
قالَ صلاةٌ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وصلاةٌ قبلَ غروبِها.
الراوي : فضالة الليثي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإمتاع لابن حجر | الصفحة أو الرقم : 1/220 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : فضالة الليثي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 428 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
حسب إبن حجر و الألباني
صلاتي قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وصلاةٌ قبلَ غروبِها
صلاتان جامعتان
و تعفيان من الصلوات الخمس
إذا كان الإنسان مشغولا
d-
ألا تعلم أنّه يمكنك أن تقاتل شخصا
يجتاز بين يديك أثناء الصلاة لأنّه شيطان
رَأَيْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ في يَومِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إلى شيءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فأرَادَ شَابٌّ مِن بَنِي أبِي مُعَيْطٍ أنْ يَجْتَازَ بيْنَ يَدَيْهِ، فَدَفَعَ أبو سَعِيدٍ في صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا إلَّا بيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ، فَدَفَعَهُ أبو سَعِيدٍ أشَدَّ مِنَ الأُولَى، فَنَالَ مِن أبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ علَى مَرْوَانَ، فَشَكَا إلَيْهِ ما لَقِيَ مِن أبِي سَعِيدٍ، ودَخَلَ أبو سَعِيدٍ خَلْفَهُ علَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: ما لكَ ولِابْنِ أخِيكَ يا أبَا سَعِيدٍ؟
قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ يقولُ
إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ إلى شيءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ
فأرَادَ أحَدٌ أنْ يَجْتَازَ بيْنَ يَدَيْهِ
فَلْيَدْفَعْهُ
فإنْ أبَى فَلْيُقَاتِلْهُ
فإنَّما هو شيطَانٌ.
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 509 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (509) واللفظ له، ومسلم (505)
e-
ألا تعلم أنّه في الصلاة
بما أنّك تتبع السنّة التي تفسّر القرآن
يتوجّب عليك غمز إمرأتك
لكي تقبض رجلها المبسوطة فوق السجادة
و ما إن تقف يتوجّب عليها بسطها أمامك فوق السّجادة مرّة أخرى
كُنْتُ أنَامُ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللَّهِ ورِجْلَايَ في قِبْلَتِهِ
فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي
فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ
فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا
قالَتْ: والبُيُوتُ يَومَئذٍ ليسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 382 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (382)، ومسلم (512)
3- الأحاديث المتناقضة حول الوضوء و الصلاة
a- يتوضّأ أو لا يتوضّأ؟
كانَ النبيُّ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
قُلتُ: كيفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟
قالَ: يُجْزِئُ أحَدَنَا الوُضُوءُ ما لَمْ يُحْدِثْ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 214 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
وبعدها مباشرة حديث يناقضه
خَرَجْنَا مع رَسولِ اللَّهِ عَامَ خَيْبَرَ، حتَّى إذَا كُنَّا بالصَّهْبَاءِ، صَلَّى لَنَا رَسولُ اللَّهِ العَصْرَ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بالأطْعِمَةِ، فَلَمْ يُؤْتَ إلَّا بالسَّوِيقِ، فأكَلْنَا وشَرِبْنَا،
ثُمَّ قَامَ النبيُّ إلى المَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ
ثُمَّ صَلَّى لَنَا المَغْرِبَ ولَمْ يَتَوَضَّأْ.
الراوي : سويد بن النعمان الأنصاري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 215 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
b- الإسراع في الصلاة إلى المسجد أو التباطؤ؟
مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً،
ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً،
ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ،
ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً،
ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً،
فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 881 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (881) واللفظ له، ومسلم (850)
5 ساعات للذهاب إلى المسجد لصلاة الجمعة
هل الله يتقبّل قربان الحيوانات؟
هل سيتقبّل الله القربان كلّما كان كبيرا؟
لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا
وَلَا دِمَاؤُهَا
وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ
كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 37)
وبعدها حديث يناقضهما
بيْنَما نَحْنُ نُصَلِّي مع النبيِّ إذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ
فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: ما شَأْنُكُمْ؟
قالوا: اسْتَعْجَلْنَا إلى الصَّلَاةِ؟
قَالَ: فلا تَفْعَلُوا
إذَا أتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعلَيْكُم بالسَّكِينَةِ
فَما أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فأتِمُّوا.
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 635 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (635) واللفظ له، ومسلم (603)
c- هل تقطع المرأة الصلاة أم لا؟
- ذا قامَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي، فإنَّه يَسْتُرُهُ إذا كانَ بيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فإذا لَمْ يَكُنْ بيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
فإنَّه يَقْطَعُ صَلاتَهُ
الحِمارُ، والْمَرْأَةُ، والْكَلْبُ الأسْوَدُ.
قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما بالُ الكَلْبِ الأسْوَدِ مِنَ الكَلْبِ الأحْمَرِ مِنَ الكَلْبِ الأصْفَرِ؟
قالَ: يا ابْنَ أخِي، سَأَلْتُ رَسولَ اللهِ كما سَأَلْتَنِي فقالَ: الكَلْبُ الأسْوَدُ شيطانٌ.
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 510 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
كُنْتُ أنَامُ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللَّهِ
ورِجْلَايَ، في قِبْلَتِهِ
فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ،
فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا
قالَتْ: والبُيُوتُ يَومَئذٍ ليسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 382 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (382)، ومسلم (512)
d- التناقضات في السجدتين بعد العصر
- البخاري 593 ومسلم 299/ 835 عن عائشة أم المؤمنين
[ابْنَ أُخْتي ما تَرَكَ النبيُّ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ عِندِي قَطُّ]
- أنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كانَ رَسولُ اللهِ
يُصَلِّيهِما بَعْدَ العَصْرِ
فَقالَتْ: كانَ يُصَلِّيهِما قَبْلَ العَصْرِ، ثُمَّ إنَّه شُغِلَ عنْهمَا، أَوْ نَسِيَهُما
فَصَلَّاهُما بَعْدَ العَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا
وَكانَ إذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 835 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
البخاري 592 ومسلم 300/835 عائشة أم المؤمنين
[صَلَاتَانِ ما تَرَكَهُما رَسولُ اللهِ في بَيْتي قَطُّ، سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً
رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ]
البخاري 1630 عن عائشة أم المؤمنين
[رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يَطُوفُ بَعْدَ الفَجْرِ ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
قالَ عبدُ العَزِيزِ: ورَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ،
-ويُخْبِرُ أنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: أنَّ النبيَّ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إلَّا صَلَّاهُمَا]
مقابل
البخاري581 و مسلم 826 عن عمر بن الخطاب
[شَهِد عِندي رِجالٌ مرْضيُّونَ فيهم عُمَرُ ... وأرضاهُم عِندي عُمَرُ...:
أنَّ رسولَ اللهِ قال: لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ
ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ]
روى البخاري حديث رقم:588 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ
[نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ صَلاَتَيْنِ
بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ]
إنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً لقَدْ صَحِبْنَا رَسولَ اللَّهِ فَما رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا،
ولقَدْ نَهَى عنْهمَا، يَعْنِي: الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ.
الراوي : معاوية بن أبي سفيان | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 587 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
البخاري 1864 عَنْ قَزَعَةَ، مَوْلَى زِيَادٍ
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ، وَقَدْ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَ
[أَرْبَعٌ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، أَوْ قَالَ: - يُحَدِّثُهُنَّ عَنِ النَّبِيِّ ، فَأَعْجَبْنَنِي وَآنَقْنَنِي
1- أَنْ لاَ تُسَافِرَ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ لَيْسَ مَعَهَا زَوْجُهَا، أَوْ ذُو مَحْرَمٍ
2- وَلاَ صَوْمَ يَوْمَيْنِ الفِطْرِ وَالأَضْحَى
3- وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ صَلاَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
4- وَلاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى]
سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ العَصْرِ
فَقالَ: كانَ عُمَرُ يَضْرِبُ الأيْدِي علَى صَلَاةٍ بَعْدَ العَصْرِ
وَكُنَّا نُصَلِّي علَى عَهْدِ النبيِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ
فَقُلتُ له: أَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّاهُمَا؟
قالَ: كانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِما فَلَمْ يَأْمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنَا.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 836 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
كان النبيّ يصلّي هاتين الرّكعتين
بينما عمر يحرم الناس من السنّة النبويّة بالضّرب
فالبخاري ومسلم أثبتا في الصحيح أن النبي كان يصلي ركعتين بعد العصر.
والبخاري ومسلم أثبتا في الصحيح أن النبي كان لا يصلي ركعتين بعد العصر
فأيهما صحيح وأيهما كذب؟؟
واعجبي!!!!
e- التناقضات في صلاة الضّحى
روى مسلم حديث رقم:717 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ:
[قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الضُّحَى؟
قَالَتْ: «لَا، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ]
عائشة: النبي لا يصلي الضحى
الا إذا عاد من مغيب (سفر)
روى البخاري حديث رقم:1128 روى مسلم حديث رقم:718 عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
[مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ
وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ]
عائشة: النبي لم يصلى الضحى ابدًا
البخاري 1175 عن عبد الله بن عمر
[قُلتُ لِابْنِ عُمَرَ : أتُصَلِّي الضُّحَى؟
قالَ: لا
قُلتُ: فَعُمَرُ؟
قالَ: لا
قُلتُ: فأبُو بَكْرٍ؟
قالَ: لا،
قُلتُ: فالنبيُّ؟
قالَ: لا إخالُهُ].
لا إخالُهُ: أي لا أظن
عبد الله بن عمر: يقول عن نفسه وعن ابيه وعن أبو بكر
انهم لا يصلون الضحى
ورجح أن النبي لم يكن يصلي الضحى.
البخاري 670 عن انس بن مالك
[قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ: إنِّي لا أسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ معكَ، وكانَ رَجُلًا ضَخْمًا
فَصَنَعَ للنبيِّ طَعَامًا، فَدَعَاهُ إلى مَنْزِلِهِ، فَبَسَطَ له حَصِيرًا، ونَضَحَ طَرَفَ الحَصِيرِ فَصَلَّى عليه رَكْعَتَيْنِ
فَقَالَ رَجُلٌ مِن آلِ الجَارُودِ لأنَسِ بنِ مَالِكٍ
أكانَ النبيُّ يُصَلِّي الضُّحَى؟
قَالَ: ما رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إلَّا يَومَئذٍ].
أنس بن مالك: النبي لم يصلي الضحى الا مرة واحدة ....
وانس هذا خادم رسول الله وكان يعيش معه
مسلم 1255 عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:
[دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ
وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحَى فِي الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلَاتِهِمْ؟
فَقَالَ: بِدْعَةٌ،
فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ؟
فَقَالَ: أَرْبَعَ عُمَرٍ، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ وَنَرُدَّ عَلَيْهِ
وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ فِي الْحُجْرَةِ
فَقَالَ عُرْوَةُ: أَلَا تَسْمَعِينَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
فَقَالَتْ: وَمَا يَقُولُ؟
قَالَ: يَقُولُ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ
فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ «مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ، إِلَّا وَهُوَ مَعَهُ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ]
عبد الله بن عمر: صلاة الضحى بدعة
ورسول الله اعتمر أربع مرات احداهن في رجب
عائشة: النبي اعتمر 3 مرّات
و نَفَتْ قول أبا عبد الرّحمان بالعمرة في شهر رجب
البخاري 670 عن أنسًا، رضي اللهُ عنه،
[وقال له فلانُ بنُ فلانِ بنِ الجارودِ: أكان رسولُ اللهِ يصلِّي الضُّحى؟
فقال: ما رأيتُه غيرَ يومٍ واحدٍ صلَّى ركعتينِ]
أنس بن مالك: النبي لم يصلي الضحى الا مرة واحدة
هل هي ركعتين حسب مالك
أو 4 ركعات حسب عائشة كما سنرى في الحديث التالي؟
مقابل
مسلم 719 عن مُعَاذَةُ
أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،
[كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى؟
قَالَتْ: «أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ]
عائشة: النبي يصلي صلاة الضحى أربع ركعات ويزيد
البخاري 1178 ومسلم 721 عن أبو هريرة
[أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ
- صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ
- وصَلَاةِ الضُّحَى
- ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ]
أبو هريرة: النبي يوصي بصلاة الضحى
ومسلم 720 عن أبو ذر الغفاري
[يُصْبِحُ على كلِّ سُلَامَى من أحدِكم صدقةٌ، فكلُّ تسبيحةٍ صدقةٌ، وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ
وأَمْرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونَهْيٌ عن المنكَرِ صدقةٌ
ويُجْزِئُ من ذلك كلِّه ركعتانِ تَرْكَعُهُما من الضُّحَى]
أبو ذر الغفاري: النبي يؤكّد على صلاة الضحى
فهي تجزي عن التسبيح والتحميد والصدقة والأمر عن المعروف والنهي عن المنكر
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ
لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 82)
هل هذا من عند الله
وقد اختلفوا فيه
اختلافًا كثيرًا ؟؟؟؟؟
لماذا إذن
أنتم متأكّدون لهذه الدّرجة
بأنّ الصلاة التي نصليها
هي نفسها صلاة النبيّ ؟؟؟؟!!!!
d- إجتهادات فقهية حول طريقة الصلاة
1-
البسملة
الشافعية==> البسملة فرض
صلاتك باطلة و لا تصح بعدم قولها و عليك بإعادتها.
الفرق الأخرى==> لا عليك ليست فرضا
هل كان نبيّنا الكريم يُزيل البسملة من الفاتحة
كما يفعلون بإتباع المذاهب
الّتي تدّعي زورا و بهتانا بأنّها مكروهة؟
==> لا إجابة مقنعة
خطبة الجمعة
الحنفية ==> يكفي إمام ورجل.
يقوم الإمام بخطبة الجمعة على ذلك الرجل ثم يصلي به.
المالكية ==> لا يقبلون الخطبة إلا إذا إجتمع 12رجلا.
الشافعية و الحنابلة ==> لا يقبلون الصلاة حتى و لو إجتمع 39 رجلا
لأنهم يطلبون 40 رجلا على الأقلّ.
الصلاة على النبي في التشهد الأول
الشافعية ==> سنّة.
الحنفية ==> ليست سنّة.
المالكية ==> مكروهة.
التشهد الأخير.
الشافعية: واجب وصلاتك باطلة لو لم تفعل.
مالكية: سنّة فقط.
التسليمة الثانية
الحنابلة ==> فرض - واجبة عليك حتى لا تبطل صلاتك.
أحد اقوال الشافعية==> تبطل الصلاة بتركها.
المالكية ==> سنّة.
الحنفية==> لا تبطل الصلاة بتركها.
عليك يا عزيزي إذا نويت إقامة الصلاة
أن تخبر "الله" الذي تصلي له
على أي مذهب ستصلي حتى تكون مقبولة .
فقد يكون الشيء فرضا - سنّة و ليس سنّة و مكروها في نفس الوقت.
فما هو رأيك ؟
و لا تقل لي اختلافات في الفروع
الاختلافات التي تبطل صلاتك ليست فروعا
هذه الفكرة منقولة بتصرف كبير جدا جدا من الباحث Simo Rahou
2-
طيلة 14 قرنا
كانت الجواري تٌّخمر (تغطي) جسدها من الركبة الى البطن
و تظهر ثدييها في أسواق النّخاسة و عند مالكها
الحرّة أحسن من الآمة
فعورة الأَمة من الجسد إلى الرّكبة
و إذا صلّت و ثدييها بارزتين فصلاتها جائزة لأنّها غطّت عورتها
أمّا الحرّة فعورتها هي كلّ الجسد
و صلاتها لا تجوز إلاّ إذا غطّت كلّ جسمها
هل الله يفرّق بين الإماء و الحرائر في الصّلاة ؟
من هنا نتساءل هل الاسلام دين طبقي
يفرق بين النساء أم هو دين رحمة وعدل للكلّ؟
انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 50)
a- سنن البيهقي إمام القرن الخامس في سننه
كُنَّ إماءُ عمرَ يخدمنَنا
كاشفاتٍ عن شعورِهِنَّ
تضربُ ثديَّهنَّ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم: 2/227 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه البيهقي (3347)
b- الألباني في كتابه إرواء الغليل 6/201
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا اشترى جاريةً
كشفَ عن ساقِها
ووضع يدَه بين ثدْيَيها وعلى عجُزِها (مؤخّرتها)
وكأنه كان يضعُها عليها من وراءِ الثِّيابِ
الراوي : نافع مولى ابن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم: 6/201 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
سنن البيهقي في باب الرّجل الّذي يريد شراء جارية
c- إبن تيمية
الحجاب مختصّ بالحرائر دون الإماء
كما كانت سنّة المؤمنين في زمن النبيّ و خلفائه
الحرّة تحتجب و الآمة تبرز
كان عمر بن الخطاب
إذا رأى أمة مختمرة ضربها
و قال أتتشبهين بالحرائر
يا لكاع (يا خسيسة)؟
" فَيَظْهَرُ مِنْ الْأَمَةِ : رَأْسُهَا ، وَيَدَاهَا ، وَوَجْهُهَا "
من "مجموع الفتاوى" (15 /372) .
و يدافع الشيوخ على هذه المصائب قائلين
أن الجواري لا يستطعن الإشتغال في البيت بغطاء الرأس و اللباس الطّويل
لأنّ ذلك سيعيق حركتهم
3-
يتوجب عليك ردّ السلام أثناء الصلاة
رأي المالكية في السلام في الصلاة (inside)
a-
الإشارة باليد أو بالرّأس لردّ السلام أثناء الصلاة
واجبة
b-
أمّا السلام بالإشارة إبتداءا
فهو جائز (يبدؤ المصلّي بالسلام أوّلا جائز)
كتاب الفقه على المذاهب الأربعة / قسم العبادات / وزارة الأوقاف / المطابع الأميرية سنة 1939م
ص 194
لماذا إذن
أنتم متأكّدون لهذه الدّرجة
بأنّ الصلاة التي نصليها
هي نفسها صلاة النبيّ ؟؟؟؟!!!!
e- ملاحظات بناءة
1-
من أين أتيتم بصلاة الجنازة؟
لا جواب مقنع
لم ترد صلاة الجنازة التى نصليها حاليا
فى الكتب الستة الشهيرة
(البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود والنسائى وابن ماجة)
ولا حتى فى غيرها من كتب الحديث
عدا مسند زيد بن على
ولكنها ليست أربعة تكبيرات وإنما خمسة
وهو حديث عن على وليس عن النبى
وكل ما فى الكتب هو أن بعد التكبيرة الأولى نقرأ الفاتحة
فمن أين أتى القدماء بما نصليه حاليا
رغم عدم وجوده فى كتب الحديث الموجودة حاليا ؟
وعلى كل واحد أن يراجع أبواب الجنازات فى تلك الكتب
2-
أنتم متأكّدون بأنّنا نصلّي كما صلّى رسولنا العظيم
وكما تعلمون فإنّنا نصلّي صلاة الجمعة
و يخطب فينا الإمام
هذا يعني أن نبيّا ذي الخلق العظيم
كان يصلّي صلاة الجمعة
و يخطب خطبة الجمعة بكلّ صحابته
أنا أطلب منكم خطبة جمعة واحدة فقط
من بين أكثر من 500 خطبة
شهد عليها كلّ صحابته بدون إستثناء
2- أسماء أيام الأسبوع قديما
الإثنين: أهون أهود
التلاثاء: جُبار
الأربعاء:دبار
الخميس: مؤنس
الجمعة: عروبة
السبت: شيار
الأحد: أوّل
لا توجد و لو خطبة جمعة واحدة
طيلة 23 سنة من نزول القرآن
و لا تغرّنّكم أسماء الكتب حول خطب النبيّ
فهي لا تحتوي على خطبة واحدة للجمعة
لم ينقلوا كلامه الّذي شهده الجميع
و نقلوا كلاما شهده شخص أو شخصان
3-
كيف كان يطبّق المسلمون الذين عاشوا قبل البخاري
طيلة 250 سنة شرائع الصلاة بدون مساعدته؟
تركنا الرسول والصحابة والتابعين
دون أن يدوّنوا لنا كيفية الصلاة
حتى مجيء البخاري الذي أنقذنا بعد 220 سنة
وعلّمها لنا
4-
أين هي أحاديث الرسول
- عن الجهر في المغرب والعشاء في اول ركعتين ؟!!!!!
- و عن قراءة نصف التحيات بين الركعات ؟!!!!!
- و عن القراءة سرا بعد التحيات الأولى الّتي يُقرأ نصفها فقط ؟!!!!!
- و عن السكوت مطلقا في الظهر والعصر ؟!!!!!
5-
أين هي أحاديث الرسول
- الّتي تمكّننا من التمييز بين السجود والركوع؟
- الّتي تخبرنا ماذا يقرأ من القرآن حسب الرّكعات؟
6-
أين هي أحاديث الرسول الّتي تذكر لنا و قت الصلاة بالضبط
إذا غطّى السحاب الشمس 10 أيام فأكثر؟
أو إذا حطّ بك الرّحال في القطب الشمالي أو الجنوبي
حيث أن الليل يدوم 24 ساعة شتاءا
و النهار يدوم 24 ساعة صيفا؟
7-
لنعتبر و نفترض أنّ السنّة شرّعت لنا
طريقة الصلاة و الزّكاة و الحجّ (و هذا خطأ بالطبع)
a-
هل سنقبل بعشرات الآلاف من الأحاديث المختلفة
و الّتي لا تفيد في شيء و لا تضيف شيئا على القرآن
مقابل بضعة قوانين في بضعة أحاديث تُعدّ على أصابع اليد؟
أين المنطق و العقل؟
نعطي كمثال
رَأَيْتُ النبيَّ يَأْكُلُ دَجَاجًا.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري (5517)، ومسلم (1649)
حديث غني عن التعليق
b-
إعطني أمثلة لتشريعات أخرى مصيرية غيرها
ولا توجد بالقرآن
قلّة القلّة
c-
يحتوي القرآن على 6236 آية
من بينها ما يقارب 200 آية فقط تخصّ التشريعات
بينما الباقي عبارة عن قصص و نصائح و حكم
وهذا يدلّ على أنّ
الدين هو المعاملة أكثر من أيّ شيء آخ
8-
كيف يمكن أن يصلّي شخص في الفضاء
إذا أراد الإتجاه إلى مكّة
- نفس التساؤل بالنسبة لشخص
موجود في النّقطة المقابلة لمكّة
من الكرة الأرضية
9-
ألا تعلم أنّ كلمة أمين لم ينزل بها الله من سلطان
زيادة على أنّ مصدرها مشكوك في أمره
10-
ظهرت صيغة الآذان
في منام أحد الصحابة عبد الله بن زيد بن عبد ربه
فأقرّها النبي وقد وافقت رؤياه رؤيا عمر بن الخطاب
هل من المعقول أن نبني بعضا من ديننا على أحلام الصّحابة؟
لماذا إذن
أنتم متأكّدون لهذه الدّرجة
بأنّ الصلاة التي نصليها
هي نفسها صلاة النبيّ ؟؟؟؟!!!!
B- المغالطة المنطقية الثانية
أرِني طريقة الصلاة من القرآن
إذا كان تبيانا لكلّ شيء فعلا؟
دفاعا عن الحديث
و أملا في تعجيزي
تطلب منّي سائلا
إذا كان القرآن كاملا
كما تدّعي !!!!
أرني طريقة الصلاة التي نصلّي بها
و التي صلّى بها نبيّنا محمّد (يقينا)
من القرآن
لا يمكن أن أصلّي
بدون مساعدة الحديث
المفسّر للقرآن و المكمّل له؟
1- المنطق يُلغي السؤال
لقد أثبتنا في النقطة السابقة
الإختلالات الكبيرة التي وقعت بطريقة الصلاة
و بالتالي سقوط مبدأ السؤال من الأصل
لكن لا بأس سأضيفك بعض المعلومات المهمّة
إذا قلت لي بأنّ طريقة الصلاة
غير موجودة في القرآن
فإنّك تُكَذِّب الله مباشرة
و تَطعن في مِصداقِية كتابه العزيز…
- لست أنا الّذي يقول أنّ القرآن كامل
بل الله سبحانه و تعالى
الّذي يؤكّد على ذلك في قرآنه
فأصدّقه تصديقا
و أتبع تعاليمه الموجودة في القرآن حرفيا
هل القرآن كامل أو ناقص ؟؟؟؟؟!
1- فإذا قلنا كامل
==> فالكامل لا يحتاج
- من يُكمِّله
- و ما يُكمِله
2- و إذا قلنا ناقص
==> فقد كفرنا
بآيات القرآن الواضحة
التي تقول
1- مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ
2- وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ
3- وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا - وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا
4- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
5- أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ
6- وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
7- إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ
8- اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
9- وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا
10- وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
11- إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
12- كُلٌّ مِنْ عنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
13- لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ
14- الْكِتَابَ, لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا
15- وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
16- لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
17- لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
18- جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
19- بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ
ستجدون الترتيل الكامل للآيات الّتي تحتوي على هذه العبارات الرّائعة
في أسفل المقال
سؤال جواب
1- هل فرّط الله في القرآن من شيء؟ نعم ام لا ؟
2- هل القرآن تبيان لكلّ شيء؟ نعم ام لا ؟
3- هل القرآن مفصّل تفصيلا؟ نعم ام لا ؟
4- هل أكمل الله الدين قبل موت نبيّنا الكريم؟ نعم ام لا ؟
5- هل القرآن كاف لكلّ الناس؟ نعم ام لا ؟
6- هل يحتوي القرآن على جميع الأمثلة؟ نعم ام لا ؟
7- هل قصص القرآن فقط هي الحقّ؟ نعم ام لا ؟
8- هل القرآن هو أحسن الحديث؟ نعم ام لا ؟
9- هل حديث الله هو اصدق الحديث ؟ نعم ام لا ؟
10- هل قول الله هو أصدق القول ؟ نعم ام لا ؟
11- هل القرآن هو القول الفصل؟ نعم ام لا ؟
12- هل كلّ الآيات من عند الله حصريا؟ نعم ام لا ؟
(أولوا الألباب هم الّذين يتذكّرون هذه المعلومة)
13- هل الله الّذي يأتينا بأحسن التفاسير؟ نعم ام لا ؟
14 هل الله هو المتكفّل ببيان القرآن؟ نعم ام لا ؟
إذا كان جوابك بنعم
فإعلم أنّك في بداية الطريق الصحيح.
واذا كان جوابك بلا
فإعلم أنّك لم تتدبّر القرآن بالقدر الكافي
15- هل يأتي القرآن الباطل؟ نعم ام لا ؟
16- هل بالقرآن إعوجاج؟ نعم ام لا ؟
17- هل نسي الله شيئا ما؟ نعم ام لا ؟
18- هل يُبدّل الله كلماته؟ نعم ام لا ؟
19- هل يُمكن أن نجد ملتحدا من دون الله؟ نعم ام لا ؟
20- هل تتحوّل و تتغيّر سنّة الله مع مرور الزّمن و توالي الرّسل؟ نعم ام لا ؟
إذا كان جوابك بلا
فإعلم أنّك في بداية الطريق الصحيح.
واذا كان جوابك بنعم
فإعلم أنّك لم تتدبّر القرآن بالقدر الكافي
بصيغة أخرى لمن لم يقتنع بعد
أوّلا
لست مسؤولا إذا كنت لا تثق بكلام الله سبحانه و تعالى في قرآنه العزيز
بإدّعائك بأنّ الله لم يفسّر تفاصيل الصلاة
و هو يؤكّد لنا في كتابه المبارك بأنّه يحتوي على جميع التفاصيل
1-
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً
لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 12)
2-
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى
وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 111)
3-
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا
وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114)
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115)
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 114 - 115)
ثانيا
لست مسؤولا إذا كنت لا تثق بكلام الله سبحانه و تعالى في قرآنه العزيز
بإدّعائك بأنّ الله فرّط في كتابه العزيز
ينسيان أو عدم ذكر بعض التفاصيل
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ
ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 38)
ثالثا
لست مسؤولا إذا كنت لا تثق بكلام الله سبحانه و تعالى في قرآنه العزيز
بإدّعائك بأنّ الله لم يٌنزل القرآن تبيانا بكلّ شيء
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 89)
رابعا
لست مسؤولا إذا كنت لا تثق بكلام الله سبحانه و تعالى في قرآنه العزيز
بإدّعائك بأنّ هناك بعض التّفاصيل ليست من عند الله
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 7)
كلّ شيء من عند الله بدون إستثناء
خامسا
لست مسؤولا إذا كنت لا تثق بكلام الله سبحانه و تعالى في قرآنه العزيز
بإدّعائك بأنّه نسي بعض التّفاصيل
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 64)
سادسا
لست مسؤولا إذا لم يكفك القرآن
1-
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ
أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 51)
2-
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ
وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 36)
سابعا
- لست مسؤولا إذا لم تُصدّق الله الّذي يؤكّد لنا
بأنّه جاء بأحسن التفاسير
1-
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ
إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ
وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 33)
- لست مسؤولا إذا كنت لا تثق بكلام الله سبحانه و تعالى في قرآنه العزيز
الّذي يؤكّد بأنّ البيان في الكتاب (و ليس في الكتب)
==> القرآن وحده
فتبحث عن تفاصيل الصلاة في كتب لا حصر لها
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى
مِنْ بَعْدِ مَا
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ
فِي الْكِتَابِ
أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 159)
- لست مسؤولا إذا لم تُصدّق الله الّذي يؤكّد لنا بأنّ
نبيّنا الكريم لم يٌفسّر القرآن نهائيا
عدم إقتناعك بهذه الحقيقة المزعزعة لمعتقداتك
راجع لعدم إعتمادك على عقلك في تدبّر القرآن
و إعتمادك على القيل و القال
مما وجدنا عايه آباءنا
فبأيّ حديث
بعد الله و آياته
يؤمنون؟
(سورة : 45 - سورة الجاثية, اية : 6)
ينبّهنا الله بأنّ القرآن
كامل ومفصّل و تبيان لكل شيء
و كاف و لم يفرّط فيه من شيء
ثمّ تأتون بعد ذلك و تدّعون
بأنّ طريقة الصّلاة
غير موجودة في القرآن
إذا كانت هناك أحكام و تشريعات
لا توجد في القرآن
فهناك إحتمالين لا ثالث لهما
و أترك لكم الإختيار
1- إمّا أنّ القرآن ناقص
2- أو أنّ هذه الأحكام و التشريعات
ليست من عند الله
بصيغة أخرى
هناك أربع إحتمالات لإدّعائكم
لاخامس لها
1- إمّا أنّ الله يكذب علينا
(و هذا لا يصحّ بطبيعة الحال)
2- أو أنّه نسي هذه النّقطة المهمّة
(و هذا لا يصحّ أيضا)
3- أو أنّ طريقة الصلاة موجودة في القرآن
و لم تنتبهوا لها
4- أو أنّكم تكذبون على الله
لن يجدوا إحتمالا خامسا مهما حاولوا
بصيغة ملخّصة
1- إمّا أنّ الله يكذب علينا في القرآن
(و هذا لا يصحّ بطبيعة الحال)
2- أم أنّ من يدّعي أنّ السنّة تكمّل القرآن
يكذب على الله
الحقيقة هي أنّ
الصلاة موجودة في القرآن
لكنّهم هجروه و لم يتدبّروه بالقدر الكافي
حتّى يحيطوا به علما
C- المغالطة المنطقية الثالثة
نتبع ما وجدنا عليه آباءنا الّذين يُعدّون بالملايير
و يستحيل إتفاقهم على خطإ أو أكذوبة عبر كل هذه القرون
التواتر سمح بوصول الصلاة صحيحة 100%
قبل أن تبدأ بالصلاة
كم حديثا قرأته في صباك لتتعلم كيف تصلي؟
كم كتابا قرأته في صباك لتتعلم كيف تصلي ؟
بإختصار كيف تعلمت الصلاة و كيف بدأتها؟
أم أنك فعلت كما فعل كل المسلمون علي مر العصور
فراقبت والديك ثم فعلت مثلما فعلوا...
جيلا بعد جيل
بدءا بالجيل الأول
و هكذا انتقلت لنا الصلاة بالإتباع
المعنى الفقهي الحقيقي للتواتر
A- إتباع ما وجدنا عليه آباءنا
B- بدون أيّ دليل علمي ملموس - إنعدام إمكانية تبيّن الخبر
C- معتمدين فقط على إتباع الظّنّ
D- نظرا لإستحالة تواطئ الأغلبية
على الكذب
A- القرآن يُشجّع على عدم إتباع ما وجدنا عليه آباءنا
هناك من سيقول لي أملا في تعجيزي بأنّ
1- آباءنا نحن على حقّ
لأنّهم يُعَدُّون بالملايير
2- لا يمكن أن تتفق الأغلبيّة عبر التاريخ
على الخطأ
ولهذا السبب يتوجّب علينا إتباعهم
بدون تردّد أو تساؤل
لنرى ماذا يقول لنا القرآن
الّذي لا يتدبّرونه مع كامل الأسف
في هذا القضية الشائكة
أهل التراث يؤمنون بأنّ
كلّ ما وجدنا عليه آباءنا
صحيح!!!!!!
متشبّثون بطريقة الصلاة التي وجدنا عليها آباءنا
و يتبعونها بدون تساؤل
أو إستخدام للعقل
حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا
حجّة مكروهة في القرآن
1- فعل قال في القرآن
لا يدلّ دائما على الماضي
a-
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ
وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27)
يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28)
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي
وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)
وَقَالَ الرَّسُولُ
يَا رَبِّ
إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا
هَذَا الْقُرْآنَ
مَهْجُورًا (30)
(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 26 - 30)
قال الرّسول في الماضي
لكنّ الحدث سيتحقّق في المستقبل
نفس الملاحظة بالنسبة لفل كان
b-
قَالَ
الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا
تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 63)
قال في الماضي
لكنّ الحدث سيتحقّق في المستقبل
c-
قَالَ
ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا
قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ
رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ
قَالَ: لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 38)
قال و قالت أفعال في الماضي
لكنّ الحدث سيتحقّق في المستقبل
2- ترتيل آيات إتباع ما وجدنا عليه آباءنا
A-
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ
اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
قَالُوا: بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ
يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ؟
(سورة : 31 - سورة لقمان, اية : 21)
إذا
قيل لهم في الماضي
و قيل لهم في الحاضر
و قيل لهم في المستقبل
إتّبعوا القرآن المنزّل من عند الله
قالوا في الماضي
و يقولون في الحاضر
و سيقولون في المستقبل
سنتّبع ما وجدنا عليه آباءنا
بما في ذلك طريقة صلاة
على لسان شيوخنا و كبرائنا و أصحاب الإختصاص
رسولنا يُجيب كلّ من يقول هذا الكلام
ماذا لو كان هذا من تخطيط الشيطان
يجرّكم بحيلته الماكرة إلى المصيدة؟!!!!!!!!!!!!
B-
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ
اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
قَالُوا: بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ
لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ؟
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 170)
إذا
قيل لهم في الماضي
و قيل لهم في الحاضر
و قيل لهم في المستقبل
إتّبعوا القرآن المنزّل من عند الله
قالوا في الماضي
و يقولون في الحاضر
و سيقولون في المستقبل
سنتّبع ما وجدنا عليه آباءنا
بما في ذلك طريقة صلاة
على لسان شيوخنا و كبرائنا و أصحاب الإختصاص
رسولنا يُجيب كلّ من يقول هذا الكلام
ماذا لو كان سلفكم الصالح
لا يفهم شيئا و لا يعقل شيئا؟
تربطون مصيركم بأناس عاشوا قرونا مضت؟!!!!!!!!!
C-
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ
تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ
قَالُوا
حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ
لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ؟
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 104)
ماذا لو كان سلفكم الصالح
لا يعلم شيئا و لم يهتدي إلى الحقّ؟
تربطون مصيركم بأناس عاشوا قرونا مضت؟!!!!!!!!!
D-
بَلْ قَالُوا
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ
وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)
وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ
فِي قَرْيَةٍ
مِنْ نَذِيرٍ
إِلَّاقَالَ مُتْرَفُوهَا
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ
وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23)
(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 22 - 23)
وصف رائع لما نعيشه اليوم
من تبعيّة للتراث بدون أدنى تساؤل
لا نتساءل عن أصل الصلاة و لا عن صحّتها
و هل كان نبيّنا الكريم بالفعل يصلّي
بنفس الطّريقة الّتي نصلي بها الآن
E-
قَالُوا
بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا
كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ
(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 74)
دائما نفس القصّة
التاريخ يُعيد نفسه
F-
فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا
فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
(سورة : 23 - سورة المؤمنون, اية : 24)
ما سمعنا بهذه الإدّعاءات
حول الصلاة و السنّة و الفقه
عند سلفنا الصالح
علماؤنا لا يُخطؤن و سنتّبعهم
G-
فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى
وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا
فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 36)
H-
قَالُوا
أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ
وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟؟؟؟!!!!!
فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 70)
قالوا
أجئتنا لنتبع تشريعات الله و حده
في كتبه المنزّلة
و نترك التشريعات
التي كان يتّبع آباؤنا ؟؟؟؟!!!!!
I-
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ
إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6)
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7)
(سورة : 38 - سورة ص, اية : 6 - 7)
يخالفون كلام السلف الصالح و أصحاب الإختصاص
إنّ هذا لشيء يُراد
==> إنّه كُفر و مؤامرة كبرى ضدّ الإسلام
و لو كانوا
يتّبعون كلام الله
خالق كلّ شيء
==> يتّبعون القرآن حصريّا
J-
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟
قَالُوا: بَلَى شَهِدْنَا
أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1- إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172)
2- أَوْ تَقُولُوا
إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ
وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ
أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ !!!!!! (173)
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 172 - 173)
آية جد مهمّة لأنّها تحتوي على معلومات كثيرة
1- الله جمع بني آدم كلهم وأشهدهم على أنفسهم بأنّه هو ربّهم و إعترفوا بذلك
2- يحذّر الله بني آدم أن يقولوا بأنّهم كانوا غافلين عن هذه المعلومة
نظرا لإنشغالهم بالحياة دون أن يخصصوا و لو وقتا بسيطا من 75 سنة في المتوسّط
للبحث عن الحقيقة في الكتب الإلاهية
3- لا يمكن للمشركين أن يتحججوا بإتباع ما وجدوا عليه آباءهم
الذين أشركوا بالله أو بأسماءه الحسنى
وأنّ هؤلاء الآباء المبطلون هم المسؤولون الوحيدون عن هذا الشرك
موقع ترتيل القرآن يدعو
لإتباع ما أنزل الله
و عدم إتباع التراث أو ما وجدنا عليه آباءنا
خصوصا و أنّنا لن نُسأل عنهم
B- القرآن يُشجّع على تبيّن الخبر و لو كان متواترا
و ليس المُخبر و لو كان عددهم بالملايير
1-
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 36)
يأمرنا الله في هذه الموعظة الرائعة
بعدم إتباع ما ليس لنا به علم
لأنّنا مسؤولون عن حواسّنا
و التواتر إتباع لأحداث لا علم لنا بها
و لا يمكن إثبات وقوعها
2-
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ
1- الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
2- وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)
3- وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)
4- وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)
5- وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)
6- وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ
7- وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
8- وَلَا يَزْنُونَ
وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا
فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)
9- وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)
10- وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
11- وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72)
12- وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ
لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 63-73)
(أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا)
(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 75)
إذا كنتم تريدون أن تكونوا
من عباد الرّحمان
يتوجّب عليكم أن تستخدموا عقولكم
إذا ذَكَّرَكُمْ أحد بآيات الله كيفما كانت
و لا تتّبعوا بعمى بدون أن تسألوا و تتساءلوا
و ستنالون الفوز العظيم
لا تتبعوا التواتر إلا إذا كان منسجما مع العقل
لأنّ ذلك سيفقدكم شرف الحصول على صفة عَبْد الرّحمان
3-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا
أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ
فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
(سورة : 49 - سورة الحجرات, اية : 6)
يتوجّب عليكم تبيّن الخبر مهما كان صاحبه
و لو كان فاسقا
تبيّنوا النبأ ومصدره و توافقه مع العقل و المنطق
التواتر لا يسمح بتبيّن الخبر بالعقل
التواتر يعتمد على الثقة العمياء
بأمّةِِِِ قد خلت
لها ما كسبت و لنا ما كسبنا
أمّة لن نسأل عنها أصلا
في نهاية المطاف
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ
وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 134)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 141)
سوف لن نُسأل عن الأمم التي سبقتنا
سوف لن نُسأل عما كان يعمل السلف الصالح
C- القرآن يُشجّع على عدم إتباع الظّنّ
لا أحد يملك دليلا علميّا واحدا
يؤكّد بأنّ الصلاة المظهرية التي نتبع
هي الصّحيحة
إنّما نتبع الظّنّ فقط
إتباع الظّنّ
ظاهرة مكروهة في القرآن
1-
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
(ils ne font que supposer)
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 116)
يخبرنا الله بأنّ أغلب سكان الأرض
يتّبعون الظّنّ و الفرضيات و ليس اليقين
و يُضلّون كلّ من يتّبعهم
2-
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
إِنَّ الظَّنَّ
لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 36)
يتّبع أكثر الناس الظّنّ و ليس اليقين
إتباع الأغلبيّة لأشياء مشكوك في أمرها
لا يجعل منها حقّا و يقينا
3-
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
لَوْ شَاءَ اللَّهُ
مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا
وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ
كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا
قُلْ
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا؟
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 148)
هل عندكم من علم و من دليل قويّ
بأنّ رسولنا الكريم كان يُصلّي
بالطريقة التي تُصلّون بها
أخرجوا لنا هذا العلم من فضلكم
تتّبعون فقط الظّنّ
تتّبعون فرضيات و ليس اليقين
4-
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى
(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 23)
لقد جاءكم الهدى (القرآن)
لماذا تتّبعون الظنّ و ما هوت أنفسكم
و أنفس السلف الصالح الّذي أعطى مسمّيات
ما أنزل الله بها من سلطان
D- القرآن يذُمّ الأغلبيّة و يمدح الأقلّيّة
يدّعون بأنّ الأغلبيّة عبر التاريخ
لا يمكن أن تتفق على خطأ
يستحيل أن يخطئ ملايير البشر
لكنّ القرآن له رأي آخر كالعادة
يُفنّد هذه المغالطة الشهيرة
الأغلبيّة و الأقلّيّة في القرآن
2- ملاحظات منطقية تثبت ضعف حجة التواتر
A-
لو كان التواتر دليلا على صحّة الصلاة المتوارثة
لسمح نفس هذا التواتر بوصول الصلاة
بدون أن يطرأ عليها تغيير
منذ عهد نبيّنا إبراهيم
إلى غاية عهد نبيّنا محمّد
لكنّها ضاعت بدليل الآية التالية
1-
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ
وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ
وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ
وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ
خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
أَضَاعُوا الصَّلَاةَ
وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)
(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 58 - 59)
لكن طرأ عليها تغيير
فأصبحت عبارة عن مكاء و تصدية
في عهد نبيّنا الكريم
بدليل الآية التالية
2-
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ
إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً
فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
(سورة : 8 - سورة الأنفال, اية : 35)
B-
إذا قلتم أن صلاة العرب المسلمين جاءت بالتواتر
فكذلك صلاة اليهود والنصارى والبوذيين
وكل الأحزاب الأخرى
جاءت بالتواتر
فأي صلاة من كلّ هاته الصلوات أصحّ؟
أم أنّ الشيطان تمكّن من تزوير صلوات كلّ الدّيانات
إلا صلاة المسلمين
عجز و خرّت قواه أمام قوّة تواترها؟؟؟!!!!
فكرة للباحث Reda Iraqi بتصرّف
لا يجب أن ننسى بأنّ الرسالة الإلاهية
ثمّ يستدرك خطأه مع كلّ نبيّ أو رسول
C-
- لو كان التواتر أداة إثبات صحّة المُتَواتَر
لما كان هناك إختلاف في طريقة الصلاة
بين السنة الشيعة الأحمدية و الدّروز
D-
إذا قلت لك بأنّه يجب على المصلّي
أن يغلق عينيه في الصّلاة
ستطلب منّي دليلا على ذلك
لماذا تسمح لنفسك بطلب دليل
على إغلاق العينين في الصلاة
و لا تسمح لي بطلب دليل منك
على تطابق صلاتك مع صلاة النبيّ؟
هل ينتظر منّا الخالق
التبعيّة العمياء بدون دليل
أم البحث و التفكّر و التدبّر و الإجتهاد
و أن لا نؤمن بأيّ شيء
دون وجود أدلّة و أسباب مقنعة ؟؟!!!!
فهل يُعقل أن يحاسبني الله
على عدم الصلاة
و هو ينهانا عن التواتر
بإتباع ما وجدنا عليه آباءنا
بدون دليل ؟؟؟!!!!
2- ملاحظات مهمّة حول الصلاة في القرآن
A- يعلم كلّ البشر الصلاة بدون إستثناء
1-
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ
مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ
كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
(سورة : 24 - سورة النور, اية : 41)
لا يوجد كائن حيّ لا يعلم الصلاة و التسبيح
و هذا مناقض للواقع
لأنّ العديد من الناس الّذين يُقال عليهم كفار
لا يُصلّون و لا علم لهم بصلوات جميع ديانات الأرض
المَخرج الوحيد لهذا التناقض
هو وجود تفسير آخر للصلاة
غير ذلك التفسير الّذي وجدنا عليه آباءنا
يُعتبر الإدعاء بأنّ صلاة المسلمين هي الوحيدة الصّحيحة
تطاولا كبيرا على قول الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز
B- أوصى الله بالصلاة و لم يفرضها
هل فرض الله الصلاة أم أوصى بها؟
لقد فرض الله علينا الصلاة
ألا تعلم أنّ الله أوصى بالصلاة و لم يفرضها
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ
وَأَوْصَانِي
بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ
مَا دُمْتُ حَيًّا
(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 31)
أوصى الله عيسى بالصلاة و الزكاة
و لم يفرضها كركن أو واجب
و الآية التالية تُظهِر الفرق بين أوصى و فرض
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ
وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
1- مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11)
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ
فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ
2- مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ
3- مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ
وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ
فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ
4- مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12)
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 11 - 12)
كما نعلم فإنّ الله أرسل رسالة واحدة لكلّ الرسل
ما وصّى به عيسى هو نفسه ما وصّى به كلّ الرسل
C- هل الصلاة الحركية هي الّتي تأمر الإنسان بترك ما يعبد الآباء
أم صلته بالله هي التي تأمره بذلك؟
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ: يَا قَوْمِ
1- اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ
2- وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ
إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84)
وَيَا قَوْمِ
4- أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ
5- وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ
6- وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85)
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86)
قَالُوا: يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ
أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
(سورة : 11 - سورة هود, اية : 84-87)
تساؤل بسيط
هل الصلاة الحركية هي الّتي تأمر الإنسان بترك ما يعبد الآباء
أم الصّلة الّتي ربطتها بالله تأمرك (الموعظة للمصلحة)
بأن نترك آلهتنا و أن نكون أحرار في أموالنا؟
D- الكافر بالله و رسوله يُصلّي
a- هل يصلّي الكافر بالله و رسوله؟
هناك مصلّون يؤمنون بالله و يكفرون بالرّسول
لكن لا علم لي بوجود مصلّين ملحدين يكفرون بالله و الرّسول
b- لكنّ الله يُخبرنا بأنّ الكافر بالله و رسوله يُصلّي!!!
كيف تُفسّر ذلك؟؟؟
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53)
وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ
إِلَّا أَنَّهُمْ
1- كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ
2- وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ
إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى
وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54)
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 53 - 54)
هذا يعني أنّ للصلاة معنى آخر
غير الّذي وجدنا عليه آباءنا
E- إقامة الصلاة مستمرّة و ليست بالمؤقّتة
إذا إتجه المدير إلى الموظّف مخاطبا
إعمل للمغرب إلى منتصف الليل
هل سنستنتج أنّ مدّة هذا العمل بضع دقائق في المغرب و بضع دقائق منتصف الليل
أم أنّ المدّة تمتدّ إلى المغرب ثمّ إلى منتصف الليل؟
حرفي الجرّ : اللّام و إلى تشيران إلى الإستمراريّة
لن يستنتج أحد نهائيّا من هذه الجملة
بأنّه يتوجّب على الموظّف العمل
بضع دقائق في المغرب و بضع دقائق في الليل
أَقِمِ الصَّلَاةَ
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 78)
إختلف كتّاب التراث في تفسير هذه الآية
لكن لغويا تفهم كالتالي
يجب أن تقام الصلاة طوال هذه الفترة
و ليس فقط 5 دقائق أثناء دلوك الشمس و 5 دقائق أثناء غسق اللّيل
بغضّ النظّر عن مفهومها الّذي إختلفوا فيه
حرفي الجرّ : اللّام و إلى تشيران إلى إستمراريّة إقامة الصلاة طيلة هذه المدّة
نجد في ترجمة الآية للإنجليزيّة
From ==> Until أي من هذه الفترة إلى غاية هذه الفترة
و في ترجمة الآية للفرنسيّة
depuis ==> jusqu'au أي من هذه الفترة إلى غاية هذه الفترة
هل الآية خطأ أم أنّ كتّاب التراث هم الّذين أخطؤوا في تفسير الآية؟
F- المقيم الصّلاة ليس بالضرورة مؤمن
لَكِنِ
1- الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ
2- وَالْمُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
1- وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ
2- وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
3- وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 162)
هذه الآية تبيّن أنّ
المقيم الصّلاة ليس بالضرورة مؤمن
لأنّهما مفصولين عن بعضهما
إلاّ إذا كانت الواو في هذه الآية هي واو العطف
G- هل الصلاة مفروضة على الرّجال الّذين آمنوا فقط
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ
وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ
وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا
وَإِنْ كُنْتُمْ
1- مَرْضَى
2- أَوْ عَلَى سَفَرٍ
3- أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ
4- أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ
فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 43)
يا أيّها الّذين آمنوا الّذين تَوَدّون الصّلاة
إعلموا أنّ مُلامستكم للنّساء تُبطِل وضوءكم
هل الصلاة مفروضة على الرّجال الّذين آمنوا فقط
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ
وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا
1- وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى
2- أَوْ عَلَى سَفَرٍ
3- أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ
4- أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ
فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ
مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ
وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 6)
نفس الملاحظة
3- دراسة لدوافع و أهداف الصلاة
a- هل يعقل أن تكون الصلاة (حركات بدنيّة)
هي الفيصل بين الجنّة و النّار؟
و أن يكون تاركها كافرا؟
b- ماهو الهدف من الصّلاة؟
ما الّذي تحقّقه عندما نُصلّي؟
الجواب سيكون كالتالي
A- نُصلّي إستجابة و طاعة لأوامر اللّه
B- نُصلّي لنعبده و نتقرّب منه (عبادة)
C- نُصلّي لأنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
A- نصلّي إستجابة و طاعة لأوامر اللّه
A-
- بِلالْ لا يحتاج لِفَريد
هل يمكن أن يفرض بلال شيئا على فريد
و هو لا يحتاجه أصلا و مستغن عنه؟
جواب
منطقيا
لا يمكن لبلال أن يفرض شيئا على فريد
لأنّه مستغن عنه و لا يحتاجه
فرض الشيء مهما كانت طبيعته
على شخص آخر
يعني بالضرورة
إنتظار مقابل مادّي أو معنوي
و هذا لا ينسجم مع الإستغناء
- إذا كان
فلماذا سيعاقبنا بترك الصّلاة إذن؟
a-
لا إجابة مقنعة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15)
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16)
(سورة : 35 - سورة فاطر, اية : 15 - 16)
يا أيّها الناس
لماذا لا تتذكّروا بأنّ الله لا يحتاج للبشر
و العكس هو الصّحيح
b-
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ
وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ
وَإِنْ تَشْكُرُوا
يَرْضَهُ لَكُمْ
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 7)
إذا كفر الإنسان فإنّ هذا لن يضرّ الله شيئا
بل لا يريد ذلك له
لما فيه من عواقب وخيمة
و إن شكر الإنسان (عكس الكفر) و قتل الأنا المتحكّم به
فإنّ ذلك هو ما يريده لنا
لما فيه من مصلحة لنا
و ليس ما يريده هو
a-
هناك من سيقول
الوالدين غنيان عن إبنهما
لكنّهما يفرضان أو يطلبان منه الدّراسة
1- الوالدين مرتبطين عاطفيا بإبنهما
و ليسا غنيّان عنه
فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ
وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا
إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
(سورة : 11 - سورة هود, اية : 57)
الوالدين لا يستطيعان إستخلاف إبنهما
بدون أن يتضرّرا
2- الوالدين يفرضان على إبنهما الدّراسة
لمصلحته
و الله يعظنا بالصلاة لمصلحتنا نحن
b-
هناك من سيقول بأنّ الطبيب مستغن عن المريض
و يأمره بتناول الدّواء
==> لا يمكن للطبيب أن يستمرّ في مهنته بدون مرضى
و كذلك الأستاذ مع التلاميذ
إلى آخره من الأمثلة
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
1- قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
2- وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
3- وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ
4- وَأَطْرَافَ النَّهَارِ
لَعَلَّكَ تَرْضَى
(سورة : 20 - سورة طه, اية : 130)
لعلَََََََّك ترضى
وليس
لعلِِِِِِِّي أَرضى
- من الّذي يستفيد من الصلاة؟
الله أم العبد؟
العبد هو الّذي يستفيد من الصلاة
لأنّ الله لا يحتاجنا أصلا
- هل يتوجّب على العبد أن يُصلّي بطريقة محدّدة
حتّى يتمكّن من الإستفادة منها؟
نعم و إلاّ فلن تٌقبل منه
هل تظنّ أنّ الله يحتاج إلى طريقة محدّدة
من الحركات و الكلام حتّى يرضى عنك؟؟
ألا ترى بأنّ هذا يُناقض مبدأ الغنى عن العالمين
ألا ترى بأنّ تطبيق طريقة معيّنة للصلاة
يُشبه تأدية طلاسم للوصول للمراد؟
لا إجابة مقنعة
يتجلّى الغِنى عن العالمين
حينما نتحدّث عن المواعظ و النصائح
و ينتهي
عندما نبدأ بالحديث عن الأركان المُلزمة
بنفضيل فيصل
B-
إذا كانت الصلاة مصيرية لدخول الجنّة
لماذا يندم الناس على عدم فعل العمل الصالح
بدل النّدم على عدم تأديّة الصلاة؟
لا إجابة مقنعة
- سأعطيك مثالا ب40 تلميد
يريدون إجتياز إختبار نهاية السّنة الدّراسيّة
20 منهم جدّوا و إجتهدوا فإجتازوا الإمتحان بتفوّق
أمّا 20 الآخرون فتكاسلوا فرسبوا
لكنّهم مدحوا الأستاذ و توسّلوا إليه و ترجّوه بالإنحناء على ركبهم
حتّى يُنقذهم من الرّسوب
هل من العدل أن يستجيب المدرّس لهم لمجرّد أنّهم توسّلوا إليه
هل إستحقّ هؤلاء التلاميذ النّجاح
ماهي ردّة فعل الّذين بذلوا مجهودا في الدّراسة طيلة السّنة؟
ألا تعلم أن يوم الحساب سيكتمل الإختبار بالعدل التامّ و بالصّدق
سيكون الله عادلا مع كلّ البشر
مهما كانت جنسيّتهم
لن يستطيع و لن يجد و لو شخص واحد أيّ مبرّر
للطّعن في عدل الله
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ
1- صِدْقًا
2- وَعَدْلًا
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 115)
حتّى و لو كانت الصلاة التراثية صحيحة
مظلوم كلّ من ألقي في النار
لأنّه لم يصلّي
فقط لأنّه كان متوقَّعا منه
أن يصدّق و يتّبع بعمى
بدون وجود أيّ دليل على صحّة هذه الصّلاة
من حقّ أيّ إنسان
أن يطلب الدّليل
حتّى يطمئنّ قلبه
قبل أن يُصدّق
فينفّذ أيّ شيء !!!!!!!
- كُتّاب التراث أقنعونا بأنّ الصّلاة الحركيّة
أهمّ من العمل الصالح
و لا يمكن أن تدخل إلى الجنّة
بدون أن تُمجّد الخالق و تترجّاه بالرّكوع و السجود
- الصلاة التراثية تخلق مجتمعا منافقا متملّقا و متكاسلا
لايعمل الصّالحات و لا يجتهد
لأنّه يعتقد بأنّ هذه الصلاة ستكفيه لدخول الجنّة
- أصبح المسلمون يشعرون بالتفوّق الأخلاقي
و يعظّمون مِن شَأْن أنفُسِهم مقارنَةََ بغيرهم
لمجرّد أنّهم يؤدّون الصلاة التراثيّة (بعض الحركات)
و يُحقّر كلّ من لم يفعل مثله
على إعتبار أنّ هذه الحركات
هي الفرق بين الجنّة و النّار
- أصبح المصلّي أعظم شأنا
ممّن أطعم جائعا
- نجاح الإنسان في الحياة ( الإختبار)
يجب أن يكون
بالجهد و العمل و المثابرة و الإحسان و العمل الصالح
و ليس بالتملّق و الإثراء و الترجّي للخالق
أفكار هذه النّقطة منقولة عن الباحثة مجد خلف fjzv*t
- الصّلاة
و سيلة - Un Moyen
كيفما كانت كيفيّتها
تُبقي الإتصال مع الله خالق كلّ شيء
و ليست فرضا
للترجّي والتوسّل و المدح للخالق
بنفصيل فيصل
C-
إذا كانت الصلاة مصيرية لدخول الجنّة
لماذا كان نبيّنا ذي الخلق العظيم
يحثّ أهل الكتاب الّذين لا يُصلّون صلاتنا
D-
بما أنّ
فإنّ التساؤل حول حقيقة الصلاة و طبيعتها
أصبح حقّا مشروعا لكلّ شخص مؤمن بقدراته العقليّة
لا يريد أن يخرّ صُمّا و عميانا
على ما وجد عليه آباءه
القرآن يشجّع على إستعمال العقل
E-
إذا كانت الصلاةالتراثية
مصيريّة واجبة و مفروضة و شرطا أساسيا لدخول الجنّة
فهذا يعني أنّ غير المسلمين لن يضعوا رجلهم بها
الشيء الّذي ينافي القرآن جملة و تفصيلا
أهل الكتاب الّذين لا يصلون و لا يصومون كما نصوم و لا يزكون و لا يحجون
سيدخلون الجنّة أحبّ من أحبّ و كره من كره
فالجنّة ليست حكرا على المسلمين فقط
2- أصلّي لأعبده و أتقرّب منه
A- هناك خطأ في فهم المفردات
العبادة (هي إتباع التشريعات الإلاهية المتواجدة في كتبه المنزّلة)
الصلاة (ربط الصّلة بالله)
و إقامة الصلاة (تفعيل تلك الصلة على أرض الواقع)
عبادة الله بإتباع تشريعاته تتمّ
بالصلاة بربط الصّلة مع الله
و الوسيلة هي إقامة الصلاة بتفعيلها على أرض الواقع
من أجل الوصول كهدف
للزكاة (تطوير النفس و المجتمع)
مع فعل الخيرات
العبادة دافع للصلاة و إقامة الصلاة
و ليست هدفا
الهدف من الصلاة و إقامة الصلاة
هو الزكاة و فعل الخيرات
1-
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
حُنَفَاءَ
وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ
وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
(سورة : 98 - سورة البينة, اية : 5)
أُمروا بعبادة الله (إتباع تشريعاته) بإخلاص
و إقامة الصلاة (تفعيل المواعظ الإلاهية على أرض الواقع)
و إيتاء الزّكاة (تطوير النفس و المجتمع)
2-
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13)
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
(سورة : 20 - سورة طه, اية : 13-14)
يأمر (موعظة للمصلحة) الله موسى بعبادته (إتباع تشريعاته)
و يأمره أيضا بإقامة الصلاة (تفعيل الصلة لذلك الكتاب)
3-
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا
وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ
1- فِعْلَ الْخَيْرَاتِ
2- وَإِقَامَ الصَّلَاةِ
3- وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ
وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ
(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 73)
لقد أوحى الله لهم فعل الخيرات
و إقام الصلاة (تفعيل المواعظ الإلاهية على أرض الواقع)
و إيتاء الزّكاة (تطوير النفس و المجتمع)
و النتيجة أنّهم كانوا عابدين متبعين تلك التشريعات
4-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
1- ارْكَعُوا
2- وَاسْجُدُوا
3- وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ
4- وَافْعَلُوا الْخَيْرَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 77)
يأمرنا الله بالرّكوع و السجود و العبادة و فعل الخير
بغية الوصول للفلاح
5-
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61)
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)
(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 59 - 62)
3- أصلّي لأنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ
تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 45)
حسب التراث يجب على كلّ من يُصلّي
أن ينتهي عن الفحشاء و المنكر
و إلاّ فصلاته غير مقبولة
- لكن هل أداء الصلاة يمنع فعلا عن الفحشاء و المنكر
(من السرقة و الكذب و القتل والغشّ و النهب و الظّلم و البغي)
لا تنهى الصّلاة الكثيرين ممّن يُصلّون عن الفحشاء و المنكر
لكن يوجد من لا يصلّي الصلاة الحركية التراثية
و مع ذلك ينتهي عن الفحشاء و المنكر
- مالّذي يمنع المُصلّي من القتل؟
و ما الّذي يمنع الغير المصلّي من القتل؟
في كلتا الحالتين ليست الصلاة هي الّتي تمنع من القتل
- ستقول لي
كلّ من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء و المنكر
فلا صلاة له من الأساس
هذه تسمّى مغالطة منطقيّة
لأنّه قولك أنت و ليس قول الله
و الآية واضحة تقول أنّ
الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
بينما نجد غير المصلّي ينتهي عن الفحشاء و المنكر بدون الحاجة إلى الصلاة
هذه الفكرة للباحثة مجد خلف
ربط الصلة مع الله مع إقامتها (تفعيلها على أرض الواقع)
يسمح بتفادي الفحشاء و المنكر
4- تدبّر لفعل صلّى و إقامة الصلاة من القرآن
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
فَإِنْ
1- تَابُوا
2- وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
3- وَآتَوُا الزَّكَاةَ
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 5)
هل يشترط الله من المشركين الأسرى
إقامة الصّلاة الحركيّة و إعطاء 2,5% المال سنويا
لكي يخلي المسلمون سبيلهم؟
وإلاّ فإنّ ذلك سيكون
تناقضا صارخا في القرآن
لا حلّ له
هذا يعني أنّ
لإقامة الصّلاة و إيتاء الزّكاة
معنى آخر
A- تدبّر فعل صلّى
بناء على خاصّية الضدّ - العكس من القرآن
فَلَا
صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31)
وَلَكِنْ
كَذَّبَ وَ تَوَلَّى (32)
(سورة : 75 - سورة القيامة, اية : 31 - 32)
صدّق ==> كذّب
صلّى ==> تولّى
الصّلاة في هذه الآية مضادّة للتولّي
و تعني الصّلة
B- تدبّر فعل صلّى بناءا على المنطق
يُفسّرون الصّلاة في هذه الآيات
بالدّعاء
1-
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 56)
هل الله و الملائكة ركعوا و سجدوا على النبيّ؟
هل يدعو الله لنبيّه الكريم؟ و سيدعو له لِمن؟
لقد ربط الله و ملائكته مع نبيّنا الكريم الصّلة لمساعدته
و يطلب من الناس بربط الصّلة معه
لمؤازرته و التسليم بقراراته بعد المشاورة معهم
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 159)
لم يكن نبيّنا الكريم فظّا غليظ القلب متفرّدا بالقرار ديكتاتورا
بل كان رسولا يشاور قومه حتّى يعزم على الرّأي الصّائب
ثمّ يتوكّل على الله في الفعل
2-
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ
لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 43)
هل الله و الملائكة يصلّون الصّلاة الحركيّة بالرّكوع و السّجود علينا؟
هل يدعو الله لنا؟ وسيدعو لنا لِمَنْ؟
الله و الملائكة يربطون الصّلة بالناس الّذين يريدون و يبحثون على الهداية
فيخرجونهم من الظّلمات إلى النّور
3-
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
قَالُوا: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 156 - 157)
هل الله تعالى يصلّي عليهم صلوات كثيرة؟
كيف ستكون هذه الدّعوات من الله لهم؟
يُبقي الله على صلته بالناس الّذين يتذكّرونه و يعلمون أنّهم راجعين عنده في أوقات الشّدّة
لأنّهم هم المهتدون
4-
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 103)
هل نبيّنا الكريم يصلّ على الناس صلاة حركيّة لتكون سكنا لهم؟
إربط يا محمّد الصّلة معهم لأنّها تُهدّؤهم و تُسكنهم
5-
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ
وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ
أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ
سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 99)
هناك من ينفق في سبيل الله و لربط صلوات (جمع صلاة) مع الرّسول
صلوات من الصّلة و ليس صلوات شعائرية
الصّلاة هي ربط الصّلة مع الله كيفما كانت طريقتها
هناك من الناس الغير المسلمين الغير المصلّين بطريقة المسلمين
من سيدخل الجنّة أيضا
فالجنّة ليست حكرا على المسلمين فقط
لم يُخبرنا الله على طريقة محدّدة للصلاة و تركها لنا إختيارية
يقبل الله جميع الصّلوات
و ليست صلاة المسلمين فقط
المهمّ هو هذه الصّلة الدّائمة مع الله بصلاتنا الإسلامية أو بصلاتهم
لأنّه هو الوحيد الّذي يملك مفاتيح خلاصنا بإجتياز الإختبار بنجاح
D- تدبّر في بداياته لعبارة إقامة الصلاة
خاتمة
إذا كانت هناك أحكام و تشريعات
لا توجد في القرآن
فهناك إحتمالين لا ثالث لهما
و أترك لكم الإختيار
1- إمّا أنّ القرآن ناقص
2- أو أنّ هذه الأحكام و التشريعات
ليست من عند الله
بصيغة أخرى
1- إمّا أنّ الله يكذب علينا في القرآن (و هذا لا يصحّ بالطبع)
2- أم أنّ من يدّعي أنّ السنّة تكمّل القرآن
يكذب على الله
الصلاة
==> ربط الصلة بالله سبحانه و تعالى بواسطة كتبه المنزّلة
المصلّون
==> الرّابطون الصلة بالله تعالى بواسطة كتبه المنزّلة
إقامة الصلاة
==> تفعيل تلك الصلة على أرض الواقع
==> تفعيل المواعظ الإلاهية في كتبه المنزّلة على أرض الواقع
لذلك نلاحظ في الكثير من الايات عندما تأتي
يقيمون الصلاه تاتي بعدها
يحققون التقدّم و التطور (Apportent le developpement)
كنتيجة طبيعية لتفعيل القوانين و التشريعات الإلاهية في حياتنا اليومية
الإستغناء لا يتماشى مع الفرض
الله لا يحتاج صلاتنا أصلا
بما أنّ الله غنيّ عن العالمين
فإنّه حتما لن يعاقبنا بترك الصّلاة
لكنّنا نحن البشر في أمسّ الحاجة له
و لإقامة الصّلة معه لمصلحتنا نحن
قصد التّمكّن من إجتياز الإختبار بنجاح و بأقلّ الأضرار
عدم الحفاظ عليها خسارة كبرى بالنسبة لنا
الصلاة وسيلة !!!!!!!
و ليست فرضا واجب التنفيذ
لتفادي للعقوبة
الصلاة أداة من أدوات الإختبار
تمنح صاحبها الإتصال المباشر مع الله
تمنحه الدّعم و العون و التأييد الإلاهي
ما دام يؤمن به وحده و بتشريعاته في كتبه الإلاهية فقط
و مادام متشبّثا بأسماءه الحسنى كلّها
يتجلّى الغِنى عن العالمين حينما نتحدّث عن المواعظ و النصائح
و ينتهي عندما نبدأ بالحديث عن الأركان
بنفضيل فيصل
ذَلِكَ الْكِتَابُ
لَا رَيْبَ فِيهِ
هُدًى لِلْمُتَّقِينَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 2)
إنّ القرآن لا ريب فيه
هذا يعني أنّ ما دونه من كتب كيفما كان مؤلّفها فيها ريب
ماذا يجب فعله
إذا إختلفنا في شيء؟
جواب
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ
فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ !!!!!!!
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 10)
عليكم أن تبحثوا عن الحقيقة
بدل أن تعبدوا أولائك الّذين إكتشفوها
قبل أن تتبع آباءك و أجدادك
إدرس جيّدا و تدبّر و تفكّر
و تأكّد أنّ ما تنسبه لله هو بالفعل من عند الله
و ليس من صنع بشر
خلقه الله كما خلقك أنت
و سيجتاز الإختبار كما تجتازه أنت
و إلاّ فقد أصبحت مشركا بالله
يتوجّب على كلّ شخص أن يحاسب نفسه بصدق
ليرى إن كان ما يزال يملك عقله أم أنّه مأجور!
وحتى يتأكد من ذلك
يجب أن يكون خاليا من أحد العلامات الخمس للعقلية المؤجرة!
1- التسليم بمسلمات الغير
2- لديه افتراضات لا منطقية
3- تقديس صاحب الفكرة لا الفكرة
4- تفكير جماعي
5- أحكام فورية وانطباعات قطعية
مقال يلزمه التركيز
الغاية من الصلاة هي ذكر الله و الإبتعاد عن الفحشاء و المنكر
أقم الصلاة لذكري ===> الصّلاة وسيلة و الغاية هي الذّكر (من التذكّر)
(يسوق الإنسان السيارة بتأنّ ليسلم ===> السياقة و سيلة و الغاية هي السلامة
===> السلامة أهم من السياقة ===> الغاية أهمّ من الوسيلة)
(أدرس جيّدا لكي تمنح لنفسك فرصا أكبر للنجاح في حياتك ===> الدّراسة الجيّدة هي الوسيلة و الغاية هي النّجاح في الحياة
===> النّجاح في الحياة هو الهدف و الغاية و هو أهمّ من الوسيلة )
في مناهج التعليم درسنا واجبات الصلاة أركان الصلاة سنن الصلاة
لكننا مع كامل الأسف لم ندرس الغاية من الصلاة أو الهدف من الصلاة
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 45)
الغاية من الصلاة هي
1- ذكر الله (كما رأينا في الآية السابقة)
2- و الإبتعاد عن الفحشاء و المنكر
لكنّ ذكر الله أكبر لأنّه يجعلك تبتعد عن الفحشاء و المنكر
الغاية من الصلاة عند أغلبية المصلّين مقطوعة و ملغاة
فهي واجب فقط للمظاهر
و لهاذا تجدهم مفسدين في الأرض غير مصلحين و لا محسنين
1-
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ
ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 38)
2-
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 89)
3-
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا
وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114)
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115)
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 114 - 115)
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى
وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 12 - سورة يوسف, اية : 111)
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً
لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 12)
4-
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ
وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ
يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 3)
لا يُعقل أن النبي لم يتكلم بعد هذة الأية حتى مات
5-
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ
أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 51)
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ
وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 36)
6-
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ
مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ
1- إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
2- أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55)
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 54 - 55)
7-
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ
وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 62)
8-
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ
تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 23)
9-
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 87)
10-
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 122)
12-
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13)
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)
(سورة : 86 - سورة الطارق, اية : 13 - 14)
13-
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 7)
14-
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ
إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ
وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 33)
15-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ
الْكِتَابَ
1- وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا
2- قَيِّمًا
3- لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ
4- وَيُبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 1-2)
16-
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 64)
17-
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 27)
18-
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 62)
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا
وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 77)
19-
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى
مِنْ بَعْدِ مَا
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ
أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 159)
20-
لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ
تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
(سورة : 41 - سورة فصلت, اية : 42)