آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

القرآن يهدي أصحاب القلوب الصافية و يزيد ضلالا الجاحدين به

ستجدون الجواب على التساؤل

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ

في ترتيل الآيات

 

مقدّمة

1- القرآن أداة من أدوات الإختبار

يكشف حقيقة الأشخاص و  نواياهم

2- يزيد القرآن الجاحدين به ضلالا و طغيانا

3- القرآن هدى - رحمة - مَوْعِظَةٌ و شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ

للمتقين و المؤمنين

4- القرآن فخّ للظالم نفسه

أداة من أدوات الإختبار يفتننا الله بواسطته

 

مقدّمة

لكلّ من يقول بأن تدبّر القرآن 

سيؤدي الى مفاهيم كثيرة للنص الواحد

ما عليه إلاّ أن يقوم بجولة ثمّ يلقي نظرة

على كلّ الطوائف و المذاهب و الفقهاء و العلماء

الّذين جاؤوا بمفاهيم لا حصر لها ؟!

هل يوجد إختلاف أكثر من إختلاف المسلمين فيما بينهم 

فرق و أحزاب لا حصر لها

 

يقول الكاتب البرتغالي أفونسو كروش

لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب

إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل.

يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت.

 

ويقول فريدريك نيتشه

لطالما ضحكتُ من الضعفاءِ

الذين يظنون أنفسهم أخيار

لأن ليس لديهم مخالب.

 

ستيفن واينبرج Steven Weinberg بتصرّف

هناك دائما أخيار يصنعون خيرا !!!

و هناك دائما أشرار يصنعون شرا !!!

لكن لِكي يَصْنَعَ

الأخيارُ الشَّرَّ

==> هذا يحتاج إلى دين.

لكنني قمت بإدخال تعديل على مقولته

لأنّ الأخيار لا يقومون بالشرّ

إلا إذا كانوا مرغمين عليه

فأصبحت كالتالي

هناك دائما أخيار يصنعون خيرا !!!

و هناك دائما أشرار يصنعون شرا !!!

لكن

لِكي يَصْنَعَ

الشرَّ

1- التائهونَ - المتذبذبونَ - المتردّدونَ

أو

2- أولائك الذين يخافون من العقاب و من نظرات الناس !!!!!! 

أو

3- أولائك الذين يَظُنّون أَنْفُسَهم أَخيارَََََا  !!!!!! 

==> هذا يحتاج إلى ديانات.

Benfdil Faiçal.

 

فيصل بنفضيل

لا توجد وسيلة أكثر فعالية

من الدّيانات

لإظهار الحقيقة الباطنة

للإنسان

الممتلك لحرّية الإختيار

Il n'y a pas meilleur moyen

qui expose la vraie nature des humains

que les religions

فاقدُُُ الثّقة بنفسهِ

==> كلّ من إستهان بقدراته العقلية

و إعتمد على إجتهادات الآخرين

سيَفقد القرآن دوره

كأداة مهمّة من أدوات الإختبار

بتفسير و تأويل مُوحَّدَيْن

 

يتشبّث الملحدون و التراثيون

بآيات تبدو غير منطقيّة

لإثبات وجهة نظرهم

بناءا على تفسيرات تراثية

لأصحاب الإختصاص

نقلوها عن السلف الصالح

1- متناسين بأنّهم

- بشر يصيبون و يخطؤون

- بشر لهم شهوات و رغبات و أطماع

- بشر قد يكونوا حقودين و مستكبرين

بشر لا ملائكة

فلا يجوز تقديسهم و تقديس أفكارهم

2- متناسين أيضا بأنّ

اللغة حيّة بطبيعتها

و معاني الكلمات تتغيّر مع مرور الزّمن

 

القرآن مرآة تعكس نوايا الإنسان وخصاله.

فإذا كان طيبًا وصادقًا مع نفسه

فإنه سيستنبط منه ما يعزز هذا الطيب

أما إذا كان الشخص متحيزًا داخليًا نحو الباطل

فقد يبرر لنفسه الشر

بناءً على تفسيره أو فهمه الخاطئ للآيات.

هذه المقولة الجميلة

للباحث بالإسم المستعار Poséidon

 

يقول علم النفس

تفسيرك لكل ما هو مبهم

هو مرآة لنفسك و كاشف لحقيقتك انت .

 

إستخدام العقل

مع الإيمان بأنّ الله هو نفسه كلماته الحسنى

هما المفتاحين الأساسين للتدبّر 

 

1- يُعتبر القرآن أداة من أهمّ أدوات الإختبار

التي تكشف حقيقة الأشخاص

و  نواياهم الباطنة

كلما تم ترتيل القرآن موضوعيًا

ظهرت حكمته.
وكلما فُسّر بالأهواء

طُمست أنواره.

نوريا

 

1- الشخص الجيّد يزداد صلاحا بالقرآن

2- و الشخص الظالم نفسه يزداد سوءا و خسارة

a- إمّا بعدم تدبّر القرآن 

معتمدا في فهمه

على ما وجدنا عليه آباءنا بدون عقل (أمة قد خلت من قبل) إنطباع سلبي مسبق)

نظرا لعدم ثقته بكماله و روعته

b- أو بإستغلال القرآن في تأويلات 

غير منسجمة مع أسماء الله الحسنى

و مبنية على جريمة الناسخ و المنسوخ

تلبيّة لرغباته و شهواته الجامحة

 

A-

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ

1- مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ

2- وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 82)

القرآن شفاء و رحمة و طمانينة و راحة نفسية

للمؤمنين به

أمّا الّذين يقرؤونه بإنطباع سلبي مسبق

فإنّهم يزدادون ظلما لأنفسهم

 

B-

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ

مِنْهُ

1- آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ

2- وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ

a- فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ

فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ

ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا

- اللَّهُ

b- وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ

يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ

كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا

c- وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 7)

1-

 

لنتدبّر عبارة بعبارة

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ

مِنْهُ

1- آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ

2- وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ

 الحياة الدّنيا كلّها امتحان!!!!
ومن بين أدوات هذا الاختبار

القرآن نفسه.

فقد أنزل الله فيه نوعين من الآيات:

آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ

آيات واضحةٌ بيّنة
تُرسي الأسس وتكشف المقاصد
.

أمّا الآيات المتشابهات
فاختُصَّت لتكون ميزانًا دقيقًا

لاختبار القلوب!!!!

العبارة الموالية

فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ

فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ

ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ

الزيغ هو الميل والانحراف.
 يزيغ القلب:

بتتّبع المتشابه ابتغاء الفتنة
ويستغلّ النصوص ليبرّر فسادَه وظلمه
ثم يقول بطمأنينةٍ زائفة:
"هذا من عند الله... والله أمرنا بهذا!"

فينقلب القرآن عنده إلى سلاحٍ ضدّ روحه
ويُجسّد فهمَه الخاطئ

على أرض الواقع
متناسيًا كلّ صفات الله

في الرحمة والعدل والحكمة.

وهذا هو جوهر الاختبار.
أن تُعطى حرّية الاختيار كاملة
ثم يُظهِر القرآن

حقيقتك بالأدلّة والبراهين

أمام نفسك
بحيث لا يبقى بعدها

أيّ مجالٍ للإنكار.

العبارة الموالية

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا

اللَّهُ

التشكيل خاطئ و الصحيح هو كالتالي:

وَمَا يُعَلِّمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا

اللَّهُ

استنادا على الآية التالية

.....

وَاتَّقُوا اللَّهَ

وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ

وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 282)  

هذه الملاحظة الجميلة للباحث @sameer_Al-silwi

تمامًا كما في امتحان البكالوريا!!!!
الدروس واضحة للجميع طيلة السنة

والأسئلة واضحة للجميع طيلة مدّة الامتحان
لكنّ الأجوبة الصحيحة

لا يعرفها إلا من وضع الامتحان

لكن بالمقابل يُعَلِّم جوابها المنطقي

لمن جدّ و جاهد بعقله طيلة السنة

 لا بعقل غيره.
الطالب المجتهد

هو من يقترب من الجواب الصائب
بقدر ما

بَذل من جُهدٍ

واستعمل من منطقٍ وفهم.

هناك من المشرفين

في بعض كليات المهندسين

من يَسمح بإستعمال المصادر

لإجتياز الإمتحان.

ذلك الطالب الذي إستعدّ طيلة السنة

و إعتمد على المنطق

هو الأوفر حظا في الحصول على أعلى نقطة.

يُعَلِّم الله

من حاول تدبّر القرآن بعقله 

لا بعقل غيره

معتمدا في ذلك على مبادئ بسيطة

==> منهجيتي في التعامل مع القرآن

العبارة الموالية

وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ

يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ

كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا

الرّاسخون في العلم

المجتهدون - المتدبرون - الباحثون

يقولون بكلّ تواضعٍ وإيمان:

آمَنَّا بِهِ

كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا

و تؤكّد الاية 162 من سورة النساء

نفس المعنى

لَكِن

1- الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ

2- وَالْمُؤْمِنُونَ

يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ

وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ

.........

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 162)

الراسخون في العلم

هم الذين يؤمنون فقط بالكتب المنزّلة

لم تذكر الآيةُ

 الحديثَ

لا من قريب و لا من بعيد

الراسخون في العلم

يبذلون المجهود لتأويل تلك الكتب المنزلة

قدر الإمكان.

(ما ستؤول له نتيجة فهمهم للآيات)

كلما إجتهدوا سيضيفون من حظوظهم

للإقتراب من الحقيقية المطلقة.

 

العبارة الموالية

وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

و ما يتذكّر بوجوب اتّباع القرآن

وأن بذل المجهود

هو الذي يسمح للإنسان من تقوية حظوظه

للإقتراب من التأويل الصحيح

إلا

 أولوا الألباب الذين يستمعون لكل الأقوال 

و يتبعون أحسنها

بالإعتماد على العقل

أولو الألباب هم الراسخون في العلم 
تلك العقول الحيّة

التي تعلم أن طريق الحقيقة

يمرّ عبر بذل الجهد

لا ادّعاء اليقين.
وأنّ نور الله لا يُدركه المتعجّل ولا المتكبر
بل من طهّر قلبه

واستعمل عقله

وآمن بأنّ الله هو نفسه كلماته الحسنى.

 

2-

يخبرنا الله بانّ الحياة الدّنيا عبارة عن إختبار

و من بين أدوات الإختبار القرآن

الّذي يحتوي على

1- آيات محكمات واضحات جدّا 

2- و آيات أخرى متشابهات تحتمل تأويلين أو أكثر

وُضِعت خِصِّيصا لإمتحان قلوب الناس 

1-

فهناك من يفهمها بإيمان أنّ الله له كلّ الأسماء الحسنى

فيستعملها حتّى يُطوّر نفسه (يتزكّى) و يُصلح حاله

2-

و هناك من يفهمها و يستعملها

 ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ

كعِلَّة و غطاء للافساد في الأرض

بنفسية مرتاحة

==> سيقول هو من عند الله

و الله امرنا بهذا ...... !

يُجسّد مفهومه الخاطئ السطحي على ارض الواقع

(ما ستؤول له نتيجة فهمه للآيات)

متناسيا كلّ أسماء الله الحسنى

إرضاءا لشهواته

و هذا هو الهدف من الإختبار 

إظهار حقيقة كلّ شخص أمام نفسه بالدّليل و البرهان

بعد أن أُعطيت له حرّيّة الإختيار

بدون أيّ إمكانية للإنكار 

لأنّ تسجيلات

حيواته الكثيرة (جمع حياة)

لن تسمح بذلك 

 

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ

الله سبحانه وتعالى صاحب الإختبار

هو الوحيد

الذي يعلم تأويل القرآن

ما ستؤول له معنى الآيات

==> (المعنى و المغزى و الهدف من الآيات)

==> كيف ستتجسد تلك الايات حقيقة على ارض الواقع

 

الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ

يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ

كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا

وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

الرّاسخون في العلم

المجتهدون - المتدبرون - الباحثون

يتدبّرون القرآن

و يبذلون المجهود لتأويله (ما ستؤول له نتيجة فهمهم للآيات)

قدر الإمكان.

كلما إجتهدوا سيضيفون من حظوظهم

للإقتراب من الحقيقية المطلقة

و ما يتذكّر

بأن بذل المجهود

هو الذي يسمح للإنسان من تقوية حظوظه

للإقتراب من التأويل الصحيح

إلا

 أولوا الألباب الذين يستمعون لكل الأقوال 

و يتبعون أحسنها

بالإعتماد على العقل

 

C-

وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ

فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا؟

1- فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا

فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124)

2- وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ

فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ

وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125)

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 124 - 125)

تُبيّن هذه الآية أن القرآن سيف ذو حدّين:

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا

فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

من تدبّره بإيمانٍ صادقٍ واقتناعٍ

بأنّ آياته كلّها منسجمة مع كلمات الله الحسنى،
زاد إيمانه واطمأنّ قلبه

فامتلأ بالسكينة والبشرى.

أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ

فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ

وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ

أمّا من قرأه بعينٍ مريضةٍ أو نفسٍ متكبّرة

سواء كان ملحدا أو تراثيا 
باتباعه لتفاسير بشرية معنعنة

بدل البحث في المعنى الإلهي
فإنّ القرآن لا يزيده إلاّ بُعدًا وضلالًا
!!!!

لأنّه لم يتوجّه إلى الله بالعقل والقلب معًا
بل جعل بينه وبين الوحي حجاب الروايات
!!!!

الكافر (المستكبر المنكر)

 

D-

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا

==> لَقَالُوا

1- لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ !!!!!!

2- أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ؟؟؟؟

قُلْ

هُوَ

1- لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ

2- وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ

وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى

أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ

(سورة : 41 - سورة فصلت, اية : 44)

القرآن إذًا لا يتغيّر
لكن الانطباع المسبق

هو الذي يغيّر طريقة تلقّيه.
فمن اقترب منه بإيمانٍ نقيّ ورغبةٍ صادقة في الفهم
وجده هُدىً وشفاءً وراحةً عميقةً في النفس
!!!!!

أمّا من حمل في قلبه

شكًّا أو كِبرًا أو تبعيةً للروايات المعنعنة،
فلن يستطيع أن يرى النور الكامن في آياته
!!!!!
لأنّ

الوقر في آذانه

والعمى على بصيرته

يمنعانه من إدراك الرسالة!!!!!

 غلّفوا قلوبهم بالغشاوة قبل أن يقرؤوه!!!!!

(نظريّة الإنطباع المسبق هي الّتي تؤثّر على أفكارهم و قراراتهم)

(نلاحظ هذه الظاهرة عند الملحدين و متّبعي الرّوايات المعنعنة)

(اللّاأدريين محايدون)

 

E-

إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا

بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا

فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا

فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا؟

يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا

وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا

 وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 26)

يؤكد الله أن المثال القرآني ليس غايته الإبهام

بل الاختبار!!!!!
فالمؤمن، حين يسمعه

يعلم أنه الحقّ من ربّه!!!!!
بينما الكافر (المستكبر المنكر) 

الذي لا يرى إلا بعين الجدل
يتساءل ساخرًا

ماذا أراد الله بهذا مثلاً؟؟؟؟

وهنا يتجلّى الوجه المزدوج للقرآن!!!!!
يهدي به اللهُ كثيرا من القلوب الطاهرة التي تبحث عن النور
ويُضلّ به كثيرا ممن أعرضوا عنه

وتشبّثوا بـ"القيل والقال" البشري
لأنّهم خرجوا عن حدوده

وفسقوا عن نوره.

إنّها قاعدة قرآنية متكرّرة!!!!!
الكتاب نفسه واحد
لكنّ أثره يختلف باختلاف القلوب التي تتلقّاه
!!!!!

ملاحظة للباحث الغليمي مشكورا

 

F-

بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ

فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ

وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 49)

القرآن ليس كتابًا غامضًا يحتاج إلى وسطاء
بل آيات بيّنات تتجلّى بوضوح

في قلوب الذين أوتوا العلم الحقيقي
العلم القائم على البحث، والتدبّر، والمراجعة الصادقة للذات
.

أمّا الظالم نفسه

فلا يجحد الآيات لجهله بها
بل لأنّه أسيرُ انطباعاته المسبقة
يرفض أن يرى النور

خوفًا من أن يُبطل ما اعتاد عليه

من ظنونٍ وقيلٍ وقال.

إنّ الشرط الأساسي لفهم القرآن

ليس كثرة المعلومات
بل الإيمان بأنّ الله هو كلماته الحسنى
فمن آمن بها

انفتح له الكتابُ
وصار كلّ يومٍ يرى فيه وضوحًا جديدًا

ومعنى أعمق.

الشرط الأساسي هو الإيمان بأنّ الله هو كلماته الحسنى

 

G-

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ

مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31)

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ

الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا

1- فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ

2- وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ

3- وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ

ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32)

(سورة : 35 - سورة فاطر, اية : 31 - 32)

القرآن إذن وصل إلى الجميع

لكنّ تفاعل الناس معه يختلف:

الظالم لنفسه

من أوّل كلام الله تأويلًا يبتعد عن أسمائه الحسنى

وعن الفطرة السليمة

فيشوّه الرسالة وهو يظنّ أنه يفسّرها.

المقتصد

من آمن بالكتاب

لكنه اكتفى بالحدّ الأدنى

لم يتعمّق في المعنى ولم يسْعَ لاكتشاف كنوزه.

السابق بالخيرات

من جعل القرآن منهج حياة

يسعى لتفعيل معانيه في الواقع،

ويجعل تأويله منسجمًا مع رحمة الله وعدله

وجمال أسمائه الحسنى.

وهؤلاء هم الذين نالوا الفضل الكبير

لأنّهم لم يكتفوا بفهم النصّ

بل ترجموا نوره إلى عملٍ وخيرٍ في الحياة

 

2- يزيد القرآن الجاحدين به ضلالا و طغيانا

بعد أن رأينا أن القرآن يهدي فريقًا ويُضلّ آخر،
ننتقل الآن إلى النوع الثاني من تأثيره:
فالقرآن يزيد الجاحدين به ضلالًا وطغيانًا.

فمن يتدبّر كلام الله بانطباعٍ مسبق،
أو بدافع الدفاع عن أفكاره الموروثة ورغباته الشخصية،
فلن ينجح في فهمه أبدًا،
بل سيجد فيه دائمًا أعذارا تبرّر

الأنا الذي

يتحكّم به، ويُرضي انحيازاته

بدل أن يطهّرها.

A-

قُلْ: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ

لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا

1- التَّوْرَاةَ

2- وَالْإِنْجِيلَ

3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ

وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ

مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

طُغْيَانًا وَكُفْرًا

فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 68)

هنا يُوضّح الله أن من أهل الكتاب

من سيظلّ ظالمًا لنفسه،
لا لأنّ الكتب باطلة

بل لأنّ قلبه مغلق تماما

 أمام معناها الحقيقي.
فكلّما أُنزل الحقّ
ازداد طغيانًا وإنكارًا
لأنّه يقرأه بعين التعصّب

لا بعين الإيمان.

هؤلاء لا يرفضون النصوص

بل يحرّفون معانيها
ويتمسّكون بتفاسير بشرية

لا تمتّ بصلة

إلى أسماء الله الحسنى

ولا إلى الفطرة السليمة.

وهكذا يتحوّل الوحي

إلى مرآة تكشف ظلمة القلب
فيزداد الطاغي طغيانًا
كما يزداد المتواضع إيمانًا
.

 

 

B-

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا

بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ

وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ

مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

طُغْيَانًا وَكُفْرًا

وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ

وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 64)  

  تفضح الآيات ما بداخل البعض

من طغيان و كفر

أكثر فأكثر.

الكفر بمعنى الاستعلاء و الإنكار.

 

C-

كَذَلِكَ يُؤْفَكُ

الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ

(سورة : 40 - سورة غافر, اية : 63)

يُصرَف عن الفهم

كل من يجحد النور طوعًا.

 

D-

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ

بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا

وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

(سورة : 14 - سورة إبراهيم, اية : 28)

 

بدّلوا النعمة الإلاهية (الكتب المنزلة)

إلى وسيلة للتسلّطِ والاستعلاء والفساد.

 

 

E-

وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا

فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ

كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ

أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ

فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54)

وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ

وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 55)

التفصيل القرآني ليس عشوائيًا!!!!
إنّه يوضّح طريق المجرمين
فلا يستطيع أحد إدعاء الجهل

يوم الحساب!!!!

 

القرآن كالدواء

فإن تَمّ التعاطي معه كما نزل ==> نفع متدبّره بالعقل (يستفيد من مواعظه الرائعة)

و إن تَمّ التلاعب و التبديل في مكوناته ==> ضرّ المتلاعب به (بإظهار حقيقته الباطنة)

هذه المقولة ل Hussein Ali بتصرّف بسيط

 

3- القرآن هدى - رحمة - مَوْعِظَةٌ و شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ

للمتقين و المؤمنين

A-

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الم (1)

ذَلِكَ الْكِتَابُ

لَا رَيْبَ فِيهِ

هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 1 - 2)

الكتاب ليس هدى

لكلّ من قرأه أو حفظه
بل هو هدى للمتقين فقط

المحتمين بذلك الكنز العظيم
أولئك الذين صفّوا نواياهم

وفتحوا قلوبهم لتلقّي نور الله دون مقاومة.

أمّا غير المتّقين فلا يهديهم القرآن نهائيا  

 لا يتفاعلون مع الهُدى
ينغلقون

كما تنغلق الأرض الصلبة

أمام المطر.

القرآن يهدي ذلك الشخص المستعدّ لتلقّي المواعظ الإلاهية الموجودة به حصريا

القرآن لا يمكن أن يهديَ الغير المتّقي الظالم نفسه و الّذي لا يتبع القرآن حصريا

 

B-

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ

يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)

وَإِنَّهُ

1- لَهُدًى

2- وَرَحْمَةٌ

لِلْمُؤْمِنِينَ (77)

(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 76 - 77)  

 

C-

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

قَدْ جَاءَتْكُمْ

1- مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ

2- وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ

3- وَهُدًى

4- وَرَحْمَةٌ

لِلْمُؤْمِنِينَ

(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 57)

القرآن إذًا
يُعيد المختلفين

إلى أصلٍ واحدٍ من الحقّ!!!!

إنّه كلامٌ إلهيّ للبشر جميعًا

يداوي أمراض النفس والفكر

من الحقدٍ و الشكٍّ و الخوف!!!!
فيهدي المؤمنين إلى طريق السلام!!!!
ويغمرهم برحمته

حين يتدبّرونه بصدقٍ وإيمانٍ!!!!

فهو في آنٍ واحدٍ موعظة للعقول

ودواء للقلوب

وهُدى ورحمة للمؤمنين
ومن لم يفتح له قلبه

فلن ينال من نوره شيئًا.

 

 

4- القرآن أداة من أدوات الإختبار

يفضح الظالم نفسه

وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ

لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16)

لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ

وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ

يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17)

(سورة : 72 - سورة الجن, اية : 1 - 17)

الماء

في هذه الآيات هو القرآن الكريم !!!!!!؟؟؟؟

يخبرنا الله بأنّ القرآن آلية من آليات الإختبار

==> يفتننا فيه

و الذي يعرض عن الذكر المتواجد به

و يتبع تشريعات ما انزل الله بها من سلطان

فإنه يسلك عذابا (حرمانا) تصاعديا

 

يفتننا الله بواسطة آيات متشابهات

و هذه أمثلة لأولي الألباب الذين يستمعون القول و يتبعون أحسنه

 

الظالم نفسه

1- يتشبّث بما وجدنا عليه آباءنا

a- في الرسول أسوة حسنة

b- إتباع النبي تعني إتباع الحديث

c- يجب علينا أن نطيع الرّسول بإتباع الأحاديث

d- ما أتاكم الرسول فخذوه

e- الحكمة هي الحديث و السنّة

f- ما ينطق عن الهوى

h- النبيّ محمّد صاحب الوحيين و ليس صاحب وحي واحد

i- كان الرّسول يُحلّ الطّيبات و يُحرم الخبائث

j- فليحذر الذين يخالفون عن أمره

k- إن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله و الرسول

l- من يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى

n- إنّ الّذين يحادّون الله و رسوله

p- قال نبّأني العليم الخبير

s- يجب أن نُعزّر و نُوقّر الرسول

t- يا ليتني إتخذت مع الرسول سبيلا

u- لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم + يُسلموا تسليما

v- تتبعون الشيطان بإنكاركم للسنة بدليل

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْم و لا هدى و لا كتاب منير

 

2- و يظن أن هذه التشريعات بهذا المفهوم

صحيحة

A- قطع يد السارق لتدميره نفسيا و جعله عالة على المجتمع أكثر

B- القتل مذكور بكثرة في القرآن

E- الإسلام يُشجّع على الهجوم

تحت راية

جهاد الطّلب - الغزو - الفتح

F- الإسلام يشجّع على العبودية (الأسرى و ملك اليمين)

G- تشجيع الناس على القتل تحت ذريعة الشهادة في سبيل الله

H- ظاهرة التكفير

I- غنائم - أنفال - فيء - مغانم

موضوع لم يكتمل بعد

J- الإسلام دين إرهابي

K- قتل نفس بتهمة فكريّة كالرّدّة

L- الإسلام دين عنصري

M- آيات القرآن عنصرية ضدّ اليهود و النصارى